الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة مغامرات السندباد البحري للأطفال

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2020
mosoah
مغامرات السندباد

في الفقرات التالية نعرض لكم مغامرات السندباد البحري، فالسندباد هو شخصية خيالية، ومغامراته كانت من ضمن القصص التي تُحكى في ألف ليلة وليلة، وتحكي تلك القصة عن بحار بغدادي عاش في عمان في ظل حكم الخلافة العباسية، وتدور أحداث المغامرة كاملة في الوطن العربي، وقد قام سندباد في تلك الأحداث بزيارة العديد من الأماكن المسحورة والتي قابل فيها العديد من الأشخاص والأصدقاء الذين ساعدوه في مواجهة الوحوش أثناء سفره بجنوب آسيا وشرق أفريقيا، وقد قام بخوض سبع مغامرات خطيرة، وكان ينجو في كل مغامرة، وسنعرض لكم في السطور التالية من موسوعة قصته.

مغامرات السندباد

قصة السندباد والجزيرة المتحركة

في يوم من الأيام، سافر السندباد على سفينته مع بعض البحارة بهدف التجارة، وأثناء رحلتهم شاهدوا جزيرة في منتصف البحر، فهبطوا في تلك الجزيرة، وأشعلوا النيران حتى يحصلون على الدفء، ولكنهم في الواقع لم يهبطوا فوق جزيرة، بل هبطوا على حوت ضخم نائم وهم غير مدركين، وحيث أشعلوا النيران صاح الحوت وبدأ في الإلقاء بهم، فسبح البحارة إلى السفينة، واستطاع الكثير منهم النجاة بحياته، وغرق الآخرين، ولكن السندباد لم يستطع الوصول إلى السفينة التي ابتعدت عنه كثيراً، فتعلق بقطعة من الخشب في المياه، وظل يسبح بها.

السندباد ووادي الألماس

ظل السندباد يسبح بواسطة القطعة الخشبية، حتى وصل إلى جزيرة خالية من البشر، فبدأ يتجول فيها حتى عثر على بيضة ضخمة، وقد اتضح أنها بيضة لطائر الرخ، ففكر السندباد في خطة ينجو بها من الجزيرة، وهي أن يقوم بربط جسده بأقدام الطائر فيطير به الرخ إلى جزيرة أخرى مأهولة بالناس.

وبالفعل طار به الرخ حتى وصل به إلى وادي ملئ بالأفاعي، وقد اكتشف السندباد أن تلك المنطقة هي وادي الألماس، ويوجد به العديد من المجوهرات الثمينة، فبدأ في جمع الألماس والمجوهرات من الوادي، ومن ثم أسرع ليربط جسده مرة أخرى في جسد الطائر، فطار به الرخ من جديد، وبينما هو يطير فوق جزيرة، قام بعض سكانها بتحضير فخ لصيد الرخ، وألقوا السهام حتى سقط، ثم اجتمعوا حوله فتفاجأ الناس بوجود السندباد مربوطاً في قدمه وذعروا عندما شاهدوه، فأخبرهم السندباد بقصته، وقدم لهم بعض من المجوهرات والألماس الذي جمعه، ففرحوا به واصطحبوه معهم في الجزيرة، وقد اتضح أنهم مجموعة من البحارة، فسافر معهم إلى المدن المختلفة، حتى وصل إلى البصرة.

السندباد والغول الأسود

عندما وصل السندباد إلى مدينة البصرة، تعرف على بعض البحارة وسافر معهم إلى المدن والجزر المختلفة، وأثناء الرحلة أخبرهم القبطان أنهم قد هبطوا في جبل القرود، فاجتمعت القرود عليهم وسرقت منهم كل متاعهم، وطُرد السندباد والبحارة من السفينة إلى اليابسة بعد أن سرقتها القرود.

فظل سندباد والبحارة يتجولون في المنطقة التي هبطوا به، حتى وجدو بيتاً قديماً، فدخلوا إليه حتى يناموا وترتاح أجسادهم، وبينما هم نائمون دخل عليهم وحش ضخم لونه أسود، فبدأ هذا الوحش يمسك بالبحارة ويأكلهم ويلقي بهم، فخاف السندباد وباقي البحارة، وقالوا إن الغرق أو الموت على يد القرود أفضل من مواجهة هذا الوحش.

فقاموا بوضع خطة للهروب منه، حيث استطاعوا تضليل رؤيته حتى هربوا منه، ولكن ظل الوحش يركض خلفهم ويلقي عليهم الحجارة، حتى مات الكثير من رفاق السندباد، وبقي هو مع شخصين آخرين، وبعد الركض لمسافة طويلة، وصلوا الثلاثة إلى منطقة خالية من البشر، وبينما هم يستريحون، هجم عليهم ثعبان ضخم، فقام هذا الثعبان بتناول الرجلين الآخرين، ولكن السندباد استطاع الهرب، وظل يركض حتى وصل إلى نهاية الجزيرة، ورأى سفينة مارة في البحر، فظل يشاور لها، حتى اقتربت السفينة منه وأنقذته، وعاد معها إلى مدينة بغداد.