الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص قصيرة جداً للأطفال

بواسطة: نشر في: 19 يونيو، 2019
mosoah

قائمة احلى قصص قصيرة جداً للأطفال ، منذ نعومة الأظافر ونحن نعشق “الحكي” وسرد القصص القصيرة علينا جميعاً. تلك القصص التي نُعجب بأبطالها، فنتخذهم قدوة، وتؤثر فينا جملاً كثيرة، وأحداثا تتعلق بحسن التصرف، ونخرج من القصة دائماً بالعظة والعبرة التي تظل معنا لوقت طويل ، وفيما يلي مقال بموسوعة يحتوي أجمل قصص الاطفال .

قصص قصيرة جداً للأطفال

ثلاث قطط وفأر

  • وضعت سيدة المنزل وعاء الماء أمام الثلاث قطط، فجرين وأخذن يدفعن بعضهم البعض لشرب الماء من الوعاء، حتى انسكب الوعاء بما فيه من ماء، ودخل الماء إلى جحر الفأر، فشرب منه الفأر وارتوى.
  • رأت القطط منظر الفأر يشرب اللبن وهو سعيد، فأخذن يتبادلن اللوم أمام جحره، فأخرج رأسه وقال لهن: لولا اندفاعكن وتنافسكن على الماء لما كنت أنا الفأر الوحيد والمسكين قد ارتويت.

 

قصص قصيرة جداً للأطفال

قصص اطفال مكتوبة هادفة

الراعي والذئب

  • كان هناك راعي غنم يُدعى “سامح”، وكان سامح يبلغ من العمر عشر سنوات. واعتاد الصغير سامح أن يذهب في الصباح بقطيع الغنم إلى أعلى التل، ليرعاه من الذئب ويظل ينتظر حتى العصر ليعود بالغنم إلى الحظيرة.
  • وبمرور الوقت بدأ سامح يشعر بالملل، وفكر كثيراً في ما قد يفعله لقتل الشعور بالملل، وفجأة اتجه سامح إلى القرية وهو يصيح “الذب يأكل الغنم..الذئب يأكل الغنم”، وجاء وراءه الناس مسرعين، ليكتشفوا أن الغنم لازال يأكل في سلام من الخضرة، وبسامح واقفاً يشير إليهم ويضحك.
  • وكرر سامح ما فعل أول مرة في مرات متعددة على مدار شهر واحد، وفي كل مرة يصدقه أهل القرية، ويأتون وراءه ويكتشفون بعدها كذبه وتضليله.
  • حتى أتى يوم فوجىء فيه سامح باقتراب ذئب من القطيع، وعندما حاول دفعه بعيداً بالعصي، زمجر الذئب بوجهه وأخذ يهجم على الغم، ويقتلهم واحداً تلو الآخر، وصاح سامح وهو يتجه إلى القرية “انجدوني ..الذئب يأكل الغنم”.
  • ولكن أهل القرية رفضوا تصديقه ولم يأتوا معه، وجلس سامح يبكي، ولولا أن فراء الغنم كانت قد انتشرت فوق التل ما صدق أهل القرية سامح حينما تأخر في العودة إلى وقت الغروب، وذهبوا إليه ليكتشفوا بنفسهم الأمر.
  • قال “عم سمعان” كبيرهم لسامح “هذا درس عظيم لك يا سامح، لا يفلح رجل كذاب أبداً”.

 

قصص اطفال مكتوبة هادفة

الراعي والذئب

جوال من ذهب

  • ذاع صيت “عم نادر” كأشهر الأمناء في الحي، يأتي إليه الناس من كل بيت ليتركون لديه ودائعهم لدواعي السفر، أو الزواج، وغيره، وإذا أرادوا استردادها وجدوها كما هي لم ينقص منها شيء.
  • وذات يوم أتاه “أمين” صاحب محل المصوغات الذهبية، وترك عنده جوالاً، وأخبره أن يحفظه لحين عودته بعد خمس أعوام، تردد “عم نادر” في البداية، ولكنه قبل عن طيب خاطر وقال “الله هو المعين، وهو الحافظ”
  • وتمر الأعوام، عاماً بعد عام، وعندما جاء العام الخامس. كان قد مرض عم نادر، واستدعت زوجته الحكماء، من كل مكان، والذين أخبروها أنه ولا بد من صرف دواء معين له على مدى ثلاثة أشهر، وأنه إذا لم يأخذه ستتأخر صحته كثيراً.
  • تحدثت الزوجة مع عم نادر، وحاولت إقناعه بأن “الضرورات تبيح المحظورات”، وأن عليه أخذ قليل من جوال الذهب ليبيعه، حتى يرجع “أمين” ويقص عليه ما جري. رفض “عم نادر للنهاية” حتى أتاه مرسال من عم “أمين” يخبره أنه يعتذر بشدة إذ سيتأخر عن الخمس أعوام بشهرين.
  • فوجىء عم نادر في أول الأمر، ولكنه علم بعدها أن “أمين” يطلب منه أخذ سبيكتين ذهب من الجوال جزاء وفائه وانتظاره، ونظير تأخر “أمين” في عودته.
  • وعم الفرح بيت عم نادر، إذ بيعت السبائك، واستطاعوا شراء الدواء،وشُفي عم نادر من المرض، وحينما مرت الشهور المتبقية وعاد “أمين” وقص عليه نادر ما حدث، ابتسم عم أمين وقال “أداء الأمانة مفتاح الرزق”.

 

قصص اطفال

جوال من ذهب

 

إن حكي القصص للأطفال من أقوي الأساليب التي يمكن أن تدعم الصلة بين الكبار والصغار، كما أنها تضفي وقتاً ممتعاً بالنسبة لكليهما.