الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة حفل يوم المعلم

بواسطة: نشر في: 2 ديسمبر، 2018
mosoah
مقدمة حفل يوم المعلم

مقدمة حفل يوم المعلم، بالعلم تنهض الأمم وتتقدم، بالعلم تواكب الأمم الحضارات الحديثة والتكنولجيا المتطور، ولا يتم التعليم بدون معلم، فالمعلم هو أساس البناء وأساس التربية الحسنة، فالمعلم بإمكانه أن يغرس في تلاميذه حب التعلم والشغف إليه والإصرار على الوصول لأهدافهم وطموحاتهم، وقديمًا قالوا: قم للمعلم وفيه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا، ولقيمة المعلم نقدم على موسوعة مقدمة حفل يوم المعلم.

المعلم:

  • يعتبر التعليم مهنة لها قدسيتها، فهي تتعامل مع عقل الإنسان الذي يعد أهم ما يملكه، وتعتبر هنة رئيسية في مختلف الحضارات، وقد أرسل الأنبياء حتى يعلموا البشرية، وجعل الله العلماء هم ورثة الأنبياء، والمعلم يمثل ثقافة المجتمع الذي يعيش فيه، فهو من ينقل قيم المجتمع، ويعلم أفراده، وينقل الخبرات والمعارف إليهم، فالمنج والكتب المدرسية وحدها لا تستطيع القيام بمهمتها بدون معلم كفء.

مقدمات حفل يوم المعلم:

المقدمة الأولى:

  • بيد يملأها العرفان أخط كلماتي، وبخبر من الوفاء أكب حروفي وأسجل سطور من الوفاء الشكر والامتنان لمعلماتي، اللاتي كن ومازلن نبراس شعلتي كي أنير دربي، ومن أعماق قلبي أقول: اطمئنن قلبًا وقرن عينًا فقد بدأت بذور غرسكن أن تنضج فما أنا إلا زهرة سقيت بأياديكن الدافئة، فأدعو الله أن ينير قلوبكن بنوره، فكنتن صاحبات قلب نقي وكلمة طيبة، وادعو الله أن تبقى ذكراي في الصدور كالعطر الذي نهلت من روض عطائكن كل ما هو نافع ومفيد، فقد أديتن الرسالة أكمل وجه، فلم تبخلن بما عندكن من علم فكنتن هير سند وعون لي، فأدعو الله أن يثبتكن على ما كنتن عليه ويزيد من فضلكن، وأن تخلصن في العمل والقول.
  • وقلمي يقف عاجزًا عن أن يقدم أرقى عبارات الشكر والثناء على ما قمتن به من جهود ويظل علمكن الذي استقيته كالشموع المضيئة في حياتي، وأشكركن على ما بذلتن معي طوال الأعوام الماضية، وتحملتن العديد لأجلي، وأن أقدر ما قمتن به من جهد مضني.

المقدمة الثانية:

  • إن تفانيكم وإخلاصكم في تعليمكم مما يجعلكم مثل يقتدى به وهادي يهتدي في حال اشتد ظلام الجهل وخيمت عروشه، وقد امتدت أيادي الناس تتلمس نور وهدى، فلم يكن لها بعد الله إلا العلم، فهنيئًا لكم أن حظيتم بتلك المكانة الرفيعة، فكنتم كالمورد العذب لكل ضامئ، والمكان الآمن الذي يقوم باحتضان كل من أرهقته الحياة فأصبح حائر في أمره وتفكيره مشوش، فكنتم تردوا الحائر وترشدوا الشارد، وتعلموا الجاهل، كما تزرعون اليقين في قلب المرتاب بالبرهان الساطع والدليل الظاهر، فكنتم تعلمون مكمن المرض وتمتلكون البلسم الشافي لكل المرضى، فالعلم هو ذاك الذي به تسود الأمم وتنتعش وترقى الحياة، فهو مثل الإكسير للحياة، فكان كالحصن المنيع لمن يتحصن به، والعز لمن ابتغاه لله وحده، وقوة العصر تكون بالعلم، فالخصومة بين الحق والباطل لم تعد بحاجة لعضلات بل إلى عقول واعية.
  • إن التعليم والتعلم هم قوام الدنيا والدين فلا تبقى الأمم إلا بهما، ولا تزهر إلا ببقائها، فقد قال يومًا أحد الحكماء تعلموا فإن كنتم سوقة عشتم، وإن كنتم وسط سدتم، وإن كنتم سادة فقتم.
  • فدام المعلم حامل لرسالة العلم ومؤديها والمدافع عنها في كل وقت وكل مكان.

المقدمة الثالثة:

  • بعض الطلاب ينسون فضل المعلم وقدره، فهو الذي بذل العمر والمجهود لأجل كافة الطلاب، فللمعلم فضل كبير على المجتمع، فهو من يساهم في نشر العلم ويعمل لأجله ويعمل على شيوعه وأن يسود مما ينتج عنه رفعة المجتمع وعلة شأنه، فلا يوجد أشرف وأجل ممن يعمل على بناء وإنشاء النفوس والعقول، وإن كان ذلك هو فضل المعلم فلمعلم القرآن الكريم شرف يعلو أي شرف ومرتبة تعلو كل المراتب وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)، وكل من يساهم في نفع المجتمع يدينون بالفضل إلى معلميهم الذين حببوا العلم إليهم، ولم يبخلوا بعلمهم ولا بحسن معاملتهم حتى أدركوا نجاحهم، فيجب على كل الطلاب أن يحترموا معلميهم ويقدروهم فهم أصحاب فضل عليهم بعد الله وعلى المجتمع.

أحاديث نبوية عن المعلم:

  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله وملائكته وأهل الأرض والسماوات حتى النملة في حجرها وحتى الحوت ليصلون على معلم الناس الخير).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: (فوالله لأن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من حمر النعم).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الدنيا معلونة وملعون ما فيها إلا  ذكر الله تعالى وما والاه وعالمًا أو متعلمًا).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سلك طريقًا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقًا إلى الجنة).
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له).