الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة التعبير في اللغة العربية

بواسطة: نشر في: 24 يوليو، 2018
mosoah
مقدمة التعبير في اللغة العربية

مقدمة التعبير في اللغة العربية هي واحدة  من ضمن الأمور التي يجب أن يتم استخدامها في موضوع التعبير، وذلك لأن المقدمة هي من مظاهر اكتمال الشكل لموضوع التعبير، وللمقدمة التي يتم كتابتها في موضوع التعبير فائدة كبيرة، وأهمية عظيمة، حيث تجعل من الموضوع الشكل المناسب والمتناسق مع بعضه البعض، ومن خلبال هذا المقال سوف نتعرف على المقدمة الخاصة بموضوع التعبير وأيضًا أهميتها الكبيرة، كما سوف نتعرف على كيفية كتابتها بشكل وأسلوب مشوق ومتناسق مع الموضوع.

مقدمة التعبير في اللغة العربية :

إن للمقدمة الكثير من الفوائد، حيث إنها تضيف الكثير إلى موضوع التعبير، ولذلك فإنها من الأشياء التي لا يمكن لأي طالب الاستغناء عنها، وذلك أثناء كتابة موضوع التعبير، حيث إن المقدمة تساعد على تمهيد الموضوع أمام القارئ، وللحصول على المقدمة المناسبة لابد من كتابتها ببعض الشروط المميزة والتي تناسب الموضوع، وتضيف المقدمة الكثير من العناصر وأيضًا الأفكار التي تدور في بال الطالب والتي يتمكن من ترجمتها على الأوراق ويبدأ بكتابة أفكاره بشكل مختصر على هيئة المقدمة.

كيفية كتابة مقدمة التعبير:

يمكن كتابة مقدمة التعبير بالعديد من الطرق والأشكال المختلفة، حيث إن مقدمة التعبير لابد وأن تكون متناسقة مع الموضوع، ومع المجال الذي سوف يتم الكتابة به، وهناك الكثير من أشكال وأقسام المختلفة، ولذلك فهي تختلف من طالب إلى آخر، وذلك على حسب المجال الذي سوف يقوم الطالب بالكتابة فبه، وأيبضًا على حسب أسلوب الطالب في الكتابة، ومن أهم الطرق التي يمكنها أن متساعد على كتاية مقدمة تعبير بشكل صحيح هي الآتي:

أولًا: التنسق الجيد:

لابد من كتابة المقدمة بشكل منسق، على أن تكون المقدمة مكتوبة بأسلوب منسق ومتدرج، حيث إن المقدمة هي المجال الذي يسمح للطالب بتمهيد الموضوع، والذي سوف يقوم بالشرح عليه في السطور التي تأتي في نطاق الموضوع، ولذلك يجب أن يكون شكل المقدمة العام منسق، وأن يعتم الطالب كل الاهتمام بوضع العلامات الخاصة بالترقيم، وذلك في الأماكن التي تستدعي وضعها، حيث يقوم بوضع النقاط في نهاية كل الجمل، والفاصلات، يقوم بوضعها بين الجمل والأخرى، كما يجب الاهتمام بوضع علامات التعجب، وأيضًا الاستفهام إذا بدأ مقدمته بالأسلوب الاستفهامي.

ثانيًا: تمهيد الموضوع:

أيضًا من الأمور التي يجب على الطالب مراعاتها وذلك أثناء البدء في كتابة المقدمة هو أن يقوم الطالب بالبدء شيئَا فشيئًا في التحدث عن الموضوع الذي سوف يقوم بالتحدث عنه في بقية الموضوع، فلا يمكن للطالب أن يبدأ كتابته بشكل مفاجئ على الموضوع المراد الكتابة به، فلابد أن يتعلم الطالب الصبر والتأني والتمهيد للموضوع، وذلك بالأسلوب المميز، والذي يشعر القارئ بالمزيد من الرغبة في الاستكمال، بحيث يكون القارئ متشوق لمعرفة ما هي الأمور التي يدور حولها هذا الموضوع، ولديه الرغبة الكاملة في استكمال الموضوع، لكي يتعرف على الإضافات التي تركها الطالب في الموضوع.

ثالثًا: ذكر العناصر الأساسية:

من الأمور التي يجب على الطالب فعلها هو أن يقوم بكتابة بعض العناصر الأساسية، والتي تساعد على فهم الموضوع، بالنسبة للقارئ، حيث يشعر القارئ بأنه أمام كتاب مفتوح، ويمكنه أن يتصفح منه ما يراه أمامه، وفي الغالب يكون ذكر العناصر الأساسية في الموضوع، في بداية المقدمة هو الأمر الذي يساعد على التشويق بالنسبة للقارئ، ويقوم الطالب في هذه المرحلة بذكر العناصر، ولكن بدون أن يقوم بكتابة جميع الأشياء، ولكن يذكرها بشكل تمهيدي فقط، ومختصر قد الإمكان، ويمكنه أن يذكر مثلا بعض العناوين التي سوف يناقشها في الموضوع، ويعلق عليها في المقدمة بمقولة أنه سوف يفسرها بشكل أكثر تفصيلًا خلال موضوعه.

رابعًا: اختيار أسلوب الكتابة:

من الأمور التي يجب على كل طالب وضعها بعين الاعتبار أيضَا هو أن يختار الطالب ويحدد ما هو الأسلوب الذي سوف يقوم بكتابة المقدمة به، حيث هناك العديد من الأساليب التي يمكن البدء في كتابة موضوع التعبير بها، فمثلا يوجد الأسلوب الاستفهامي، والذي يقوم ف هذه الحالة الطالب ببدء كلامه من خلال مجموعة من الأسئلة والتساؤلات والتي سوف يجيب عنها في السطور التي تتعلق بعرض الموضوع، وهناك الأسلوب الديني والذي يبدأ فيه الطالب بذكر بعض الآيات القرآنية، أو الأحاديث، كذلك الأسلوب البلاغي، ولذلك يجب أن يحدد الطالب نوع الأسلوب الذي سوف يعتمد عليه في الكتابة.