الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية

بواسطة: نشر في: 2 ديسمبر، 2018
mosoah
مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية ، النمو هو مجموعة من التغيرات الكمية (في حجم أعضاء الجسم) والكيفية (قدراتها)، وتتسم تلك التغيرات بأنها متتالية ومختلفة في سرعتها من مرحلة عمرية لأخرى؛ وتكمن أهمية معرفة خصائص النمو في دورها في دعم قدرة الآباء والمربين على التعامل مع الطلبة والطالبات بالطريقة الملائمة لخصائص نموهم في مراحلهم العمرية المختلفة مما يُعزز نموهم الصحي المتكامل؛ لذا يُقدم لك موقع الموسوعة مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية لمساعدتك في تنمية معرفتك عن خصائص النمو في تلك المرحلة العمرية الهامة؛ لكن يجب ملاحظة أنه بالرغم من وجود سمات عامة للنمو؛ إلا أنه توجد فروق فردية بين الأفراد؛ وهكذا فالأمر يعتمد على المرونة وإحداث التوازن بين تطبيق المعرفة بالسمات وبين ملاحظة الفروق الفردية.

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية:

الخصائص الجسدية:

  • ينخفض معدل سرعة النمو.
  • ترتفع القدرة على التحكم في الأعصاب والعضلات.
  • ارتفاع معدل الحاجة للنوم والطعام نسبيًا.
  • يُصبح الشخص مُستعدًا للزواج من حيث الاستعداد الجسدي.

التطبيقات التربوية:

  • تنمية الوعي بالعادات الصحية المتعلقة بالنوم وتناول الطعام.
  • التوجيه لممارسة الأنشطة الرياضية الملائمة لرغبات المراهقين لتعزيز قدرتهم على التحكم في الأعصاب والعضلات.
  • نشر الوعي الجنسي لتوجيه الطاقة الجنسية بالشكل الملائم لمرحلتهم العمرية.

الخصائص العقلية:

  • زيادة القدرة على القيام بالعمليات العقلية المجردة.
  • ارتفاع معدل القدرات الإدراكية مثل القدرة على التركيز، والتذكر، والتخيل، والاستنتاج، وتحليل البيانات، ونقد الأحداث.
  • امتلاك مفاهيم وقيم مجردة مثل الحق، والعدل، الرحمة.
  • زيادة الاهتمام بالتخطيط للمستقبل بشكل عام خاصةً فيما يتعلق بالتخصص الدراسي والحياة العملية.
  • الميل للنقد والبحث عن الدلائل للمعلومات التي يتعرف عليها.
  • اللجوء لأحلام اليقظة بنسب متفاوتة.

التطبيقات التربوية:

  • مراعاة الاختلاف الفردية بين المراهقين من حيث القدرات والميول.
  • العمل على تنمية القدرات الإدراكية للمراهقين واستثمارها بأفضل شكل ممكن لدعم قدرتهم على تحقيق أهدافهم.
  • تحفيز الطلاب على التعلم الذاتي المستمر بطرقه المختلفة كالقراءة والتعلم الإلكتروني.
  • الاعتماد على الأساليب التفاعلية في توجيه المراهقين وتعليمهم.
  • الاهتمام بتنمية مهاراتهم الشخصية مثل: مهارات التواصل الإجتماعي، ومهارات تحديد الأهداف وحل المشكلات.

الخصائص الانفعالية:

  • ارتفاع معدل الحساسية للمثيرات الانفعالية من سعادة وحزن.
  • الاندفاعية النسبية في التعامل مع المواقف المختلفة.
  • شدة الحساسية لنقد الآخرين وتوجيههم.
  • سرعة تأثر الحالة المزاجية نسبيًا.
  • زيادة المخاوف خاصةً المتعلقة بالمستقبل واختيار التخصص الدراسي.
  • زيادة معدل الاهتمام بالعناية بالجسد وبالمظهر الخارجي.

التطبيقات التربوية:

  • إرشاد المراهقين إلى الطرق الملائمة للتعامل مع المشاعر والانفعالات المختلفة.
  • إرتكاز أسلوب التوجيه على توفير القدوة الحسنة لهم؛ بالإضافة إلى النقاش والحوار المعتمد على فهم وجه نظرهم.
  • اقناعهم باستعمال الأساليب المقنعة بالنسبة لهم.
  • دعم قدرتهم على تكوين شخصية مستقلة متوازنة.

الخصائص الاجتماعية:

  • الميل إلى الاستقلال والاعتماد على النفس في فعل أغلب الأشياء خاصةً في اختيار الأقران، ونوع الملابس، والتخصص الدراسي.
  • الرغبة في قضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء.
  • اتساع دائرة العلاقات الاجتماعية.
  • ارتفاع معدل معارضة الأشخاص الأعلى سُلطة كالوالدين والمعلمين.
  • زيادة حدة المنافسة بين المراهقين.

التطبيقات التربوية:

  • دعم قدرة المراهقين على التواصل مع أصدقاء جيدين ملائمين له في ميوله ورغباته.
  • منح المراهقين الكثير من الفرص للتواصل الاجتماعي وممارسة الأنشطة الملائمة لميولهم ورغباتهم وملكاتهم.
  • إبداء الإحترام والتقدير من خلال معرفة آرائهم في بعض الأشياء الهامة.
  • التركيز على مكامن قوتهم لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة قدرتهم على زيادة معدل ممارستها ويُساهم بشكل فعال في خفض معدل ممارسة السلوكيات غير المرغوبة تدريجيًا.

مطالب النمو للمرحلة الثانوية:

الحاجة إلى التقدير:

حيث يسعى المراهقين للشعور بأهمية حياتهم ودورهم في حياة المحيطين بهم؛ وذلك من خلال الشعور بتقدير الآخرين لهم بالطرق المختلفة مثل شكرهم، والإنصات لهم، وطلب آرائهم، والنقاش معهم.

الحاجة للتوجيه:

يتمتع المراهقين بطاقة عقلية كبيرة، وحساسية انفعالية، فضلًا عن مرورهم بمرحلة هامة في حياتهم؛ لذا يحتاجون للتوجيه لكن بأسلوب ملائم بدون إبداء أوامر؛ ومن أهم الأساليب وأكثرها فعالية في التعامل معهم هي توفير قدوة حسنة لهم والنقاش معهم بأسلوبهم كصديق وليس موجه له سلطة تربوية أو تعليمية.

الحاجة للعمل:

من أبرز أسباب المشاكل السلوكية والاضطرابات النفسية التي تواجه العديد من المراهقين هو وجود طاقة كبيرة مع ضعف الخبرة اللازمة لتوجيهها بالشكل المناسب واستثمارها بطريقة ملائمة لتحقيق الأهداف المختلفة؛ ويُساعدهم العمل بالأنشطة المتوافقة مع رغباتهم في ذلك؛ فضلًا عن دوره في تنمية قدراتهم وملكاتهم وشعورهم بأهمية حياتهم، وارتفاع معدل شعورهم بالاستقلالية.

الحاجة للاستقلالية:

بالرغم من افتقاد المراهقين للخبرة الحياتية مقارنةً بالبالغين؛ إلا أنهم يشعرون عادةً بتمتعهم بالخبرة الكافية ويسعون لإثبات ذلك من خلال الاعتماد على أنفسهم تمامًا في اتخاذ القرارات وفعل الكثير من الأشياء؛ وهنا يأتي الدور الهام للمربين والتربويين لدعم قدرتهم على اتخاذ قرارتهم بأنفسهم؛ لكن مع توجيههم بأسلوب مناسب.

الحاجة للقبول الاجتماعي:

يشعر الكثير من المراهقين بعد فهم المعلمين والوالدين لهم في الفترة التي يسعون فيها للقبول الاجتماعي مما يزيد من ميلهم للأصدقاء ولتكوين روابط قوية معهم؛ لذا ينصح متخصصي التربية بتكوين روابط قوية مع المراهقين وقضاء بعض الوقت معهم في الاستماع لهم ومشاركتهم في ممارسة الأنشطة المفضلة لهم.