الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

موضوع العنف

بواسطة: نشر في: 22 يونيو، 2019
mosoah
موضوع العنف

نقدم إليك عزيزي القارئ مقالنا اليوم من موسوعة حول موضوع العنف ، وهو ظاهرة سيئة يعاني منها بعض الأسر، والأفراد داخل المجتمع، وبالطبع يؤثر بشكل سلبي على الجانب الاجتماعي، والنفسي سواء إذا كان هذا العنف موجه لطفل، امرأة، أو رجل.

فذلك السلوك العدواني الذي يصدر من فرد أو جماعة اتجاه أحد، يطلق عليه العنف، وهو يتسبب في أذى وضرر للشخص في جميع نواحي حياته، ويجعله دائماً خائف، ويحب الانعزال عن البشر، وتهتز ثقته بنفسه.

لذا سنشرح بشئ من التفصيل خلال السطور التالية، مفهوم العنف، أسبابه، وأشكاله، وطرق الحد منه، فتابعنا.

موضوع العنف

في المفهوم العام له يقصد به القسوة، والشدة في التعامل، ووصفت معاجم اللغة هذا اللفظ بأنه تعبير قاسي يعتقد البعض أنه يساعد في الردع، والإصلاح.

فكلمة عنف لغوياً تعنى قسى.

أما المقصود بُعنف عليه، أو به، فهذا يشير إلى التعامل بطريقة قاسية، وشديدة، وكان لديه إنكار ناحية فعل ما، فيحدث لجوء للعنف من أجل التغيير والردع، والإصلاح، لذا فالمقصود به هو التعامل بشدة، وقسوة، دون أي لطف، لين، أو رفق.

أما إذا تحدثنا عن كلمة العنف من الجانب الاصطلاحي فهي لا تختلف كثيراً عن المعنى اللغوي، وإنما يزداد عليها بأن العنف يعني إظهار الحال المرافق، والتنوع، ويقصد به الفعل الشديد، والقسوة، وأيضاً يشير إلى القول والرأي الشديد.

وهو كل سلوك ينتج عنه أذى، وتعنيف للأخر، سواء بتوجيه أذى لفظي، جسدي، نفسي، أو من خلال الاستهزاء بالأفراد الآخرين.

أشكال العنف

منها:-

العنف بين الأفراد: والمقصود به ذلك العدوان الذي يوجهه شخص لأخر.

العنف الذي يوجهه الشخص لنفسه: مثلا تشويه الوجه، أو محاولة الانتحار.

العنف الجماعي: مثل الجماعات المنظمة التي يحركها دافع التعصب، والكراهية.

أسباب العنف

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى استخدام الشخص للعنف، وهذه الظاهرة منتشرة منذ قديم الأزل، وليس وليدة هذه الأيام، ولكن مع تراكم الضغوطات، والنفسية السيئة للفرد، وكثرة المسئوليات، أنعكس ذلك على الشخص والمجتمع بصورة سلبية، وأصبحت معظم المواطنين أكثر عنفاً، وإذا تطرقنا إلى أسباب العنف سنجد أنها تأتي من:-

  • الإحساس بالإحباط، وقلة ثقة الفرد فيي ذاته.
  • رغبة الشخص في الحصول على التحرر من السلطة، وتحمل المسئولية، والاستقلال.
  • الابتعاد عن الله سبحانه وتعالى، وضعف الإيمان، وقلة الوازع الديني بداخل الشخص.
  • عجز الفرد عن مواجهة المشاكل، والتخلص منها، أو حلها.
  • انخفاض مهاراة التواصل لدى الشخص، ومعاناته من اضطرابات نفسية وانفعالية، وعدم قدرة الإنسان على بناء شبكة علاقات اجتماعية.
  • التعرض للانفعالات والعنف في مراحل عمرية مختلفة، وانعكاس ذلك على الشخص بصورة سلبية.
  • لدى الشخص كبر، وأنانية.
  • اقتصار دور الأسرة على لوم الابن بشكل مستمر، دون توجي، ونصح، وإرشاد.
  • لدى الشخص إحساس بالحرمان العاطفي، أو النقص، أو الفشل.
  • إدمان المواد المخدرة.
  • ضعف إمكانيات المجتمع المدرسي، والتجهيزات الخاصة به، وأيضاً طبيعته من الممكن أن تساعد في نشر العنف.
  • البيئة المحيطة بالسكن يؤثر على الفرد، فأحياناً نجد الأحياء بها طبقية، وعشوائية، وزحام، وغيرها.
  • الإعلام له دور في تفشي ظاهرة العنف، وتنميتها فيي المجتمع، بسبب الظهور المتكرر للمشاهد التي بها عنف شديد، وترويجها خلال الأعمال الدرامية والبرامج، مما ينعكس بشكل سلبي على الفرد؛ لأنه الاعتياد على هذه المشاهد يجعل العنف مقبول داخل المجتمع، مما يساعد في تقليد تلك السلوكيات، وانتشار الجرائم.
  • يؤثر أيضاً الفقر والبطالة في انتشار العنف داخل المجتمعات؛ لأن هذه الظواهر تؤدي إلى اليأس، الاكتئاب، العزلة، مما ينتج عنه أفعال عدوانية.
  • عدم قدرة الفرد على انضباط الدوافع العدوانية بداخله.
  • ضعف روابط الأسرة، وتفككها، وقلة المتابعة من قبل الأسرة لسلوك الابن، وضعف الوضع الاقتصادي الخاص بهم.
  • انعدام ثقة الفرد في المربي، أو المعلم، مع غياب القدوة الحسنة للشخص.
  • الفشل في الدراسة، أو الهروب من المدرسة، أو حدوث بعض الخلافات بين التلاميذ وبعضهم.

سلبيات العنف

  • ظهور السلوك العدواني والمرض النفسي، والنزعة الإجرامية.
  • تهديد أمن الأسرة، وقلة الاستقرار.
  • تهديد أمن المجتمع، واختلال كيانه.
  • تفكك الأسرة، وضعف مسئوليتهم
  • بعض المعنفين يعتبروا هذا السلوك وسيلة ومنهج.

علاج العنف

  • المساهمة في حل مشكلة البطالة عن طريق توفير الفرص الملائمة للشباب؛ حتى يبنوا مستقبلهم، ويشغلوا أوقات فراغهم.
  • العمل على تقديم برامج، وأعمال درامية سينمائية هادفة لا تحرض على العنف، مع مساهمة الإعلام في نبذ العنف، بمختلف أنواعه، وتقديم برامج لتوعية الشباب باللجوء للقوانين والأحكام الشرعية، وعدم اللجوء إلى هذه القسوة والعنف.
  • التعامل برفق ولين مع الأبناء.
  • قيام المدرسة بدورها في توجيه ونصح الطلاب، دون استخدام أساليب ترهيب وعنف معهم.