الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن هواية الرسم

بواسطة: نشر في: 15 مارس، 2020
mosoah
موضوع تعبير عن هواية الرسم

نقدم لكم اليوم موضوع تعبير عن هواية الرسم ، فالموهبة هي هدية يمنحها الله تعالى للأشخاص، وتتعدد المواهب وتختلف، فالبعض لديه هواية الكتابة وإلقاء الشعر، والبعض لديه موهبة الصوت العذب الذي يصلح لإلقاء الأغاني الجميلة، وآخرون لديهم مواهب في البراعة في العلوم المختلفة، وغيرها من الهبات والعطايا التي ميز الله تعالى بها بعض الأشخاص على بعض، ويعتبر الرسم واحدة من تلك المواهب التي وهبها الله للكثيرين، وعبر المقال التالي من موسوعة سنقدم لكم موضوعًا تعبيريًا حولها فتابعونا.

موضوع تعبير عن هواية الرسم

هواية الرسم عند الأطفال

يمنح الله تعالى لكل شخص هواية معينة مختلفة عن غيره يبرع فيها ويبدع، ويبتكر، ودلالات الموهبة تظهر على الطفل منذ صغره، ومن المواهب الفنية الجميلة، هواية الرسم وحينما يكون الطفل موهوبًا بموهبة الرسم تظهر عليه بوادر هذه الموهبة منذ الصغر، فتلاحظ الأم ميله إلى تقليد المشاهد التي يراها، وحبه للألوان، واستخدامها، وقضاءه لوقت طويل في ممارسة هذه الهواية.

وينبغي على الأم التي تلاحظ هذه الهواية في طفلها أن تقوم بتنميتها لديه، ومساعدته على الابتكار فيها عن طريق إشراكه في النشاطات التي تعمل على تعليم أسس الرسم والمدارس الفنية المختلفة، وأنواعها، بطرق بسيطة وميسرة للأطفال، كما أنها يجب عليها أن تقوم بتشجيعه على ممارستها، ولا تنهره عندما يهتم بها حتى لا تُفقِده ثقته في نفسه، وفي موهبته.

تعبير عن هواية الرسم

إن الله تعالى قد وهب لكل شخص هواية، تختلف عن غيره من الناس، فمنهم من يكون موهوبًا في الأداء الفني سواء التمثيل أو الغناء، أو التقليد، ومنهم من تكون موهبته في المجالات العلمية كالابتكارات والاكتشافات والاختراعات العلمية التي تغير وجه البشرية.

ويعتبر الرسم واحدًا من المواهب المنتشرة بين الناس، تظهر على الشخص منذ طفولته، وبالدعم والممارسة وتنمية المهارة، تتطور هذه المهارة لدى الشخص، ويستطيع أن يُبدع فيها ويبتكر في فنونها.

والشخص الذي منحه الله تعالى موهبة الرسم، هو شخص له طبيعة خاصة، ورؤية مختلفة للأشياء من حولها، فيرى الجمال في كل شيء، ويهتم بالتفاصيل الصغيرة والدقيقة لكل ما حوله، من الممكن أن يهتم ببعض التفاصيل التي يراها الآخرون غير مهمة أو ليست ذات فائدة، ولكنه بالملكات الخاصة التي منحها الله تعالى له يمكنه أن يقوم بتحويلها إلى لوحة فنية بديعة، يقف الجميع أمامها مبهورين.

إن الشخص الموهوب، لا ينبغي عليه أن يكتفي بموهبته، فالموهبة وحدها لا تكفي، ولكن يجب صقلها بالدراسة والمعرفة، حتى يمكن ابتكار شيئًا لم يكن موجودًا قبل ذلك. وهذا هو ما يُعرف باسم الإبداع في الفن.

كما يجب على المحيطين بالشخص الموهوب أن يقدموا له الدعم المعنوي، والتشجيع اللازم ليستمر في العطاء، والإبداع الفني، فالشخص المبدع يشعر دائمًا بالرغبة في إثارة إعجاب من حوله، بإبداعه المتواصل، ولكن إن لم يجد التشجيع الكافي الذي يجعله يستمر في إبداعه فإنه سيشعر بعدم الجدوى من فعله، وستندثر موهبته.

تنمية موهبة الرسم

وموهبة الرسم ليست مجرد ورقة وأقلام ملونة، بل هي روح خاصة، ورؤية مبدعة للأشياء من حولنا، ويستعين الرسام في إظهار تفاصيل لوحته بالعديد من الأدوات، والتي من بينها الأوراق بأنواعها المختلفة، والألوان التي تتعدد أنواعها ودرجاتها، والتي يصلح كل منها لعملٍ معين دون سواه، أو لنوع من الرسم دون غيره.

والموهبة لا يمكن أن تقتصر على مجرد محاكاة الأشياء من حولنا، وإعادة رسمها على الورق، ولكن تظهر الموهبة في الرسالة التي يرغب الرسام في نقلها للعالم، والقضية التي يناقشها من خلال لوحته الخاصة.

وقد كان الرسم واحدًا من الفنون التي ظهرت في العصور القديمة، فكانت بعض اللغات القديمة كاللغة الهيروغليفية تعتمد بشكل أساسي على الرسوم والنقوش، كما أن المصريين القدماء قد قدموا تاريخًا عظيمًا لا يضاهى عندما قاموا بتدوين مظاهر الحياة والتدين عندهم عبر النقش على الجدران، وأوراق البردي، فقدموا للعالم حضارة عريقة امتدت لآلاف السنوات ولا زالت موجودة حتى الآن، شاهدة على العظمة التي تمتع بها قدماء المصريين.

خاتمة عن موهبة الرسم

وفي النهاية نقول أن الرسم هو هبة من الله تعالى يختص بها بعض البشر دون غيرهم، وعلى الشخص الذي منحه الله تلك الهبة أن يحافظ عليها وينميها عن طريق الدراسة والممارسة، والتعرف على المدارس الفنية المختلفة، والقضايا التي ناقشوها من خلال رسومهم.