الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

بواسطة: نشر في: 7 يناير، 2022
mosoah
معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

يبحث الكثيرون في الآونة الأخير عن العديد من البيانات التي تخص معلومات عن مهارات التعلم الذاتي ، خصوصا وأن عملية التدريس تكون قائمة علي العديد من الاستراتيجيات والأسس المقامة من قِبل المعلم، كي يتم تحقيق النتائج المرجوة من العملية التعليمية بشكل جيد كما هو مخطط له.

ومن الجدير بالذكر أن المعلم يعد بمثابة حجر الأساس الواجب توافره لاكتمال العملية التعليمية، فبدونه لا يمكن أن تنجح العملية التعليمية العادية، وهذا عكس ما يحصل في التعليم الذاتي، فحجر الأساس فيها ليس بالمعلم وإنما للمتعلم، فقد يكاد لا يكون دور للمعلم من الأساس.

علاوة عن كون أن للتعليم الذاتي العديد من الخصائص والأهمية، ونظرا لكون أن التساؤل حول عمليات التعليم الذاتي في تزايد مستمر، فستحمل طيات السطور الأتي ذكرها كافة المعومات الممكنة حول مهارات التعليم الذاتي وأهميته خصائصه واستراتيجياته، وأكثر من ذلك من خلال مقالنا اعبر موسوعة .

معلومات عن مهارات التعلم الذاتي

يعد التعلم الذاتي هو عملية التعليم القائمة علي اعتماد المتعلم علي ذاته فقط، دون تواجد أي مؤسسة مشرفة عليه أو معلم، وتعد من أهم المهارات التي يحتاج إليها الإنسان في العصر الحالي، خصوصا وأنه يحتوي علي العديد من المهارات التي ستفيده في كافة المجالات الحياتية المختلفة.

مهارة التخطيط

  • تعد مهارة التخطيط واحدة من أهم المهارات التي يجب أن تتوافر لدي الراغب في امتلاك مهارة التعليم الذاتي، ومن الجدير بالذكر هو أن مهارة التخطيط ليست من الأسس اللازم توافرها للتعلم الذاتي فقط، وإنما يجب أن تتوفر لدي الإنسان بوجه عام.
  • وهذا نظرا لكون أن تواجد الخطط في حياة الفرد يؤدي إلى تسهيل عملي الإنسان، من خلال قيامه بالعمل من خلال الخطوات المحددة والمنظمة والمدروسة، والتي تقود إلى تحقيق الأهداف المرجوة بصورة مثالية.
  • أما في حالة غياب الخطط فتكون محاولات الفرد كلها عبثا دون نتيجة، وهذا بسبب غياب التنظيم والترتيب القائم علي تحقيق الأهداف، خصوصا وأن التخطيط يعد من أهم الأسباب التي تؤدي إلى وصول الفرد إلى النتائج المرجوة في العلمية التعليمية من خلال تخطيطها وتنظيمها، للوصول إلى الأهداف المرجوة والموضوع بالترتيب من خلال التخطيط لها.
  • وبناءا علي أن الفرد أو المتعلم هو المخطط الأول والأخير لعملية تعليمه، فلا يتواجد عليه أي مشرف أو معلم، فهو المشرف علي ذاته وهو معلم نفسه.

التعليم الذاتي

  • تعرف عملية التعليم الذاتي بكونها هي العملية القائمة في المقام الأول علي دور المتعلمين، فهم المسئولون عن عملية تعليم أنفسهم، ويكون هذا التعلم عن طريق مصادر تعليمية ووسائل مساعدة تقود للوصول لهذه لنتيجة التعلم دون تواجد أي دور أو مساعدة من المعلم، خصوصا بشكل مباشر.
  • ويتمثل الهدف من عملية التعليم الذاتي في تعزيز المدي الفكري للمتعلم وزيادة المعرفة الخاصة به، وتعلم مهارات وخبرات جديدة، ويكون ذلك باعتماده علي ذاته بشكل كلي دون الحاجة لتواجد من يعمله أو بتواجده في أحد المراكز التعليمية.
  • ومن الجدير بالذكر هو أن التعليم الذاتي يكون قائم في المقام الأول علي كل ما يتفق مع خصائص المتعلم، خصوصا وأنه يقوم بالبحث عن كل ما يتناسب مع تفكيره ومعلوماته، بجانب ما يتلائم مع قدراته ومستواه واحتياجاته.

مهارات التعليم الأساسية

قد سبق وأشارنا إلى مهارة التخطيط علي أنها واحدة من مهارات التعليم الذاتي، ولما تقتصر مهاراته علي التخطيط فقط، وإنما يقوم التعليم الذاتي علي العديد من المهارات، وهي الأتي ذكرها.

مهارة البحث

  • تعد مهارة البحث من أهم مهارات العلم الذاتي، خصوصا وأنها هي الوسيلة التي تمكن صاحبها من الوصول إلى المعلومات الصحيحة والموثوق منها، والتي يمكن التعلم من خلالها.
  • مما يؤدي إلى ضرورة توافر هذه المهارة لدي كافة المتعلمين بشكل ذاتي، كي توفر عليهم عناء تضييع الوقت والمجهود، وهذا نظرا إلى أنه كلما كان الفرد سريع الوصول إلى المعلومة التي يبحث عنها، كلما أدرك حكم الوقت الذي قد حفظه.
  • علاوة عن كون أن مهارة البحث توفر لصاحبها أفضل مصادر للمعلومات، خصوصا وأنها تكون صحيحة وموثوق منها، وتتماشي مع موضوع تعليمه.

مهارة التفكير الناقد

  • تعد مهارة التفكير الناقد من أهم المهارات اللازم توافرها لدي كل الأفراد وليس لاكتساب مهارة التعليم الذاتي فقط، بل هي أحد المهارات التي يجب أن تتوافر لدي الإنسان بوجه عام، فيجب علي الشخص البحث في المعلومة وأصلها بل ومصدرها أيضا قبل التصديق والتسليم بها.
  • فكما قد قيل قديما في أحد الأمثلة اليابانية ” إذا كنت ستصدق كل ما تقرأه، فتوقف عن القراءة ” فكم حجم المعلومات الخاطئة المنتشرة حاليا ولأسباب مختلفة، سواء كانت عدم تحري الدقة أو التسرع أو غيرها من الأسباب.
  • ولذلك فيجب تحري الدقة والصدق من المعلومات التي تصل بين يدي المتعلم والقارئ، خصوصا وأنه كلما زادت صعوبة الموضوع الُمتعَلم كلما احتاج المتعلم إلى تغيير طريقة تفكيره، والبحث بشكل موسع واكثر تعمقا، ولهذا فمن الضروري أن تتوفر مهارة التفكير الناقد لدي المتعلم بشكل ذاتي.
  • حيث أن هذا النمط من التفكير يؤدي إلى تغيير دور المتعلم إلى النشط، فهو يبحث عن أصل المعلومة ويتحرى مدي دقتها وصحتها ولا يقبل بها دون بحث وتأكد.

مهارة التسجيل والتدوين

  • تعد مهاة التسجيل والتدوين من اهم المهارات التي يحتاج الفرد منا إلى أن تتواجد لديه، خصوصا وأنها أحد وسائل تخليد المواقف والذكريات وغيرها من اللحظات التي لا نرغب في ضياعها، وفي مسألة التعلم الذاتي، فهي أحد الطرق التي تؤدي إلى حفظ المعلومات بشكل دقيق وصحيح.
  • ومن الجدير بالذكر هو أنها تعد واحدة من أهم مهارات التعليم الذاتي، نظرا لكونها تعد مرجعا للمتعلم فيمكنه أن يعود للمعلومة التي قد قام بتدوينها في أي وقت، بالإضافة إلى أن مهارة التدوين تنقسم إلى العديد من الأجزاء، ومن أهم هذه الأجزاء هي الأتي ذكرها في السطور التالية.
    • تدوين خطة التعلم، مما يؤول للمتعلم الرجوع إلى المعلومات التي قد قام بتسجيلها في حين حاجته إليها.
    • كتابة البيانات والمعلمات التي يجدها المتعلم مهمة، كي يتمكن من الوصول إليها بسهولة في حالة حاجته لها.
    • كما أنه يمكن للمتعلم أن يقوم بتدوين نتائج تجربته في عملية البحث في أحد المواضيع التعليمية، مما يؤدي إلى مد البراح الذي يحتاج إليه المتعلم لكتابه كل ما يحتاج إليه.
    • علاوة عن تدوين المتعلم لكافة الملاحظات التي يري بأنه يحتاج إلى التأكد من مصدقيتها أو صحتها.

مهارة التقييم

  • تعد مهارة التقييم من أهم المهارات الواجب توافرها لدي المتعلم في عمليته التعليمية أو في حياته بشكل عام، علاوة عن كونها من أهم المهارات التي يجب أن يعمل بها المتعلم ليس في تعليمه الذاتي فقط، وإنما خلال أي عملية تعليمية يخضع لها.
  • فجيب عليه تقييم المعلومة التي قد حصل عليها، وتتمثل أهمية مهارة التقييم فيما يلي ذكره في السطور الأتي.
    • يعرف المتعلم كافة المواضيع التي سيحتاج إلى تعلمها فيما هو أتي.
    • تحديد كم التحصيل الذي تمكن المتعلم من حصده، من بداية العملية التعليمية وحتي نهايتها.
    • علاوة عن معرفة الهدف من عملية التعلم بشكل محدد.

أهمية التعلم الذاتي في عصرنا الحالي

تتواجد العديد من الفوائد والأهمية التي يمكن للمتعلم كسبها من خلال حصده لمهارات التعلم الذاتي، ومن الجدير بالذكر هو أن فوائد التعليم الذاتي، لا تقتصر علي الأهمية التعليمية فقط، وإنما تعود نتائجها علي الفرد في حياته الواقعية والعملية.

  • يمثل التعليم الذاتي أفضل سبل التعليم، خصوصا وأن المتعلم فيه يكون صاحب تأثير فعال ونشط.
  • علاوة عن كون التعليم الذاتي يعد أحد مزودات الفرد بالأسس التي يحتاج إليها ليكون في حالة دائمة من التعلم بشكل ذاتي، دون توقف عمليته التعليمية علي أحد.
  • كما أن التعليم الذاتي يؤهل الأطفال والجيل الصاعد علي أن يكونوا مسئولين عن أنفسهم حتي في عملية التعليم، بجانب كونه أحد الوسائل التي تقود الطلبة إلى الإبداع وتحمل المسئولية في مواجه المشاكل وحلها.
  • بالإضافة إلى أنه يؤدي إلى تواجد عملية تربوية مستديمة، مؤديا إلى تواجد مجتمع متعلم واسع الفكر والإطلاع بشكل دائم.
  • بجانب إكساب الفرد مهارة التعليم الذاتي يؤول بالفرد إلى جعله في حالة تعلم مستمر وبشكل ذاتي، خصوصا وأن العصر حالي هو عصر الزيادة المعلوماتية، فتتواجد المعلومات بشكل مبالغ فيه لدرجة أنه لا يمكن تخزين هذا الكم الفائق من المعلومات، فالتعليم الذاتي يؤول بالفرد إلى أن يشجعه لتعلم كل ما هو جديد.

ملخص مهارات التعلم الذاتي

  • يعد التعليم الذاتي من أهم الطرق التي تؤدي بالفرد إلى أن يكون متطورا بشكل دائم ومستمر، وذلك عبر بذله للمجهود في العملية التعليمية لحصد مهارة يريد أن يكتسبها.
  • علاوة عن قرار التعلم الذاتي يكون نابع من المتعلم ذاته، مما يؤدي إلى أن يكون الفرد مسئولا بشكل كلي عن الوصول إلى هدفه.
  • بالإضافة إلى أن عملية التعليم الذاتي قائمة علي تخليص المتعلم من فكر التعليم التقليدي، وذلك من خلال لجوء المتعلم للطرق التعليمية الغير تقليدية والجديدة.
  • كما أن التعليم الذاتي يعد من أفضل طرق التعلم، خصوصا وأنه يمد المتعلم بحرية اختيار موضوع تعلمه وبالطريقة التي يفضلها وتتناسب مع قدراته وميوله.
  • ومن الجدير بالذكر هو أن عملية التعليم الذاتي قائمة في المقام الأول والأخير علي المتعلم، ولهذا فيمكنه أن يقوم بالتعلم في المكان الذي يرغب به والوقت المناسب له.

في النهاية ومع ووصلنا لنقطة الختام في مقالنا الذي حمل عنوان معلومات عن مهارات التعلم الذاتي فنكون قد أشارنا إلى أن التعليم الذاتي هو أفضل طرق التعلم، والذي يكون فيه المسئول الأول والخير في هذه العملية التعليمية هو المتعلم فقط.