الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة ليلى والذئب بالعربية كاملة

بواسطة: نشر في: 23 يوليو، 2019
mosoah
قصة ليلى والذئب بالعربية كاملة

يسعدنا أن نروي لكم اليوم قصة ليلى والذئب بالعربية كاملة ، وهي واحدة من أعظم القصص الخرافية والتراثية،  والتي كُتبت بقلم الكاتب الفرنسي ” شارل بيرو “،  وانتشرت انتشاراً كاسح حول بلدان العالم، بسبب أنها قصة هادفة واضحة للقارئ، وإنها تحتوي على رسالة للأطفال، ويطلق عليها صاحبة الرداء الأحمر، وذلك لأن ليلى كانت ترتدي معطف أحمر اللون، ومن خلال موسوعة سنروى لكم القصة ونتعرف عليها أكثر.

قصة ليلى والذئب بالعربية كاملة

نسرد لكم القصة بروايتها الحقيقية والتي تحكي عن فتاة تدعي ليلى تعيش في غابة مع والدتها، وفي إحدى الأيام طلبت والدتها أن تذهب إلي جدتها، وعندما فعلت منعها ذئب ألتقى بها في الغابة، فماذا فعلت معه؟

الرداء الأحمر

منذ زمن قديم كان هناك في تلك المدينة الصغيرة تعيش فتاة تدعي ليلى مع والدتها في منزل بسيط، وتعيش جدتهم معهم في نفس المدينة ولكن تبتعد عنهم بمسافة قليلة، حيث كانت المدينة أشبه بالغابة، تتميز بالطبيعة الخلابة والأشجار والأزهار المتفتحة، إلى جانب الشمس التي عندما تسطع تعطي لها مظهراً جميلاً، وكانت ليلى فتاة صغيرة تُحب جدتها حباً جماً وكذلك والدتها، حيث كانت تذهب إلي جدتها في صباح كل يوم للاطمئنان عليها، وكانت جدتها رفيقة فراشها لا تسطيع أن تخرج من منزلها، ولذلك كانت تعمل خياطة وتصنع الفساتين، وصنعت فستان أحمر لليلى فأحبته ليلى حباً شديداً.

ليلى في الغابة

وفي إحدى الليالي كانت جدتها عليلة في فراشها ولم يكن في منزلها طعام، فجهزت والدة ليلى بعض الطعام وكوب اللبن، وقالت لليلي: إنني مريضة، اذهبي إلي جدتك للاطمئنان عليها وأعطى لها هذا الطعام، ولكن أحذري ألا تسلكي طريق الغابة ولا تتحدثي مع أحد، فذهبت ليلى لترتدي الرداء الأحمر ثم وضعت الطعام في سلة كبيرة، وبعد أن ارتدته أخذت السلة ومضت إلى الخارج.

وفي طريق ليلى إلى جدتها دلفت إلي الغابة لتقطف لجدتها بعض الزهور لأنها تعلم أن جدتها مُتعلقة بالزهور وتحبهم بشدة، فدلفت إلى  الغابة تسير فيها وتقطف الورود والأزهار وهي تغني.

فكان ذئب يسير داخل الغابة يبحث عن طعام ليأكله ، فسكنت في أنفه رائحة الطعام الطازج والكعك الذي أعدته والدة ليلى للجدة، كما سمع صوت ليلى وهي تُغني، فذهب تجاهها.

أصيبت ليلى بالفزع والذعر قليلاً عندما رأت الذئب ثم تعرف عليها وسألها أن كان لديها أحد هنا في الغابة، فقالت له نعم إنني ذاهبة لجدتي أعطي لها هذا الطعام ووضحت له الطريق، فظل الذئب يضحك عليها ويخدعها بكلمات إعجاب حتى يأخذ الطعام منها، ولما أقترب منها لمح الحطاب الذي يتجول في الغابة ليصطاده، فهرول الذئب سريعاً من المكان حتى تلاشى، فوقف الحطاب ليطمأن على ليلى فقالت له إنه لم يؤذيها، وقطفت بعض الورود ومضت إلي جدتها.

النهاية الخادعة

ذهبت ليلى إلى منزل جدتها، وظلت تطرق على الباب ولكنها لم تفتح، فدفعت ليلى الباب بقوة للداخل فوجدت جدتها مستغرقة في نومها ومغطاة بالفراش، فوضعت الطعام على الطاولة، وأثناء تحضيره لمحت ليلى أن جدتها بها شيئاً ما مريب، فاتجهت إليه ببطء وحرص وهي تقول لها: ماذا بك يا جدتي؟ فقالت الجدة إنني مريضة، فاقتربت ليلى أكثر قائلة: وعن صوتك؟، فقالت إنها برد شديد،  ثم اقتربت ليلى منها وأزاحت الفراش من عليها، ثم صُعقت ليلى من هول المنظر والخوف وظلت تصرخ حيث كان الذئب هو الراقد أسفل الطغاة وليس الجدة، وقبل أن ينقض الذئب ليتغذى عليها، أصابه الحطاب من خارج المنزل عبر النافذة، ثم ذهب إليهم، فكانت ليلى تبكي بشدة وتبحث عن جدتها ولكنها وجدتها مطروحة على الأرض ويداها الاثنين مربوطين في بعضهما، كما وضع على فمها لاصق، ففرحت ليلى عندما وجدت جدتها وذهب الحطاب ومعه الفريسة.

الدروس المستفادة

  • الاستماع لكلام الوالدين وإتباع ما يقولوه لك.
  • عدم التحدث مع شخص غريب.
  • عدم السير بمفردنا في مكان خالي من الناس.