الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة حفل عن القران الكريم

بواسطة: نشر في: 2 أبريل، 2022
mosoah
مقدمة حفل عن القران الكريم

سنحاول في هذا المقال وضع بعض الكلمات لأناس لا تكفيهم كلمات الإنس كلهم تكريماً، سأحاول في بعض كلمات التعبير عن عظماء، ووضع مقدمة حفل عن القران الكريم، وعن حفظة القرآن الكريم، أولئك العظماء وإن صغر سنهم أو كبر، أولئك الذين يحفظون في أفئدتهم دستورنا وعقيدتنا وشريعتنا،وأتمنى أن نستطيع بالكلمات التالية على موقعنا الموسوعة العلمية الشاملة أن نعطيهم ولو قطرة من غيث أفضالهم.

مقدمة حفل عن القران الكريم

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، سيدنا ونبينا محمد- ﷺ- أما بعد، نحن اليوم مجتمعين محتفلين بما منّ الله علينا به من فضل وآية ومعجزة في كتاب الله القرآن الكريم، فكلما تمسكنا به زادنا الله رفعة ومنزلة بين كل الأمم، فقد خصنا الله عن غيرنا من العالمين بهذا القرآن، كتاب منزل من عند الله، وخص به جل فضله لحافظه، ولعلنا جمعنا هذا شاهداً علينا، فما من فضل كفضل الشهيد وحافظ القرآن والعالم به، فما أنفعهم لأمتنا! وما أحقهم بإمامة المسلمين!.

مقدمة حفل تكريم حفظة القرآن الكريم

  • إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ به من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، اليوم نقف في مقام عظيم، الملائكة شاهدة عليه قبل البشر، تكريماً وإجلالاً لحفظة كتاب الله، فهلموا أئمتنا، فأنتم أحق المسلمين بإمامة المسلمين في الصلاة،كما قال رسولنا الكريم- ﷺ- (يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ) (شرح البخاري لابن بطال)، نحن الذين نتركم بكم، فأنتم أهل الجنة فينا، وكما تعلمتم القرآن وحفظتموه، فعلموه لغيركم، عظم الله أجركم، فما حفظت عقولكم و قلوبكم من هذا القرآن هو أساس ديننا ودنيانا، فلا تكونوا كأقوام طمعت في الكتاب ولم ينشروه لغيرهم حتى أنساهم الله ذكره وضاع منهم.
  • السلام عليكم أحبتي في الله، وخير البداية ذكر نبي الهدى، محمد بن عبد الله- ﷺ- ونشهد أن لا إله إله الله وحده لا شريك له وأن محمد عبد الله ورسوله، فقد نقل رسولنا الكريم- ﷺ- عن الوحي كلام الله، وحفظه المسلمين، وقد وصل لنا القرآن الكريم كما أنزل على رسولنا الكريم- ﷺ- بفضل من عند الله، منّ على بعض الناس وميزهم بحفظ كتابه، واصطفاهم بدخول الجنة، من باب خاص بهم “باب حفظة القرآن” فلا يخافوا موتاً،ولا يحزنوا فراقاً، فهم المبشرون بالجنة من لحظة دخولهم القبر، كما قال رسول الله- ﷺ- (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ)

فضل حفظ القرآن الكريم

يسعى المسلمون منذ فجر الإسلام حفظ القرآن وتحفيظ أبناءهم إياه، لما له من فضل عظيم لصاحبه في الدنيا والآخرة، وسنعرض لكم فيما يلي بعضاَ من أفضال القرآن الكريم على حافظه في الدنيا والآخرة.

فضل حفظ القرآن الكريم في الدنيا

  • البعد عن أمراض الذاكرة: فحفظ القرآن الكريم و المداومة عليه يجعل الذاكرة في حالة نشاط دائم، مما يقاوم أمراض الذاكرة كالزهايمر، إضافةً إلى المساعدة في علاج ذات المرض
  • مصاحبة الصالحين: كي يستطيع الإنسان حفظ القرآن الكريم فعليه بمعاشرة حفظة القرآن، مما يجعله مصاحباً للصالحين منهم القائمين على تحفيزه ودعمه لحفظ كتاب الله.
  • التنوع المعرفي بعلوم القرآن المختلفة: فالحافظ لكتاب الله والمتدبر في معانيه يتعرف على عدة علوم مختلفة من العلوم التي يحويها القرآن الكريم.
  • الفوز بالهداية من الله: فحافظ كتاب الله يزداد إيمانه بالله وعلمه بمدى قدرة الله، بالأخص لو كان متمعناً في معانيه.

فضل حفظ القرآن الكريم في الآخرة

للقرآن الكريم فضل عظيم على صاحبه يوم القيامة، بل منذ وفاته، وسنعرض لكم بعضاً من هذا الفضل فيما يلي:

  • يفوز بشفاعة القرآن: فقد كرم الله تعالى حافظ القرآن بأن يكون القرآن الكريم شافع لصاحبه يوم القيامة.
  • جعل الله أهل القرآن أهل لله: فقد خص الله أهل القرآن عن سائل الخلق بأن يكونوا أهلا لله- جل وعلى- كما في الحديث الشريف في قول رسول الله- ﷺ- (إنَّ للهِ أهلين من النَّاسِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ من هم ؟ قال : هم أهلُ القرآنِ , أهلُ اللهِ وخاصَّتُه)
  • لحافظ القرآن أعظم المنازل يوم القيامة: فقد جعل الله صاحب القرآن مع السفرة الكرام، كما في الحديث عن الرسول- ﷺ- (مَثَلُ الذي يَقْرَأُ القُرْآنَ وهو حافِظٌ له، مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البَرَرَةِ، ومَثَلُ الذي يَقْرَأُ وهو يَتَعاهَدُهُ، وهو عليه شَدِيدٌ؛ فَلَهُ أجْرانِ)
  • يحدد حافظ القرآن منزلته في الجنة بنفسه: فحافظ القرآن يقال له بعد موته: اقرأ القرآن كما كنت تقرأ في الدنيا، فمنزلتك في الجنة عند آخر آية تقرأها، كما في حديث رسول الله- ﷺ- (يقالُ لصاحبِ القرآنِ : اقرأْ وارقَ ورتِّلْ كما كنتَ ترتلُ في الدنيا، فإنَّ منزلتَك عندَ آخرِ آيةٍ تقرأُ بها)
  • الاطمئنان يوم الفزع الأكبر: شاء الله أن يطمئن عباده المؤمنين يوم القيامة من هول ما يرونه، فما بالك بأهل الله؟

نصائح لتسريع حفظ القرآن الكريم

وضح العلماء بعض النصائح لمن يريد حفظ القرآن، وسنعرضها لكم فيما يلي:

الإخلاص

فهو من أهم الوسائل المساعدة على حفظ القرآن الكريم؛ فالحافظ لرسالة الله الخالدة هو أمين على تلك الرسالة، ويجب أن يعرف قدر تلك الكلمات التي يحفظها، فهو يحمل دستور الإسلامي كاملاً والمرجع الأول لهم.

تصحيح النطق

فالذي يريد حفظ القرآن الكريم وجب عليه الذهاب إلى المشايخ المتقنين ليتعلم منهم النطق الصحيح للآيات، بالتحديد المواضع التي يحتمل فيها تشابه أو صعوبة في اللغط، لضمان حفظ القرآن الكريم صحيحاً.

تحديد كمية الحفظ

فقدرة البشر تختلف من شخص لآخر في عملية الحفظ بالتحديد، ويجب على من يريد حفظ القرآن معرفة القدر الكافي الذي يستطيع حفظه بشكل دوري، بحيث يستطيع أن يتابع على هذا الحد دون تقليل فيه، مما يجعل الحفظ دائم ومستمر.

اختيار المكان والزمن المناسبين

فعلى من يريد حفظ القرآن معرفة أنه يحتاج إلى الابتعاد عن أي مؤثرات قد تشتت تركيزه، كدرجة الحرارة، فعليه أن يختار مكان مناسب للحفظ بعيداً عن الحرارة المرتفعة أو البرودة، وأيضاً اختيار الوقت المناسب له حتى يستطيع من الاستمرار في الحفظ ودوامه.

عدم الانتقال من موضع قديم إلى حفظ جديد دون إتقان للقديم

فقد يؤدي الجمع بين القديم والجديد في الحفظ إلى الخلط والوقوع في الخطأ، أو التشتيت بين الآيات.

الحفاظ على الحفظ من مصحفك الخاص

فيربط عقل الإنسان النشاط المطلوب “الحفظ” بما في المؤثرات الخارجية، فالرسم الموجود في مصحفك الثابت يعطي إشارة لعقلك أنه قد بدأ وقت الحفظ، مما يساعد على تحفيزه للحفظ بشكل أقوى وأحسن، دون تشتيت.

المحافظة على ربط السور والآيات ببعضها

فالسور في القرآن الكريم وحتى الآيات الطويلة تحتوي على تسلسل خاص بمعناها، فلا يصح أن تحفظ جزء من هنا وبضع آيات من هناك، فهذا يؤثر على مدى فهمك للمعنى ومدى ترابط الآيات بعضها البعض، وهذا الترابط هو أساسي لمساعدتك على الحفظ.

أفضل سبل الحفظ هي الفهم

من السهل على الذاكرة استرجاع المعلومات المفهومة بشكل أكبر عن تلك التي قد تكون حفرت داخلها عن طريق الحفظ الأعمى، فما هو محفوظ دون فهم مدى تعرضه للنسيان أكبر بشكل واضح عن نظيره المفهوم.