الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص هادفه للاطفال

بواسطة: نشر في: 10 مارس، 2020
mosoah
قصص هادفه
في المقال التالي نعرض لكم قصص هادفه وقصيرة، فالقصة هي عملية سرد للأحداث، وقد تكون تلك الأحداث حقيقية، أو تكون من وحي خيال المؤلف، والهدف منها هو إمتاع المستمعين، وتقديم المعلومات المميزة إليهم، أو تعليمهم العبر والمواعظ والحكم.
ويرغب المعلمون والمعلمات في حكي تلك القصص للطلاب في المدارس، وذلك لتعليمهم القيم السامية والمبادئ الفاضلة، كما يحرص الآباء والأمهات على تقديم تلك القصص الهادفة للأبناء، وذلك لغرس الأخلاق في شخصيتهم، وتثقيفهم وتعليمهم، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية أجمل القصص القصيرة والهادفة، فتابعونا.

قصص هادفه

قصص قصيرة هادفة للاطفال

في يوم من الأيام كانت هناك سلحفاة صغيرة تعيش مع عصفورتان في الغابة، وبعد شح المياه ونقصها، قررت العصفورتان أن يطيران إلى مكان أخر ليعيشان به، ويكون هذا المكان قريباً من المياه، فطلب منهم السلحفاة الذهاب معهم، فقالت عصفورة منهم أنهم يستطيعون الطيران، ولكن السلحفاة بطيئة ولا تستطيع الطيران والذهاب معهم، بكت السلحفاة كثيراً لأن صديقاتها سيتركونها.

وخطرت فكرة في ذهن عصفورة منهم، وهو أن يُحضروا غُصنا صغيراً، وتمسك كل عصفور هذا الغصن من الطرف، وتطير به، وتمسك السلحفاة هذا الغصن من المنتصف بفمها، ومن ثم يمكن نقلها معهم بسهولة إلى وجهتهم الجديدة، وافقت السلحفاة، وقالت لها العصفور أنه من الضروري أن تتمسك بالغصن بفمها بإحكام، ولا تفتح فمها نهائياً، وذلك لتجنب السقوط والضياع.

وبدأت الرحلة وبالفعل طارت العصفورتان في الجو وهم يسمكون الغصن، والسلحفاة تتمسك به بفمها، وعند طيرانهم شاهد الناس هذا المنظر، وبدؤوا يتعجبون منه، ويقولون ما هذا المظهر الغريب، عصفورتان تحملان غصن معلق به سلحفاة، ففتحت السلحفاة فمها وقالت (ما دخلكم أيها الفضولين)، وبمجرد أن فتحت فمها إلى أن أفلتت من الغصن وسكتت وجُرحت جرحاً كبيراً، فظلت تبكي وتقول تلك هي نتيجة الثرثرة ونقض الوعود.

قصه هادفه ومفيده

في يوم توجه المهاتما غاندي إلى محطة القطار مع أصدقائه، وبمجرد أن وصلوا لاحظوا أن القطار بدأ في التحرك بالفعل، فركضوا سريعاً حتى يلحقوا به، وبينما كان غاندي يركب القطار، سقطت إحدى فردتي الحذاء الذي يرتديه على الأرض، فقام سريعاً وخلع الفردة الأخرى، وألقاها بجانب الفردة الأولى، فتعجب الناس من فعله هذا، وسألوه لماذا قام بإلقاء فردة الحذاء الثانية، فقال لهم غاندي أنه إذا وجد أحد المارة فردة واحدة من الحذاء، فلن يستطيع الاستفادة منها، وأنا أيضاً لن أستطيع الاستفادة من الفردة الوحيدة التي معي، فقمت بإلقاء الأخرى حتى يستفيد أحد المارة بالفردتين سوياً.

قصص قصيرة معبرة

يُحكي أن صيادين قد ذهبا إلى البحيرة بهدف صيد السمك، وكان يُطلق عليهم الصياد ماهر، والصياد سمير، وقام ماهر بصيد سمكة حجمها ضخم وكبير، فوضع السمكة في السلة الخاصة به، وقال أنه سيذهب إلى أسرته لشواء تلك السمكة وتناولها مع عائلته، فقال له سمير أنه يجب الانتظار وصيد المزيد من الأسماك، فرد عليه ماهر، ولماذا أصيد المزيد من الأسماك؟، فقال له سمير حتى تقوم ببيعها في السوق، فرد عليه ماهر قائلاً: ولماذا أبيعها في السوق؟، فرد عليه سمير وقال: حتى تحصل على الأموال الكثيرة، فسأله ماهر وماذا أفعل بتلك الأموال؟، فأجابه سمير: تقوم بوضعها في البنك، وتُصبح من الأثرياء.

فسأله ماهر مرة أخرى وقال: وعندما أصبح من الأثرياء، ماذا سأستفيد، فجاوبه سمير قائلاً: سيصبح لديك المال الكثير، وتستمتع به أنت وعائلتك، وتقضي وقت ممتع ومميز أسرتك وزوجتك، فقال له ماهر، وهذا ما أرغب في فعله الآن، وأن أذهب إلى زوجتي وأسرتي وتناول السمك معهم وقضاء الوقت معهم، فلا أريد تأجيل تلك الفرصة.