الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص للأطفال عن شهادة الزور مميزة وجديدة

بواسطة: نشر في: 1 يناير، 2022
mosoah
قصص للأطفال عن شهادة الزور

يبحث عدد من الأشخاص عن قصص للأطفال عن شهادة الزور حيث تٌعد شهادة الزور أحد الصفات السيئة التي يجب الابتعاد عنها دائماً، ومن أجل بناء مجتمع سليم خالي من الأشياء السيئة الغير مرغوب فيها يجب أن يكون أساس البناء من البداية سليم وذلك الأساس هو الأطفال.

فعندما نُحسن تربية أبناءنا بشكل جيد ينتج لنا مجتمع راقي ومتقدم ومتطور خالي من الشوائب بنسبة كبيرة جداً، وأكثر الأشياء فعالية في تعليم الأطفال هي القصص، لهذا السبب نقدم إليك عزيزي القارئ في مقالنا هذا عبر موقع موسوعة عدد من القصص التي تحث الأطفال عن الابتعاد عن شهادة الزور.

قصص للأطفال عن شهادة الزور

شهادة الزور من الأمور السيئة التي نهى عنها الدين الإسلامي، فهي ليست من الأشياء الغير حميدة فقط بل إنها أمر محرم أيضاً، فشهادة الزور تعني كتمان الحق وضياعه وللأسف يعتقد الأمر أنها أمر بسيط وهذا غير صحيح.

  • فشهادة الزور هي الكذب المتعمد من أجل إخفاء الحقيقة وتكون لأسباب كثيرة، ولقد نهانا الله سبحانه وتعالى.
  • كما إنها تُعد علامة من علامات اقتراب الساعة حيث يُعرف عنها أنها من علامات الساعة الصغرى، ولقد ذُكر ذلك في عدد من الأحاديث النبوية منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"  إنَّ بينَ يديِ الساعةِ تسليمَ الخاصةِ ، وفُشُوَّ التِّجارةِ ، حتى تعينَ المرأةُ زوجَها على التجارةِ ، وقطعِ الأرحامِ ، وشهادةِ الزورِ ، وكتمانِ شهادةِ الحقّ ، وظهورِ القلمِ ".
  • وقيل أنها أيضاً أن شهادة الزور أحد الكبائر في الدين الإسلامي، فهي من الأمور المحرمة ودلّ على ذلك قول الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام:
"  أَلا أُنَبِّئُكُمْ بأَكْبَرِ الكَبائِرِ قُلْنا: بَلَى يا رَسولَ اللَّهِ، قالَ: الإشْراكُ باللَّهِ، وعُقُوقُ الوالِدَيْنِ، وكانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ فقالَ: ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ، ألا وقَوْلُ الزُّورِ، وشَهادَةُ الزُّورِ فَما زالَ يقولُها، حتَّى قُلتُ: لا يَسْكُتُ ".
  • ونهانا الله عن الكذب وكتم الشهادة الحق مهما كانت الظروف، فذلك يُعد أحد أساسات الدين وذكر ذلك في الآية رقم 283 من سورة البقرة حيث قال الله تعالى:
" وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ ۚ وَمَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ  ".
  • لهذا السبب يحذر الآباء والأمهات أطفالهم من ارتكاب تلك المعصية كي لا نغضب الله عز وجل، لذلك يوجد عدد من القصص التي تبين مدى سوء شهادة الزور كي يبتعد الأطفال عنها ومنها قصة النملة الصغيرة وقولها للحق، وتتضمن القصة الأتي:

بداية القصة وشهادة النملة الزور

  • يُحكى أنه كان يوجد أسرة صغيرة من النمل يعيشون سوياً في حب ومودة وتعاون، وكانت الأسرة تتكون من النملة الأم والنملة الأب ونملتان أختان أحدهما نملة صغيرة والأخرى نملة كبيرة.
  • كانت النملة الأم دائماً ما تعلم بناتها النمل الأخلاق الحميدة وتحذرهم من أرتكاب الأخطاء، ومن ضمن الدروس التي كانت تعلمها الأم هو البعد عن الكذب وشهادة الزور.
  • وفي أحد الأيام كانت النملتان تلعبان سوياً بالكرة، وكانت النملة الكبيرة تحذر أختها من رمي الكرة بعيداً كي لا يفقدوها ويغضب والدهما.
  • ولكن النملة الصغيرة لم تنتبه لكلام أختها النملة الكبيرة وقامت برمي الكرة بعيداً جداً وبالفعل فقدوها تماماً.
  • وعندما عاد الأختان إلى المنزل ذهبت النملة الكبيرة كي تنام ومن ثم سألت الأم عن الكرة فقامت النملة الصغيرة بالكذب وقالت أن أختها النملة الكبيرة هي من قامت برمي الكرة بعيداً، ولم تعلم النملة الكبيرة أن أختها قالت ذلك.
  • وعندما استيقظت النملة الكبيرة من النوم سألتها والدتها لماذا ألقيتي بالكرة بعيداً، فأجابت النملة وقالت أنها لم تفعل ذلك وأن أختها النملة الصغيرة هي من فعلت هذا.

قول النملة للحق

  • فذهبت النملة الأم والنملة الكبيرة إلى النملة الصغيرة وسألوها، حينها ظلت النملة الصغيرة تبكي وتبكي ومن ثم قامت بالاعتذار إلى كلتاهما وأخبرتهما أنها كانت خائفة من العقاب لذلك قامت بالكذب وبالشهادة الزور.
  • غضبت الأم حينها من النملة الصغيرة، وغضبت أيضاً أختها النملة الكبيرة ولكن بعد قليل من الوقت تحدثت النملة الكبيرة مع أختها وقالت لها ” إن شهادة الزور من الأمور السيئة التي تتسبب في الظلم لكلاً من النفس وللأشخاص أيضاً “.
  • ومن ثم تابعت وقالت ” يجب أن نقول الحق دائماً كما أمرنا الله سبحانه وتعالى كي يرضى عنا حتى وإن وقعت علينا العواقب “.
  • فهمت النملة الصغيرة كلام أختها وأدركت حجم الخطأ الذي ارتكبته، وذهبت بعدها للاعتذار إلى والدتها وأخبرتها أنها لن تكرر الأمر.
  • وعندما عاد والد النملتين إلى المنزل ذهبت إليه النمل الصغيرة وأخبرته أنها أضاعت الكرة عن غير قصد وأنها تود إخباره للحقيقة فقط حتى وإن قام بمعاقبتها.
  • شعر والد النملة بالسرور والفخر بالنملة الصغيرة وجزاءا لصراحتها لم يقم بمعاقبتها، بل وأحضر لها كرة جديدة أيضاً.

قصص حقيقية عن شهادة الزور

يُفضل الأطفال القصص التي تروى لهم خاصة وإن كانت حقيقة أو إن كانت أحداثها تُشبه الأحداث اليومية التي يتعرضوا لها حيث تكون تلك القصص ذات تأثير مختلف على نفوس الأطفال وذلك لشدة فعاليتها وتأثيرها، ومن القصص التي تناولت قضية شهادة الزور قصة حمزة والشباك المكسور وتتضمن القصة الأتي:

بداية القصة ولعب حمزة بالشارع

  • يُحكى أنه في يوم من ذات الأيام كان هناك طفل يُسمى حمزة، كان ذلك الطفل يلعب في الشارع بالكرة يومياً من الصباح وحتى المساء.
  • واستطاع حمزة تكوين عدد من الصداقات بسبب كثره لعبه، وأصبح لديه صديق مقرب منه كان يُدعى أحمد.
  • وفي صباح يوم أثناء لعب كلاً من أحمد وحمزة في الشارع بالكرة، قام حمزة بكسر أحد شبابيك سيارة كانت موجودة بالشارع.
  • ولم يعلم أحمد وحمزة حينها ما هو التصرف الصحيح، فنصح أحمد حمزة أن يذهب لصاحب السيارة ويقول له الحقيقة ويخبره أنه قد قام بكسر الزجاج ولكن عن غير قصد.
  • لم يسمع حمزة لأحمد وتجاهل كلامه وظل يلعب ولم يهتم بالأمر، إلى أن جاء صاحب السيارة وظل يسأل عن الشخص الذي قام بكسر زجاج سيارته.
  • حينها أخبره حمزة أنه كان يوجد بعض الأطفال الذين يلعبون بالشارع وهم الذين قاموا بكسر الزجاج، حينها لاحظ أحمد حديث حمزة وذهب إليه.
  • ومن ثم قال أحمد لحمزة أنه بتصرفه هذا التصرف قام بالكذب شهادة الزور وهذا الأمر لا يرضي الله ولا يرضي الرسول الشريف.

قول حمزة للحقيقة

  • شعر حمزة بخطورة ما فعله، فهو طفل يحب الله ويحب رسوله، لهذا السبب تشجع حمزة وذهب إلى الرجل وأخبره أنه يريد محادثته.
  • في البداية طلب حمزة من الرجل ألا يغضب وطلب منه أيضاً أن يستمع إليه إلى أن يقوم بإنهاء حديثه، وبالفعل وافق الرجل على ذلك.
  • أخبره حينها حمزة أنه أرتكب خطأين، الخطأ الأول عندما قام بكسر زجاج السيارة والخطأ الثاني عندما قام بالشهادة الزور والكذب وقول أنه ذلك تم بفعل بعض الأطفال وهذا لم يحدث.
  • ومن ثم تابع حمزة حديثه وقال أنه لم يعلم أن ذلك خطأ وأنه أتي لإخبار الرجل الحقيقة كي يحبه الله ورسوله.
  • تقبل الرجل حديث حمزة ومن ثم أخبره أنه سامحه وقال له ألا يقوم بارتكاب بتلك الأخطاء مرة أخرى، ونصحه بأن ينتبه جيداً أثناء لعبه في الشارع.

أمثلة على شهادة الزور

بشكل مؤسف أصبحت تنتشر شهادة الزور بشكل كبير في المجتمعات المختلفة وذلك لعدم إدراك مدى سوء هذا الأمر، لهذا يوجد العديد من الأمثلة على شهادة الزور تحدث حولنا سواء في المدرسة أو في العمل أو في غير ذلك، ومن هذه الأمثلة القصة التالية:

قصة قصيرة عن رجل فقير غرر به ليشهد شهادة زور

  • يُحكى أنه كان يوجد رجل فقير يسكن في فرية بسيطة ولكن يوجد له جار يسكن بجواره ويحبه، وكان لتلك القرية ملك ظالم يحب أخذ كل شئ حتى وإن كانت لا يملكه.
  • وفي أحد الأيام كان يمر الملك في شوارع وطرقات القرية ومن ثم شاهد أحد المنازل التي تطل على بحيرة جميلة وأعجب بهذا المنزل بشده وأراده.
  • وكان ذلك المنزل هو منزل الجار الذي يسكن بجوار الرجل الفقير، ومن ثم أخذ الملك يفكر في حيلة كي يأخذ بها هذا المنزل بدون أن يدفع أي نقود.
  • فأمر الملك بإحضار الرجل الفقير وقال أنه سوف يعطيه الكثير من المال إذا قام بقول أن جاره يقوم بالسرقة وارتكاب العديد من الأمور السيئة.
  • قال الرجل الفقير حينها للملك أن هذا يعتبر شهادة زور وهذا أمر محرم، فقال له الملك أنه لا يبالي وترك الرجل ليذهب.
  • قضي الرجل الفقير حينها ليلته وهو يفكر ماذا يفعل وأخذ يناجي ربه أن يدله على الأمر الصواب، وفي اليوم التالي بعث الملك للرجل الفقير ولجاره أمام القرية بأكملها.
  • وبدأ الملك بالحديث وقال أنه يريد طرد جار الرجل الفقير لأنه يسرق ويرتكب الأمور السيئة، فقالت الناس للملك ما هو دليلك على هذا الأمر، فقال أن لديه شاهد وذلك الشاهد هو الرجل الفقير.
  • وقف حينها الرجل الفقير أمام القرية وبدأ يقص ما حدث وما أمره الملك به وقال أنه لن يقوم بالشهادة الزور كي لا يعصي الله ولأنه يحب جاره أيضاً.
  • ثارت القرية بأكملها وتم عزل الملك الظالم، كما تم مكافئة الرجل الفقير وذلك لأنه أمين وبذلك علم أن الله سبحانه قام بإرشاده إلى الطريق الصحيح.

القصص من أكثر الأشياء استخداماً من قبل العديد من الأشخاص خاصة في المنازل والمدارس من أجل تعليم الأطفال القيم والأخلاق الحسنة مثل الصدق والأمانة على سبيل المثال، كما تعلمهم القصص أيضاً ضرورة البُعد عن الأخلاق السيئة الغير حميدة مثل الكذب والغش وشهادة الزور، لهذا السبب قدمنا لك قارئي العزيز في مقالنا قصص للأطفال عن شهادة الزور لإفادتك وإفادة طفلك.

كما يمكنكم الاطلاع على المزيد حول ما يتعلق بهذا الموضوع من خلال الأتي: