الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة عن اليتيم قصير

بواسطة: نشر في: 27 يناير، 2020
mosoah
مقدمة عن اليتيم قصير

في الفقرات التالية نعرض لكم مقدمة عن اليتيم قصير ومميزة، فاليتيم هو من فقد أحد أبويه، أو فقدهما كلاهما، وقد أوصى الدين الإسلامي بمعالمة اليتامى باللين والرفق، مع ضرورة الحرص على حصولهم كافة حقوقهم دون نقصان، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيم الأب حين ولد، وعندما بلغ عامة السادس أصبح يتيم الأم أيضاً، فقد قال المولى سبحانه وتعالى في كتابة الكريم “أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى“، ففي تلك الآية الكريمة تشريف لكل يتيم، فقد كان نشأ أشرف خلق الله بدون أبويه، وقد رعاه المولى سبحانه تعالى وحفظه من كل سوء.

وقد اعتنت المجتمعات العربية والدول الإسلامية باليوم العالمي لليتيم، ففي الجمعة الأولى شهر أبريل في كل عام، تُقام الاحتفالات في دور الأيتام وتُقدم الهدايا لهم، كما تنظم العروض الترفيهية، ويتم جمع التبرعات بهدف رعايتهم وتقديم الرعاية الصحية لهم، بالإضافة إلى دعمهم في المسيرة التعليمية، فقد أوضحت تعاليم الدين العديد من الحقوق التي يجب الحرص على تقديمها لليتيم، ولهذا سنوضح لكم في المقال التالي من موسوعة مُقدمة قصيرة عن اليتيم وحقوقه في المجتمع الإسلامي.

مقدمة عن اليتيم قصير

مقدمه عن اليتيم كامله

بسم الله والصلاة والسلام على أشرف خلق الله، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وعلى من اتبع سنته إلى يوم الدين، أما بعد، فموضوعنا اليوم هو عن حقوق اليتيم في المجتمعات الإسلامية، فقد ضربت الشريعة الإسلامية أروع الأمثلة في التعامل مع من فقدوا أبويهم، وذلك من خلال إظهار الحب والمودة لهم، بدون شفقة أو إنقاص من قدرهم، فكان أشرق خلق الله يتيماً، وقد كرم الله عز وجل اليتامى بأن جعل خاتم الأنبياء والمرسلين منهم، كما عزز من قوة الترابط في المجتمع، وجعل كل المسلمين أخوة في الدين والوطن، فقد قال سبحانه وتعالى في سورة البقرة “وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَىٰ ۖ قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ ۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ“.

وهناك العديد من الواجبات التي يجب أن نلتزم بها تجاه اليتامى في المجتمع، وهي وفقاً لما قال الله ورسوله، بضرورة الرفق مع معاملتهم، وإتيانهم حقوقهم كاملة دون نقصان، فقد قال عز وجل في كتابه الكريم “فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ”، واتباع أوامر الله سبحانه وتعالى هي فريضة على كل مسلم، ومن خالفها فقد ارتكب ذنب لا يُغفر إلا بتوبة.

وقد أشار النبي عليه الصلاة والسلام بأن كفالة اليتامى تحمل الأجر العظيم والثواب الكبير لمن يقوم بها، كما سيرافق النبي في دار الخلد، وما أعظمه من جزاء، ومن أبرز الحقوق التي يجب أن يهتم بها الفرد أيضاً، هو عدم أخذ مال اليتيم دون وجه حق، فقد أوضح كتاب القرآن الكريم بأن هذا الفعل من الذنوب الكبيرة التي لا يرضى الله عنها، فقد قال سبحانه وتعالى في سورة الإسراء “هوَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا”.