الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة الارنب والسلحفاة للأطفال

بواسطة: نشر في: 1 ديسمبر، 2019
mosoah
قصة الارنب والسلحفاة

في السطور التالية نعرض لكم قصة الارنب والسلحفاة للأطفال، فيحب الأطفال سماع قصص الحيوانات الصغيرة، وذلك لأنهم يتخيلون الحيوانات وهي تتحدث مع بعضها ويستمتعون بسماع مثل تلك الحكايات، كما تقوم الكثير من الأمهات بقراءة تلك القصص على الأطفال قبل وقت النوم، وهذا حتى يستطيع الطفل الحصول على نوم هادئ ومريح، أو مشاركة الحكايات معهم لتعليمهم المبادئ الراقية والأخلاق السامية، وتتناقش الأم مع طفلها حول الدروس التي تعلمها من تلك القصة، ليأخذ من كل حكاية عبرة وحكمة مفيدة، ولهذا سنعرض لكم من خلال فقرات موسوعة التالية القصة المشهور حول سباق الأرنب والسلحفاة.

قصة الارنب والسلحفاة

كان يا مكان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان، غابة كبيرة يعيش فيها الحيوانات في حب وتعاون وسعادة، وكان في تلك الغابة الأرنب المغرور، الذي يجري ويقفز في كل مكان، ويتباهى أما الحيوانات الأخرى بسرعته الفائقة، فيركض ويقول أنه الأسرع دائماً، ولا يستطيع أي أحد هزيمته، وفي يوم من الأيام، مر الأرنب وهو يركض بسلحفاة بطيئة للغاية أثناء المشي، بدأ الأرنب في الاستهزاء من السلحفاة ومن سرعتها، ويقول لها أنتِ مسكينة أيتها السلحفاة ولا تملكين مهارة الركض بسرعة مثلي، حزنت السلحفاة كثيراً، وشعرت بالضيق من كلام الأرنب، ثم قال لها: ما رأيك أيتها  البطيئة أن نتسابق سوياً، لنعلم من هو الأسرع منا، توترت السلحفاة المسكينة للحظة، لأنها تعلم أن الأرنب هو الأسرع، ولكنها وافقت على خوض التحدي ودخول السابق معهم، فاتفق الأرنب والسلحفاة أن يجتمعوا في صباح اليوم التالي ليبدأ السباق بينهم.

سباق الارنب والسلحفاة

في صباح اليوم التالي، اجتمع الأرنب والسلحفاة ليبدئا السباق، واتفق الإثنين على وجود خط النهاية عند الشجرة الكبيرة الموجودة في أخر الغابة، وبدأ الأرنب في الاستهزاء من السلحفاة، وأصبح يناديها بالسلحفاة الخاسرة، ثم وقف الأرنب والسلحفاة على خط البداية، ومع بداية السباق بدأ الأرنب في الركض سريعاً حتى ابتعد عن السلحفاة بمسافة كبيرة، وبعدما نظر وراءه ورأى أن السلحفاة بطيئة أثناء حركتها، اطمئن قلبه بأنها لن تسبقه أبدا، وقال في نفسه: إذا كانت السلحفاة بطيئة، فإنها لن تستطيع هزيمتي أبداً، سأنام قليلاً على العشب واستريح، واستيقظ بعد عدة دقائق لأكمل السباق، وأنا متأكد من الفوز، فلا مانع من بعض الراحة.

نام الأرنب على العشب نوماً عميقاً، واستمر لساعات طويلة دون أن يستيقظ، في تلك الساعات كانت السلحفاة تسير نحو خط النهاية ولم تتوقف أبداً ولم تستسلم للتعب، فظلت تحاول السير كثيراً، وبالرغم من أنها بطيئة، إلا أنها بعد ساعات طويلة من المشي، اقتربت من خط النهاية أخيراً.

استيقظ الأرنب بعد نوم عميق ليدرك أنه نام كثيراً، وعندما نظر إلى خط النهاية، وجد السلحفاة تقترب منه، أصبح يركض وهو خائف من الخسارة، ولكن بعد فوات الأوان … فقد وصلت السلحفاة إلى النهاية وفازت بالسباق، وأصبح الأرنب هو الخاسر، ظل الأرنب يبكي كثيراً، ويندم على غروره وثقته بنفسه، وفرحت السلحفاة بانتصارها على الأرنب.

ماذا نستفيد من قصة الارنب والسلحفاة

هناك الكثير من الدروس المستفادة التي يتعلمها الأطفال من تلك القصة، ومنها:

  • الغرور والتكبر على الآخرين يولد الخسارة دائماً، والثقة الزائدة بالنفس قد تهلك صاحبها.
  • السعي والعمل دوماً والثقة في الفوز من أهم أسباب النجاح، فإذا كنت تمتلك القليل من المهارات، ولكنك كثير العمل، فإنك حتماً ستصل إلى النجاح.
  • الاستهزاء بقدرات الآخرين من العادات السيئة التي يجب الابتعاد عنها، فلكل منا مهارة معينة وهبة أعطاها الله له لتميزه عن غيره.