الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

معلومات عن أهم علماء اللغة العربية بالتفصيل

بواسطة: نشر في: 16 يوليو، 2019
mosoah
علماء اللغة العربية

يستطيع سكان أكثر من 23 دولة عربية فهم قواعد اللغة العربية في عالمنا اليوم، ويرجع الفضل لـ علماء اللغة العربية ،  حيث حفظ القرآن الكريم اللغة العربية لأكثر من ألف وأربعمائة عام من الاندثار، وفسر هذه القواعد وجعلها سهلة للعامة علماء اللغة العربية، ومن خلال موضوعنا اليوم على موقع موسوعة سنتعرف على أبرز علماء اللغة العربية الذين ساهمو في تبسيط قواعد اللغة اللغة العربية وجعلوها متاحة للدراسة من قِبل الجميع.

علماء اللغة العربية

أبو الأسود الدؤلي

  • ولد أبو الأسود الدؤلي عام 6 قبل الهجرة، وتوفي عام 69 هجري، ولا يعد من الصحابة بل من التابعين، وذلك حيث أنه لم يرى النبي أو يسمع منه.
  • بل صاحب أصحابه ومن أبرزهم الإمام علي بن أبي طالب الذي طلب منه لفصاحته في اللغة أن يفعل شيئًا للحفاظ على اللغة وذلك لما دخل العديد من غير العرب للإسلام ولم تكن اللغة العربية هي لغتهم ومن ثم زادت الأخطاء وكثر الالتباس على الناس في اللغة.
  • فوضع أبو الأسود الدؤلي قواعد لعلم النحو، فلما عرضه على الإمام علي بن أبي طالب استحسنه وقال ما أحسن هذا النحو الذي نحوت، ومن هنا جاءت تسمية النحو نحوًا.
  • وبهذا يعد الدؤلي هو واضع علم النحو، ومن أكثر علماء اللغة العربية شهرةً في مجال النحو.

الخَلِيل بن أحمد الفراهيدي

  • يعد الفراهيدي من أئمة اللغة العربية وعلماؤها الفطاحل، ولد عام 100 من الهجرة وتوفي عام 170 هجرية، واسمه بالكامل الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، ولد في عمان، بينما توفي في البصرة.
  • وكان يُعرف عنه الزهد في الدنيا والتقشف في الحياة رغم رفعة مكانته.
  • وهو من أئمة اللغة العربية والأدب وكذلك يعد هو واضع علم العروض، ودرس الموسيقى والإيقاع لينبغ في العروض.
  • ويعد الفراهيدي أستاذًا لعلماء آخرون من علماء اللغة العربية كسيباويه النابغة في علم النحو وغيره من اللغويين العظام.
  • ومن أبرز إسهامات الخليل بن أحمد الفراهيدي معجم العين، الذي يعد أول معجم في اللغة العربية، فكر فيه الفراهيدي وأتمه بعد وفاته تلميذه الليث بن المظفر الكناني.
  • ومن أبرز إسهاماته أيضا كتاب العروض الذي أسس فيه لعلم العروض المعني ببحور الشعر والقوافي والأوزان، وكتاب الإيقاع وكتاب معاني الحروف.

الأصمعي

  • ولد الأصمعي في البصرة ومات فيها، حيث ولد عام 121 هجري وتوفي 216 هجري، واسمه كاملاً عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي.
  • ويعد من أهم أئمة اللغة العربية ومن كبار الشعراء الذين أبدعوا في اللغة وقدموا مؤلفات تحافظ على اللغة العربية.
  • إذ أبرز مؤلفاته كتاب الإبل، أبيات المعاني، الأبواب، الأجناس، الأراجيز، الأخبية والبيوت، الاختيار، أسماء الخمر، وغيرها العديد من الكتب التي أفادت اللغة العربية كثيرًا.
  • كما يعد الأصمعي شاعرًا أيضا ومن أكثر قصائده شهرة قصيدة صوت صفير البلبل، وعن نبوغه في الشعر قال أحد معاصريه ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي.
  • كما تمتع الأصمعي بشهرة واسعة بين الحكام، فقد كانت الخلفاء تحب مجالسته ومنادمته، وهيأت له جلسات الخلفاء ولاسيما الرشيد أن يجمع الشعر والأدب ويذيع صيته في كل المجالات.

ابن مالك الأندلسي

  • واسمه محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، وهو من أكثر علماء اللغة العربية إسهامًا في تطورها، وُلد في مدينة جيان بالأندلس عام 1203 ميلاديًا.
  • تلقى ابن مالك تعليم القراءة والكتابة على يد كبار الشيوخ مثل أحمد بن نوار وثابت بن خيار.
  • بعد سقوط الأندلس هاجر ابن مالك إلى الشام وأقام في دمشق، وتلقى هناك تعليمه في النحو على يد كبار العلماء مثل الحسن بن الصباح، مكرم بن محمد القرشي، علم الدين السخاوي.
  • بعد ذلك توجه إلى حلب وتلقي باقي دراساته على يد كبير علماء النحو موفق الدين بن يعيش وتلميذه ابن عمرون.
  • وبفضل تفوقه في اللغة والقراءات أصبح من أهم إمامات القراءات ممن يتوافد عليهم الطلاب في حلقات العلم بحلب.
  • وقد اشتهر ابن مالك الأندلسي بتمكنه في علم النحو والصرف، كما كان يستشهد بأشعار الشعراء والعرب خلال تدرسيه للغة والنحو.
  • من أهم مؤلفاته وأشهرها “ألفية ابن مالك”، بالإضافة إلى “لاميات الأفعال” و”تحفة المودود في المقصور والممدود” و”الاعتضاد في الظاء والضاد”.

المبرد

  • وهو أحد أشهر من نبغ في علوم البلاغة والنحو، واسمه محمد بن يزيد بن عبد الأكبر، وُلد في مدينة البصرة بالعراق عام 825 ميلاديًا ونشأ فيها.
  • تتلمذ المبرد على يد أشهر علماء العصر في ذلك الوقت مثل أبو عمر صالح بن إسحاق الجرمي وبو عثمان بكر بن محمد بن عثمان المازني وأبو محمد عبد الله بن محمد التوزي وغيرهم.
  • استطاع المبرد أن يكون من جهابذة علم النحو، وكان يعقد في منزله جلسات العلم التي كان يُقبل عليها الطلاب من كل مكان، كما أن أعيان القوم كانوا يستعينون به ليُعلم أولادهم، وذلك بسبب ما اشتهر به من العلم الغزير وروح فكاهته ولسانه الطلق.
  • من أبرز مؤلفات المبرد كتاب الفاضل، كتاب الكامل، شرح لامية العرب.

علماء اللغة العربية من غير العرب

لم يقتصر تطوير اللغة العربية على العلماء العرب فقط، بل ساهم أيضًا العلماء من غير العرب في إحياء تلك اللغة وتطوير قواعدها عبر التاريخ، ومن أهم هؤلاء العلماء:

سيبويه

  • عندما يُذكر النحو وعلماء اللغة العربية يُذكر سيبوية بلا منازع، إذ أن سيبويه هو أكثر من سهل وبسط علم النحو من علماء اللغة، ورغم شهرته ذائعة الصيت إلا انه توفي وهو في الثلاثينيات من عمره.
  • واسمه عمرو بن عثمان بن قنبر الفارسي، ولد عام 148 هجرية وتوفي 180هجرية، وأصله فارسي.
  • تلقى العلم على يد كبار علماء اللغة من أمثال الفراهيدي، ومن نبوغ سيبويه في علم النحو أُطلق عليه إمام النحاة، وأشهر كتبه هو الكتاب المسمى بكتاب سيبويه في النحو.

أبو علي الفارسي

  • وهو من أشهر أئمة اللغة العربية، واسمه أبو علي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن أبان، وأصله فارسي، وُلد بمدينة فسا بإيران عام 900 ميلاديًا.
  • في عام 307 هـ انتقل إلى بغداد وظل فيها حتى عام 341 حيث ذهب إلى حلب، ثم عاد بعد ذلك إلى فارس، حيث تلقى علم النحو على يد سيف الدولة ابن بويه، وانتقل بعد ذلك إلى بغداد وظل فيها حتى وفاته.
  • من أشهر مؤلفاته: تعاليق سيبويه، التذكرة، جواهر النحو، الإيضاح العضدي.

الزمخشري

  • جمع الزمخشري بين كونه أحد أئمة التفسير والأدب واللغة والدين، وولد في زمخشر ولذلك يُنسب لها، في حين أن اسمه جار الله أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، ولد في أوزباكستان عام 467 هجرية وتوفي في خوارزم عام 538 هجرية.
  • ورغم أصوله غير العربية إلا أنه برع في الأدب وفروع اللغة، وقيل عنه في ترجمة له أنه كان لا يدخل بلدة إلا واجتمع عليه من فيها.

ابن جني

  • واسمه أبو الفتح عثمان بن جني، وهو من أكبر وأشهر علماء النحو، وُلد عام 322 هـ بمدينة الموصل بالعراق.
  • منذ صغره كان حريصًا على حضور حلقات العلم وتلقي دروس في النحو والصرف على يد شيوخ منطقته.
  • عندما بلغ عمره 17 عامًا تمكن من إقامة حلقات العلم عن علم الصرف، وذلك نتيجة ما تكّون لديه من معرفة.
  • وأثناء تدريس ابن جنى تتلمذ على يد عالم النحو الشهير أبو علي الفارسي، وظل ملازمًا له لمدة 40 عامًا.
  • من أبرز مؤلفات ابن جني: سر الصناعة، الخصائص، تعاقب اللغة، الفصل بين الكلام الخاص والكلام العام.

ابن فارس

  • وهو عالم اللغة الشهير أبو الحسين أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، وُلد عام 940 ميلاديًا في قرية كرسف جياناباذ في قزوين.
  • منذ صِغره حرص ابن فارس على تلقي العلم، وفي سبيل ذلك تنقل بين أكثر من بلد منها بغداد ومكة المكرمة، ثم تلقي دعوة لتعليم مجد الدولة أبي طالب بن فخر الدولة في مدينة الري فذهب إلى هناك.
  • خلال رحلة تلقيه العلم تتلمذ ابن فارس على يد أكبر الأئمة مثل أبي عبد الله الأذربيجاني، أبي حسن القطان،، أبي سعيد السيرافي.
  • تميز ابن فارس بذكاءه وعبقريته ، وعندما كان يعقد المناظرات لمناقشة المسائل الجدلية دائمًا ما كان يعطي الحجة والدليل على صحة كلامه، فضلًا عن صفاته الأخرى مثل الكرم والسخاء والتواضع والتدين.
  • من أهم مؤلفاته كتاب كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين، كتاب متحيز الألفاظ، كتاب ذخائر الكلمات.

عبد القاهر الجرجاني

  • واسمه كاملًا عبد القاهر بن عبد الرحمن، أبو بكر الجرجاني، وهو واحدًا من أشهر علماء النحو، وُلد في مدينة جرجان بإيران عام 1009 ميلاديًا.
  • منذ صِغره ظهر اهتمامه بتلقي العلم وبالنحو والأدب بصفة خاصة، وتتلمذ على يد أبو الحسين بن الحسن بن عبد الوارث الفارسي والقاضي أبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، كما تأثر بالعديد من علماء اللغة مثل الجاحظ وسيبويه والمرزباني وقدامة بن جعفر وغيرهم.
  • ساهم الجرجاني في تأسيس علم البلاغة وذلك من خلال المؤلفات التي قدمها في هذا العلم وهي أسرار البلاغة، ودلائل الإعجاز.
  • ومن أهم مؤلفاته كتاب المغني، كتاب المقتصد، كتاب الجمل في النحو، وغيرها من المؤلفات التي جعلته واحدًا من كبار علماء اللغة على مدار التاريخ.

وهناك العديد من علماء اللغة العربية الآخرون، ولكن هؤلاء هم أشهرهم على الإطلاق لما لهم من إسهامات بالغة الأهمية في فروع اللغة العربية كافة من شعر وأدب وبلاغة ونحو وغيرها.

المراجع

1