يبحث البعض ممن يمتلك موهبة الكتابة على طريقة تاليف قصة قصيرة ، فكثير من الناس يعشقون قراءة القصص بشكل عام ونتيجة للتأثر بأحداث والشخصيات الموجودة بها يحفز ذلك البعض كتابة رواية معينة قد تكون مستوحاة من أحداث واقعية أو هى خيالية بالأساس.
وأحياناً من كثرة مشاهدة الأفلام الخيالية على وجه التحديد يدفع ممن يحبون الكتابة إلى تأليف قصة شبيهة بقصة الفيلم، والبعض قد يمتلك لديه أهم أحداث القصة القصيرة ولكنه يعرف من أين يبدأ أو ماهى الخطوات التي عليه اتباعها من أجل كتابتها بشكل جيد، موسوعة توفر عليك عناء البحث وتقدم لك الخطوات لكتابتها.
قبل البدء في كتابة القصة، عليك أن تكون على دراية تامة بعناصرها من أجل كتابتها، وذلك من خلال الآتي:
1. الفكرة: وهى المغزى والهدف الذي يريد الكاتب إيصاله الكاتب لأجل أن يستفيد القاريء ويتعظ، وقد يتم استنتاجه بشكل مباشر أو غير مباشر.
2. الأحداث: وهى مجموعة من الأفعال التي تحدث من قبل الشخصيات، والتي تعبر عن الصراع الدائر بينهم.
3. الحبكة: لا توجد قصة من دون حبكة أو عقدة، وهو العنصر الذي يجذب انتباه القاريء ويثير فضوله لمعرفة الحل، وهى تتمثل في حدوث مشكلة تنحل رويداً رويداً في النهاية.
3. الشخصيات: وفي الغالب يطلق الكاتب أسماء من الواقع على شخصيات القصة.
4. البعد الاجتماعي: حيث يذكر الكاتب الجانب الاجتماعي للشخصيات من خلال أبرز الصفات التي يستنتجها القاريء أثناء قراءة القصة.
5. البعد النفسي: وذلك من خلال ذكر الحالة النفسية للشخصية وتحديداً البطل عبر وصف شعوره تجاه الأحداث.
6. البعد الجسمي: وذلك من خلال وصف تفاصيل الشكل وبالتحديد للبطل والشخصيات الرئيسية، التي تمكن من تخيلها أثناء قراءة القصة.
عليك الإطلاع على نوع القصة القصيرة قبل البدء في كتابتها، وذلك من خلال الأتي:
1. قصص الفاتنازيا: وهى التي تمتاز بأحداثها الخيالية، إلى جانب فوضوية أفكارها.
2. القصص الميثولوجية: وهو مزيج ما بين العصر القديم والمعاصر، حيث أن الكاتب يجمع مابين خيال زمن الأساطير مع واقع العالم الحديث.
3. القصص السيكولوجية: وهى التي تركز بعمق على الجانب النفسي للشخصيات، إذ يقوم الكاتب بالاعتماد على الجانب الوجداني من خلال تحويل المشاعر إلى كلمات.
4. القصص التسجيلية: وهى القصص التي يطلق فيها الكاتب عنان خياله في سرد أحداثها، حيث أنه لا يتبع الطرق التقليدية في كتابة القصة القصيرة.
عليك أن تضع في الاعتبار أولاً أن القصة القصيرة يترواح عدد صفحاتها ما بين 20 إلى 30 صفحة بحد أقصى، وخطوات كتابتها فيما يلي: