الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هو منبع نهر الفرات ومساره

بواسطة: نشر في: 13 فبراير، 2020
mosoah
منبع نهر الفرات

نعرض لكم اليوم في هذا المقال بعض المعلومات حول منبع نهر الفرات ومساره في البلاد المختلفة، وما طرأ عليه من تغيرات على مر التاريخ، وما يتعلق به من المعلومات الجغرافية الخاصة به، ونبذة عن تاريخه؛ فيُعد نهر الفرات واحد من أهم الأنهار الواقعة في الشرق، وعلى موسوعة اليوم نعرض عدد من المعلومات عنه، تابعونا.

منبع نهر الفرات

نهر الفرات، أو ما يُعرف بنهر الشرق الأوسط هو النهر الأطول الواقع في الناحية الجنوبية الغربية من أسيا، يبلغ طول نهر الفرات 2800 كيلو متر، ويمتد من تركيا، ثم يمر بجنوب شرق سوريا، ثم يمر عبر دولة العراق.

تكون نهر الفرات من التقاء نهر كاراسو مع نهر مورات الموجودان في مرتفعات أرمنيا التي تقع بين السلاسل الرئيسة في جبال طوروس، والتي تمتد إلى هضبة سوريان ثم يمر النهر في الجهة الغربية من العراق، وأيضًا في وسط العراق؛ وبهذا يتحد الفرات مع نهر دجلة، وصولًا إلى رأس الخليج الفارسي، وتُسمى هذه المنطقة “بلاد ما بين النهرين”.

يصل نهر الفرات على نسبة 94 في المئة من مياهه من المرتفعات التركية، بالرغم من أن نسبة حوض الصرف الخاص بنهر الفرات الموجود في تركية أقل من ثلاثين في المئة.

جغرافية نهر الفرات

مناخ نهر الفرات هو مناخ شبه استوائي يتميز بالحرارة، والجفاف، وذلك في الجزء الشمالي الخاص بالخليج الفارسي، وأيضًا في الجزء الخاص بالسهول التابعة إلى نهر الفرات، ونهر دجلة، ونهر كارون، هذا بالإضافة إلى البحيرات، والغابات، والمستنقعات التي يضمها النهر.

المناطق التي تُحيط بنهر الفرات تُعد من الأماكن الخصبة للغاية؛ ولهذا تنمو العديد من النباتات المائية، مثل قصب السكر، والبردي، هذا بالإضافة إلى أن المنطقة المُحيطة بالنهر هي أرض المستنقعات، وموطنًا للعديد من أنواع الطيور، والطيور المهاجرة التي تتردد عليها طوال الفصول المختلفة من السنة.

من الكائنات التي تعيش في مستنقعات نهر الفرات هي الضفادع، والسحالي، والثعابين، والأسماك، والغزلان، والظباء، وجاموس الماء، وبعض القوارض، وبعض الثدييات الأخرى، وحيوان اليربوع “الجربوع”.

ومن خلال تقسيم نهر الفرات إلى قنوات كثيرة تنتشر في البصرة في العراق؛ تكون عدد من المستنقعات الواسعة التي تطورت في حوض نهري دجلة والفرات على مدار السنين.

بُنيت الكثير من السدود، والقنوات؛ حتى تتمكن من تمرير مياه نهري دجلة، والفرات حول “الأهوار”؛ بهدف الحد من انتشار المستنقعات الواسعة حول النهر؛ وذلك بعد تجفيف مساحة كبيرة من نهر الفرات ليصب في مياه البحر، وعندها تم إنشاء سد خاص حتى لا تتمكن المياه من التراجع، والحفاظ على المستنقعات التي تُحافظ على الغطاء النباتي حول المنطقة.

تاريخ نهر الفرات

على ضفاف نهر الفرات قامت الحضارة السومارية، وذلك في الألفية الرابعة قبل الميلاد، هذا بالإضافة إلى وقوع العديد من المدن القديمة بالقرب من النهر، وعلى ضفافه، ومن هذه المدن: سيبار، ماري، نيبور، أوروك، شوروباك، أور، إريدو.

يُعد وادي نهر الفرات من الأودية التي قامت عليها أصول الحضارات العظيمة في التاريخ، مثل الحضارة البابلية، والحضارة الأشورية لفترة كبيرة من الزمن تصل إلى عدة قرون، هذا بالإضافة إلى أنه تعرض لسيطرة مصر القديمة في جزءٍ هام من تاريخه.

هذا إلى جانب مكانته الكبيرة في الدين الإسلامي، ومكانته في التاريخ الإسلامي التي تتعلق بمعركة كربلاء، والتي كان من نتائجها استشهاد الحسين بن علي بن أبي طالب على ضفاف هذا النهر.

 

قدمنا لكم اليوم في هذا المقال على موقع الموسوعة العربية الشاملة مجموعة من المعلومات حول منبع نهر الفرات، ومساره، وبعض المعلومات الجغرافية، والتاريخية البسيطة، تابعوا جديد موسوعة.

المراجع

1.

2.