الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص مغامرات للاطفال قصيره جدا

بواسطة: نشر في: 24 فبراير، 2019
mosoah
قصص مغامرات للاطفال قصيره جدا

إليكم أفضل قصص مغامرات للاطفال قصيره جدا ، وذلك لتقرأها على طفلك قبل النوم، لتمتلأ أحلامه بتلك المُغامرات الشيقة، وتُمني بداخله دافع الفضول، وتُعلمه بها الشجاعة والإقدام، فيُقبل على الحياة ولا يهاب شيئاً، ويعرف أن كلمة مستحيل لا وجود لها من الأساس، فتابعونا في هذا المقال على موسوعة، للحصول على أجمل تلك القصص.

قصص مغامرات للاطفال قصيره جدا

أولاً: قصة الزرافة الشجاعة

في يوم من الأيام، كان علي ذلك الطفل الوسيم، يلعب كعادته في حديقة المنزل، وبينما هو يلعب إذ بعصفور صغير، له ألوان جميلة ، يزقزق حوله ، وكأنه يُداعبه، انتبه علي إلى العصفور، وبدأ يُقلد صوته، ويُزقزق مثله، ويجري خلفه، وكان يشعر بسعادة عارمة، إلا أن سرعان ما جاء غراب شرس، وانقض على العصفور وحاول أن يلتهمه، وقف علي يُفكر ويحاول البحث عن طريقة من أجل إنقاذ ذلك العصفور المسكين، وما هي إلا برهة عندما رأى والدته تخرج له بطبق ملئ باللحم المشوي، فجرى علي نجوها، والتقطت قطعة من اللحم، ووضعها بحرص إلى جانب العصفور، حينها تمكن الغراب من التقاط رائحة اللحم، فانجذب إليها وترك العصفور وشأنه، كان والد علي يُتابع الموقف من بعيد، ليعرف كيف سيتصرف ولده، إلا أنه عندما وجده يُجيد التصرف، فرأى أن الوقت حان ليتدخل بالمساعدة، فإذ به يُظهر شبكة الصيد، ويضعها على الغراب مباشرة، ليقع الغراب أثير في تلك الشباك، وفرح كل من علي والعصفور بشدة، وعاود العصفور اللعب مع علي مرة أخرى”.

ثانياً: قصة سرداب الحديقة

كان يا ما كان، في سالف العصر والأوان، كان هناك أرنب ذكي، يعيش في حديقة صغيرة مع مجموعة من الحيوانات، وفي الصباح، وبينما كان الأرنب يتجول في تلك الحديثة، لاحظ وجود حفرة عميقة، حاول الأرنب أن يكتشف ما يوجد بداخلها، إلا أنه خشي كثيراً من عمقها، فذهب إلى صديقته الزرافة، وطلب منها أن تذهب معه من أجل اكتشاف تلك الحفرة، فقالت له: “أعذرني يا أرنب فأنا أمتلك رأس طويل ولا أستطيع أن اكتشف تلك الحفرة”، حزن الأرنب، ولكن سرعان ما برقت عيناه، وفر في الذهاب إلى صديقه الفيل، ولكن الفيل قال له: “ألا ترى جسمي الضخم يا أرنب، كيف لي أن أكتشف تلك الحفرة الصغير”، وبهذا لم يتبقى أمام الأرنب سوى صديقته السلحفاة، فعلى الرغم من بطء حركتها إلا أنها تمتلك جسم ضئيل يمكن من خلاله المرور إلى داخل الحفرة، وبالفعل وافقت السلحفاة، وذهبت من الأرنب، وحاولوا اكتشاف الحفرة، فوجدوا أنها عبارة عن ممر طويل، يحتاج إلى جهد شاق من أجل عبوره، وعلى الرغم من صعوبة التنفس تحت الأرض، إلا أن هذا الأمر لم يُقلل من عزيمتهما، فسرعان ما تمكنا من عبوره، ليجدا عالم آخر ملئ بالخضرة والأعشاب، والثمار الطيبة، فرحا كثيراً باكتشاف هذا العالم، وعزم كل منهما على أن يحضر عائلته لتعيش معه في هذا العالم، بعيداً عن الحيوانات المتوحشة، والكائنات الغريبة.

ثالثاً: قصة الشجرة المغرورة

في حديقة الأزهار الصغيرة، كان هناك شجرة تفاح دائماً ما تتعالى على غيرها، وتتكبر بثمارها، وبقوة أغصانها، وكان الجميع يعيش في سعادة بالغة، وتربطهم صداقات قوية مع بعضهم البعض، فيما عدا تلك الشجرة، التي كانت تنظر للجميع باستعلاء، وترى أنها الأفضل دائماً، وفي يوم من الأيام حاولت شجرة الزيتون أن تتحدث إليها، وأن تنصحها لتُقلل من الغرور الذي تتصف به، لتحظى بحب الجميع، ولكن سرعان ما صدمتها شجرة التُفاح، وتحدثت إليها بعنف وقالت لها “ليس من شأنك ما أنا عليه، أنتي تتحدثين بهذا الأسلوب، لأنك على علم تام، بأني أفضل منك”، بعثت هذه الكلمات الحزن في نفس شجرة الزيتون، إلا أنها فضلت الصمت، وسرعان ما تبدل الحال، وهبت عواصف شديدة كادت تقتلع شجرة التفاح من مكانها، فإذا بشرة الزيتون تندفع إليها بسرعة، وتُحاول أن تسندها بفروعها، وبعد انتهاء العاصفة، سألت شجرة التفاح شجرة الزيتون: “ما الذي دفعك لتقومي بذلك؟”، فأجابتها: “أنت صديقتي، وتوجهت لنصحك سابقاً، إلا أنك لم تسمعيني، فقدمت لكِ المساعدة لتعرفي أن التعاون والمحبة، أساس تجاوز الصعاب، ولا مشكلة من مغامرة صغيرة من أجل إنقاذ من نحب”.