الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع انشاء عن العلم

بواسطة: نشر في: 5 نوفمبر، 2018
mosoah
موضوع انشاء عن العلم

موضوع انشاء عن العلم ، مما لا شك فيه أن الأمم والمجتمعات ما بلغت تقدمها وتطورها إلا من خلال التعلم، فهو مفتاح الطريق إلى الحضارة والرقي، وإذا ما أرادت أمة أن تواكب الأمم الأخرى في علوها ورفعة مكانتها فإنها ولابد أن تضع العلم على رأس قائمة أولوياتها، فبه وحده تنهض الشعوب وتتفتح عقولها، وإدراكًا منا لأهمية العلم فإننا من خلال ذلك المقال على موسوعة نقدم موضوع تعبير عن العلم.

تعريف العلم:

كلمة العلم في اللغة لها عدة تعريفات، فهي تعني أولًادراسة طبيعة الشئ، مما يجعلها نكتسب معرفه عنه، ويعرف بأنه فرع معين من علم العلوم كالفيزياء والكيمياء، والعلم هو عكس الجهل، فيقصد به إدراك الأشياء على ما هي عليها إداراكًا جازمًا، ويعرف العلم اصطلاحًا بأنه المعرفة المضادة للجهل.

أهمية العلم:

  • للعلم أهمية كبيرة في حياة الإنسان وبناء المجتمعات.
  • ساعد العلم في السيطرة على العديد من الأمراض، فمع تطور العلم اكتشفت عقاقير جديدة لعلاج أمراض لم يكن لها دواء في السابق.
  • يوفر العلم أساس للتكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة، مثل الطائرات، والحاسبات، والسيارات، والأقمار الصناعية، والتلفاز.
  • ساعد العلم في تطوير الطاقة النووية من خلال الأبحاث الفيزيائية التي أجريت على الذرة، فأصبحب واحدة من أهم مصادر الطاقة.
  • وفر العلم الأساليب المتطورة والاختراعات التي جعلت حياة الأفراد أكثر سهولة ويسر ومرونة.
  • ساعد العلم في السيطرة على الأمراض المعدية، واكتشاف الأدوية والمضادات الحيوية.
  • غيرت النظريات العلمية الجديدة وجهات النظر الفلسفية بشأن طبيعة الإنسان، والواقع، والبيئة المحيطة به.
  • ساعد العلم على تطوير الزراعة وإنتاجها، وحل المشاكل المصاحبة لها، فاخترعت الأسمدة بالكفاءة المرتفعة، والأشجار، وأنواع جديدة من النباتات.
  • ساعد العلم على تغيير نظرة الإنسان إلى نفسه والعالم الذي يحيط به، والقضاء على الكثير من المعتقدات والعادات الخاطئة التي سادت قديمًا.
  • ساعد العلم على اختراع تقنيات جديدة في العمليات الجراحية، فيمكن أن تؤدي وظيفة احد الأعضاء البشرية مثل الرئة أو القلب أو الكلى.

أهداف العلم:

  • يهدف العلم إلى تحقيق السعادة للإنسان.
  • يهدف العلم إلى تفسير الأسباب المختلفة حول وقوع الظواهر المتعددة في الكون.
  • يهدف العلم إلى وصف الظواهر التي تحدث في الكون ومتابعتها وملاحظتها.
  • يهدف العلم إلى المساعدة في التنبؤ بوقوع حدث أو ظاهرة ما لكي يتمكن المجتمع من معالجتها وتفادي وقوعها مرة أخرى والتعامل معها.
  • يهدف العلم إلى التحكم في الأساب التي تؤدي إلى وقوع الظواهر المختلفة.

طرق الحصول على العلم:

  • يمكن الحصول على العلم من الكتب السماوية ومن الأحاديث النبوية.
  • القراءة والاطلاع يساعدان في تحصيل العلم.
  • الاستفادة من تجارب الآخرين وما مروا به وما توصلوا إليه.
  • الإنترنت وما يمتلئ به من مقالات وأبحاث.

أقسام العلم:

  • علوم طبيعية، وهذا العلم يضم الأمور التي لها علاقة بالبيئة وكل ما بها، ومنها الكيمياء، والأحياء، والفيزياء، والجيولوجيا.
  • علوم إدراكية، وهي العلوم التي لها علاقة بالمسائل الإدراكية، وما يتعلق بالذكاء والعقل في حياة الإنسان، ومنها العصبية، والمعلوماتية.
  • علوم بشرية، وهي العلوم التي لها علاقة بالإنسان وحياته وأوضاعه في المجتمع الذي يوجد به، ومنعها علم الاقتصاد، وعلم النفس، والعلوم الاجتماعية.
  • علوم هندسية، وهي العلوم التي لها علاقة بالتصميم المعماري، والأبنية، والبناء، وعلم دراسة الذرة، والنووي.

العلم في الإسلام:

  • أولى الإسلام أهمية كبيرة للعلم، كما جعل له مكانة عظيمة جدًا، ويظهر ذلك بوضوح في الأحاديث النبوية، كما دعا الإسلام المسلمين إلى طلب العلم، وحثهم على ذلك ، كما أن طرق العلم متنوعة وكثيرة، ويمكن أن يسلك الإنسان أيها شاء ما دام يطلب العلم النافع.
  • وتم الإشارة إلى مكانة العلم في العديد من الأحاديث الشريفة والآيات القرآنية، وذلك نظرًا لأهمية طلب العلم في حياة الإنسان لاستخدامه لنفع الخلق وتسهيل معيشته.
  • كما أن طلب العلم في الإسلام يعد عبادة من العبادات التي يحصد بها الإنسان الحسنات، وعندما يتعلم الإنسان فإنه يدرك نعم الله التي لا تعد وتحصى عليه، ويدرك الظواهر الكونية التي تدل على وحدانية الله، فقد جاء في القرآن الكريم : (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ (190) الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَٰذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ).
  • كما أن العلم في الإسلام هو طريق للوصول إلى صحة العقيدة، وتمام العبادة، فينبغي على المسمم أن يسعى لتحصيل العلم لإنه إحدى الطرق إلى الجنة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من سلك طريقًا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقًا إلى الجنة).
  • وطلب العلم يزيد الخشية من الله داخل الإنسان فقد قال الله عزوجل : (وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ)، ويكسب الإنسان لين القلب، وخلق الرحمة.
  • كما أن أجر العالم الذي سعى لنشر العلم وإفادة الغير يظل أجر علمه دائم حتى بعد موته، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إذا مات ابن آدم انقطع عمل إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له).
  • كما أن طالب العلم يرتفع أجره عند اله عز وجل، وترتفع درجاته في الدنيا والآخرة.

أحاديث نبوية عن طلب العلم:

  • قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلمي الناس الخير).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلو وأضلوا).
  • قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يبتغي فيه علمًا سهل الله له طريقًا إلى الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العم رضى بما يصنع وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر).