الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

عناصر لكتابة موضوع عن التسامح

بواسطة: نشر في: 7 يوليو، 2019
mosoah
عناصر لكتابة موضوع عن التسامح

إليكم عناصر لكتابة موضوع عن التسامح والذي يعتبر من الأخلاق الحميدة التي حثنا الإسلام عليها ومن الصفات التي تحلى بها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم والذي ضرب لنا أروع الأمثلة في ذلك عندما عفى عن كفار قريش.

والله عز وجل حثنا على التخلق بالتسامح في كثير من الآيات مثل قوله تعالى في سورة النور (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )، فالتسامح يساعد على نشر المحبة بين الناس وينبذ العداوة والبغضاء بينهم، ويعزز روح التعاون، ومن خلال موسوعة سنلسط الضوء أكثر عن مدى أهمية التسامح في المجتمع.

عناصر لكتابة موضوع عن التسامح

العناصر

  • المقدمة
  • مفهوم التسامح.
  • تطور مفهوم التسامح.
  • التسامح في الإسلام.
  • أنواع التسامح.
  • الخاتمة.

المقدمة

التسامح له أهمية كبيرة للفرد والمجتمع، فبالنسبة للفرد فهو له أثر إيجابي على زيادة القرب من الله عز وجل، ويخلصه من الحقد والكره، أما عن أهميته للمجتمع، فهو له أثر كبير في نشر السلام والاحترام و يعزز الشعور بالأمان والطمأنينة.

وتتضح أهمية التسامح أيضاً في تدعيم الترابط الاجتماعي بين الناس، وتقبل الناس لبعضها البعض مهما اختلفوا في الدين أو اللغة أو اللون أو في أي عامل أخر يساعد على العيش في مجتمع أفضل يقلل من حدوث الجرائم وخاصة جرائم الكراهية، كما أنه يعزز الشعور بالأمن والاستقرار في المجتمع.

والتسامح الديني من أهم أنواع التسامح، إذ أنه يستهدف إلى التخلص من التعصب الديني وأن يتقبل الجميع بعضهم البعض ويتعاملوا بالرفق والحسنى، فكم من الحروب والجرائم وقعت بسبب جهل البعض وتعصب البعض في الجانب الديني، وكم ممن قُتلوا ووقعوا ضحايا جراء هذه الجرائم ولمجرد الاختلاف في الدين.

الموضوع

عند النظر إلى معنى التسامح في اللغة العربية سنجد أنه يعني العفو، وتعريفه هو أن تتقبل أخطاء الغير وتتعامل معهم بالحسنى واللين، وهو من أحد أهم المباديء الإنسانية، فما أجمل أن تنام كل ليلة وأنت متسامح مع الجميع ولا تحمل ضغينة أو كراهية لأحد، أو تريد الانتقام ممن تسبب لك بالأذى، فذلك له أثر إيجابي في الصحة النفسية، حيث أنه يعزز شعورك بالراحة.

وعند النظر إلى مفهوم التسامح منذ القرن 16 سنجد أنه مر بتطور كبير، إذ أنه في ذلك الوقت كان هناك صراع كبير بين المذاهب كالمذهب الكاثوليكي والبروتستانتي في المسيحية، إذ أن هذا الصراع كان سببه عدم تقبل مذهب الأخر، وذلك كانت هناك الكثير من الدعوات التي طالبت بضرورة التسامح والتقبل حتى يتمكن الجميع من التعايش.

ومن أبرز المفكرين الذي دعوا إلى ذلك الفيسلوف فولتير الذي أطلق عليه “فيلسوف التسامح”، وقد أصدر العديد من المؤلفات التي كان يتحدث فيها عن أهمية التسامح بين الجميع ومدى أثره في نشر الخير والسلام بين الناس.

أما عن الدين الإسلامي، هو من أبرز الأديان التي حثت على نشر التسامح سواء بين المسلمين وبعضهم أو بين المسلمين وغير المسلمين، فهو من أهم الوسائل التي تساعد على نشر الخير بين أفراد المجتمع، وذكر الله التسامح والصفح في سورة الزخرف في قوله تعالى (فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ).

وتوجد أنواع أخرى من التسامح مثل التسامح الفكري المتمثل في تقبل الأفكار، والعرقي المتمثل في تقبل الاختلافات العرقية في العرق، إلى جانب التسامح السياسي الذي يتمثل في الحرية السياسية للأفراد والجماعات.

والتسامح في حد ذاته قوة وليس ضعف، فالقدرة على الصفح والغفران لأخطاء الناس يدل على مدى قوة الإنسان، كما أن التسامح يجعلك تنال رضا الله، فهو له دور إيجابي في التخلص من الطاقة السلبية المتمثلة في الكره والحقد والضعينة والسعي للانتقام، ويعيد إليك النظر في معاني الخير والمحبة.

الخاتمة

في النهاية علينا أن نتسامح ونتقبل من حولنا بجميع اختلافاتهم الفكرية والدينية والسياسية والعرقية، وذلك لكي نعيش في استقرار وسلام وننبذ التعصب الذي يتسبب في نشر الجرائم ووقوع ضحايا لا ذنب لهم سوى أنهم مختلفين في اللون أو الدين .