الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة العنزات الثلاث والذئب وحدة المسكن

بواسطة: نشر في: 14 مارس، 2020
mosoah
قصة العنزات الثلاث والذئب وحدة المسكن

نقص لكم في المقال الآتي قصة العنزات الثلاث والذئب وحدة المسكن ، تُعد القصة القصيرة إحدى الوسائل التعليمية التربوية الفعالة في توصيل القيم الإيجابية والمعلومات الصحيحة للأطفال خاصةً في المراحل التعليمية الأولى من حياتهم، والتي قد لا يكونون خلالها على قدر عالي من القدرة على تلقي المعلومات بوسيلتي الحفظ والتلقين.

لذا تقوم وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية بتضمين بعض القصص القصيرة في المناهج التعليمية للأطفال لغرس القيم الإيجابية والسلوكيات الصحيحة في نفوسهم مُنذ الصغر بطريقة سهلة ومُحببة إليهم.

لذا نعرض لكم اليوم قصة العنزات الثلاث والذئب في المقال الآتي من موسوعة، فلا تفوتوها.

قصة العنزات الثلاث والذئب وحدة المسكن

نصيحة الأم للعنزات الثلاث ببناء منزل قوي

سكر، عسل، شهد أسماء لثلاث عنزات صغيرات السن جميلات الشكل قررن في يوم من الأيام أن يغادرن منزلهن للتمكن من الاعتماد على أنفسهن لبدأ حياة جديدة وذلك بعدما أستمعن جيداً لنصائح أمهم بأن لا يتركوا بعضهما البعض أو ينفصلا لأي سبب، وبعد لعبهما في الخارج واللعب لعدة أيام تذكرت العنزة الكبرى (سكر) نصيحة أمها بضرورة أن تقوم كل منهن ببناء منزل لنفسها يقيها من برد الشتاء أو هجوم الذئب عليها ليلاً.

كانت العنزة الصغرى شهد اكثرهن كسلاً فقالت (سأبني لنفسي منزلاً من القش سيكون صغيراً وجميلاً ولن يأخذ وقتاً كثيراً وسيكون باقي الوقت للهو واللعب فقط).

لترد عليها الأخت الوسطى عسل: لا لن يكون منزلكِ متيناً ويُمكنه الانهيار في أي وقت، أما أنا فسأبنى لنفسي منزلاً من الخشب.

لترد الأخت الكبرى سكر: لا لن يكون المنزل المصنوع من الخشب أو القشّ متيناً لكفاية للحماية من خطر الذئب، سأقوم ببناء منزلي من الحجارة وأصنع له باباً متيناً من الخشب.

إلا أن الأختين لم يستمعا لكلام أختهم الكبرى سكر وقررت كل منهما بناء منزلها كما يحلو لها.

هجوم الذئب على المنزل

في صباح اليوم التالي كان الذئب جائعاً، فذهب إلى الحديقة ورأى منزل العنزة الصغرى (شهد) ووقف أمامه وأخذ ينفخ فيه الهواء بقوة حتى إنهار المنزل وسقط وأخذت العنزة الصغيرة تجرى خوفاً منه إلى أن استطاعت الاختباء خلف منزل الأخت الوسطى.

ذهب الذئب خلفها ليراها ويفرح قائلاً (الآن ستكون عنزتان من نصيبي وليست واحدة فقط).، ثم وقف أمام المنزل الخشبي وأخذ ينفخ وينفخ بقوة حتى أنهار المنزل الخشبي وسقطت ألواحه أرضاً ولاذت العنزتان عسل وشهد بالهرب للاختباء خلف منزل أختهما الكبرى سكر المصنوع من الحجارة المتينة.

رأتهما أختهما الكبرى فأسرعت بفتح باب المنزل لهما قائلة: لقد حذرتكن بأن القش والخشب لن يصدما كثيراً، ادخلا بسرعة إلى هنا.

أستشاط الذئب غضباً عند دخولهما فقد أصبح يتضور جوعاً، ووقف أمام المنزل المتين وأخذ ينفخ وينفخ ولكن دون جدوى فالحجارة متينة ولن تسقط بالهواء، ثم حاول الذئب أن يخلع بابا المنزل الخشبي ولكن دون جدوى أيضاً.

لتقول الأخت الكبرى: لا تقلقا بحن بأمان فالمنزل متين ولن يستطيع الذئب الشرير الوصول إلينا.

زاد غضب الذئب ليقول لهما بصوت عالي: لا تظنن أنني سأستسلم سريعاً فلن أترك وجبتي المفضلة تذهب مني.

هروب الذئب وانتصار العنزات الثلاث

حاول الذئب تسلق جدران المنزل مراراً وتكراراً من الخلف إلا أن نجح في ذلك وقال في نفسه: سأدخل إليهم من المدخنة وسآكل الثلاث عنزات.

إلا أن الأخت الكبرى كانت تدرى أنه سيفكر في ذلك فأسرعت بإخبار أخواتها بأن الذئب سيحاول تسلق المنزل والدخول من المدخنة، لذا فأسرعن بإشعال نار المدخنة.

كان الذئب قد دخل بالفعل إلى المدخنة وما أن كان يصل حتى وجد النار تصل إلى ذيله وتبدأ في حرق فراءه، فأصبح يصيح ويصرخ ألماً ليقفز من أعلى المدخنة صارخاً ويفر هارباً إلى البحيرة ليحاول التخلص من النار المشتعلة في ذيله.

نظرت الثلاث عنزات من النافذة ضاحكات ليقولن: الآن قد علمناه درساً قاسياً لن ينساه طوال حياته.

لتقضى الثلاث عنوات بقية اليوم في اللهو واللعب، ثم النوم في المنزل المتين لحماية نفسهما من الهجوم ولم يجرؤ الذئب للذهاب إلى هناك مرة أخرى.