الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع عن التسامح والعفو

بواسطة: نشر في: 26 مايو، 2019
mosoah
عناصر لكتابة موضوع عن التسامح

موضوع عن التسامح والعفو ، التسامح من الصفات الحسنة الجميلة التي تعني أن الإنسان في يعيش في سلام مع نفسه قبل أن يكون في سلام مع الناس، ولقد حث الإسلام على خلق التسامح، وجعل له ثوابًا عظيمًا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم خير مثال على ذلك حين قال لأهل مكة يوم الفتح: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، ولمزيد من التفاصيل عن موضوع عن التسامح تابعونا على موسوعة.

موضوع موضوع عن التسامح والعفو

مقدمة عن التسامح

يعني تحمل الشخص لسلوكيات الغير التي ربما لا يكون موافقًا عليها وذلك من باب التجاوز، مع حفظ حقوقه وحقوق غيره، والتسامح صفة عظيمة قد حث عليها الدين الإسلامي والشواهد على ذلك كثيرة، والتسامح ويلة لتماسك المجتمع، وأداة لوحدته،  وواسطة عقده، فبدونه لا تستمر الحياة، ولا تحل المشاكل، فلا حياة بلا تسامح، وإلا فهي موت لا مفر منه وانقطاع.

عرض الموضوع

  • التسامح مفتاح للأبواب الموصدة، والعقول المغلقة، فحين يسامح الشخص غيره يجعله يستصغر ما في نفسه، فيدرك القيمة الحقيقة لما بينهما من الخلاف، لذلك فهو وسيلة لنبذ الأحقاد، كما أنه دليل على قوة الشخص النفسية، فعندما أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله أن يوصيه، فقال له: “لا تغضب” ثلاث مرات.
  • والشواهد على مواقف التسامح في الدين الإسلامي كثيرة، فمنها ما ذكره القرآن الكريم بين يوسف وإخوته، فبعد كل ما فعلوه به يقول لهم في النهاية: “لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين”.
  • وكذلك ما كان بين النبي صلى الله عليه وسلم وقومه، بعد كفرهم، وإعراضهم وصدهم عن سبيل الله، وإيذائهم لنفسه و لنفوس المسلمين يسألهم يوم الفتح: “ما تظنون أني فاعل بكم”، قالوا: “خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم”، قال: “اذهبوا فأنتم الطلقاء”، يا الله كم هي عظيمة نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم، حقًا لقد صدق فيه قول الصدق: “وإنك لعلى خلق عظيم”، وكم هو مؤثر خلق التسامح، فقد أسلمت قريش وكانوا أساس الدولة المكين.
  • التسامح وسيلة لنشر الأخلاق الحسنة بين الناس، وهو المادة الخام لبناء المجتمعات، فمن المبادئ الرائعة التي بين المسلمين أنهم يتغافلون ويتغافرون، يتغافلون عن عيوب الآخرين، ويتغافرون فيسامحون، لذلك كان الإسلام هو دين الشريعة السمحاء.
  • والتسامح وسيلة لنيل عفو الله تعالى، فمن لا يرحم لا يرحم، ولذلك مدح اللله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم لما فيه من صفة التسامح والعفو، فقال: “فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظًا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم”، وقال تعالى: “والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس”.
  • فالعفو طريق المؤمن إلى عفو الله تعالى، ووسيلة لإصلاح النفوس من العيوب، وبناء للمجتمع، وعلاج لأدوائه.

خاتمة عن التسامح

إن التسامح امتثال لأمر الله تعالى، واقتداء بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ووسيلة لإزالة الأحقاد، وطريق لراحة النفس، وطمأنينة القلب، فهو طريق موصل إلى الجنة، يقول تعالى: وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِين * الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين ﴾ [آل عمران: 133 – 134].

كان ذلك حديثنا عن موضوع عن التسامح. تابعونا على موسوعة ليصلكم كل جديد، ودمتم في أمان الله.