الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة عربية مكتوبه وهادفة

بواسطة: نشر في: 20 يوليو، 2019
mosoah
قصة عربية

نروي لكم اليوم قصة عربية ، والقصة هي التي تنقل للقارئ حكمة أو موعظة من خلال أقل عدد أسطر، وقصتنا اليوم تنتمي إلى الأدب البوليسي المليء بالجرائم واللصوص، ومن خلال موسوعة نسرد لكم قصة عربية تحت عنون التاج الذهبي.

قصة عربية

التاج الذهبي

كان يسير حسن على ضفة النيل مُفكراً في أمر صديقه الذي قبضت عليه الشرطة منذ أسبوع بتهمة السرقة، وكان يشعر حسن بالذنب الشديد لأنه كان معه وفر هارباً وتركه وحيداً عندما وصلت الشرطة إلى المنزل الذين كانوا يقومون بسرقته، وكان ذلك اليوم بالنسبة إلى حسن هو اليوم الأسود في حياته لأنه كان بينه وبين ملايين الأموال دقيقة واحدة حتى يفتح صديقه الصندوق، إلى جانب إنه خسر أعز صديقاً له، والآن نرى ماذا فعل حسن لإخراج صديقه من هذه التُهمة.

ما وراء الصندوق الخشبي

وقبل أن يهم حسن بالذهاب إلى منزله ألتقى بإمرأة في الطريق تبحث عن أحد معه هاتف، وعندما أخبرته عن حاجتها لهاتف لأمر ضروري، أعطى لها حسن الهاتف حيث كان شارداً للغاية في أمر صديقه، ابتعدت المرأة عنه بمسافة قليلة ولكن صوتها كان مرتفع وكانت تتكلم بغضب، فسمعها حسن وهي تقول: ما ذنبي بهذه السرقة، لن أرجع إلى المنزل مرة أخرى، ثم أنهت المكالمة واقتربت من حسن لتعطي له الهاتف، فأوقفها حسن وقال لها: انتي امرأة جميلة وجذابة لماذا تتحدثين بهذا الكم من الغضب؟ فقالت له المرأة: أن زوجي اتهمني بسرقة أمواله وبعض القبض على اللص اتهمني بأنني أخبرتهم على مكان الصندوق الخشبي ولا أعلم لماذا الصندوق الخشبي الذي كلما تحدثت عنه او اقتربت منه يُصيح في وجهي، فتعجب حسن ثم سألها: ومتى كان هذا تحديداً؟ فقالت المرأة: منذ أسبوع ولكن لماذا؟ فقال لها: لا شيء ثم ذهب.

مراقبة صاحب الصندوق الخشبي

وفي صباح اليوم التالي ذهب إلى الشارع لمعاينته حتى وجد السيد ميخائيل ذاهباً إلى سيارته ومعه الصندوق وحاملاً إياه بقوة شديدة وإحكام فأقترب منه طفلين فصاح بهم غاضباً وحذرهم ألا يقتربوا من الصندوق حتى وصل إلى سيارته وجلس بها وذهب، فازدادت دهشة حسن وأصبح لديه إصرار لمعرفة سره.

سر الصندوق الخشبي

ظل حسن واقفاً أسفل المنزل حتى عاد السيد ميخائيل بالصندوق وتركه في منزل ونزل مرة أخرى متجهاً إلي سيارته، فصعد حسن المنزل سريعاً ودخله مُتجهاً إلي غرفة نوم مالكه، ووجد الصندوق بعد بحث دام لنصف ساعة، ثم حاول فتحه فلم يستطع فأكتشف أن السيد ميخائيل وضع قفل أخر عليه عندما ذهب به، ولكن حسن لم يترك الصندوق إلى بعد ما فتحه، ووجد أموال كثيرة ومجوهرات، ولكن هذا لم يكن سراً ليخفيه على أحد، فلابد من وجود سر في الصندوق، وهو يتفحصه وجد الجزء العلوي من الصندوق ثقيلاً فقام بفتحه، فوجد السر وهو التاج الذهبي الذي سرق من المتحف الإسلامي منذ شهرين.

القبض على سارق التاج الذهبي

جلس حسن في المنزل ينتظر السيد ميخائيل بعد أن أبلغ الشرطة، حيث ذهل صاحب المنزل عندما دخل ووجد حسن جالساً، فقال له السيد ميخائيل: سأبلغ الشرطة حالاً، أنت كنت تريد أن تسرقني، فأقترب منه حسن وقال له: لم يجيب عليك أحد لأنهم بالفعل مُتجهين إلينا للقبض عليك بتهمة سرقة التاج الذهبي من المتحف، فأنكر السيد ميخائيل حتى جاءت الشرطة.

فأخبرهم حسن بأن هذا هو السارق الحقيقي للتاج الذهبي، وعندما كان صديقي هنا منذ أسبوع كان يريد سرقة التاج ليرجعه إلى المتحف وليس سرقة أموال هذا اللص.

قبضت الشرطة على السيد ميخائيل وتم الإفراج عن صديق حسن ونالوا مكافئة مالية كبيرة جداً، وقد اتفقوا ألا يسرقوا مجدداً.