الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة لصحابي عن حسن الظن بالله

بواسطة: نشر في: 21 مارس، 2020
mosoah
قصة لصحابي عن حسن الظن بالله
قصة لصحابي عن حسن الظن بالله هي موضوع مقالنا اليوم، فهي من أحب العبادات وأفضلها عند الله، وتتمثل هذه العبادة في توقع حدوث الخير دومًا، والنظر إلى المواقف الأليمة التي يتعرض إليها الإنسان في أي فترة من فترات حياته نظرة إيحابية، والتيقن بأن الله عز وجل لا يريد ضرر بنا، بل هو أرحم بنا من أنفسنا، وحسن الظن بالله يجلب لصاحبه العديد من الخيرات، لذا فمن خلال السطور التالية على موسوعة سنعرض لكم بعض القصص المعبرة عن حسن الظن بالله.

قصة لصحابي عن حسن الظن بالله

حسن الظن بالله من أفضل العبادات التي يقوم بها المؤمن والتي تدِر عليه العديد من الخيرات، فالذي يتوقع حدوث الخير يحصل عليه ولقد وردنت العديد من الآيات القرآنية التي تدعوا إلى حسن الظن بالله، وتحذر من سوء الظن، ومن هذه الآيات قاله تعالى: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} “سورة الفتح. الأية رقم 6″، ومن خلال السطور التالية سنعرض لكم بعض القصص عن التحلي بحسن الظن، وفوائد ذلك.

قصص حسن الظن بالله والتوكل عليه

  • من أجمل القصص التي يمكن الإستناد إليها في بيان قيمة حسن الظن بالله قصة سيدنا علي بن أبي طالب، عندما طلب منه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما علم أن الكفار يدبرون المكائد لقتله، وطلب من سيدنا علي أن ينام في فراشه بدلًا منه، حتى إذا نظرو إليه من عدسة الباب لم يجدوه وكأنه نائم في مكانه، فوافق سيدنا على دون تردد، ودون التفكير في الأمر، وبالفعل استطاع الرسول من الهرب منهم بفضل فعل علي، وعندما دخل الكفار إلى فراش النبي وجود أن النائم في الفراش هو على وليس الرسول، وحينما دخلوا رد عليهم سيدنا علي بكامل الهدوء قائل ما خطبكم، فنزلت الآية القرآنية الكريمة: {”وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ”}، لوصف ما فعله سيدنا علي بن أبي طالب من أجل الرسول.
  • ونجد من هذه القصة أن سيدنا علي لم يخف من المكوث في مكان النبي بدلًا منه، فقد كان يُحسن الظن بالله، وأنه فعل ذلك من أجل نيل رضاء الله لمساعدة الرسول في الهرب من مكة إلى المدينه لتنفيذ أوامر الله، ونتيجة حسن ظنه كان الجزاء عدم حدوث أي مكروه له بسبب ذلك.

قصة معبرة عن حسن الظن بالله

  • كان يا مكان يا سعد يا إكرام ولا يحلو الكلام إلا بذكر النبي عليه الصلاة والسلام، قيل أن كان هناك أحد الصحابة يُدعى عبد الله ابن مبارك، وكان من المعروف عن هذا الصحابي أنه يؤدي مناسك الحج سنة، ويقوم بالجهاد في سبيل الله في السنة الأخرى، وفي أحد السنوات خرج بعد أن ودع أهله، فشاهد في طريقه أمرأة تقوم باستخراج دجاجة ميتة من التراب، فتوقف الصحابي عن السير، وأقترب نحو المرأة وسألها ماذا بك يا أمرأة، فأجابت عليه المرأة في غصب وحزن قائلة “دع الخلق للخالق”، فأصر الصحابي عن معرفة ما بها وقالت لها والله لن اتحرك من مكاني إلا عندما أعرف ماذا بك.
  • فأجابت المرأة على عبد الله قائلة، لدي أربع إناث، وتوفى زوجي منذ صغرهم، ولم نجد ما نأكله، ولم نجد من يساعدنا ولا ينفق علينا، فأضطررنا إلى أكل لحم الميتة، فقام الصحابي باستخراج الأموال التي كان سينفقها على الحج، وأعطاها لهذه المرأة، وعاد إلى بيته وفي نفسه أنه لن يستطيع القيام بالحج هذا العام، فقد أنفق كل اموال الحج على هذه المرأة، وذهب إلى النوم فرأى في منامه رجل أبيض يتلألأ منه النور، وقال له أنا شفيعك يا عبد الله، وقال له أن الله كتب للذين حجو أجر حجة، و كتب له ثواب 70 حجة، فقام الرجل من نومه مستبشرًا بالرؤية التي شاهدها، وأحسن الظن بالله في أنه سيمنحه الثواب الذي حلم به.

الوسوم