فوائد التحفيز وأنواعه

شيماء طه 21 ديسمبر، 2019

يدور مقالنا اليوم حول فوائد التحفيز ، لقد اختلف العلماء والمتخصصين فيما بينهم حول معني التحفيز وأهميته، والاختلاف كان شكلياً ولكن اتفقوا فيما بينهم من حيث المضمون، فالحوافز هي المثيرات التي يتم إطلاقها على التصرفات الإنسانية أو التي توجه على السلوك الإنساني نحو أداء محدد ومطلوب، لأن الحوافز مهمة وأساسية بالنسبة للفرد بشكل عام وفي كافة طوائف المجتمع.

والحوافز قد تكون مادية أو معنوية وهي بمثابة التعويض أو الجزاء عن الأداء المتميز، لأن التحفيز هو الأساس لنجاح أي مؤسسة مهما كان نشاطها.

لذا خلال مقالنا اليوم سنتعرف على معني التحفيز وأهميته وأنواعه وتأثيره بالتفصيل عبر موسوعة فتابعونا.

فوائد التحفيز

تعريف التحفيز وانواعه

الحوافز هي عدد من العوامل أو المواقف التي تهدف إلى إثارة السلوك الإنساني أو القوة العضلية أو الحركية لدي الإنسان وتؤثر بشكل فعال على تصرفاته وسلوكه.

وكثيراً ما يعتمد على نظام الحوافز أو التحفيز في حث العاملين على تحسين جودة العمل أو الأساليب المختلفة التي يستخدمونها في العمل.

واتفق العلماء حول تعريف التحفيز على أنه كل العوامل والوسائل التي تحث الموظفين والعاملين على تحسين كفاءتهم وأداء واجباتهم بإخلاص لزيادة معدلات الإنتاج لدي العاملين خاصة في مجال الإنتاج.

أنواع التحفيز

تنقسم الحوافز لعدة أنواع فمنها ما يقسم وفقاً لهدفها، فهناك حوافز الأداء الجيد وأخري للأداء المتميز.

وهناك حوافز يتم تقسيمها وفقاً لطبيعتها وقيمتها كالحوافز المادية والحوافز المعنوية.

أولا: الحوافز من حيث هدفها

  • الأداء الجيد: وهي تلك الحوافز التي تعطي مقابل الأداء الجيد أو العادي وهو تصنيف تابع للنظريات الكلاسيكية القديمة في الإدارة وهو الحافز الذي يضمن للعامل في حالة تقصيره أن يحصل على أساسي الراتب ويحافظ للعامل على وظيفته.
  • الأداء المتميز أو الممتاز: وهو الحافز الذي يقدم للعامل الذي يقوم بعمله ومهامه الموكلة له على أكمل وجه وخاصة إذا كان الأمر يتعلق بالابتكار أو التجديد، وإن كانت تلك الابتكارات قد يسرت العمل على العاملين وسهلت لهم القيام بواجباتهم.

ثانياً: الحوافز من حيث قيمتها أو طبيعتها

  • الحوافز المادية: وهي المكافأة التي يحصل عليها العامل على شكل مكافأة نقدية، ويتم حسابها وفقاً للمرتب وقيمته والقواعد الحاكمة لنظام الأجور والمرتبات بالمكان الذي يعمل فيه الموظف.
  • الحوافز المعنوية: وهي أهم أنواع الحوافز حتي أكتر من المادية من حيث الأهمية لأنها تعمل على رفع الروح المعنوية لللموظف وجعله أكثر قدرة على الإنتاج ويحب العمل وزملاءه فيه العمل بشكل أكبر، ويعزز الإحساس بالثقة بالنفس.

اهمية التشجيع والتحفيز

  • يعد التحفيز هو العامل الرئيسي والأساسي الذي يُحرك الشخص ويدفعه للقيام بسلوك مُحدد ومطلوب من أجل تحقيق الهدف الذي قامت من أجله عملية التحفيز كتحسين الأداء أو رفع كفاءة العاملين.
  • يعمل على مُساعدة المؤسسة أو الشركة على تحقيق إنجاز معين، ويختلف كل أسلوب وفقاً للدوافع أو الرغبات وبين الحاجات التي تدفع أو تُوجه السلوك الإنساني في اتجاه تحقيق أهداف مُحددة.
  • فالدافع تجاه العمل هو شيء نابع من الفرد نفسه، ويُثير ويحفز رغبة العمل بداخله، فهو نوع من القوّة الداخلية التي تدفع الإنسان للبحث عن أمر أو شيء أو هدف مُعيّن، فيقوم بدفع سلوكه وتصرفاته بكاملها لتحقيق ذلك الهدف أو الشيء.
  • أمّا الحافز فيختلف عن الدافع من حيث طبيعة العمل لأن العمل ما هو إلا شيء خارجي وموجود في المجتمع، أو هدف قائم بذاته في البيئة المحيطة بالشخص تجبره على العمل باعتباره هو الطريقة الأساسية لإشباع حاجاته التي يريدها ويشعر بها.
  • لأن الفرد عندما يشعر بحاجته للمال أو النقود فيدفعه ذلك الإحساس أو الشعور إلى البحث عن وظيفة أو عمل، بحيث يستطيع تحديد أي عمل ملائم أكثر من غيره ويصبح تفضيله لوظيفة عن غيرها هو قيمة الأجر ومدي قابليته للزيادة.

التحفيز الإيجابى

  • يجب على الإدارات بكافّة مستوياتها وأشكالها أن تقوم بعمليات التحفيز بأنواعها المعنوية والمادية لأفراد المؤسسة العاملين فيها من أجل دفعهم لتحقيق الأهداف المُنظمة، والعمل على زيادة الإنتاج، خاصة وأن الأفراد يحتاجون لمثل هذه الأساليب التحفيزية لأن ما يدفع الفرد أو الموظف لتحقيق النجاح والتطور هو التحفيز المستمر من الإدارة التي تدفع الموظف لتحقيق النجاح المبهر.
فوائد التحفيز وأنواعه