الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص مضحكة للاطفال

بواسطة: نشر في: 30 أكتوبر، 2018
mosoah
قصص مضحكة للاطفال

قصص مضحكة للاطفال ذات معنى ، يحتاج الأطفال إلى شغل وقتهم بالبدائل النافعة والمفيدة بدلًا من قضاء الوقت أمام الأجهزة الإلكترونية والألعاب اللامفيدة والتي تستنزف الوقت وتسحب الأطفال إلى عالمها الذي يبهرهم وإن كان هناك الأفضل منه، ونجد الكثير من الأطفال يغلبهم النوم أمام هذه الأجهزة والأفلام التي قد تغرس فيهم القيم السلبية، ولذلك نعرض خلال ذلك المقال على موسوعة بعض القصص المضحكة للأطفال التي يمكن أن تأخذهم إلى عامل آخر.

قصص مضحكة للأطفال :

زراعة البقر :

  • يحكى أن شخصًا غبيًا سأل مزارع وقال له: كيف أزرع بقرة؟، فضحك المزارع ضحكًا شديدًا، ثم خطر له أن يتلاعب به، فطلب منه أن يحضر كيلو جرام من السكر، وأن ينثره في الحقل، فنفذ الغبي ما طلبه منه المزارع، ثم في الصباح وجد أن الحقل قد امتلأ بالنمل، فابتسم ضاحكًا وقال: هذا بالتأكيد هو البقر الصغير.

طبيب غيرك :

  • يحكى أنه أصيب شخص بمرض شديد فاتصل بالطبيب، وعندما جاء الطبيب بعد أن تدهورت حالته، فقال الطبيب له: لن أخفي عليك الحقيقة، إن حالتك جد خطيرة، فهل يوجد أحد تريد أن تراه قبل أن تموت؟ فقال له المريض: بالتأكيد فأنا أريد أن أري أي طبيب غيرك.

اسمي البنك المركزي :

  • يحكى أن جحا كان يسير في الطريق، ثم عثر على عملة من فئة خمسة دنانير، وعندما أراد أن يأخذها رآه أحد المحتالين فقال له: إن النقود التي عثرت عليها تعود لي واسمي مكتوب عليها، فسأله جحا عن اسمه، فقال له المحتال: اسمي هو البنك المركزي، فسلمه جحا العملة بعد أن رأى اسمه مكتوب عليها وكان متحسرًا.

مذاق الببغاء كالدجاج :

  • يحكى أن شخص أهدى واحد من الأغبياء ببغاء، ثم بعد مرور وقت اتصل به ليطمئن عليه وعلى أحواله، فسأله: كيف حال الببغاء؟ فرد عليه الغبي: إنه عادي ومذاقه يشبه مذاق الدجاج.

المقلاة الصغيرة :

  • يحكى أن صياد سمك مر به رجل، ولاحظ ذلك الرجل أن الصياد كلما اصطاد سمكة كبيرة قام بإعادتها إلى النهر مرة أخرى ويحتفظ فقط بالأسماك الصغيرة، فأثار ذلك تعجب الرجل وقرر أن يساله عن سبب فعلته تلك، فسأله: لماذا تحتفظ فقط بالسمك الصغير وتعيد السمك الكبير إلى النهر ثانيًة؟ فقال له الصياد: لأنني امتلك فقط مقلاة صغيرة.

الحمامة تفقد السمع :

  • يحكى أن أحد الأغبياء قرر أن يصير عالمًا وأن يقلد العلماء، فأحضر حمامة وقال لها (كش) فطارت الحمامة وقتها، ثم في اليوم التالي قص الغبي ريش الحمامة، وقال لها مرة أخرى (كش) ولكنها لم تستطع الطيران، عندها كتب ملاحظة “عندما تقوم بقص جناحي الحمامة فإنها تفقد القدرة على السمع”.

علاء والبخيل :

  • يحكى أنه يوجد صبي ذكي جدًا اسمه علاء، وكان علاء شخص طيب ويحب تقديم المساعدة إلى الآخرين عندما يحتاجون، ثم في يوم عندما كان يلعب  مع أصدقائه في الشارع ناداه جاره البخيل، فطلب منه أصدقاؤه ألا يعيره أي اهتمام، وقال له أحدهم: لا تذهب إليه يا علاء، أتنسى أن ذلك الرجل مختال وبخيل جدًَا؟ أتنسى أنه احتال في أحدى المرات على صديقنا تامر وأجبره على أن يدفع له المال حتى يشتري له الأغراض التي يريدها من مصروفه الخاص؟ ففكر علاء واقتنع بكلام صديقه ولكنه صمم على ألا يترك ذلك الرجل حتى يلقنه درسًا، فذهب علاء إلى الجار البخيل، فابتسم له البخيل في مكر وقال له: خذ يا بني هذا الدينار واحضر لي شيئًا لآكله أنا وعمزتي الصغيرة التي أربيها واتسلى بها، فخطرت على بال علاء فكرة، ثم ذهب إلى السوق مع صديقه، واشترى علاء بطيخة بنصف دينار ووضع النصف الآخر في جيبه، ثم عاد إلى جاره وقال له: هذا هو الطعام الذي طلبته وقدم إليه البطيخة، وقبل أن يرد عليه الجار استطرد علاء قائلًا: لقد فكرت ماذا احضر لك من الطعام؟ فأحضرت تلك البطيخة لتأكها وتعطي قشرها إلى عنزتك، وتتسلى كذلك بلبها، فأخذ الجار البطيخة وهو يتعجب من ذكاء الصبي، ثم أعطاه علاء النصف دينار الباق ونصحه بألا يتذاكى على أحد مرة أخرى ولا يسلبهم نقودهم.

جحا ويوم القيامة :

  •  يحكى أنه كان لدى جحا خروف جميل، وكان يحبه بشدة، فقرر أصحابه أن يحتالوا عليه حتى يضطر إلى أن يذبح الخروف فيأكلوا لحمه، فقال له أحدهم: ما ستفعل بالخروف يا جحا؟ فقرد عليه جحا بأنه يتخذه مؤونة للشتاء، فعنفه صاحبه وقال له: أأنت مجنون؟ ألا تعلم بأن يوم القيامة غدًا أو بعد غد؟ إعطني الخروف حتى أذبحه ونأكل لحمه، ولكن جحا لم يهتم بكلام صاحبه، فأتى أصحابه واحدًا تلو الآخر يخبرونه بنفس الكلام، حتى ضاق ذرعًا بهم، وأخبرهم بأنه سيذبح الخروف في الغد، وسيقيم مأدبة كبيرة ليأكلوا معه، وفعلًا ذبح جحا الخروف، وأضرم النار لشوائه، واستمتع أصحابه باللعب حتى ينتهي، وذهبوا بعيدًا وتركوا ملابسهم لديه، فتضايق جحا من تصرفهم لأنهم تركوه بمفرده، فجمع جحا ملابسهم وألقاها في النار والتهمتها النيران، فلما عادوا ووجدوا ثيابهم تحولت إلى رماد هجوا عليه، فقال لهم حينها: ما فائدة تلك الثياب إذا كانت القيامة ستقوم غدًا أو بعد غد؟

أشعب والثأر :

  • يحكى أن قوم كانوا عند رجل ثري وكانوا يأكلون السمك، فاستأذن عليهم أشعب، وقال أحدهم: إن من عادة أشعب أن يجلس إلى أفضل الطعام وأعظمه، وطلب منهم أن يأخذوا السمك ويجعلوها في قصعة أمامه حتى لا يأكلها أشعب، ففعلوا ذلك وأذنوا له أن يدخل، وسألوه عن رأيه في السمك، فأخبرهم أنه يبغضه بشدة لأن والده مات في البحر، وقام السمك بأكله، فقالوا له: إذا يمكنك أن تأخذ بثأرك، فجلس إلى مائدة الطعام وأخذ سمكة صغيرة، ووضعها عند أذنه، ونظر إلى الطبق الذي به السمك الكبير فقد لاحظ ما قام به القوم، ثم سألهم إن كان لديهم خلفية عما تخبره به تلك السمكة، فقالوا له: لا ندري، فقال لهم: إنها تقول لي إنها سمكة صغيرة لم تحضر موت والدي، وليس لها يد في التهامه، وأنه يجب علي أن آخذ بثأري من الأسماك الكبيرة التي في الطبق، فهي من أدركت والدي والتهمته وثأري عندها.