الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة خيالية قصيرة ومفيدة

بواسطة: نشر في: 9 أغسطس، 2018
mosoah
قصة خيالية قصيرة ومفيدة

قصة خيالية قصيرة ومفيدة ، من منا لا يحب القصص، و ذلك إما قراءتها أو الاستماع إليها، و للقصص العديد من الفوائد و العبر التي تفيدنا و تعطينا أفكار جديدة، كما أن القصص طريقة جميلة و مبسطة و سهلة لتوصيل ما نريد تعليمه لأطفالنا الصغار و حتي نزرع بهم الصفات الجميلة يمكن أن نرويها لهم بقصة جميلة تعرفهم معني الأخلاق و كل ما نريد، لذلك سوف نروي لكم اليوم بعض القصص الخيالية القصيرة و المفيدة حتي تستمتعوا بقراءتها و يستمتع الأطفال بسماعها و تكون بها بعض الصفات التي نريدها في أبنائنا.

قصة خيالية قصيرة ومفيدة :

أولاً/ قصة الحصان الأعرج

كان يا مكان في سالف العصر و الأوان، كان هناك مزرعة كبيرة يعيش بها رجل مع زوجته كان يملك إصطبل كبير يحتوي علي أربعة أحصنه كان يطعمهما و يحسن معاملتهم، و كان في بينهم حصان أعرج لا يستطيع الجري سريعاً مثل باقي الأحصنة، و كانت زوجته تقول له أن يبيعه أفضل من أن يبقيه، و أن يشتري بدلاً عنه حصان بكامل قوته، و لكنه كان يرفض بشده و يقول لها لا يمكن أن أبيعه فهو حصان قوي و شجاع و سوف أحتاج إليه في يوم من الأيام، و بعد ذلك جاء رجل من بعيد يقول لهذا الرجل الطيب أنهم سوف يقيمون سباقاً كبيراً للأحصنة وأنه يريد منه أن ينضم إليهم ببعض من الأحصنة الموجودة لديه و لكن يجب أن يختار حصانين جيدين حتي يفوزوا بالسباق .

و بالفعل قام الرجل الطيب باختيار حصانين قويين و كان الثالث صغير الحجم و الرابع الحصان الأعرج، و عندما سمع الحصان الأعرج بهذا السباق تمني أن يذهب و قال لصاحبه يا أيها الرجل الطيب خذني معك إلي السباق ولكنه رفض و قال أنت أعرج لا يمكنك السباق و الفوز، و عندما أتي الصباح و ذهب الرجل ليأخذ أحصنته و يذهب للسباق رأي الحصان القوي مريضاً و لا يقوي علي الوقوف علي رجليه فانزعج كثيراً و فكر في نفسه كيف سيفوز بالسباق لو لم يذهب معه هذا الحصان القوي، فصاح الحصان الأعرج قائلاً خذني أنا بدلاً عنه وما كان للرجل من خيار أخر .

فذهب بهما إلي السباق فأصبحت كل الأحصنة تسخر من الحصان الأعرج و لكن كان الحصان الأعرج يملك ما لا يملكونه هم ألا و هو الصبر و الشجاعة كما أنه يريد أن يثبت لصاحبه بأنه حصان قوي يمكنه الاعتماد عليه، توقف الجميع في صف واحد و متساو فقد حان موعد بدء المسابقة، جرت جميع الأحصنة و كانت في الأول و الحصان الأعرج متأخراً عنهم و كانوا يضحكون منه و يسخرون و فجأة ظهر أمامهم جبل كبير يجب أن يصعدوا عليه و يقفزوا لكي يصلوا لنهاية السباق، فراحوا يجرون بأكبر سرعة لديهم فتعبوا و لم يستطيعوا تكملة المسابقة و فكروا بأن يستريحوا قليلاً، و في هذا الوقت كان الحصان الأعرج يحاول في ثبات و قوة أن يجتاز هذا الجبل و أن يقفز عالياً ليفوز، و بالفعل استطاع الحصان الأعرج أن يصعد الجبل و يقفز و باقي الأحصنة كانوا في غفلة و لا يصدقون ما رأوا بأعينهم فراحوا يجروا لكي يحقوا به و لكنه قد فات الوقت، و فاز الحصان الأعرج بالمسابقة و كانت فرحة الرجل الطيب لا توصف.

ثانياً/ قصة الأرنب المتذمر

يحكي أن كان هناك غابة بعيدة يعيش بها كثير من الحيوانات الجميلة و كان من بينهم أرنب كبير و ابنه الصغير و قد لاحظت جميع الحيوانات أن الأرنب الصغير كثير التذمر، ففكروا أنه يجب أن يعرف أن لكل حيوان صفة جميلة تميزه عن غيره، وأن الله خلق جميع الحيوانات لها شكلها الخاص بها و الذي يلائمها، ففكر أبوه بأن يأخذه إلي رحلة في الغابة الكبيرة، فعندما مرا علي بركة من الماء قال الأرنب المتذمر لأبيه يا أبي لماذا لا أعيش بالماء مثل الأسماك؟ رد عليه أبوه قائلاً: لقد خلقنا الله لنعيش علي الأرض و خلق الأسماك و خلق لها خياشيم حتي تستطيع العيش بالماء، فتذمر الأرنب الصغير قائلا أنا أريد أن أعيش بالماء، و ترك أباه و ذهب حتي تعثرت قدمه و وقع بالماء و حاول أن يتنفس و لكنه لا يستطيع و كاد يختنق حتي رآه أحد الحيوانات و هو يصيح فساعده علي الخروج من الماء حتي لا يغرق، و عندما خرج الأرنب من الماء قال الآن لا أريد أن أعيش بالماء فقد خلقني الله لكي أعيش بالجحور و أنا في أحسن حال رجع الأرنب لأبيه و قال له لن أتذمر بعد الآن.