الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

قصة أصحاب الفيل لتعليم الأطفال

بواسطة: نشر في: 10 يونيو، 2019
mosoah
قصة أصحاب الفيل لتعليم الأطفال

قصة أصحاب الفيل لتعليم الأطفال ، من أهم القصص التي وردت في القرآن الكريم، والتي تحكي قصة ملك مغرور وظالم جاء إلى مكة وقرر هدم بيت الله، ولكن المولى حمى الكعبة الشريفة من مكر هذا الملك الظالم حينما قال في كتابيه العزيز ” أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ” صدق الله العظيم، موسوعة يقوم بسرد تفاصيل مبسطة لقصة أصحاب الفيل للأطفال.

قصة أصحاب الفيل لتعليم الأطفال

في قديم الزمان كان هناك ملك ظالم في اليمن وكان يطلق عليه ” أبرهة الأشرم”، وكان يمتلك الكثير من الأموال ولديه جيش قوي وفيلة كبيرة الحجم، وفي كل عام كان الناس في اليمن يسافرون إلى مكة في مواسم معينة وبكثرة فلاحظ أبرهه هذا وجاء بوزيره وسأله، لماذا يسافر الناس في هذا الوقت، فقال له أنه موسم الحج وأن الناس يسافرون إلى مكة لأداء الحج والطواف حول بيت الله وهي الكعبة التي بناها نبي الله سيدنا إبراهيم عليه السلام قديما، هذا فضلاً عن رغبتهم في عرض بضائعهم وتجارتهم هناك.

وهنا تعجب أبرهه من هذا الكلام وفكر كثيرا ورأى أن الكعبة لها أهمية كبيرة، فهي مكان مقدس يذهب إليه الناس سنويا وبكثرة بجانب أنه مكان تجاري، فخطرت عليه فكرة أن يقوم ببناء مكان مقدس كبير يذهب إليه الناس للحج سنويا وأقامه شعائرهم بجانب أنه يساعد الناس لعرض بضائعهم والتجارة بها داخل بلاد اليمن، وذلك يساعد على جعل اليمن بلد غنية، فوافقه الوزير علي كلامه، وقام الملك باستدعاء أمهر وأشهر المتخصصين في بناء الكنائس والمعابد قديما، حتي يقوموا ببناء كنيسة كبيرة يتمكن الناس من أداء شعائرهم والحج إليها من كل مكان في العالم.

ثم قام ببدء في بناؤها وحينما أكتمل بناءها، قام بمراسلة ملوك العرب وشيوخ القبائل حتي يحثوا الناس على الحج في كنيسته وأداء فرائضهم فيها، وأيضا عرض بضائعهم في بلاده، ولكنه لم يلقي أي استجابه منهم، وأنتظر عدة أيام متتالية على أمل أن تمتلئ الكنيسة بالزوار ولكن لم يأتي أحد إليها، وظل الناس يذهبون إلى مكة، فسأل أحد الأشخاص  وقال له لما لا يأتوا الناس إلى الكنيسة التي قمت ببنائها، فرد عليه وقال أن الناس يذهبون إلى الكعبة لأن من بناها سيدنا إبراهيم عليه السلام وهي بيت الله على الأرض، فأقسم أبرهة أنه سوف يقوم بهدم الكعبة.

جيش أبرهة الأشرم وهدم الكعبة

قام أبرهة بتجهيز جيش كبير وشديد القوة، وجاؤوا على ظهور الفيلة، واجتازوا الصحراء ذاهبين إلى مكة، وهنا سمعوا الناس بأن أبرهة يتقدم ناحية الكعبة، فخاف الكثير منهم واختبئوا خوفا من جيشه العظيم، وحينما وصل إلى مكة قام بأخذ أموال الناس وسرقة غنائمهم وإبلهم وفرض عليهم ذلك حتي لا يتعرضوا للأذي، ومن ضمن من أخذ منه إبله عم النبي صلي الله عليه وسلم عبد المطلب، الذي ذهب إلى أبرهة وطالبه ببعيره ولكن أبرهه استغرب طلبه وظن بأنه يطلب منه التوقف عن نيه هدم الكعبة ولكن رد عليه عبد المطلب وقال له، أن الإبل التي قمت بأخذها ملكي ولكن الكعبة ملك لربها فهو حاميها، فرد أبرهة الإبل إلى عبد المطلب.

ومن بعجها ذهب أبرهه إلى الكعبة بجيشه وفيله الضخمة، وهنا جاءت المفاجأة حينما جلست الفيلة لا تريد التقدم ناحية الكعبة، فظل الجيش يقوم بجرها وضربها حتي تتحرك من مكانها، ولكنها أبت أن تتقدم ناحية الكعبة أو أن تمسها بسوء، وسمعوا أصوات طيور كثيرة من فوقهم فرفعوا رؤسهم حتى يروا الطير فأسقطت الطير عليهم حجارة من حجر جهنم، والتي كانت تسلخ الجلد وتمزقه، وظل أبرهة وجيشه يفرون هاربين من هذه الحجارة، حتي تمكنوا من مغادرة مكة العودة إلى اليمن، ولكن مرض أبرهه مرض شديدا أدى لوفاته، وانتقم الله ممن حاول هدم بيته.