الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة قصيرة ومعبرة عن المخدرات

بواسطة: نشر في: 2 مارس، 2020
mosoah
قصة قصيرة ومعبرة عن المخدرات

نقدم لكم في هذا المقال قصة قصيرة ومعبرة عن المخدرات ، فهي وسيلة تدمير الشعوب والقضاء على الشباب في المجتمعات، وهي الطريقة السريعة للموت، كما أنها تؤثر على سلوك الشخص، تجاه نفسه وتجاه الآخرين وتجعله لا يعي ما الذي يفعل أو يقول، وكثيرًا ما يدفع إدمان المخدرات إلى ارتكاب العديد من الجرائم مثل السرقة والقتل، وعبر المقال التالي من موسوعة نقدم لكم مجموعة من القصص لشباب أدمنوا المخدرات، ونتابع كيف أثرت على حياتهم، فتابعوا معنا.

قصة قصيرة ومعبرة عن المخدرات

قصة فتاة ادمنت المخدرات

تقول إحدى الفتيات:

لقد كنت فتاة ملتزمة وأحافظ على الصلوات في أوقاتها، وأقرأ القرآن بانتظام، وأذهب إلى المسجد لأتعلم العلوم الشرعية، وبعد أن أنهيت دراستي الثانوية، اقترحت على أبي أن أقوم باستكمال دراستي الجامعية في إحدى الدول الأجنبية، وأقنعته ألا يقلق، فأخي سيكون معي، فهو يدرس منذ العام السابق في نفس الجامعة التي أريد الالتحاق بها.

وبالفعل ذهبت إلى هذا البلد، ورافقت أخي في سكنه، وكنا نذهب معًا للجامعة، ونستذكر دروسنا، ومر النصف الأول من العام على هذا الحال، ولكن في النصف الثاني من العام بدأت ألاحظ بعض التصرفات الغريبة على أخي، فقد كان يأتي متأخرًا، وينفق أموالًا كثيرة، وبعد مراقبته اكتشفت أنه يدمن المخدرات، وواجهته وقلت له بأنني سأتصل بأبي وأخبره بذلك، لكنه أخبرني أنه سيتوقف عن ذلك، ومرت الأيام وهو لا يتوقف، وأصبح يتناول المخدرات في المنزل، ويجلب معه أصدقاء السوء.

ومرة تلو الأخرى اعتدت على تلك الرائحة، حتى بت أنتظر قدومه وأصدقاءه إلى المنزل، ولاحظ أخي أنني لم أعد أتشاجر معه، وعلم بأنني بدأت في إدمان المخدرات، فأخبرني بأن صديقه يمكنه أن يجلبها لي، ووافقت، وبالفعل كان يأتيني بالمواد المخدرة. وفي يوم من الأيام كنت أحتاج إلى المخدر بشدة، وأخي غير موجود بالمنزل، وجاء صديقه ورفض أن يعطيني المخدر إلا بعد أن أزني معه.

وتحت تأثير الحاجة للإدمان فعلت ذلك عدة مرات، وأخي لا يعترض على ذلك، المهم عندنا هو أن نحصل على المخدرات، وبعد عامين من الإدمان فصلتنا الجامعة لعدم انتظامنا في الدراسة، وازداد أخي في تناول المخدرات حتى مات من إحدى الجرعات الزائدة، ولم أستطع أن أخبر أبي حتى لا يموت من حسرته، وفي مرة سافر أبي إلينا ليطمئن علينا، فدخل البيت وأنا أمارس الرذيلة مع صديق أخي، فسقط مغشيًا عليه وعندما نقلناه للمستشفى كان قد توفي.

قصة عن المخدرات مؤلمة

كان أحمد يعيش حياة تعيسة، فهو الولد الوحيد لوالديه، وقام والده بالانفصال عن والدته لأنها لم تستطع أن تنجب له الفتاة التي كان يريدها، وذلك لإصابتها بسرطان الرحم في مرحلة مبكرة من عمرها، وكان والد أحمد كلما رآه يضربه ويعنفه، ويسبه بأقذع الألفاظ، ولم يتحمل تلك الإهانة، فحاول أن يهتم أكثر بدراسته حتى يترك المنزل ولا يجلس مع والده مرة أخرى بعد أن يصبح طبيبًا يعالج مرض السرطان.

لكن الإهانات والضرب المتكرر لأحمد جعل تحصيله الدراسي يتراجع، وبدأ يفقد تركيزه في الدراسة، لاحظت المعلمة تلك التغيرات على أحمد وحاولت أن تسأله عن سبب تراجع معدلاته في الاختبارات، ولما لم يعطيها سببًا مقنعًا استدعت والده لتناقشه حول أحمد.

وفي هذا اليوم بعد أن عاد إلى المنزل، وجد والده في انتظاره، وظل يضربه ضربًا شديدًا، حتى سقط على الأرض لا يستطيع الحركة أو الكلام، وعلى الرغم من هذه الحالة السيئة إلا أن والده لم يأخذه للمشفى، وظلت حالة أحمد تسوء يومًا بعد الآخر، ووالده لا يهتم به، هو فقط يجلس بجواره يدخن سجائر الحشيش، ويضحك ضحكًا شديدًا على ولده العاجز، ولا يتوقف عن السباب.

وبعد عدة أيام مات أحمد بسبب الإصابات التي لحقت به، فقد كان يعاني من النزيف الداخلي، وهو ما اكتشفه التقرير الطبي الذي أعده الطبيب الشرعي قبل التصريح بدفنه، وبعد أن دفن ابنه، قال الأب للمحقق أنه غير نادم على قتل ابنه، فهو في الحقيقة ليس ابنه، وإنما هو ولد غير شرعي أنجبته امرأته بعد أن زنا بها أثناء تناولهما المخدرات في مرة من المرات، واضطر أن يتزوجها إلى أن لم يطيقا العيش مع بعضهما، واختلقا قصة المرض حتى لا يخبرا الابن بأنهما مدمنين على المخدرات.