الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة ذات الرداء الأحمر كاملة مكتوبة

بواسطة: نشر في: 22 أغسطس، 2019
mosoah
قصة ذات الرداء الأحمر

قصة ذات الرداء الأحمر ، قصة جميلة ذات طابع خيالي خاص به شيء من المبالغة ولكننا لا نمل من سماعها والغرض من غزارة الخيال فيها هو منحها نوع من التشويق والإثارة للأطفال ، كما يمنحها القدرة على غرس القيم والآداب من خلال تصرفات الطفلة الصغيرة الساذجة .الخيال هو واحة ألأطفال للتفكير وحديقتهم الغناء التي من خلال ها يقطفون ازهي أزهار النصيحة وأشهى ثمار الحكمة ،

قصة ذات الرداء الأحمر قصة قديمة جدا من الموروثات التي لا يعرف من صاحبها ولا مصدرها من كثرة تداولها بين الشعوب المختلفة والتبديل والإحلال بين أحداثها التي لا تخرج عن السياق الخاص بها المراد منه غرس روح الطاعة لدى الصغار وسماعهم تعليمات الكبار ، للاطلاع على أحداث قصتنا الممتعة ذات الرداء الأحمر عليكم بالبقاء معنا في موسوعة.

قصة ذات الرداء الأحمر

كان هناك بالقرب من الغابة فتاة صغيرة وجميلة يناديها الجميع بذات الرداء الأحمر وقد تم تسميتها بهذا الاسم نظرا لدوام ارتدائها للون الأحمر التي كانت جدتها حريصة على ظهورها بها من خلال صناعتها لها الفساتين والمعاطف الشتوية الجميلة التي تمنحها الدف أو الثياب الربيعية الرقيقة التي تمتليء بالزهور الربيعية ذات اللون الأحمر ، فقد كانت الجدة عاشقة للون الأحمر وكذلك تحب أن ترى حقيدتها ترتديه لأنها كان يزيدها جمالا ونضارة.

وفي صباح يوم جميل استيقظت ذات الرداء الأحمر وقامت بترتيب غرفتها وتناول الإفطار مع أمها ، فقالت لها أمها هيا حبيبتي ارتدي معطفك الأحمر فالجو اليوم بارد ، فسألتها الابنة لما يا أمي هل سنخرج سويا ، فأخبرتها الأم أن الجدة مريضة وعليها الذهاب إليها لزيارتها والنظر في مساعدتها أو احتياجها شيئ، وأعطتها سلة ممتلئة بالزبد والفاكهة والكعك والخبز والتوت وأخبرتها أن عليها التأكد من تناول الجدة من هذه الأشياء المغذية فقد تساعدها في التعافي وتبث في جسدها النشاط .

ذات الرداء الأحمر والذئب

وحذرت الأم  ذات الرداء الأحمر من الحديث مع أي غريب وعليها المضي في طريقها نحو بيت الجدة فقط في قلب لبغابة دون اتجاه لليمين أو اليسار، خرجت ذات الرداء الأحمر من المنزل وقد وعدت الأم بتنفيذ نصيحتها وفي الطريق رآها الذئب وكان جائعا بشدة فمشي بجوارها وقال لها صباح الخير يا ذات الرداء الأحمر فابتسمت وقالت له صباح الخير أيها الذئب ولم تكن تعلم أن الذئب  يأكل البشر وسالها إلى أين انتي ذاهبة فردت ذات الرداء الأحمر في أدب :ذاهبة إلى جدتي لأنها مريضة ، فاخبرها أن الجدات يحببن الزهور خاصة المريضات منهن وانحنى بها عن طريقها وهنا لم تسمع ذات الرداء الأمر نصيحة أمها بالالتزام بالطريق المشار إليها به ولا محادثة الغرباء، وتركها مشغولة في جمع الأزهار.

الذئب في بيت الجدة

دخل  الذئب على الجدة التي لم تستطع القيام بفتح الباب فكانت تتركه مفتوحا انتظارا لمجيء حفيدتها، التهمها الذئب بسرعة قبل محاولة صراخها ، وارتدى معطفها ونام في سريرها

وعندما جاءت ذات الرداء الأحمر اندهشت لتغير ملامح الجدة وسالتها لما أذناك كبيرتان يا جدتى قالت الجدة كي اسمع صوتك الحلو حبيبتي ، فسالتها ولما عيناك كبيرتان يا جدتي فردت الجدة كي أرى وجهم الجميل صغيرتي، فسالتها أخيرا ولا فمك اصبح كبيرا بهذا الحجم جدتي فاقترب الذئب منها قائلا : كي التهمك .ابتلعها الذئب  ونام بعدما أثقلت الوجبة الدسمة راسه ونام.

الصياد والذئب

لحظة مرور الصياد الذي يبحث عنه منذ مدة طويلة ، فدخل الصياد المكان وأراد قتله بالبندقية التي معاه ولكنه حدث نفسه أن من المؤكد أن بطنه الكبيرة تلك معناها انه اكل الموجودين في الكوخ ومن المحتمل أن احدهم حيا، وبالفعل ضرب الصياد الذئب على راسه كي يفقد وعيه وقام بفتح بطنه بالمقص فقفزت ذات الرداء الأحمر ثم جدتها والذئب مازال فاقدا الوعي، فاحضر الصياد الحجارة هو وذات الرداء الأحمر وملا بها بطن الذئب قام بخياطتها والى به في الغابة حتى يشعر بالثقل من الحجارة ولا يستطيع الحركة ولا يقوم بإيذاء احد بعد ذلك ويعيش أهل القرية و أطفالهم في سلام.

سماع النصيحة من الكبار  وتنفيذها من الصغار أمر لا بد منه ولا يجوز الحياد عنه حتى لا يعرض الصغار انفسهم للأذى أو الهلاك والى اللقاء مع قصة جميلة اخرى بها المتعة والعبرة من خلال موسوعة.