الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مقال قصير عن البطالة أسبابها وطرق حلها

بواسطة: نشر في: 1 أغسطس، 2019
mosoah
مقال قصير عن البطالة

نقدم لكم فيما يلي مقال قصير عن البطالة ، يتخرج ملايين الطلاب في العالم كل عام وأكثر ما يشغلهم هو العثور على عمل يمكنهم من تحقيق أحلامهم، بدخل مادي جيد حتى يتمكنوا من توفير حياة كريمة لهم ولذويهم. ربما كان هذا أمراً يسيراً في الماضي أما اليوم فالعثور على عمل صار غاية في الصعوبة فمن المحتمل أن تتخرج وتبقى أعوام تبحث عن فرصة مناسبة، وفي النهاية لن تجد أمامك حل آخر سوى القبول بأية وظيفة في أي مجال حتى لا تصير عاطلاً عن العمل. على موقع موسوعة نتناول فيما يلي قضية البطالة ما الأسباب التي أدت لارتفاع نسبتها مؤخراً، وما هي الحلول المقترحة للقضاء عليها؟، بالإضافة لتأثيرها على الفرد والمجتمع.

مقال قصير عن البطالة

  • تتمحور قضية البطالة حول وجود عدد كير من الأشخاص القادرين على تأدية مهام العمل على أكمل وجه لكنهم يواجهون صعوبات في إيجاد فرصة عمل.
  • للبطالة أنواع عديدة منها :
  • ترك الأفراد عملهم للبحث عن وظيفة أخرى أكثر ملائمة لهم وهي بطالة مؤقتة تزول بزوال السبب.
  • استغناء كثير من الهيئات والمؤسسات عن عدد كبير من العمال وهي بطالة إجبارية تحرم الموظف من عمله.
  • بطالة متخصصة تنتشر في قطاعات معينة دون الأخرى نتيجة لسوء توزيع العمالة.
  • والبطالة الأخيرة هي العمل الخادع أي توظيف كثير من العمال في قطاع معين دون أن يزيد الإنتاج لعدم وجود عمل فعلي يقوم به هؤلاء الموظفين.
  • لم تعد البطالة قضية تخص شعوب العالم الثالث فحسب، فتدهور الأوضاع الاقتصادية جعلها ظاهرة عالمية تعاني منها جميع الدول بنسب مختلفة.

أسباب تفشي البطالة

هناك الكثير من العوامل والأسباب التي تسببت بارتفاع نسبة البطالة في كثير من البلاد هي :

  • تدهور الأوضاع الاقتصادية في كثير من الدول، الأمر الذي أثر على سوق العمل والوظائف بشكل كبير.
  • افتقار الشباب للخبرة الكافية مما جعل الشركات والمؤسسات مستعدة للاستغناء عنهم في أي وقت.
  • تزايد الكثافة السكانية بشكل يفوق قدرات وإمكانيات الدول على تغطية متطلباتهم.
  • نزوح أهل القرى للمدن بحثاً عن العمل مما أدى لتكدس القوى العاملة في المدن دون وجود وظائف تكفي للجميع.
  • الاعتماد على الواسطة في اختبار الموظفين بدلاً من المهارات والقدات مما جعل كثير من أهل الكفاءة عاطلين عن العمل.
  • الخوف من الفضيحة في المجتمعات العربية نتيجة للنظرة الدونية لكثير من المهن لذا يفضل كثير من الشباب أن يبقى عاطلاً عن العمل بأي منها.
  • عدم توافق القوى العاملة من حيث المهارات والقدات مع ما يتطلبه سوق العمل.
  • تقاعس كثير من الشباب عن البحث عن العمل واكتفائهم بالتذمر من سوء الأوضاع.

أثر البطالة على الفرد والمجتمع

لا يتوقف الأمر على قلة فرص العمل فالبطالة تحمل العديد من الآثار السلبية بين طياتها منها :

  • السبب الأول في ارتفاع أسعار السلع بشكل جنوني بين الحين والآخر نتيجة لقلة الإنتاج وزيادة الطلب.
  • إهدار طاقات الشباب هباءً وضياع فرصة استفادة المجتمعات منها في تحقيق مزيد من النجاح والتطور.
  • تصيب المرء بحالة قلق دائمة على مستقبله لعدم قدرته على توفير مبلغ مالي يعتمد عليه في مواجهة الظروف الطارئة.
  • تدهور الحد الأدنى لأجور العاملين لاضطرار كثير من العامل بالقبول بأي مبلغ مالي حتى يتمكنوا من توفير ما يكفي لعيش يومهم.
  • تتسبب بانتشار أعمال العنف في المجتمع نتيجة لشعور أفراده بالغضب لعدم قدرتهم على الإيفاء بأبسط متطلبات الحياة.
  • ترتفع نسبة الأمية لتفشي النظرة السلبية بين أفراد المجتمع للتعليم فما الجدوى منه ما دام المرء لن يجد فرصة عمل في مجال دراسته.
  • كما أنها من الأسباب الرئيسية في ارتفاع نسبة المصابين بالاكتئاب بين أفراد المجتمع.
  • كثير من الشباب ينحرف أخلاقياً فيلجأ للكحول والمخدرات حتى يهرب بها من التفكير في فرص العمل ومتطلبات الحياة.

حلول للقضاء على البطالة

  • تقليل نسبة العمالة الوافدة ومنح الفرص لشباب الوطن ليحلوا محلهم، وهو أمر بدأت المملكة العربية السعودية بتطبيقه بالفعل.
  • نقل القوى العاملة الزائدة عن الحاجة في كثير من المؤسسات ومنحها التدريب الكافي للعمل في المؤسسات التي تفتقر لقوى عاملة.
  • إنشاء مؤسسات حكومية تتولى حصر العاطلين عن العمل وتصنيفهم لفئات وفقاً لقدراتهم ومهاراتهم ثم إعادة توزيعهم على الأعمال الشاغرة وفقاً لمتطلبات سوق العمل من مهارات.
  • منح الشباب تسهيلات تشجعهم على إنشاء مشروع خاص بهم بدلاً من انتظار الوظيفة.
  • استصلاح الأراضي الصحراوية ومنحها للعاطلين عن العمل لاستثمارها وتنميتها.
  • توعية الشباب للتخصصات الجامعية التي يتطلبها سوق العمل.