الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية (نشرة ارشادية عن خصائص النمو)

بواسطة: نشر في: 2 ديسمبر، 2018
mosoah
مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية ، النمو هو مجموعة من التغيرات الكمية (في حجم أعضاء الجسم) والكيفية (قدراتها)، وتتسم تلك التغيرات بأنها متتالية ومختلفة في سرعتها من مرحلة عمرية لأخرى؛ وتكمن أهمية معرفة خصائص النمو في دورها في دعم قدرة الآباء والمربين على التعامل مع الطلبة والطالبات بالطريقة الملائمة لخصائص نموهم في مراحلهم العمرية المختلفة مما يُعزز نموهم الصحي المتكامل.

نشرة ارشادية عن خصائص النمو Growth Properties in human bieng الذي يمر بها الكائنات الحية وخاصة الإنسان، حيث عنيت الكثير من الدراسات برصد التطور الذي يطرأ على البشر منذ نشأته وحتى مماته، حيث إنه يمر بتغيرات وتحوّلات عديدة جعلته موضع للبحث والدراسة، إذ أن تلك التطورات الجسدية والنفسية والعقلية التي يتعرض لها الطلاب خلال مراحل الدراسة المختلفة، جعلته القائمين على العملية التعليمية يهتمون بالتعاون مع المختصين في مجال النفسي ودراسة علم النفس والسلوك نظرًا لإنها توّضح العلاقة شديدة الصلة بين نمو الطالب الإدراكي وطبيعة الوعي بمفردات المرحلة النفسية وما يطرأ على الطالب والطفل وكذلك الشباب من تطورات نهتم برصدها عبر موسوعة في مقالنا، فتابعونا.

مطوية عن خصائص النمو للمرحلة الثانوية

الخصائص الجسدية

  • ينخفض معدل سرعة النمو.
  • ترتفع القدرة على التحكم في الأعصاب والعضلات.
  • ارتفاع معدل الحاجة للنوم والطعام نسبيًا.
  • يُصبح الشخص مُستعدًا للزواج من حيث الاستعداد الجسدي.

التطبيقات التربوية

  • تنمية الوعي بالعادات الصحية المتعلقة بالنوم وتناول الطعام.
  • التوجيه لممارسة الأنشطة الرياضية الملائمة لرغبات المراهقين لتعزيز قدرتهم على التحكم في الأعصاب والعضلات.
  • نشر الوعي الجنسي لتوجيه الطاقة الجنسية بالشكل الملائم لمرحلتهم العمرية.

الخصائص العقلية

  • زيادة القدرة على القيام بالعمليات العقلية المجردة.
  • ارتفاع معدل القدرات الإدراكية مثل القدرة على التركيز، والتذكر، والتخيل، والاستنتاج، وتحليل البيانات، ونقد الأحداث.
  • امتلاك مفاهيم وقيم مجردة مثل الحق، والعدل، الرحمة.
  • زيادة الاهتمام بالتخطيط للمستقبل بشكل عام خاصةً فيما يتعلق بالتخصص الدراسي والحياة العملية.
  • الميل للنقد والبحث عن الدلائل للمعلومات التي يتعرف عليها.
  • اللجوء لأحلام اليقظة بنسب متفاوتة.

التطبيقات التربوية:

  • مراعاة الاختلاف الفردية بين المراهقين من حيث القدرات والميول.
  • العمل على تنمية القدرات الإدراكية للمراهقين واستثمارها بأفضل شكل ممكن لدعم قدرتهم على تحقيق أهدافهم.
  • تحفيز الطلاب على التعلم الذاتي المستمر بطرقه المختلفة كالقراءة والتعلم الإلكتروني.
  • الاعتماد على الأساليب التفاعلية في توجيه المراهقين وتعليمهم.
  • الاهتمام بتنمية مهاراتهم الشخصية مثل: مهارات التواصل الإجتماعي، ومهارات تحديد الأهداف وحل المشكلات.

الخصائص الانفعالية:

  • ارتفاع معدل الحساسية للمثيرات الانفعالية من سعادة وحزن.
  • الاندفاعية النسبية في التعامل مع المواقف المختلفة.
  • شدة الحساسية لنقد الآخرين وتوجيههم.
  • سرعة تأثر الحالة المزاجية نسبيًا.
  • زيادة المخاوف خاصةً المتعلقة بالمستقبل واختيار التخصص الدراسي.
  • زيادة معدل الاهتمام بالعناية بالجسد وبالمظهر الخارجي.

التطبيقات التربوية:

  • إرشاد المراهقين إلى الطرق الملائمة للتعامل مع المشاعر والانفعالات المختلفة.
  • إرتكاز أسلوب التوجيه على توفير القدوة الحسنة لهم؛ بالإضافة إلى النقاش والحوار المعتمد على فهم وجه نظرهم.
  • اقناعهم باستعمال الأساليب المقنعة بالنسبة لهم.
  • دعم قدرتهم على تكوين شخصية مستقلة متوازنة.

الخصائص الاجتماعية:

  • الميل إلى الاستقلال والاعتماد على النفس في فعل أغلب الأشياء خاصةً في اختيار الأقران، ونوع الملابس، والتخصص الدراسي.
  • الرغبة في قضاء المزيد من الوقت مع الأصدقاء.
  • اتساع دائرة العلاقات الاجتماعية.
  • ارتفاع معدل معارضة الأشخاص الأعلى سُلطة كالوالدين والمعلمين.
  • زيادة حدة المنافسة بين المراهقين.

التطبيقات التربوية:

  • دعم قدرة المراهقين على التواصل مع أصدقاء جيدين ملائمين له في ميوله ورغباته.
  • منح المراهقين الكثير من الفرص للتواصل الاجتماعي وممارسة الأنشطة الملائمة لميولهم ورغباتهم وملكاتهم.
  • إبداء الإحترام والتقدير من خلال معرفة آرائهم في بعض الأشياء الهامة.
  • التركيز على مكامن قوتهم لتعزيز ثقتهم بأنفسهم وزيادة قدرتهم على زيادة معدل ممارستها ويُساهم بشكل فعال في خفض معدل ممارسة السلوكيات غير المرغوبة تدريجيًا.

مطالب النمو للمرحلة الثانوية:

الحاجة إلى التقدير:

حيث يسعى المراهقين للشعور بأهمية حياتهم ودورهم في حياة المحيطين بهم؛ وذلك من خلال الشعور بتقدير الآخرين لهم بالطرق المختلفة مثل شكرهم، والإنصات لهم، وطلب آرائهم، والنقاش معهم.

الحاجة للتوجيه:

يتمتع المراهقين بطاقة عقلية كبيرة، وحساسية انفعالية، فضلًا عن مرورهم بمرحلة هامة في حياتهم؛ لذا يحتاجون للتوجيه لكن بأسلوب ملائم بدون إبداء أوامر؛ ومن أهم الأساليب وأكثرها فعالية في التعامل معهم هي توفير قدوة حسنة لهم والنقاش معهم بأسلوبهم كصديق وليس موجه له سلطة تربوية أو تعليمية.

الحاجة للعمل:

من أبرز أسباب المشاكل السلوكية والاضطرابات النفسية التي تواجه العديد من المراهقين هو وجود طاقة كبيرة مع ضعف الخبرة اللازمة لتوجيهها بالشكل المناسب واستثمارها بطريقة ملائمة لتحقيق الأهداف المختلفة؛ ويُساعدهم العمل بالأنشطة المتوافقة مع رغباتهم في ذلك؛ فضلًا عن دوره في تنمية قدراتهم وملكاتهم وشعورهم بأهمية حياتهم، وارتفاع معدل شعورهم بالاستقلالية.

الحاجة للاستقلالية:

بالرغم من افتقاد المراهقين للخبرة الحياتية مقارنةً بالبالغين؛ إلا أنهم يشعرون عادةً بتمتعهم بالخبرة الكافية ويسعون لإثبات ذلك من خلال الاعتماد على أنفسهم تمامًا في اتخاذ القرارات وفعل الكثير من الأشياء؛ وهنا يأتي الدور الهام للمربين والتربويين لدعم قدرتهم على اتخاذ قرارتهم بأنفسهم؛ لكن مع توجيههم بأسلوب مناسب.

الحاجة للقبول الاجتماعي:

يشعر الكثير من المراهقين بعد فهم المعلمين والوالدين لهم في الفترة التي يسعون فيها للقبول الاجتماعي مما يزيد من ميلهم للأصدقاء ولتكوين روابط قوية معهم؛ لذا ينصح متخصصي التربية بتكوين روابط قوية مع المراهقين وقضاء بعض الوقت معهم في الاستماع لهم ومشاركتهم في ممارسة الأنشطة المفضلة لهم.

نشرة ارشادية عن خصائص النمو

  • أول ما يتبادر في أذهان القراء الآن تساؤلات حول ما هي خصائص النمو ومراحلة.
  • و خصائص النمو ومطالبه في الإرشاد الطلابي، إلى جانب التعرف على مطالب النمو في مرحلة الطفولة المتوسطة، وخصائص النمو من 6-9 سنوات، وخصائص النمو من 6 إلى 12.
  • وهي تلك المراحل التي تتميز بأنماط سلوكية وحسية يمر بها الطفل فيما تختلف من فئة عمرية إلى أخرى، ومن طفل إلى أخر.
  • إذ عنيت المدارس برصد المراحل التي يتطور فيها الطلاب، بما يُساهم في التعامل مع الطلاب بطريقة تدفعهم إلى الحصول على أعلى الدرجات إلى جانب تنمية القدرات الحسية والإدراكية.

خصائص النمو من 6-9 سنوات

  • تنقسم تلك المرحلة إلى مجموعة من مراحل النمو على كافة الأصعدة النفسية والإدراكية والجسدية .
  • وهي التي لا تُعد من مراحل النمو التي يحدث فيها تطور إدراكي ملحوظ على الرغم من التطورات في النمو الجسدي التي تجعل الطفل أكثر طولاً وأكثر قدرة على التخاطب والتفاعل.
  • وكذلك بالنسبة للنمو في الحواس التي تجعله يتفاعل مع من حوله ويتفهم الأمور بحواسه الخمسة.

النمو الحركي

تتمثل سمات النمو الحركي للأطفال في هذه الفئة العمرية في عدد من الملامح التي تبرز، حيث تأتي أبرز تلك الصفات فيما يلي:

  • تظهر القدرة على تعلُم المهارات الحياتية، والتي تتمثل في إدراك الألعاب، إذ أن الأطفال في هذا السن يمتلكون القدرة على ممارسة الرياضات المختلفة، التي يأتي من أبرزها ألعاب القوى والسباحة والقفز والتنس، إلى جانب امتلاك مهارات يظهر فيها ارتفاع بمعدل الحركة الجسدية.
  • يهتم الذكور في تلك الرحل العمرية باكتشاف الطبيعة والبحث في أسرار الكون والتأمل، فضلاً عن صُنع المحركات والألعاب والاهتمام بالإلكترونيات، وعلى صعيدٍ أخر نجد أن فئة الإناث هي التي تهتم بألعابها وخاصة العرائس، حيث تقوم بتسريحها والحافظ عليها، والذي يُمكنها من ممارسة دور الأم وتدفق مشاعر الأمومة التي خُلقت بها.
  • تظهر ملامح نمو عضلات الجسم لدى الأطفال سواء الإناث أو الذكور.
  • تحدث زيادة في نمو العضلات لدى الأطفال سواء الإناث أو الذكور.
  • يُصبح الطفل في هذا الوقت شغله الشاغل في تلك المرحلة اكتشاف العلاقات القائمة بين الأب والأم.
  • يمنح الطفل نفسه في تلك الفترة وقت كافٍ للتنقل من مكان إلى أخر، وخاصة في المدرسة الذي يُصبح عالم واسع أمامه ومُهيأ للاستكشاف والحركة بأمان.
  • لذا لا يُعد تعرُّف الطلاب على المدرسة والدخول إلى قاعة الموسيقى والملاعب المغلقة من الأمور التي تُعتبر غير مُتبعة لقواعد الدراسة، فإن الاهتمام بدراسة تطلع الأطفال والرغبة في التعرف على المزيد حول تلك الحجرات المعلقة من الأمور الهامة التي تطور جوانب متعددة في شخصيته.
  • بالإضافة إلى ضرورة الوعي بأهمية إجراء جولة تعريفية في المدرسة للطلاب والسماح لهم باستكشاف الآلات الموسيقية والدخول إلى حجرة الوسائط المتعددة في أول الأيام المدرسية.
  • ارتفاع معدل الحركة في الأطراف واليدين، كما تُصبح العينين أكثر قدرة على الحركة والتكيف مع البيئة.
  • يشعر الطالب أحيانًا بفرط في الحركة وربما الملل أثناء الجلوس طويلاً في الحصص.

النمو الجسدي

ينمو الجسد سريعًا في تلك الفئة العمرية التي تتراوح ما بين السادسة والتاسعة، وكذلك من التاسعة إلى الثانية عشر من عمر الطفل، فهي تلك المراحل العمرية التي يُصبح اليوم ذات تأثيرًا مباشرًا في نموه وحركته قدرته على الاستيعاب والتكيف مع الظروف المُحيطة به، فضلاً عن حدوث تطور ملحوظ في جسم الطفل، فهيا بنا نتعرّف على أبرز تلك السمات التي نستعرضها بالتفصيل فيما يلي:

  • ينمو الطفل بشكل ملحوظ في تلك المرحلة، حيث يُلاظ ارتفاع قامته بنسبة تتراوح ما بين الـ 117.5 سم، إلى 135.1سم.
  • لا تظهر تغيرات في النمو العضلي للجسد في تلك المرحلة، على الرغم من النمو الداخلي ولكنه بدروه لا يظهر في هيئة قوة أو قدرة على الرفع.
  • تبدأ الغدد الداخلية في الجسم للأطفال في النمو، وذلك استعدادًا للمرحلة البلوغ، حيث تنمو أعضاء الجسم ببطء.

النمو الإدراكي

ينمو نمو العقل وقدرته الإدراكية يوميًا، فتلحظ الأم في المنزل والمعلمة في المدرسة قدرة الطفل على الفهم والوعي بمفردات الحياة، والذي يبرز في تواصله مع الطلاب من زملاءه والقدرة على التفاهم في الفصل والتفاعل مع المعلمة، فضلاً ارتفاع في القدرة على التعلُم والدراسة، فهيا بنا نستعرض ملامح التطور العقلي والإدراكي لدى الطلاب في تلك المرحلة العمرية التي تؤهله إلى الدخول في مرحلة المراهقة وفهم المتغيرات والمسؤوليات التي تجد على حياته وذلك عبر السطور الآتية:

  • تظهر على الطلاب في تلك المرحلة التي تتراوح ما بين السادسة والتاسعة وربما تمتد إلى الحادية عشر القدرة على الفهم سريعًا لمفردات الحياة والتحلي بالقدرة على التذكر والتفكير السريع وربما التحليل والتيقُظ.
  • يعتمد نمو الطلاب الإدراكي في تلك المرحلة على الذكاء الذي يُعد؛ تطور للانفعالات الفكرية والعقلية والقدرة على فهم الآخرين وما يصدر منهم من تصرفات، فيما يفهم أيضًا الطفل الذات ومكنوناتها الشخصية وأبعاد علاقته مع الأسرة والمعلمين، وعلى صعيدٍ أخر يتوجب على الأسرة وهيئة التدريس القيام بفهم انفعالات الطفل وطبيعة تطوره الفكري.
  • فيما تشمل العملية العقلية للطلاب في تلك المرحلة العمرية التي تتراوح ما بين ست إلى تسع سنوات القدرة على التذكر والتحليل والتقويم والإدراك والتفكير، وبالتالي يُصبح الطالب ذكي وعلى وعيٍ تام بمُجريات الأمور من حوله.

النمو الحسي

يُمكننا بإيجاز أن نذكر طبيعة حساسية الطفل وقدرته على فهم الآخرين من خلال حواسه وقدرة إدراكه التي تتعلق بنمو حواسه سواء النظر والسمع واللمس والشم، فهيا بنا نتعرف على تلك المرحلة التي يمر بها الطفل في حياته في المرحلة العمرية من ست إلى تسع سنوات والتي نستعرضها من خلال السطور الآتية:

  • يستمتع الطلاب في تلك المرحلة العمرية التي تتراوح ما بين ست إلى تسع سنوات بقوة الإدراك باستخدام السمع واللمس.
  • فيما يتم اكتمال نمو الحس البصري بنسبة 80% لدى الطلاب والأطفال في تلك المرحلة العمرية التي تتراوح ما بين ست إلى تسع سنوات، يُصابون بطول نظر.
  • وعلى صعيدٍ أخر في تلك المرحلة العمرية التي تتراوح ما بين ست إلى تسع سنوات يُصاب البعض بقصر نظر بنسبة 20%.
  • يمتلك الطفل نمو كامل في حواسه الإدراكية والقدرة على اللمس والفهم والسمع بما يؤهله للحصول على البيانات وتكوين خلفيه معلوماتيه عن الموضوعات الجارية من حوله، والذي ينعكس بدوره على شخصه وقدرته على التفاعل وتفهم الآخرين مما يُساعده في الحصول على الدرجات العالية في المدرسة، والتواصل الفعّال مع أسرته في مجتمعه الصغير.

خصائص مراحل النمو

تختلف قدرات الإنسان وخاصة في مرحلة النمو الذهني والبدني والتعليمي، إذ أنه يختلف من مرحلة إلى أخرى وفقًا للقدرة على التخيل، إلى جانب القدرات النفسية والعقلية والانفعالية.

القدرة على التخيل والتفكير

تُعتبر القدرة على التخيُل والتفكير والإبداع هي التي تنبثق من القدرة العقلية للطفل التي لا يُمكنها أبدًا أن تتطور إلا من خلال الاعتماد على عِدة عناصر نستعرضها فيما يلي:

  • يُعتمد الطفل في تلك المرحلة على القدرة على التفكير وتصور الأمور المُعقدة في أشكالها السلسلة والسهلة التي يستسيغها العقل والفكر.
  • يعمل عقل الطفل على تحليل المعلومات وتخيلها وفهم مجريات الأمور من حوله، بما يسهم في تطوير مهاراته الإدراكية والحسية.

التطور المعرفي الديني

يتعرّض الطفل لتطور في المفاهيم المعرفية والدينية والأخلاقية التي يتسم بها، حيث ينتمي الطفل إلى ديانته ويزداد في فهم تلك معايير التي تستند عليها الديانة وأخلاقيتها والمبيحات والمحظورات فيها، وإدراك طبيعتها، فضلاً عن إدراك كيفية توظيف معطيات هذا الدين في المجتمع والاستمتاع بأخلاقيات تجعله في مكانه سامية، فهيا بنا نتعرض لأنماط التطور المعرفي والديني والأخلاقي في حياة الطفل أثناء نموه :

  • يتأثر الطفل أثناء نموه بما يتعرض له من أخلاقيات ومفاهيم من قِبل المعلم والشيخ والقس والأم والأب، فتنمو مداركه ومفاهيمه عن الدين وما به من أخلاقيات عليه الالتزام بها.
  • فهم الطالب في عمر ما بين التاسعة وما فوق لمفهوم الثواب والعقاب الحب والكره، الخوف من الله وحبه، والتعرّف على طُرق عبادته عز وجلّ حق عبادة.
  • التعرّف على المعتقدات والتقاليد الموروثة من الآباء والأمهات بما يسهم في إنشاء مخزون هائل من المعلومات عن ما يصح ولا يصح في العُرف والدين وكذا التقاليد الاجتماعية، مما يجعل الطفل قادر على التمييز بين السلوك الخاطئ والصواب.
  • يشعر الطفل بالرغبة في الزعامة والسيطرة فيُنشأ مجتمع قوي مكون من الأصدقاء، الذي يبدأ في المقام الأول بحبب النفس ومن ثم حب الأفراد المُحيطين به ليُدرك مفهوم الجماعة وتأثيرها عليه.
  • يبدأ الطفل باستعراض قدراته الجمالية الشكلية التي تجعله يهتم بقدرٍ كبيرٍ بالمظهر الخارجي له، ومن ثم يشعر بأنه أفضل من الآخرين أو في ذات الهيئة مما يجعله يكتسب الثقة في النفس.

الخصائص الانفعالية

تختلف القدرات الانفعالية للطفل وفقًا للمدركات والمعارف التي يختزنها، فيما تظهر تلك القدرات الذهنية في النمو مع نمو الطفل وتكوّن أفكاره، إذ تتجسد تلك الخصائص الانفعالية فيما يلي:

  • يختلف بناء انفعالات الطفل وفقًا لمشاهداته لمواقف الأم والأب والبيئة المُحيطة به.
  • يشعر الطفل في فترة ما بين التاسعة والثانية عشر من عمره إلى الرغبة في الحب.
  • يُصبح الطفل في فترة ما من حياته شديد الصلة بأوهامه وأحلام اليقظة التي تخطر على باله.
  • يميل الطفل أحيانًا إلى العنف أو سرعة الغضب، حيث يُصبح هذا مجالاً للتعبير عن انفعالاته الشخصية.
  • ترتفع قدرة الطفل على الفهم والاستيعاب والتكيف مع الأفكار الجديدة التي تطرأ عليه، إلى جانب تعرضه الانفعال من حين لآخر والذي من خلاله يُشكل ذاته ويُحدد طبيعة انفعالاته.

خصائص النمو ومطالبه في الإرشاد الطلابي

إذا كنت معلم أو معلمة تبحث عن تطبيقات للإرشاد الطلابي، فإليك عزيزي القارئ أبرز أنماط التعامل مع الطلاب في مرحلة النمو حيث فرط الحركة أو التطور الحسي والإدراكي، إذ يتوجب على المدرسة أن تحتوي تلك القدرات التي يتمتع بها الطفل في المراحل العمرية المختلفة التي يمر بها، وتوظيف تلك المواهب التي تجعله يتعرّف على الهوايات التي يُفضلها بما يسهم في استكشاف آفاق جديدة للطلاب.

  • ضرورة مراعاة العادات الغذائية للطلاب وممارسة التمارين الصباحية اليومية، إلى جانب تخصيص حصص للموهوبين في رياضة بعينها.
  • توّجيه الطلاب لتنظيم مواعيد الاستيقاظ والنوم، فضلاً عن وجبات الإفطار والغذاء والعشاء التي تحمي مناعتهم من الأمراض.
  • نُصح الطلاب بإجراء خطوات للحد من انتشار بثور الشباب في الوجه.
  • ترك لهم مساحات لإبداء الرأي دون الحجر على تلك الآراء أو تقييمها بطريقة سلبية من شأنها أن تهدم من ثقة الطلاب في أنفسهم.
  • فإن احترام آراء الطلاب من شأنها أن تجعلهم يكتسبون الخبرات الحياتية بالإنصات والتعلُم من زملاءهم، وكذا الاستماع لآراءهم.
  • إتاحة الفرصة للطلاب لكي يقومون بتحليل الأفكار والسعي وراء إيجاد حلول للمشكلات.
  • تدريب الطلاب على ضبط الانفعالات والسيطرة على المشاعر السلبية التي يشعرون بها إزاء الزملاء.
  • السماح للطلاب بأن الدخول في الحوار وإجراء المناقشات المختلفة بين الأفراد وبعضهم البعض.

التطبيقات التربوية في النشرة الإرشادية

إليك عزيزي المعلم أفضل التطبيقات التربوية في النشرة الإرشادية التي تتضمن على مجموعة من المعلومات التي تجعل الأفكار تتدفق إلى الأذهان لتطبيق عدد من الاقتراحات التي من شأنها أن تسهم في دعم الطلاب والحفاظ على نموهم الفكري والعقلي والجسدي والحسي، وفيما يلي نستعرض أبرز تلك الإرشادات التي تتطلب تكثيف جهود الهيئة التعليمية لتوفير مستقبل أفضل للطلاب:

  • تشجيع الطلاب على مساعدة ودعم بعضهم البعض والعمل على المشاركة في التحدث والتفكير في مجموعات العمل.
  • لفت انتباه الطلاب إلى أهمية انتقاء الأصدقاء، فكما يقول المثل” الصاحب ساحب” فلابد أنن يفهم الطالب تأثيره باختياراته.
  • تقديم الدعم الكامل للطلاب الذين يعانون من الخجل المفرط وذلك عن طريق إشراكهم في جماعات العمل الـTeam work، إلى جانب متابعة التطور الذي آلت إليه الحالة.
  • تكثيف الأنشطة التي تساعد الطلاب في فهم طبيعة مرحلة المراهقة والتفاعل مع المفردات الجديدة التي تدخل إلى حياة الذكور والإناث في تلك المرحلة العمرية، فضلاً عن فهمها والتكيف معها.
  • قص القصص المختلفة من السنة النبوية والصحابة والصالحين للكي يكتسبون خبرة دينية تدعمهم في التعامل مع الظروف والمواقف المختلفة.
  • توّجيه حماسهم ورغباتهم والعمل على توظيف ميولهم فيما يفيدهم ويطور من مهاراتهم.
  • تقييم المعلومات التي وصلت إلى أذهانهم حول الدين والإيمان والعلم وربط كل تلك المفردات بالمجتمع وبحياة الطالب.

أهمية خصائص النمو

تُعتبر خصائص النمو من أبرز المهارات التي تتطور لدى كل طفل وتنعكس على طبيعة إدراكه وفهمه العقلي والذهني والنفسي والحسي، لذا نستعرض أهمية تلك الخصائص فيما يلي:

  • تهدف إلى تطوير أداء الطلاب.
  • تعمل على تقديم الدعم الكامل لتنمية مستقبل الطلاب.
  • يسهم في منح الطفل فرصة لكي يعرض مشاعره الدفينة.
  • يساعد الطالب في تنمية قدرته على الإبداع بما يمتلكه من قدرة على التخيُل.
  • الوقوف على الأخطاء التي يقع فيها الطلاب في المراحل العمرية المختلفة والعمل على إيجاد حلول لتلك الأخطاء.
  • يمنح الطالب قدرة أكبر على الاستكشاف وتعلُم كل ما يتعلق من أمور الدين والدنيا والتفاعل مع الآخرين.

عرضنا في نشرة ارشادية عن خصائص النمو كافة العناصر التي تسهم في مدّ المعلمين بأفكار من شأنها أن تمنح الطلاب فرصة أكبر للتعلُم، إلى جانب اكتشافهم الجوانب الروحية والعدل، إذ أننا قدمنا مجموعة من النصائح الاسترشادية التي من شأنها أن تدفع العملية التعليمية، فيما يُمكنك قراءة المزيد عبر الموسوعة العربية الشاملة.

المراجع

1-

2-

3-

4-