الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع تعبير عن الأم وفضلها

بواسطة: نشر في: 10 مارس، 2020
mosoah
موضوع تعبير عن الأم

تقدم إليكم موسوعة في المقال التالي موضوع تعبير عن الأم يمكن للمعلم أو الطلاب الاستعانة به عند كتابة مواضيع التعبير ذلك الفرع من فروع اللغة العربية الهامة التي تمكن الطفل من اكتساب مقدرة الإفصاح عن أفكاره على الورقة من خلال كتابتها، ولا تقتصر أهمية ذلك الفرع عند هذا الحد فقط بل كذلك فإنه يعد وسيلة مناسبة لطرح الموضوعات الحياتية والثقافية ومناقشتها معهم.

ولا يوجد موضوع أهم يمكن مناقشته مع الصغار من الأم نبع الحنان ومصدر الأمان التي أوصانا الله عز وجل ورسوله الكريم بطاعتها وإرضاءها وأنها أحق من في الأرض بتلقي الاحترام والتقدير من أبناءنا وهو ما يجب تعليمه للطفل منذ الصغر ليشب عليه، حيث إن التعليم في بدايات العمر هو ما يظل مع صاحبه ولا يتم نسيانه.

موضوع تعبير عن الأم

من يستحق الكتابة عنه أكثر من الأم فهي الكتف الذي يحتمي به الأبناء ويستندوا إليه من مصاعب الحياة فهي كلمة تحمل في معانيها كل الجمال ولا يمكن مقارنتها بأي أمر في الحياة مهما بلغت قيمته وجماله، فهي سر وجودنا الذي حملنا بين أضلعه بجوار نبض قلبه، فهي المربية لكل جيل صاعد يخرج من بين يديها رجالاً عظماء قادرين على رفعة شأن المجتمع.

ولا يشكل وجودها جزء من الحياة فقط بل هي الحياة بأكملها تقدم كل وقتها وتبذل أقصى جهدها من أجل توفير السعادة والراحة لأبناءها دون انتظار مقابل، فلا يشغل بالها ولا تتمنى أمراً سوى أن ترى فلذات أكبادها في أسعد حال وأتم عافية ناسية في خضم ذلك نفسها وصحتها ورغباتها.

تعبير عن الام قصير

لا يوجد من هو أسمى من شخصية الأم يمكن التحدث عنها والتي مهما بلغت الكتابات من فصاحة وشرح لن تقدر على وصف الأم ولو بجزء بسيط مما تستحق، وفي حسنها وفضلها على الأبناء تغنى الشعراء وكتبوا ونظموا القصائد منذ قديم الزمان، كما ذكرها الله تعالى في كتابه الكريم من حيث التعب الذي تمر به راضية غير شاكية في أثناء فترة الحمل ما تمر به من ألم يصعب احتماله، لتخرج من ذلك تحمل كل الحب لوليدها وتقدم له فائق الاهتمام والرعاية.

وقد قال تعالى في سورة لقمان الآية 14 (وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ)، فقد حدثنا الله عز وجل عن مدى ما تتكبده من معاناة وألم من أجل أن يأتي طفلها إلى الحياة فيجد منها الأمان والرعاية والحنان، وقد جعل الله كل ما تقدمه لأبنائها سبب في مغفرة ذنوبها ودخولها الجنة.

وقد ذكر أن هناك رجلاً كان يقوم بحمل والدته على كتفه أثناء تأدية مناسك الحج وقال لعبد الله ابن عمر، هل تظن أنني بذلك قد أعطيتها حقها فقال له لا، ولا طلقة واحدة من طلقات الولادة، وهو دليل على أن الأبناء مهما قدموا لوالدتهم ما استطاعوا أن يوفوها حقها عليهم.

موضوع عن الام وفضلها

لا تتردد ولا تفكر الأم قبل قيامها بتقديم كامل وقتها لمساندة ومساعدة أبنائها والحنو عليهم في وقت ضعفهم واحتياجهم، بل يبلغ بها الأمر أن تفضلهم عن نفسها وتتمنى راحتهم حتى وإن كان المقابل راحتها، فحبها لأبنائها غريزة قد فطرها الله عليها وقلبها أثمن ما يملكه الأبناء ولا يمكن مقارنته بمثيل، ولا يوجد من يمكنه أن يحل محلها ويعوض فقدها.

وقد أوصانا نبي الله الكريم صلى الله عليه وسلم بضرورة التعبير الدائم لها عن محبتها وتقديرها حيث جاءه ذات يوم رجل يقول له (يا رسول الله، من أحق الناس بحسن صحابتي؟، قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أمك)، قال: ثم من؟ قال:(أمك)، قال: ثم من؟ قال: (أبوك).

وقد جعل الله سبحانه وتعالى دعوتها لأبنائها مستجابة لا ترد فهي البركة التي تملأ حياة الأبناء ولا يوجد من هو أوفر حظاً ممن تمكن من نيل رضاها، وعلى الرغم من كل ما قد يفعله تجاهها الأبناء من تقصير في حقها أو إغضابها في أمر ما إلا أنها لا يمكنها أن تحزن منهم أو تقسوا عليهم ويكون لهم من قلبها دوماً الغفران.

المراجع

1