الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقدمة اذاعة عن الرفق والتسامح

بواسطة: نشر في: 18 أكتوبر، 2019
mosoah
مقدمة اذاعة عن الرفق والتسامح

إليكم مقدمة اذاعة عن الرفق والتسامح حيث ورد في قيمتهما الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر فيهما الله تعالى الكثير من الآيات المحكمات؛ وذلك لما لهما من أثر كبير على كل من الفرد، والمجتمع؛ حيث يشيعا السلام، والهدوء، والسكينة بين الناس، وينشرا الأمن، والأمان، وفي هذا المقال اليوم من موسوعة نعرض لكم إذاعة عن الرفق والتسامح للمدرسة ، الرفق، والتسامح هما صفتان متلازمتان، وفيما يلي نخصهما بالذكر في إذاعة عن الرفق.

مقدمة اذاعة عن الرفق والتسامح

الرفق والتسامح من أهم الصفات التي تُزين المرء؛ فهي من مكارم الأخلاق التي يدعو إليها ديننا القويم، وهاتان الصفتان تنبعا من تأصل صفة اللين، ورقة القلب في المرء؛ كما أن انتشارهما بين الناس يُشيع الوداعة، والسلام، والسكينة بين الناس في جميع المجتمعات البشرية.

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيق القلب رفيق بأصحابه، وأزواجه، مُتسامح مع جميع الناس، وكانتا من أبرز صفاته، وقد أمر الله تعالى عباده بالتزام هذه الصفات في عدد من آياته المحكمات في القرآن الكريم، هذا بالإضافة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بها في عدد من أحاديثه الشريفة؛ لهذا السبب يجب علينا أن نلتزم باتباع هذه الصفات القويمة حتى نرتقي بأخلاقنا ومجتمعاتنا.

فقرة القرآن الكريم

نبدأ حديثنا الإذاعي بكلام الله تعالى، ومع تلاوة الطالب………

بسم الله الرحمن الرحيم “فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160)  وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) “. آل عمرن.

حديث عن الرفق

والآن مع حديث خير البشر صلى الله عليه وسلم، ويُقدمه الطالب………

عن عائشة رضي الله عنها قالت:”أنَّ اليَهُودَ أتَوُا النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالوا: السَّامُ عَلَيْكَ، قَالَ: وعلَيْكُم فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ علَيْكُم، ولَعَنَكُمُ اللَّهُ وغَضِبَ علَيْكُم، فَقَالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَهْلًا يا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بالرِّفْقِ، وإيَّاكِ والعُنْفَ، أوِ الفُحْشَ قَالَتْ: أوَلَمْ تَسْمَعْ ما قالوا؟ قَالَ: أوَلَمْ تَسْمَعِي ما قُلتُ، رَدَدْتُ عليهم، فيُسْتَجَابُ لي فيهم، ولَا يُسْتَجَابُ لهمْ فِيَّ”. حديث صحيح ورد في صحيح البخاري.

فقرة الشعر العربي

والآن مع فقرة الشعر العربي الذي يُلقيه علينا الطالب……..

قال المتنبي:

تَرَفَّق أَيُّها المَولى عَلَيهِم                                فَإِنَّ الرِفقَ بِالجاني عِتابُ.

وَإِنَّهُمُ عَبيدُكَ حَيثُ كانوا                                 إِذا تَدعو لِحادِثَةٍ أَجابوا.

وَعَينُ المُخطِئينَ هُمُ وَلَيسوا                           بِأَوَّلِ مَعشَرٍ خَطِئُوا فَتابوا.

وَأَنتَ حَياتُهُم غَضِبَت عَلَيهِم                            وَهَجرُ حَياتِهِم لَهُمُ عِقابُ.

وَما جَهِلَت أَيادِيَكَ البَوادي                               وَلَكِن رُبَّما خَفِيَ الصَوابُ.

وَكَم ذَنبٍ مُوَلِّدُهُ دَلالٌ                                   وَكَم بُعدٍ مُوَلِّدُهُ اِقتِرابُ.

وَجُرمٍ جَرَّهُ سُفَهاءُ قَومٍ                                 وَحَلَّ بِغَيرِ جارِمِهِ العَذابُ.

فَإِن هابوا بِجُرمِهِمِ عَلِيّاً                                فَقَد يَرجو عَلِيّاً مَن يَهابُ.

وَإِن يَكُ سَيفَ دَولَةِ غَيرِ قَيسٍ                        فَمِنهُ جُلودُ قَيسٍ وَالثِيابُ.

وَتَحتَ رَبابِهِ نَبَتوا وَأَثّوا                                 وَفي أَيّامِهِ كَثُروا وَطابوا.

وَتَحتَ لِوائِهِ ضَرَبوا الأَعادي                          وَذَلَّ لَهُم مِنَ العَرَبِ الصِعابُ.

وَلَو غَيرُ الأَميرِ غَزا كِلاباً                               ثَناهُ عَن شُموسِهِمِ ضَبابُ.

وَلاقى دونَ ثايِهِمِ طِعاناً                               يُلاقي عِندَهُ الذِئبَ الغُرابُ.

وَخَيلاً تَغتَذي ريحَ المَوامي                           وَيَكفيها مِنَ الماءِ السَرابُ.

وَلَكِن رَبُّهُم أَسرى إِلَيهِم                              فَما نَفَعَ الوُقوفُ وَلا الذَهابُ.

وَلا لَيلٌ أَجَنَّ وَلا نَهارٌ                                    وَلا خَيلٌ حَمَلنَ وَلا رِكابُ.

رَمَيتَهُمُ بِبَحرٍ مِن حَديدٍ                                 لَهُ في البَرِّ خَلفَهُمُ عُبابُ

هل تعلم عن الرفق

  • هل تعلم أن سلوك الرفق ينشر الهدوء والسكينة في جميع المجتمعات.
  • هل تعلم أن سلوك الرفق يدل على رقة القلب.
  • هل تعلم أن التسامح من صفة الكريم.
  • هل أن الله تعالى أمر بالعفو والتسامح في كثير من الآيات.
  • هل تعلم أنه يُمكن اتباع سلوك الرفق حتى لو بالكلمة الرقيقة.
  • هل تعلم أن الشخص الرفيق بالناس المتسامح معهم يكون شخصًا محبوبًا.
  • هل تعلم أن الرفق، والتسامح من أهم الأسباب التي تُضفي على الشخص الاحترام.
  • هل تعلم أن الشخص الذي لا يتبع سلوك الرفق يُحرم من الخير كله.

حكمة عن الرفق

  • تبلغ المقاصد بالرفق.
  • “ترفق أيها المولى عليهم فإن الرفق بالجاني عتاب”  المتنبي.
  • الرفق يولد المحبة.
  • الرفق يدفع العنف.
  • التسامح والرفق يولدان إلى الأمان.
  • التسامح والرفق يُزنا الإنسان.
  • الشخص القاسي لا يُحبه الناس.
  • الشخص الرفيق المتسامح يُحبه الناس.

دعاء عن الرفق اذاعه

اللهم أنت رب المستضعفين، وأنت ربني، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمرني، إن لم يكن بك عليا غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك أوسع لي، اللهم إني أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا، والآخرة من أن تنزل بي غضبك، أو تحل علي من سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك بك يا الله.

خاتمة إذاعة مدرسية عن الرفق

كانت هذه جميع فقراتنا الإذاعية لهذا اليوم الدراسي الحافل، وفي النهاية نود أن نُؤكد على ضرورة اكتساب خلق الرفق، واللين، والتزام التعامل بهما مع الآخرين.