الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصص بنات مؤثرة عن الأمانة والحب

بواسطة: نشر في: 7 ديسمبر، 2019
mosoah
قصص بنات

نعرض لكم عبر مقال اليوم مجموعة متميزة من قصص بنات ، البنات هم نصف المجتمع، وسر بهجة الحياة لما يتمتعوا بقدر كبير من الطيبة، والقلب الحنون، ورقة المشاعر لذلك كرمهم الإسلام كما منحهم حقوق كثيرة.

ومن الهوايات المفضلة لدى البنات قراءة القصص خاصة القصص التي تُعبر عنهم، وتحمل بداخلها قيمة، ومغزى، ومن خلال مقال اليوم على موسوعة نقدم لكم قصص تخص البنات كي توفر لهم ما يبحثوا عنه لتحقيق المتعة، والتسلية مع الاستفادة.

قصص بنات

هناك العديد من القصص الهادفة التي تساعد على تثقيف الفتيات، ونُصحهم بفعل السلوكيات الصحيحة، والابتعاد عن المحرمات، والسلوكيات الخاطئة، ومن أهم هذه القصص :

قصة نونا والأمانة

ذات يوم كان هناك فتاة تُسمى نونا كانت رقيقة، وجميلة المظهر كما كانت مغرمة بالأزياء، والفساتين ففي يوم خرجت لتتجول في الأسواق الخاصة بالملابس فوجدت فستان رائع كانت تتمنى أن تشتريه، ولكن لم تمتلك ثمنه فهو باهظ الثمن.

فأخذت نونا تُفكر في طريقة تُمكنها من الحصول على هذا الفستان، وفي النهاية وجدت حل، وهو أن تعمل حتى تجمع ثمن هذا الفستان، وتذهب لشرائه، وبالفعل قررت أن تُمارس عملها في محل لبيع الجبن، والحليب.

وفي صباح يوم ذهبت نونا إلى العمل فطلب منها صاحب المحل أخذ كمية من الجبن، والحليب، وتوصيلها إلى سيدة عجوز تجلس في السوق، ومقابل هذا سيعطيها قدر من المال فذهبت نونا إلى السوق، وعندما سارت في حرارة الشمس شعرت بالتعب، والجوع فجلست تستظل تحت شجرة.

وأثناء راحتها أخذت تفتح الحقيبة، وتتناول الجبن، والحليب، وعندما انتهت الكمية أخذت تُفكر ماذا تفعل ؟ وماذا تقول لصاحب العمل ؟ فقررت أن ترجع، وتقول له أنها أتمت المهمة على خير فأعطاها صاحب العمل النقود، ثم تركت العمل.

ومرت الأيام، ونونا تبحث عن عمل آخر لتتمكن من جمع ثمن الفستان فوجدت عمل في محل يبيع الفطائر الشهية، ويقوم بتوصيلها للمنازل فأخذت نونا فطيرة، ووصف لها صاحب المحل العنوان لتتمكن من توصيل الفطيرة لأصحابها، وبالفعل ذهبت، ولكن في منتصف الطريق أغرتها رائحة الفطيرة فقامت بالتهامها، وذهبت لصاحب العمل، وقالت له أنها أتمت المهمة فأعطاها المال مقابل عملها، ولم تذهب للعمل مرة أخرى.

وهكذا جمعت نونا ثمن الفستان فذهبت للمحل، واشترت الفستان، وارتدته، وهي في بالغ الفرحة، والسعادة، ولكن السعادة لم تدم حيث أثناء سيرها عرقلتها قطعة من الطوب في الشارع فسقطت نونا في الطين، وفسد الفستان، وأصبح لا يصلُح.

أخذت نونا تبكِ كثيرًا، وعلمت أن الحرام لا يدوم، وأن الخيانة، وأخذ المال بدون وجه حق حرام لا جدال فيه، والأمانة هي الوسيلة الوحيدة التي تُمكن صاحبها من الحصول على ما يريد كما تجعلك تنعم بالعيش، والاستمتاع بممتلكاتك فالله لا يبارك في الحرام.

قصة حب

كان هناك فتاة تعمل طبيبة في إحدى المستشفيات، وفي يوم من الأيام طلبت منها أختها أن تذهب معها لتناول العشاء في النادي الاجتماعي الخاص بمدينتهم، وعلى الرغم من أن الفتاة الطبيبة لا تمتلك وقتها فعملها يستمر ليلًا، ونهارًا، ولكن كانت حريصة على تلبية رغبة أختها.

فوعدتها أن تُحدد موعد مناسب لتذهب معها، وبالفعل حددت الموعد، وخرجوا للذهاب إلى النادي، وأثناء طريقهما للنادي تعرضوا لحادث أُصيبت فيه الأخت الطبيبة، ودخلت في غيبوبة، وكان هناك شاب يسير في الطريق أثناء الحادث فوجد الأخت تصرخ لإصابة أختها.

أخذ الشاب الفتاة، وسارع ليذهب إلى مستشفى كي يُنقذها، وكانت المستشفى هي نفس المكان التي تعمل فيه هذه الطبيبة فوجد الجميع يُسارعوا ليقوموا بإنقاذها كما يتحدثوا عن محاسنها كما وجد في أعينهم الخوف عليها.

أخذ الشاب يتابع حالة الطبيبة من يوم لآخر كما يذهب للمستشفى كل يوم ليطمئن عليها، وهي في غيبوبة لا تُدرك شيء أحبها الشاب من حديث البشر عنها، وعشقها، وعندما فاقت الطبيبة لم تجد أحد حولها سوى هذا الشاب، وعلمت بعد ذلك أنه كان يجلس معها كل يوم، ويأتي ليطمئن على حالتها فتعجبت.

وعندما تعافت، وتركت المستشفى حدثتها أختها أن هذا الشاب قد وقع في حبها، وهو من أنقذها فأحبته هي أيضًا لاهتمامه بها، وجاء لخطبتها فوافقت لما وجدت فيه الأخلاق، والدين، ولين القلب.