مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن القراءة

بواسطة:
موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة بعنوان كيف أحب القراءة؟ هذا السؤال الذي يجب أن تسأله كل نفس إلى صاحبها، بمعنى أنك أيها الإنسان المتعلم المفكر لا يجب أن تتهاون وتترك القراءة، وأن تسأل نفسك كيف أحب القراءة؟، وكيف أبدأ ؟، لعلك ستسأل وما فائدة ذلك؟ كل ما أريده أبحث عنه عبر شبكة الانترنت، بدون تعب  أو شراء كتب، وبذلك أوفر المال، أو تضييع وقت في المطالعة، باختصار أحصل على المعلومة بدون مجهود، فلماذا يجب أن أفكر كيف أحب أو أتعلم القراءة؟ ولماذا يجب أن أحبها أصلا؟

قبل البدء بالتحدث عن كيفية وسبب وجوب حب القراءة يجب أن نفهم ما هي القراءة؟، وما معناها؟ وأهميتها، وبعض النقاط الأخرى التي تساعد على حب القراءة، تابع معنا العناصر القادمة.

 القراءة:

أن تقرأ يعني أن تفتح أبواب عقلك على مصراعيها لتقبل أنماط جديدة من الفكر والخبرة التي لا تكتسب إلا بالتجارب والسنوات، أن تكون قارئ يعني بداية نضح وتفتح وتطور ذهني يتبعه التهذيب السلوكي والأخلاقي والمعرفي، أن تكون محب للقراءة شغوفا بها يعني انطلاقك الحقيقي في الحياة، وبداية مسيرتك نحو ما هو صائب أو ما هو خطأ بحسب اختيارك وميولك ومعتقدك.

القراءة هي الغذاء العقلي الذي يستمد منه عقلك إبداعه ومعرفته وتعليمه ويصل بخلاصة تلك القراءات إلى بلورة فكرية تتصل بالروح فتثبت مبدأ أو تخط طريقا تنتهجه لتغيير من حياتك نحو الشعور الأفضل والرزق الأوفر.

وبالنسبة للقراءة كتعريفات بيولوجية أو كدراسات سيكولوجية فهي نشاط يرتبط بالذهن أو العقل مع تفاعل بصري من خلال النظر مع تفاعل أجزاء حركية من الجسم الإنساني لإحداث توازن في هذا النشاط.

ففيها تتفاعل الذاكرة والقدرات العقلية مع حواس البصر واللمس باليدين مع التركيز والانتباه، وذلك بغرض الحصول على خبرة معرفية مسجلة عبر طريق كاتب الكتاب الذي يتم قراءته وتحدث من خلاله عملية القراءة

القارئ الجيد:

القارئ الجيد هو ذلك الإنسان الشغوف بالمعرفة، الراغب في تحسين دنياه، العارف بقيمة المعلومة وأثرها العميق في إحداث تغييرات عالمية نحو التيسير أو نحو الهلاك.

موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة

وهو ذلك الشخص الذي لا يبحث ليخزن فحسب بل يبحث ويطبق المعرفة التي حصل عليها، وهو ذلك الشخص الذي يعط كل ذي حق حقه ويقدر تعب وخبرة وعمر الكتّاب ومجهوداتهم لأجل توصيل المعلومات وتوفير أوقاتا كانت لتهدر في تكرار نفس التجارب وقد لا تصل إلى النتائج التي ذكروها في كتبهم، فيدفع ثمن ما يأخذ وهو راض غير ساخط، بخلاف أولئك الذين يتحصلون عليها بتتبع ذوي النفوس المريضة ممن ينشرون كتب الأخرين بدون السماح لهم كتابيا من المؤلف أو الناشر بذلك، فيضيع أرزاق وتعب الكثيرين، ولا يستفيد القارئ المجاني من قراءاته حيث تجده يسوف و يتكاسل و يتمارض فلا يطبق ما قرأه.

ومن أسباب هذا هو المجانية الغير شرعية المأخوذة بدون إذن أصحابها أو ناشريهم.

 تعرف على أنواع القراءة:

مثل: هل قراءتك للترفيه والتسلية؟ أم قراءتك دراسية فحسب سواء لاختبارات أو لنيل شهادات أعلى؟ أم هي للمعرفة الثقافية بدون ضغوط؟

كيف تقرأ؟

  • إذا أردت أن تقرأ فاعرف هدفك وسبب إرادتك هذه أولا، وما الأهمية التي ستستفيدها منها
  • افهم كيف توظف وتفيد القراءة في تحقيق هذا الهدف.
  • اختر المجالات التي تساعدك في تحقيق هذا السبب والوصول إلى ذاك الهدف.
  • تعلم كيف تبدأ بحيث تختار المحبب إلى نفسك أولا ولا تتعجل ما تجد فيه صعوبة، وقد قيل اقرأ ما تحب حتى تقرأ ما لا تحب.
  • تعلم أساليب القراءة الجيدة وآدابها، واعلم بأنها ليست موهبة فطرية وإنما مهارة يمكنك تعلمها فإذا استمررت فيها بما تحب ستجد نفسك مقبلا على قراءة مالا تحب، بل ستشعر بقيمتها وستصبح لديك عادة محببة ومهارة فائقة.
  • تعرف على المؤلفات وكاتبيها، وسيرهم الذاتية لتتعلم كيف بدأوا مسيرتهم في عالم الكتابة، وكيف أحبوا القراءة فكانت سببا في اشتغالهم بالكتابة.
  • الالتزام القرائي لا يأتي دفعة واحدة، بل إنه نتاج استمرارية نتجت عن قراءات مترددة أي غير منتظمة أو هاوية ثم تشبعت بالفكر والوجدان فأصبحت منتظمة فلم يعد القارئ حينها يسأل كيف أحب القراءة؟ بل أصبح محترفًا قرائيًا، وملتزما وناضجا بما يكفي ليوازن هذه القراءة مع واقعه الذي يحياه فيغير ويتغير.

 خطوات على درب حب القراءة:

  • تأكد من عزمك على حب القراءة وأنك ترغب فعليا في أن تصبح قارئا.
  • ابدأ بما تفضله نفسك ويجذب انتباهك في موضوعات شتى بدون تحديد، أي استمتع ورفه عن عقلك بما تقرأ ثم تدرج حتى تبدأ تقرأ للتعلم والمعرفة.
  • اختر الكتب الأقل في عدد الصفحات وحاول إنجاز قراءتها حتى تشعر بإيجابية تجاه القراءة، وينصح البعض بالاطلاع على الفهارس لتلقي نظرة على المحتوى وما قد يجذب انتباهك لمطالعة الكتاب أولا.
  • لا تتوقف عند المصطلحات المعقدة أو الغير مألوفة، بإمكانك تسجيلها في ورق وإعادة البحث عنها لاحقا، ولكن حاول أن تفهم المعنى العام وتقربه لما تفهمه.
  • اشتر كتابا وضعه عند رأسك ولا تلزم نفسك به إلا في حالات الفضول وحب نفسك للاطلاع على ما فيه.
  • خصص وقتا لتقرأ وإن كان قصيرا واجعله روتينيا في حياتك، بعد ذلك ستبدأ في إطالة المدة شيئا فشيئا من تلقاء نفسك مع تعمق حب القراءة في نفسك.
  • اذهب إلى مكتبات وتعرف على أنواع الكتب ومؤلفيها وانظر إلى الأقرب إليك نفسيا وابدأ في القراءة له أو تعرف على الفكرة العامة للكتاب، وكر هذا كل فترة كلما سنحت لك فرصة. وبذلك تنميها وتصبح من مهارة إلى هواية إلى احترافية والتزام.
  • حاول تطبيق المعلومة على حياتك ولا تدعها تقف عند حدود تخزينية في العقل فقط، واعلم أن المعلومة التي ستقرأها وتنفعك سترسخ لديك حب القراءة بما أنها تعالج مشكلات الواقع.

يمكنك الاستفادة في موضوع تعبير عن القراءة بهذا الجزء من البحث التالي:

كيف تجعل الشباب يقرؤون؟ بحث

إعداد: الأستاذة أسماء إبراهيم حسنين

 

موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبين، وأما بعد، موضوعنا اليوم عن كيف تجعل الشباب يقرؤون؟ ولكن بشكل بحث، ولنعتبره تطبيق عملي مصغر لكيفية كتابة بحث رسائل الماجستير.

وهذا الموضوع مهم ولا يخفى على الجميع أهميته ذلك لأن تحقيق أي تقدم وإنجاز حضاري يعتمد على المعلومات الصحيحة التي من خلال تطويرها وتحويلها إلى واقع عملي وتطبيقي يمكن أن تغير في حياة البشرية إلى أبعد الحدود، من حيث التيسير أو التعسير.

وما المستحدثات التي نراها اليوم إلا نتاج معلومات فكرية أنتجها وأبدعها العقل البشري بتوفيق وهداية من الخالق البارئ المتعال، وتم تطويرها بالتعلم والعلم التطبيقي المصحوب بالتجربة والنظرية، حتى مكنت البشر من تحقيق متطلبات خففت عنهم أعباءا كثيرة وجعلت للرفاهية وقتا كبيرا ضمن متاعب الحياة ومسئولياتها المتعددة.

ولهذا فإن بذرة العلم تطرح ثمار الرفاهية والتقدم والثراء والقوة والإنسانية، مع أنضج وأحلى الثمرات ألا وهي تحقيق العبادة للخالق الحق، ومن هنا وجب الاهتمام بالعلم، والإنسان في حياته يمر بتجارب بسيطة يختبرها لأول مرة أو لبضع مرات قلائل قبل أن يتعلم وتثبت خبرته حول الموقف الذي اختبره، ففي كل الأحوال العلم واجب ويحسنه التعلم الصحيح المصحوب بالفهم والتجربة والتطبيق، وبما أن الإنسان معرض للأخطار ومقدر عليه أن يموت، فإن كثير من الخبرات المكتسبة من حيوات أناس كثر ماتوا قد فقدت ولم يستفد منها غيرهم بشيء، وبذلك لم نعرف أو نتعرف على أي آثار أو تاريخ لهم، وكم من تاريخ لدول وأقوام قد محت لعدم تدوينها وتسجيلها بصدق.

ولكن الذكاء الفطري المخلوق في البشرية مع ما تم إرشاده إليه من حقائق وغيبيات من الأنبياء والرسل فطن إلى أهمية التسجيل والحفظ لأحداث اليوم والأمس والتطلعات والتخمينات المستقبلية، وتم التدوين على هيئة برديات ومخطوطات وأنماط من رقع الجلد وغيرها من التدوين والرسم على الجدران والكهوف، ومع التطور والابتكار والتغيير أصبحت الكتابة الورقية منتشرة، وظهرت الكتب كما نعهدها اليوم.

ولكن مع كل التطور الناشئ ظهر على الجهة المقابلة الفساد الخلقي والانفلات واللهث وراء الموضات وتوافه المستحدثات، وخاصة بين أوساط الشباب من الفئتين الشباب والبنات، وتركت أو بمعنى أدق تم هجر الكتب وقراءتها، ومن أول الكتب التي هجرت المصحف الشريف كتاب الله عز وجل المضيء دستور الإله الحق الله الواحد الصمد للبشر.

وبهجر القراءة انفلت الناس عن التدين الصحيح، وانتشرت الخرافات والدجل والانحرافات بشتى صورها، وأصبح واضحا للجميع العيوب الكثيرة التي تفشت في المجتمعات غير القارئة، وما تدهورت إليه أحوال الأفراد فيها ومجتمعاتهم ككل بما يشمله من ثقافة وعلاقات اجتماعية وأسرية واقتصادية وإعلامية وغيرها، حتى وصل الأمر إلى فئات الأجيال الأصغر المعدة لتحمل مسئولية المستقبل، وهذا إنذار شامل لخطورة الأوضاع والظلام الذي تتجه نحوه، وأي هاوية مقبلة عليها بديلا عن الصعود للقمم والعلو في شموخ بنور الإيمان والعلم والمعتقد الصحيح .

أهمية البحث:

موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة

ترتبط أهمية البحث وموضوعه مع أهمية تلاوة القرآن الكريم، والتطلع نحو مستقبل أفضل وتصحيح الحياة المجتمعية بشقيها المادي والإنساني، وصدق المطلب في تحقيق هذه الأمور وغيرها يتطلب وعي تعليمي وإدراك ناضج ومتفهم بضرورة الاستفادة من تجارب من مضوا، وتجنب التكرار والخطأ الذي عانوا منه ونقل الخبرات بأشكال متطورة ومتعددة ومواكبة لأفكار ومستحدثات الوقت الزمني الذي نحياه إلى الأجيال من الروضة وحتى الكهولة وما بعدها من شيخوخة وعجز. كما تمتد أهمية القراءة إلى أمور أكثر من حيث تحقيقها للإنماءات التكاملية على جميع جوانب الشخصية الإنسانية وخاصة إن كانت لاتزال فتية وحيوية تمكنها من البناء والتعمير واحتمال المشاق والعقبات، ومواجهة المخاطر.

ويمكن تلخيص أهمية تعليم وتوعية وتحبيب الشباب في القراءة في نقط المعلومات الأتية:

  • ارتقاء اللغة لدى الإنسان، ونموه لغويا وإدراكيا، ووسيلته للتواصل والتعبير عن أفكاره بشكل سليم.

ارتباطها بالتعلم والتعليم عبر طرقهم المختلفة الذاتية، والتعليمية الممنهجة بشكل دراسي في فصول يخصص لها أوقات زمنية محددة، حتى اكتساب الدرجة التعليمية المؤهلة لسوق العمل وبدء تنفيذ الدور التعميري للإنسان على الأرض.

  • تعرف أنماط فكرية مختلفة، والتعارف بين الشعوب وتقريب الفهم والعقلية المشتركة المتفقة، مع إهمال جوانب الإفساد المسببة للهلاك وغضب المنتقم الجبار.
  • فهم القواعد والوسائل الميسرة لتحقيق الحياة الفضلى من خلال الفهم الصحيح للدين وحسن تطبيقه، فضلا عن توسيع الآفاق البشرية وضحدها للتصرف والسلوك المشين حين تراه.
  • وسيلة استثمارية لأوقات الفراغ وتفريغ الطاقات السلبية، كما أنها مصدر هام للإبداع ونقل المعرفة والتقدم والارتقاء المصحوب بالتنمية الشخصية والمجتمعية والدولية.
  • تطوير مهارات التفكير الناقد، والتحاور العلمي والاجتماعي الهادف، مع تحقيق دخل معيشي في حالات امتهان مجالات عمل ترتبط بشدة بالقراءة، خاصة مجالات اللغات والتأليف، والأبحاث وتصميم وتعبئة المواقع الالكترونية التي انتشرت بكثرة في عصر الحوسبة والتكنولوجية.
  • تمحو أثر الخرافة والجهل وما ينتج عنهم من إيذاء للأنفس والأرواح، وتجدد خلايا المخ بنور العلم وتصحيح المفاهيم.
  • وسيلة تحقيق تطور أخلاقي وتهذيب سلوكي.

أهداف البحث:

يهدف هذا البحث إلى إعادة تقييم العملية المعرفية والتعليمية في الواقع المعاش خاصة بالدول العربية والإفريقية، ودراسة الجوانب الثقافية المتعلقة بالمعرفة والأفكار السائدة بالمجتمعات التي لا تقرأ، وكيفية إعادة الشباب ذكورا وإناثا لقراءة الكتب حبا وليس إجبارا، مع جعل التطبيق القرائي على أرض الواقع ذي مكانة ومستوى عملي معاش وملموس، وتربية الأطفال على عادات القراءة وجعلها كالسلوك والتطبع المرتبط بجوانب الشخصية .يهدف كذلك لتحليل الآراء والدراسات السابقة في مجال العلم والقراءة والتدريس وغيرها وعلاقة كل هذا بالقراءة وآثار ذلك على بنية التعليم في كل فئاته ومراحله، وكيفية إعادة الشباب للقراءة الناقدة والتطبيقية برؤية الباحث مع اعتبار للنتائج التي توصل إليها السابقين من الباحثين.

إشكالية البحث وتساؤلاته:

موضوع تعبير عن القراءة

موضوع تعبير عن القراءة

لاحظ الباحث أن العالم اليوم يعتمد في تطوره وسلامه إلى وجود المعرفة المقرونة بالإيمان والمعتقد، وأن تحكم العالم العسكري في الدول الأضعف إنما ترجع إلى الجهل المتفشي في أوساط تلك المجتمعات، وغياب الوعي الناتج عن التعلم القرائي الناقد بشكل سليم، واستغلال السلطات الحاكمة داخليا وخارجيا مع المفسدين من جميع الأوساط الطبقية داخل المجتمع وخارجه تنشر المعلومات الخطأ أو المفاهيم المغلوطة الملتبسة بالشبهات والباطل ، من أجل تحقيق الأهداف الخارجية، ولذا ارتأى الباحث أن القراءة والتفكير الناقد المصحح بالفهم الصحيح مع التطبيق الواقعي هو أنسب طريقة لمعالجة مشكلات المجتمع، ولتحقيق هذا الهدف يجب إيجاد طريقة للإجابة عن التساؤل العالمي عن كيفية تحبيب الشباب في القراءة؟، واختار لهذا فئة عمرية محددة تمثل أهم وأكبر شريحة في المجتمعات، ألا وهي فئة المراهقين، تلك الفئة الخطرة التي إن نشأت على القراءة والوعي وأنماط البحث والفكر الناقد وتقصي الحقائق لتغيرت الدول والمجتمعات بشكل جذري عما هي عليه اليوم، تلك الفئة التي يسعى المغرضون لتدميرها فيقضون على براءة ونقاء الطفولة و تعجيز ودمار الشباب والحيوية، ولذا ارتأى الباحث التركيز على هذه المرحلة العمرية بنوعي البشرية فيها  من ذكور وإناث ، وينصح المختصون بالتركيز عليها، ومن أجل هذا ارتأى أيضا ربط العملية التعليمية بالقراءة بجعل المراهقين يقبلون بشغف واهتمام على القراءة في كل التخصصات،

وذلك من خلال الإجابة عن التساؤلات الأتية
  1. ما هي اتجاهات الشباب في عصر العولمة في مرحلة المراهقة؟
  2. . ما أنسب الأساليب التعليمية التي تصلح لتنمية عادة القراءة لدى المراهقين؟
  3. . ما المجالات التي ينصح البدء بها كبداية لحب القراءة؟
  4. . كيفية الربط بين التعليم والقراءة بخلاف التعلم للاختبار، أو بمعنى آخر كيف نصحح مفهوم التعليم بالقراءة الناقدة الفاهمة للاختبارات والحصول على مؤهل إلى القراءة التعليمية الناقدة التطبيقية الذاتية لأجل تنمية الذات والوعي وإدراك الحقائق بما ينتج عن هذا من آثار إيجابية لتحسين مستويات الذكاء البشري، وإيجاد ارتباط بين القراءة والواقع كجزء من روتينيات الإنسان المراهق اليومية؟
  5. . ما هي المواصفات العالمية التي يمكن تعميمها على سائر المراهقين بأنحاء العالم لبرنامج محدد مقترح لتحبيب الشباب في القراءة؟

يمكنك إعداد موضوع تعبير عن القراءة مميز بتلخيص هذا المقال  كاملا مع الاستفادة من البحث، وتذكر أن جهدك في عمل موضوع تعبير عن القراءة بذلت فيه جهدا سوف يترسخ في ذهنك، ويساعدك في الاختبار، فاليد لها ذاكرة كما للعقل ذاكرة

. احرص على أن تجعل موضوع تعبير عن القراءة مميز وبأسلوبك أنت حتى تتذكره،ولهذا أيضا يجب أن أذكر أن مذاكرتك بطريقة التلخيص الخاص بك أنت هو أكبر مساعد لك على التذكر الجيد في الامتحان وسرعة كتابة المعلومات فيه .

وفي الختام نرجو أن تستفيد  وتغذي قراءتك دوما فلا شك تفيدك في كل حال، كذلك تثري ثقافتك وتصحح مفاهيم الحياة التي قد تتلقاها عن مصدر لم يتثبت من حقائق الأمور أ و اعتمد على الخرافات والجهل فيها .

انت طالب علم، فينبغي تغذية عقلك بالعلم وهذا لن يتم إلا عن طريق القراءة الكثيرة الواعية

بالتوفيق.