الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة اذاعة عن العمل

بواسطة: نشر في: 25 أكتوبر، 2019
mosoah
مقدمة اذاعة عن العمل

سنقدم لكم اليوم مقدمة إذاعة عن العمل، من الممكن أن نقوم تعريف العمل علي أنه الجهد الذي يقوم به الفرد، ولكن لا يقتصر معناه علي ذلك، ويكتمل تعريف العمل حين يوجد سبب للقيام به، أي أن العمل هو النشاط الذي يقوم به الفرد من أجل إنتاج سلعة ما أو خدمة، وعلي عكس ما يتوقع الكثير فالعمل لا يقتصر علي الجهد البدني فقط، ولكن يوجد له عده أشكال ومنه النشاط الذهني، ويوجد الكثير من المصطلحات التي تتعلق بالعمل ومنها: الوظيفة، والمهنة، والحرفة، لذلك سنقدم لكم اليوم مقدمة إذاعة عن العمل في هذا المقال علي موسوعة من خلال السطور التالية.

مقدمة إذاعة عن العمل

يساهم العمل في دفع عجلة التنمية ، فضلاً عن زيادة النمو الاقتصادي، كما أنه يعمل علي تخفيف العبء عن الناس، وتسهيل الحياة عليهم، ومن المعروف أن العمل له أهمية كبيرة عند الله تعالي، ولذلك حثنا الله عليه، وسنعرض عليكم اليوم مقدمة إذاعة عن العمل فيما يلي:

الفقرة الأولي: القرآن الكريم

أن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له …..وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

وخير ما نبدأ به برنامجنا الإذاعي لهذا اليوم هو القرآن الكريم، والآن موعدنا مع آيات من الذكر الحكيم والطالبة..

قال الله تعالي “وآخرون اعتَرَفُوا بذُنُوبِهِم خَلَطوا عملاً صالحاً وآخرَ سيِّئاً عسى الله أن يتوبَ عليهم إنَّ الله غفورٌ رحيم خُذْ من أموالِهِمْ صدقةً تُطهِّرُهُمْ وتُزكِّيهِمْ بها وَصَلِّ عليهِمْ إنَّ صلاتَكَ سكنٌ لهم والله سميعٌ عليم  ألم يعلموا أنَّ الله هو يَقْبَلُ التَّوبة عن عبادِهِ ويأخُذُ الصَّدَقَاتِ وأنَّ الله هو التَّوَّابُ الرَّحيمُ  وقُلِ اعملوا فسَيَرى الله عمَلَكُم ورسولُهُ والمؤمنون وسَتُرَدُّون إلى عالِمِ الغيبِ والشَّهادَةِ فينبِّئُكُم بما كنتم تعملون  وآخرونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ الله إمَّا يُعذِّبُهُم وإمَّا يتوبُ عليهم والله عليمٌ حكيم”.

قال الله تعالي “وإنِّي لغفَّارٌ لمن تابَ وآمنَ وعَمِلَ صالحاً ثمَّ اهتدى”

الفقرة الثانية: الحديث الشريف

ستذكر الطالبة حديث أو أكثر من أحاديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن أهمية العمل، كأن تقول:

روي عن كعب بن عجرة أنّه قال: (مر على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلٌ فرأى أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من جلَدِه ونشاطِه فقالوا: يا رسولَ اللهِ لو كان هذا في سبيلِ اللهِ؟! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إنْ كان خرج يسعى على ولدِه صغارًا فهو في سبيلِ اللهِ وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى على نفسِه يعفُّها فهو في سبيلِ اللهِ وإنْ كان خرج يسعى رياءً ومفاخرةً فهو في سبيلِ الشيطانِ).

قال الله تعالى: “وَهُوَ الَّذي سَخَّرَ البَحرَ لِتَأكُلوا مِنهُ لَحمًا طَرِيًّا وَتَستَخرِجوا مِنهُ حِليَةً تَلبَسونَها وَتَرَى الفُلكَ مَواخِرَ فيهِ وَلِتَبتَغوا مِن فَضلِهِ وَلَعَلَّكُم تَشكُرونَ”.

قال الله تعالى: “وَجَعَلْنَا فِيهَا جَنَّاتٍ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ وَفَجَّرْنَا فِيهَا مِنَ الْعُيُونِ*لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ”.

الفقرة الثالثة: حكم وأقوال

  • لو نفع العلم بلا عمل ؛ لما ذم الله أحبار أهل الكتاب ولو نفع العمل بلا إخلاص ؛ لما ذم المنافقين.
  •  فويل للجاهل حيث لم يتعلم مرة واحدة، وويل للعالم حيث لم يعمل بما عمل ألف مرة.
  •  قال رسول الله صلي الله عليه وسلم، من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم.
  •  قرات يوما أن راحة القلب في العمل وأن السعادة هي أن تكون مشغولا إلي حد لا تنتبه معه أنك تعيس.
  •  في العمل الإنساني على الأقل لا تكافأ بالجحود، لأنك لا تعمل لإنسان بل للإنسانية.
  •  عندما يقتلك أهلك وتقتلك الدراسة فأنت شهيد.. لكن عندما يقتلك الزواج ويقتلك العمل فأنت منتحر.
  • من علامات الاعتماد على العمل، نقصان الرجاء عند الزلل. إن موعظة الموت ليست في زيادة العبادة ما لم تؤد هذه الزيادة إلى زيادة طاقته على العمل وتصويبه.
  •  نحن لا ننبهر إلا بالعمل الذي نعجز عن إتيانه، أو بالشخص الذي لا نستطيع أن نكون في قدرته.
  •  كل عمل رأيته رائعا في النهاية.. لا يعني بالضرورة أنه كان رائعا منذ البداية.
  •  إن تأسيس دين من الأديان أو تقويض دعائمه هو عمل أعظم شأناً من تأسيس دولة أو تقويض دعائمها.
  • لكي يبلغ المرء الطهارة الكاملة يتعين عليه أن يتحرر من الهوى تحرراً مطلقاً في الفكر والقول والعمل.
  • الكتابة مثل الشعوذة: لا يكفي إخراج أرنب من القبعة، بل يجب عمل ذلك بأناقة وطريقة ممتعة.
  •  لا توجد سوى طريقة واحدة للتعلم: هي العمل.
  • قد قيل في أمور من كن فيه لم يستقم له عمل منها التوانى، ومنها تضيع الفرص ومنها التصديق لكل مخبر.
  • علاقات العمل ليست بصداقات، ولو كنت تظن أنها كذلك فأنت ساذج. إنهم خُلقوا ليكون لهم غد.. غد يعطيهم شيئاً، هو ثمرة عمل اليوم. ما من عمل فني عظيم على الإطلاق إلا وكان الفكر نخاعه.. بدون الفكر يصبح كل عمل فني مجرد إمتاع رخيص.
  •  باور چيز خوبي ست، أما عمل كردن به آن باور، آزمايش قدرت وتوانمندي ست.
  •  إن ألد أعدائك هو جهازك العصبي.. وما يعتمل في نفسك من توتر قد يورطك في عمل لا تحمد عقباه.
  •  لا يوجد رجل يحب العمل.. لكننا نحب ما يمنحنا إياه العمل من اكتشاف لذواتنا.. لحقيقتنا. إن العمل الذي لا تقضيه إذا فات يعني تساوي الفعل والترك عندك وهذا دليل على عدم أهميته لديك.
  •  العمل يبعدنا عن أكبر ثلاث شرور في الحياة: الملل والأثن والحاجة.
  •  يجب أن افقد نفسي في العمل بدلا من أن افقدها في الألم.
  • والكف عن العمل هو كالعمل، شئ من الإرادة.
  •  حتى تذلل مصاعب العمل حسن علاقتك برب العمل وكي تذلل مصاعب الحياة حسن علاقتك بربك.
  •  إن العمل الذي لا مخاطر فيه ولا كدر، لن يحوي شيئاً تحكيه أو تتندر به.
  • الناس لا تميز بين عمل رجل الدولة وعمل الزعيم. كلما ارتفع العمل الأدبي من الناحية الفنية عزت ترجمته، وفقد كثيرًا من قيمته بالنقل.
  •  فرق بين النقد الذي يكمل العمل والانتقاد الذي يهدم قيمته. أجد أعظم سروري، وكذلك مكافأتي، في العمل الذي يسبق ما يسميه العالم النجاح.
  • أبدأ حيث أنتهي آخر رجل.
  •  ليست سعة الرزق والعمل بكثرته ولا طول العمر بكثرة الشهور والأعوام ولكن سعة الرزق والعمر بالبركة فيه.
  • التقوى هي الخوف من الجليل، والعمل بالتنزيل، والقناعة بالقليل، والاستعداد ليوم الرحيل.
  •  الثقة بالله أزكى أمل، والتوكل عليه أوفى عمل. في هذا العمل، في الوقت الذي تدرك فيه أنك في ورطة يكون قد فات لأوان لانقاذ نفسك.

الفقرة الرابعة :الشعر

قلتُ والقولُ حديثٌ

ذو شجونٍ ومعانى

يابنى قومىَ هُبُوا

وأتركوا هذا التوانى

واعملوا في كلِّ جِدٍّ

عِفَّةُ الأيدى التفانى

ما رأَينا عاجزاً حَازَ

على سَهمِ الرِهانِ

لا ولا فازَ جَبانٌ

أىُّ فوزٍ للجبانِ

لا ولمْ يرتقِ شَعْبٌ

هَمُّهُ مَدْحُ الغوانى

ياشبابَ المجدِ هيا

حطِّموا قيدَ الهوَانِ

وَثبةٌ رَنَّ صَداها

أَلهبتْ كلَّ جَنَانِ

إنما العَلياءُ نجمٌ

دُونَه كلُّ طِعانِ

إنما الدنيا سِباقٌ

نَحوَ آفاقِ الزمانِ

كيفَ يحلو اللهوُ يوماً

كيف نَرنُو للحِسَانِ

هزنى بالأمسِ طَيفٌ

في دُجى الليلِ احتواني

وكأنَّ الطيفَ وَحىٌ

فَهْوَ نامُوسُ البَيانِ

قائلاً لا تستَرِيحوا

أينَ عَزمٌ كالسِّنانِ

 

الفقرة الخامسة : الخاتمة والدعاء

ختاماً نرجو من الله أن نكون قد قدمنا ما أعاننا الله به ونفعكن إنه سميع مجيب الدعاء .. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم،،  كانت معكم الطالبة /……. ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.