الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

ما هي مكونات العين بالتفصيل

بواسطة: نشر في: 8 ديسمبر، 2019
mosoah
مكونات العين
في المقال التالي نعرض لكم مكونات العين بالإضافة إلى وظيفة كل مكون، فالعين عضو في جسم الإنسان يعمل على تحويل الضوء إلى إشارات كهربية تنتقل بواسطة العصب البصري إلى الدماغ، الأمر الذي يساعد في الرؤية بطريقة واضحة، ويحتوي هذا العضو على الكثير من المكونات الأساسية التي تعمل مع بعضها بانسجام وتناسق لأداء وظيفة العينين الرئيسية، والشيء الأساسي في العينين هو الكرة المحاطة بمحجر العين، ويغطي تلك الكرة جفون من الخارج، ووظيفة تلك الجفون الأساسية هي حماية الكرة من العوامل الخارجية، فالعين عضو حساس للغاية يحتاج دوماً لعناية كبيرة، كما تساعد الجفون في حجب الضوء عنها عند الحاجة إلى الاسترخاء أو النوم، كما تعمل على وقاية العينين من الجفاف، والحفاظ على ترطيبهما طوال الوقت، ونجد فوق الجفون رموش تعمل على منع الغبار والأتربة من الوصول للعين، وفوق الرموش نجد الحاجبين ووظيفتهم منع التعرق والأتربة من الوصول للعين، وفي الفقرات التالية نعرض لكم من خلال موسوعة المكونات الداخلية للعين.

مكونات العين

طبقات العين

  • الصلبة: هو الجزء الأبيض الموجود في العين، وتكون تلك الطبقة جداراً يحمي مقلة العين، ونجد أن سمكها بدأ في الزيادة عند منطقة العصب البصري، ويتم تغطية الطبقة الصلبة بواسطة الطبقة الملتحمة “Conjunctiva”، وتتكون الملتحمة من غشاء مخاطي وظيفته الأساسية هي حماية العين من الجفاف.
  • القرنية: توجد القرنية في الطبقة الصلبة، ولها لون شفاف، ووظيفتها هي تحويل المشاهد التي يراها الأشخاص إلى موجات ضوئية، كما أنها تساعد العينين على تحسين وظيفتهم وتعزيزها.
  • المشيمية: تقع المشيمية في منتصف طبقة الصلب والشبكية، ويزداد سمكها في الجزء الخلفي من كرة العين، ويوجد بها الأوعية الدموية الخاصة بعضو العين، كما تحتوي على صبغة الميلانين التي تساعد في امتصاص الضوء والحد من انعكاسه بالعين، وتعمل المشيمية على تكوين السبيل العنبي “Uveal tract”، ويحتوي هذا السبيل على الجسم الهدبي والقزحية.
  • الجسم الهدبي: وظيفة الجسم الهدبي هي مساعدة عدسة العين على تغيير اتساعها وشكلها، بهدف الحصول على دقة كبيرة في الرؤية، وذلك من خلال الامتداد والتقلص.
  • القزحية: هي المنطقة الملونة في العينين، وتحتوي في منتصفها على فتحة صغيرة، تسمى تلك الفتحة حدقة العين.
  • شبكية العين: الشبكية هي الطبقة الأخيرة من العين، وتحتوي على عدد كبير من الخلايا، وتعد تلك الخلايا حساسه للضوء، كما أنها تنقسم إلى شكلين، الشكل الأول عصوي، والأخر مخروطي، فنجد أن وظيفة الخلايا العصوية هي الشعور بالألوان الأحادية في الإضاءة الضعيفة، ووظيفة الخلايا المخروطية هي تحسين مستوى وجودة الرؤية، فعندما يقوم الضوء بالتلامس مع تلك الخلايا، فإنه يتم تحويله إلى إشارات كهربية، يقوم العصب البصري بنقلها إلى المخ.

حجرات العين

تنقسم حرات العين إلى غرفة العين الأمامية، والغرفة الخلفية، بالإضافة إلى الحجرة الزجاجية:

  • غرفة العين الأمامية: وتسمى تلك الغرفة “Anterior chamber of eyeball”، وموقعها في العين يكون بين القزحية والقرنية، وتتكون في الجزء الأمامي من كرة العين.
  • غرفة العين الخلفية: تقع تلك الغرفة في العين بين العدسة والقزحية، وتُسمى “Posterior chamber of eyeball”.
  • الحجرة الزجاجية: وتقع تلك الحجرة بين مؤخرة العين، والعدسة، وتُسمى “Vitreous chamber”.

المكونات التي تحمي العين

تساعد تلك المكونات في حماية العينين من المؤثرات الخارجية، وهي:

  • التجويف العظمي: وظيفة هذا التجويف هو السماح لكرة العين بالتحرك بدون أي صعوبة، بالرغم من احتوائها على الأعصاب والعضلات والأوعية الدموية.
  • الرموش: شعر قصير ينمو فوق جفن العين من الحواف، ووظيفة الرموش الأساسية هي حماية العينين من الأتربة والأجسام الصغيرة.
  • الجفون: تتكون الجفون من العضلات والجلد، وتساعد أيضاً في حماية العينين من الأجسام الغريبة، فعند اقتراب أي جسم من العين، فإن غلق الجفون يحمي العين، ووظيفة الجفون أيضاً حجب الضوء عن العينين عند الرغبة في النوم.
  • الملتحمة: تبدأ الملتحمة من الجزء الخلفي من الجفن، ومن ثم تمر بسطح العين الأمامي لتغطيه، حتى تصل إلى حافة القرنية، وتساعد في حماية أنسجة العين.
  • الدموع: هي مياه مالحة تغطي سطح العين بهدف ترطيبها وحمايتها من الجفاف، كما تعمل الدموع على نقل الأكسجين إلى القرنية وتغذيتها، وتساعد على حماية العينين من الإصابة بالعدوى، وذلك لأنها تحتوي على الأجسام المضادة.