الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة عن البيئة والمحافظة عليها

بواسطة: نشر في: 12 مايو، 2020
mosoah
مقدمة عن البيئة
في الفقرات التالية نعرض لكم مقدمة عن البيئة مميزة، ففي الكثير من الأحيان يتطلب من الإنسان كتابة موضوع تعبير شيق أو تحضير موضوع بحث، ويدخل في حيرة من أمره حول كيفية كتابة المقدمة، وذلك لأن المقدمة هي المفتاح لموضوع البحث، كما أن قراءتها تجعل القارئ يرغب في إكمال الموضوع وذلك إذا كانت شيقة، وقد يشعر القارئ بالملل والضجر إذا كانت المقدمة مملة.
ولهذا سنعرض لكم نماذج مقدمات مميزة عن الاهتمام بالبيئة، فالبيئة هي كل شيء يحيط بالإنسان في الحياة، سواء كانت مياه، أو هواء، أو نباتات، أو جماد، أو حياة، وهي المسؤولة عن تحسين أسلوب حياة الفرد إذا كانت بيئة صحية، وتُدمر حياة الإنسان إذا كانت مشحونة بالطاقة السلبية، وقد تم إجراء العديد من المؤتمرات الدولية للتوعية بأهمية المحافظة عليها، ولهذا سنعرض لكم في المقال التالي من موسوعة مقدمة مميزة من البيئة.

مقدمة عن علم البيئة

البيئة هي كل العوامل الفيزيائية والحيوية، بالإضافة إلى العوامل الكيميائية التي تقوم بالتأثير على حياة الكائنات الحية في الأرض، وهناك العديد من العلوم التي ترتبط بالبيئة، مثل علوم الأرض، وعلم الأحياء، وعلم البيئة هو الذي يهدف إلى دراسة النظام البيئي بطريقة أعمل، والقيام بالربط بين كافة المتغيرات الطبيعية والنشاط البشري الذي يؤثر عليها، وذلك حفاظاً على الحضارة الإنسانية، كما أن علم البيئة هو المختص بفهم عملية التواصل بين الكائنات الحية، وبين البيئة التي تعيش بها.

وتُقسم البيئة إلى 3 أنواع هي البيئة الطبيعية وهي التي خلقها الله عز وجل والمتمثلة في الماء والهواء والأرض، والبيئة الاجتماعية وهي المؤسسات والهيئات التي تنظم العلاقات بين الأفراد طبقًا لمجموعة من النظم والقوانين، والبيئة الصناعية وهي التي أنشأها الإنسان وتتمثل في المصانع والمزارع والمدن والقرى وغيرها.

ومنذ أن استعمر الإنسان الأرض وهو يحاول ابتكار كافة الوسائل التي تساعده على إشباع جميع حاجاته من خلال استغلال وسائل البيئة سواء كان ذلك الاستغلال جيد أم سئ، وقد طغى استغلال الإنسان السيئ لموارد البيئة فأصبح هناك خلل في عناصرها التي ترتبط جميعها ببعضها البعض ارتباطًا مباشرًا، ولذلك فإن أي خلل يحدث في أي من تلك العناصر يؤدي إلى حدوث خلل في باقي العناصر وبالتالي حدوث اختلال في النظام البيئي ككل.

مقدمة عن البيئة والمحافظة عليها

البيئة هي المكان الذي يقوم باحتواء كافة الكائنات الحية في الأرض، وقد خلق الله عز وجل البيئة، وسخرها لخدمة البشر، وأمرهم بالمحافظة عليها، ولكن لم يحسن الكثير من الأشخاص استخدامها، فسببوا لها التلوث الذي ألحق الضرر بها، مثل تلوث المياه الذي نتج عن إلقاء المخلفات في البحار والأنهار، الأمر الذي جعل المياه العذبة تصبح غير صالحة للشرب، بالإضافة إلى تلوث الهواء نتيجة خروج الأدخنة السامة من المصانع، الأمر الذي أدى إلى موت آلاف الكائنات الحية في الأرض، وانتشار الأمراض المزمنة.

وهناك الكثير من الواجبات التي يجب على الإنسان أن يحرص عليها، وذلك لتجنب حدوث خلل في النظام البيئي، فالخلل يؤدي إلى انقراض الحيوانات والنباتات، وحدوث اضطراب في العناصر الأساسية للبيئة، فعندما ينقرض مُكون واحد من تلك المكونات، فالأمر يؤدي إلى إلحاق الضرر بسلسلة كاملة.

وحتى يستطيع الإنسان الحفاظ على بيئته خالية من المشاكل، يجب أن يبدأ من نفسه في البداية، وذلك من خلال اتباع الأساليب التي تحافظ على نظافته الشخصية، ونظافه بيته، فالنظافة الشخصية ونظافة البيوت والشوارع هي جزء من نظافة البيئة، كما يجب الحد من الأساليب التي قد تلحق الضرر بها، مثل استخدام المواد الكيميائية في الزراعة، وإحراق المخلفات، أو ورميها في البحار والأنهار.

مقدمة عن البيئة والتفاعلات الكيميائية

خلق الله سبحانه وتعالى في هذا الكون العديد من العوامل التي تؤثر في الإنسان بشكل مباشر، وتُعد البيئة واحدة من أهم تلك المؤثرات، حيث يعيش فيها الإنسان ويتأثر بكل ما يوجد بها من كائنات حية مثل النباتات والحيوانات، كما يتأثر بالكائنات الغير الحية والتربة والهواء والماء.

تتعرض البيئة للعديد من المشكلات على رأسها التلوث الذي ينتج عن الكثير من العوامل منها التفاعلات الكيميائية، حيث تؤثر تلك التفاعلات على البيئة تأثير سلبي وتحدث العديد من المتغيرات منها تغير المناخ، فمن خلال تلك التفاعلات تحدث عملية البناء الضوئي، ففيها تحول النباتات غاز ثاني أكسيد الكربون إلى أكسجين بعد حصولها عليه من الجو، كما أن حرق الوقود الأحفوري يضر بطبقة الأوزون، حيث يبعث كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون في الجو والذي يؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة فيه

كما تتسبب التفاعلات الكيميائية في تلوث الهواء، حيث ينتج عن هذا النوع من التلوث الضباب الدخاني الناتج من اتحاد الضباب مع الدخان، حيث يُطلق المواد الكيميائية الضارة في الهواء، ومن الغازات الأخرى التي تنتج عن تلك التفاعلات غاز أول أكسيد الكربون الذي يتسبب في أضرار عديدة بالإنسان قد تصل إلى الوفاة، فضلًا عن ثاني أكسيد الكبريت وثالث أكسيد الكبريت واللذان يتسببان في إصابة الجهاز التنفسي بالتهيج.

كل تلك الغازات الناتجة عن التفاعلات الكيميائية تضر بالبيئة والإنسان إضرارًا شديدًا وتؤثر بشكل سلبي على صحة الإنسان وتغير مكونات البيئة من مياه وهواء وتربة، ولحل تلك المشكلة هناك عدة وسائل يمكن اللجوء إليها بما يحافظ على سلامة البيئة وحمايتها من التفاعلات الكيميائية الضارة مثل تدوير القمامة، الاستفادة من مصادر الطاقة النظيفة، ترشيد استهلاك الطاقة، تشجير الشوارع والطرقات، دفن النفايات بالصحراء بدلًا من إلقائها بالمياه أو حرقها.

مقدمة عن المحافظة على البيئة

على الرغم من أن الله تعالى منح الإنسان نعمة البيئة للمحافظة عليها إلا أنه أساء استغلالها، فالأنشطة التي قام بها أدت إلى استنزاف عناصرها وحدوث خلل في خصائصها ومكوناتها، فتلك الأنشطة أفقدت البيئة بعض من عناصرها الهامة وأدخلت عناصر جديدة إليها مضرة بها وبالكائنات الحية، ومن تلك الأنشطة الزراعة والصناعة وغيرها.

فالتلوث البيئي المتمثل في تلوث الماء والهواء والتربة نتج عن الاعتداءات البشرية وأدى إلى الإضرار بكل عناصر البيئة الرئيسية وغير الرئيسية، ومن تلك الأضرار اتساع ثقب طبقة الأوزون التي من أهم مهامها حماية كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية، فضلًا عن المركبات التي تُطلق في طبقات الجو وأدت إلى تكوّن المطر الحمضي الذي يؤدي إلى تغير في خصائص الماء والتربة وتآكل المنشآت والمباني.

وللحفاظ على البيئة من كل تلك الأخطار  وحماية حياة جميع الكائنات التي تعيش فيها يجب استبدال مصادر الطاقة المسببة للأضرار بأخرى نظيفة ومتجددة مثل الطاقة المُنتجة من البحار والمياه والشمس، واتباع الطرق الصحية للتخلص من النفايات وإعادة تدويرها، ومعالجة مياه الصرف الصحي قبل تصريفها إلى الأنهار والمحيطات والبحار والبحيرات.

وهناك مجموعة من الوسائل الأخرى تتمثل في الاعتماد على الأجهزة التي تقوم بامتصاص الملوثات ثم إجراء عمليات الترشيح والتصفية لها في المصانع مما يقلل من نسبة التلوث في البيئة، إلى جانب التوسع في زراعة الأشجار المعمرة، وأيضًا استخدام مصابيح تستهلك طاقة أقل مما يرشد من استخدام الطاقة الكهربائية، فضلًا عن الاعتماد على السيارات الكهربائية ووسائل النقل العام في التنقل من مكان لآخر مما يقلل من الانبعاثات الناتجة عن استخدام السيارات التي تعمل بالوقود فيحافظ على طبقات الجو من التلوث.