الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة اذاعة مدرسية عن الصلاة

بواسطة: نشر في: 5 أكتوبر، 2019
mosoah
مقدمة اذاعة مدرسية عن الصلاة

نقدم لكم أكثر من مقدمة اذاعة مدرسية عن الصلاة ، تُعد الإذاعة المدرسية واحدةً من أساسيات اليوم الدراسي والذي لا يكتمل يوم الطلاب بدونها، حيثُ تتكون من عدد من الفقرات المعلوماتية المختلفة التي تعمل على إدخال الطلاب في أجواء اليوم الدراسي وتثير الحماسة في نفوسهم للإقبال على تلقي دروسهم وأنشطتهم المدرسية المختلفة.

وتأتي مقدمة الإذاعة المدرسية كأحد أهم فقرات الإذاعة المدرسية حيثُ يتم خلالها تعريف الطلاب بالموضوع الذي سيتم تناوله لإذاعة اليوم، وأهم المعلومات المتعلقة به، وما مدى أهميته بالنسبة للوعي الثقافي للطلاب، لذا نقدم لكم اليوم مجموعة من المقدمات الإذاعية المتنوعة حول الصلاة في الإسلام من موقع موسوعة في مقال مقدمة اذاعة عن الصلاة.

مقدمة اذاعة مدرسية عن الصلاة

1 ـ مقدمة إذاعة مدرسية عن الصلاة

خلق الله سبحانه وتعالى الكون وأبدع تنظيمه في أفضل صورة، ثم أوجد الإنسان في الأرض وأستخلفه فيها ليقوم بتعميرها وإصلاحها ونشر السلام والعبادة والصلاح بها، وقد جاء الدين الإسلامي ليوحد جميع البشر والعباد على عبادة خالق واحد أحد لا نظير له، فسبحان من أوجد الكون ونظم شؤونه بهذه الصورة.

ويقوم الدين الإسلامي على عدداً من القواعد والأحكام الدينية القويمة التي أوردها المولى سبحانه وتعالى إلينا في كتابه العزيز وسُنة نبيه الشريفة التي ينتظم سير الكون والبشر على الأرض من خلالها، وجاءت الصلاة لتكون عماد الدين والركن الثاني من أركان قيام الدين الإسلامي، وذلك لقول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ” بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامة الصلاةِ، وإيتاءِ الزّكاةِ ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ “.

وقد فُرضت الصلاة على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة وذلك خلال رحلة النبي الكريم إلى السماء في رحلة الإسراء والمعراج، ليفرض المولى عز وجل خمسين صلاةً على المسلمين في اليوم الواحد، ليشفع لنا النبي عند الله سبحانه وتعالى تخفيفاً عن أمة المسلمين لتصبح خمس صلوات فقط في السوم الواحد وهو ( الفجر ـ الظهر ـ العصر ـ المغرب ـ العشاء ).
ولكل صلاة عدد معين من الركعات فهناك صلاة الفجر ركعتان فقط، بينما صلاة الظهر والعصر العشاء أربعة ركعات لكل منهم، بينما صلاة المغرب ثلاثة ركعات فقط، ولكل صلاة منهم عدد من ركعات السُنة التي تتبعها وذلك لتزكية ركعات الفرض للصلاة من أية خطأ قد يقع به المسلم، وحتى يضمن المسلم حصوله على أجر الصلاة كاملاً بإذن الله.

فيقف بذلك العبد ما بين يدي ربه خمسة مرات في اليوم الواحد خاشعاً مُتذللاً طالباً للرحمة والعفو والغفران، آملاً في أن يزيل الله سبحانه وتعالى عنه هموم الدنيا ومشكلاتها، وأن يرزق روحه الصفاء والسمو ليشعر بالسكينة والراحة في حياته.

2 ـ مقدمة إذاعة مدرسية عن الصلاة

الصلاة هي عماد الدين وتمام قوامه، وهي عهد المولى عز وجل الذي يعقده مع المُسلمين فمن أقام صلاته وحافظ على أداؤها في أوقاتها فقد حافظ على عهد ربه وفاز بدنيته ودينه، فيدخل الجنة بإذن الله تعالى، بينما من خلف وعده ولم يصُن عهده مع ربه ، فلا عهد ولا أمان له، وقد خسر دينه وساء سبيله.

وقد تم فرض الصلاة على المسلمين في السنة الثانية من الهجرة بعدد خمس صلوات في اليوم الواحد لازمة الأداء في أوقاتها، سواء إن قام الفرض بها فردياً أم في جماعة، وفي صلاة الجماعة خيراً كبيراً إذا أنها خيراً من صلاة الفرد بـ سبع وعشرين درجة، كما أنها تعمل على تآلف قلوب المسلمين، كما يوجد عدد من الصلوات الأخرى التي يؤديها المسلمين جماعة مثل صلاة عيد الفطر، صلاة عيد الأضحى، صلاة الاستسقاء.

وخلال الصلاة نجد أن العبد يقف بين يدي ربه خاشعاً منكسراً داعياً أن يرزقه الله الرحمة والغفران، آملاً في العفو والصفح عن ذنوبه وأن ينقيه الله عز وجل من ذنوبه كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس والأخطاء، كما أن في الصلاة شعوراً من الطمأنينة والسكينة وصفاء المشاعر حتى كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ كلما شعر بضيق في داخله يذهب إلى أداء الصلاة وكان يدعو الصحابي بلال بن رباح بقوله ” أرحنا بها يا بلال” للدلالة على الراحة التي تتسبب بها الصلاة وتسري في جسد الشخص.

3 ـ مقدمة إذاعة مدرسية عن الصلاة

تُمثل الصلاة في الإسلام قيمة كبيرة وشأن عظيم لمن يداوم على أداؤها، فهي عماد الدين وأساس قوامه، والتي لا يصح دين مُسلم دون أداؤها، ففي أداؤها غفران للذنوب وراحة النفوس وشيوع لسكينة والأمان حتى شبه النبي ـ صلى الله عليه وسلم أداء الصلاة بالنهر الجاري الذي يفيض إلينا خمسة مرات يومياً فنغتسل به من ذنوبنا وأمراض نفوسنا، فلا يبقي في داخلنا أي شر.

وقد فُرضت الصلاة على المسلمين في العام الثاني من الهجرة لتصبح ثاني أركان قيام الدين الإسلامي،وتكون الوقت الذي يذهب خلاله المسلم للوقوف بين يدي ربه، ليغتسل من ذنوبه من خلال دعاؤه، كما أن الصلاة هي أول ما سيُسأل عنه العبد يوم القيامة، فإن صلحت واكتملت صلاته فقد فاز ونجا بدينه، وإن فسدت صلاته فقد فسدت كل أعماله.

ونجد أنه في أداء الصلاة راحة للجسد والروح، وتصفية للذهن وتساعد في نهي المسلمين عن أداء الذنوب والفواحش، كما أن الصلاة هي العامل الأساسي للتفريق ما بين شيوع الإيمان أو الكفر في النفس وذلك لحديث النبي”  بين العبد وبين الشّرك أو الكفر ترك الصّلاة “، فاللهم أجعلنا من المُصلين لك والخاشعين إليك ولا تردنا عن طاعتك أبداً يا رب العالمين.