الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم كاملة

بواسطة: نشر في: 10 أكتوبر، 2019
mosoah
مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم كاملة

نقدم إليك عزيزي القارئ عبر مقالنا اليوم من موسوعة مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم كاملة ، فهو سلاح الأمة الذي يمحو كل ظلام وجهل، وبه تنهض المجتمعات، وترتقي وتكون من الدول المتقدمة، فهو تلك القوة التي يُمكنها أن تهزم أي شئ، فلولا العمل ما كنا لنصل إلى ما نحن عليه الآن، فالأجهزة الحديثة، ووسائل المواصلات المتطورة والتقنيات المستحدثة، ودخول التكنولوجيا في كافة المجالات والقطاعات جعلت حياتنا أكثر سهولة، وأصبح العالم كله قرية صغيرة.

فإذا كنت ترغب في الحديث عن هذا الموضوع خلال برنامج الإذاعي وتريد الاستعانة بمقدمة إذاعه عن العلم فسنستعرض خلال السطور التالية عدد من المقدمات المختلفة التي بإمكانك أن تختار من بينهم، فقط عليك أن تتابعنا.

مقدمة اذاعة مدرسية عن العلم

المُقدمة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم:”وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (105)”صدق الله العظيم.

سيادة مدير المدرسة الأستاذ الجليل/…….. المُعلمين والمُعلمات الأفاضل، الزملاء الأعزاء أسعد الله صباحكم بكل الخير والسعادة والتفاؤل، و رزقكم الله بأطيب الأعمال، وخير ما في هذا اليوم.

أما بعد يُسعدني أن ألتقي بكم اليوم عبر البرنامج الإذاعي الصباحي واليوم سنكون على موعد مع موضوع إذاعي جديد بعنوان العلم والحياة.

فبدون شك سنجد أن العلم هو السلاح الذي تحتمي به كل أمة فمن خلاله تتقدم وتنهض المجتمعات فكنا سنظل في الحياة البدائية، لولا وجود العلم في حياة الأمم

فالعلم جعلنا نتفتح على العالم، وتم اختراع وابتكار الكثير من الأشياء الهامة التي ساعدت في تطوير كافة المجالات والقطاعات المختلفة، فالعلم نور يضئ في وجه الظلام، ويخفيه من على وجه الأرض.

فهو الذي يغذي الروح والعقل، ويُساعد في الابتكار، فلابد أن نتعلم طوال حياتنا؛ حتى تتفتح آفاقنا ونُسافر عبر الزمان ونصل إلى محطات الاستكشاف والابتكار، والمعرفة، فبفضل العلم أصبحت حياتنا اليومية أكثر سهولة، وتم توفير الكثير من المجهودات والجهد، وأصبح العالم كله يتصل ببعضه لبعض، بفضل وسائل التكنولوجيا الحديثة.

والآن هيا بنا نبدأ برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم….

المُقدمة الثانية

صباح الأمل والعمل ، جعل الله يومكم مليء بالتفاؤل والبهجة والخير، ويُسعدني أن ألتقي بكم عبر برنامجنا الإذاعي المتجدد، وأتمنى من الله أن يوفقكم جميعاً في هذا اليوم المبارك.

وفي البداية أرحب بكم سيادة مدير المدرسة الأستاذ/….. الأساتذة والمُعلمين الأجلاء، والطلاب الأعزاء.

والآن سنبدأ برنامجنا الإذاعي وسيتمحور موضوعنا عن العلم، فطلبه فريضة على كل إنسان، فلابد أن يسلك كل شخص الدروب المختلفة حتى يكتسب الكثير من المعرفة التي تجعله إنساناً مثقفاً قادر على الإبداع والابتكار، فقد قال رسولنا الكريم في حديثه الشريف:”من سلك درباًَ يلتمس فيه علماً، سهل الله به طريقاً إلى الجنة”.

لذا فالإنسان الذي يُجاهد ويجتهد ويسعى من أجل طلب العلم له مكانة عظيمة عند الله عز وجل، فالتعلم يمحي الظلام والجهل ويساعد الأمة في النهوض بفضل أبناءها، ويجعل المجتمعات في صفوف الدول المتقدمة، لذا لابد أن يكون الإنسان مُطلع ويعرف شئ واحد عن كل شئ، ولا يكتفي بدراسة تخصصه وفقط بل يتعرف على المجالات والعلوم الأخرى.

فقيمة العلم لا يتم قياسها من الناحية المادية ، ولكن أيضاً يتم قياس الجانب المعنوي والإضافة التي تُساهم بها في المجتمع، فالكثير من العلماء ساعدوا في اختراع واكتشاف الكثير من الآلات والأجهزة المختلفة، والتقنيات التي ساعدت في النهوض بالبشرية ، وإخراجهم من كهوف الظلام، إلى النور والانفتاح”.

لذا لابد أن يتعلم كل منا ولا يتوقف أبداً عن الشرب من بحر العلم.

المُقدمة الثالثة

الحمد الله الذي هدانا إلى ذلك وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، أهلاً ومرحباً بكم جميعاً سيادة مدير المدرسة الأستاذ/…… المُعلمين الأجلاء، الزملاء والأصدقاء الغاليين، يشرفني أن أكون معكم خلال البرنامج الإذاعي الصباحي، وأتمنى لكم يوماً مشرق وسعيد يملأه التفاؤل والأمل والعمل، واليوم سنتحدث معكم عن موضوع في غاية الأهمية ألا وهو العلم.

فالعلم هو الذي يعطي قيمة للإنسان وللمجتمع الذي يعيش فيه، فقد حثنا الله ورسول الكريم على طلب العلم، فهو فريضة على كل مسلم، وهو أساس التطوير والتقدم والازدهار.

فالتغلب على الجهل داخل المجتمع يكون بالعلم، فقد تم تطوير الكثير من المجالات بسبب سعي الأشخاص الدائم لطلب المعرفة والعلم، فالعلماء تركوا لنا كنوز من المعرفة والاكتشافات والاختراعات التي ساعدت في النهوض بالمجتمعات، وفي تسهيل الحياة اليومية علينا.

فلا تتكاسلوا وعليكم أن تتعلموا طوال حياتكم، ولا تتوقفوا فأنتم الجيل الذي سيبني الأمة وينهض بها، وعليكم أن تُكملوا المسيرة التي بدأها العلماء منذ المئات من السنين، فكل جيل يسلم الراية للجيل الذي يليه من أجل إكمال عملية الازدهار، والتطوير والبناء داخل المجتمع، والآن هيا بنا نبدأ برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم.

بعد هذه المقدمة يتم البدء في إلقاء مجموعة من الفقرات الإذاعية الهامة التي يجب أن يشتمل عليها أي برنامج إذاعي ومن ضمنها: فقرة القرآن الكريم، فقرة الحديث الشريف، كلمة الصباح، فقرة الحكمة، فقرة هل تعلم، فقرة الشعر، فقرة الأخبار المحلية والعالمية، فقرة الدعاء، ثم ختام الإذاعة المدرسية.