الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي

بواسطة: نشر في: 9 يونيو، 2020
mosoah
طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي

“ما هي أفضل طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي Ways to raise level of academic achievement؟ هذا ما تطرحه المؤسسات التعليمية من تساؤلات بهدف الحصول على قفزة من نوعها في إطار دعم التحصيل الدراسي للطلاب ممن يُعانون من التأخر وانخفاض مستوى الأداء، حيث يُعرف التأخر في التحصيل الدراسي بأنه الذي يحدث مع الطلاب الأقل ذكاءً، والتي تُعرقله في مسيرته التعليمية، مما يُقلل من قدراته الشخصية بالمقارنة مع زملاءه، فيما يلجأ الأخصائيون النفسيون فضلاً عن المدرسين إلى تأهيله وإعداده من خلال سُبل مختلفة وتطبيق أدوات رفع التحصيل الدراسي ومتابعة التحصيل الدراسي ورصد التطورات، لذا تحرص موسوعة على تسليط الضوء على أهم سُبل رفع مستوى التحصيل والحد من التأخر الدراسي للطلاب في إطار المنظومة التعليمية من خلال هذا المقال، فتابعونا.

طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي

  • إذا كنت طالب يعاني من التأخر الدراسي الذي يُعرف في اللغة الإنجليزية بالـ Backwardness، أو مدرسًا حريصًا على رفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.
  • فبإمكانك تطبيق أبرز الطرق التي من شأنها أن تُساهم في الحد من التأخر الدراسي الذهني والنفسي، إلى جانب دوره في تحسين القدرات التي تعمل على إضفاء التميز والقدرة على التحصيل بمرونة وسهولة.

لذا نستعرض أبرز وأهم طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي من خلال الفقرات الآتية.

مشاركة الأهل في تعليم الطالب

  • قد نجد الطلاب الذين يعانون من ضعف التحصيل الدراسي لا يقوم الآباء بالتدخل في دراستهم ومتابعة المواد الدراسية.
  • إذ أن حالة الانفصال الأسري عن المواد الدراسية وطريقة مذاكرتها للطالب، يُعد سبب رئيسي في التأخر الدراسي للطلاب.
  • لذا ينصح المختصين بالمشاركة الأهل في تعليم الطالب المواد الدراسية والمتابعة معه، فضلاً عن منحهم الثقة في القدرة على قيادة المواد الدراسية وإدراكها وحفظها بمفردهم، مع المتابعة المستمرة مع المدرسة والدرجات التي يحصلون عليها، فضلاً عن توفير بيئة مناسبة للدراسة في لمنزل وتوسيع مفهوم الطالب عن الدراسة والهدف منها، وتحفيزه المستمر للحصول على أفضل الدرجات.
  • إلى جانب ضرورة الوقوف على حالتهم النفسية وتعاملاتهم مع زملاءهم، ومدى استجابتهم لتعليمات المعلم، وذلك يتم بالتنسيق بين كافة الأطراف التعليمية وولي الأمر.

طريقة علمني كيف اصطاد

  • ” لا تعطيني سمكة ولكن علمني كيف اصطاد” يُعتبر تطبيق هذا المثل في رفع قدرات الطلاب والحد من التأخر الدراسي الذي يعانون منه، هو من أهم الآليات التي تُعلم الطالب، فيما قد يبذل الطلاب الجهد ولن دون جدوى في الحصول على نتائج، ويجب أن نُشير إلى أن المشكلة تكمُّن في الحصول على طريقة مناسبة للتعرُّف على العلوم.
  • إذ أن هذه الطريقة عبارة عن تعليم المعلم وولي الأمر الطالب الطريقة المُثلى للتعلم، والتي تتناسب مع طريقة استيعابهم، ولن يتسنى حدوث ذلك إلا بالاقتراب من الواقع الفعلي للدارس، إذ قد يعتمد على الحفظ بدلاً من الاستيعاب الجيد والخوض في التفاصيل التي هي أصل المعلومة الرئيسة، حيث تُصبح المعلومة جلية إذا درس القارئ والمتعلم الأساسيات وحفظ القاعدة وبدء في تطبيقها علميًا، وغالبًا ما تنفع هذه الطريقة في دراسة المواد العلمية التي من أبرزها الرياضيات والعلوم من كيمياء وفيزياء وأحياء.
  • كما يُمكنك عزيزي المعلم أو ولي الأمر قراءة المزيد حول آليات تعليم الطلاب كيفية المذاكرة، إلى جانب اتباع السُبل المختلفة التي من أبرزها استخدام الخرائط الذهنية، أو طريقة عرض المنهج في أغنية وتسجيلها.

التفاعل مع الطلاب

  • ينصح المختصين بضرورة تفهُم الطلاب ثقافتهم وعقولهم مع ضرورة خلق علاقة متينة بين الطالب والمعلم، مما يجعل الطالب يثق في قدرات المعلم ويستمع إليه، ومن ثم يستجيب لإرشاداته التي من شأنها أن تحد من التأخر الدراسي، بل ورفع وتحسين المستوى الدراسي.
  • حيث إن العلاقة التي يسودها الخوف والقلق والاضطراب هي التي بدورها تنعكس على أداء الطلاب، وتجعلهم عُرضة لضعف التحصيل الدراسي، فضلاً عن قيام البعض بعدم تنفيذ الإرشادات والتمرد في بعض الأحيان، لذا فإن تكوّين علاقات طيبة مع الطلاب وفهم حالاتهم النفسية وظروفهم الاجتماعية وقدراتهم العقلية هي من الأمور التي تجعل الطالب يطلب المساعدة من المعلم نتيجة لشعوره بالتفهم، وتحفيزهم على الدراسة بجد.

الإيجابية

  • يُعتبر الشعور الإيجابي من أهم السُبل التي تُساهم في تحسين طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي وتطبيقها بكل سهولة، إذ أن مناخ المدرسة والبيئة التي يتفاعل فيها الطالب هي التي يتأثر بها على الصعيد النفسي وبالتالي على صعيد التحصيل الدراسي.
  • إذ نجد أن التفاعل بين الطلاب بشكل إيجابي والحرص على عدم تعرُّض الطلاب للتنمر من زملاءهم أو من المعلمين يُعد من أهم طرق الحصول على طالب ذات قُدرات تعليمية وتحصيلية خاصة .
  • نلفت هنا إلى أن الرحلات العلمية واللعب، فضلاً عن حصص الرسم والتربية الدينية والألعاب هي من شأنها أن توفر الشعور الإيجابي لدى الطلاب الدارسين في المراحل التعليم المختلفة بدءًا من مرحلة الروضة وحتى الثانوية.

عرض النتائج على الطالب ومناقشته

  • يُعد عرض النتائج على الطلاب ومناقشتهم في أسباب التحصيل الدراسي المنخفض والدرجات التي تُظهر ضعف الأداء والتأخر الدراسي للطلاب هي من أهم الطرق المُتبعة التي تسهم في الوقوف على المشكلة التي يعاني منها الدارس سواء نفسية أو ذهنية.
  • إذ قد تأتي الاضطراب الأسرية أو عدم القُدرة على التذكُر والتركيز، فضلاً عن عدم الفهم أثناء الشرح من السُبل التعليمية التي باتت تؤثر على قدرة الطلاب الاستيعابية.
  • لذا فإن عرض الدرجات على الطلاب ونقاشهم في أداءهم من أهم وأيسر طرق الحد من التأخر الدراسي.

تحفيز الطلاب

  • يأتي التحفيز Motivation النفسي للطلاب على رأس كافة الأمور التي من شأنها أن تدفع بالطلاب إلى رفع مستواهم التعليمي.
  • كما أن خلق أهدف مشتركة تجمع الطلاب والمدرسة في تحقيق مرتبة ومكانة على مستوى المدارس بحصولهم على أعلى الدرجات، فيُعتبر هذا خير حافز للهم.
  • إلى جانب تحفيز الآباء للأبناء للحصول على أعلى  الدرجات وأفضلها من خلال صرف المكافآت لهم، أو تقديم الهدايا لهم وما يُحلمون بالحصول عليه من ألعاب وهدايا.

تأهيل المدارس

  • تُشير الأبحاث التربوية إلى ضرورة توفير بيئة تعليمية مميزة للطلاب لرفع مستوى التحصيل الدراسي، فيما يتمتع الطالب بالدراسة في أجواء تعليمية مُجهزة تتمثل في شاشات العرض، والوسائط المتعددة، فضلاً عن القاعات المُهيئة لإجراء الاختبارات العلمية، والمُختبر العلمي الذي يُطلق عليه الـlAB.
  • فيما يُشار إلى ضرورة تأهيل المدرسين وحصولهم على الدورات التدريبية التي من شأنها أن تقوم أداءهم في التفاعل مع الطلاب، وتُكسب سُبل جديدة للحصول على أفضل الدرجات من الطلاب ومنحهم قدرة على التعلُم واجتياز الاختبارات بدرجات عالية ودون ضغط وعبء نفسي.

تغيير نمط الامتحانات

  • يتعرض الطلاب إلى أنماط مختلفة للطلاب يجعلهم قادرين على مواكبة التطورات التي تطرأ على مجالات العلم، فضلاً عن رفع قدرتهم في الحصول على درجات عالية بما يضمن رفع مستوى التحصيل الدراسي والحد من ظهور أعراض التأخر في مواكبة التعليم ومواصلة الفهم.
  • يُعتبر التغيير في نمط الأسئلة من أهم البنود التي تجعل من الامتحانات بيئة خصبة للتعلُم في حد ذاتها، ولا يتسنى هذا إلا إذ اعتمدت الأسئلة على الفهم وتحليل وربط المعلومات وعدم الاعتماد الكُلي على التلقين والحفظ المستمر الذي يجعل من الطالب آلة للجمع والتفريغ دون جدوى أو عائد يعود عليه بالنفع علميًا ونفسيًا.
  • ولا نُشير هنا إلى إلغاء الأسئلة التي تعتمد على الحفظ كليًا، وإنما التنويع بين الأسئلة التي تعتمد على الفهم والتحليل وربط العلوم ببعضها البعض، والقدرة على التذكُر وأسئلة التركيز والفهم.

أدوات رفع التحصيل الدراسي

توجد العديد من أدوات رفع التحصيل الدراسي التي تُساهم بشكلٍ كبير في حصول الطلاب على أعلى الدرجات، فيما توّجب على المعلمون القيام بداسة هذه الأدوات التي تُحفز عقل الطالب وتُنمي قدراته العقلية والفكرية بما يضمن رفع أداء الطلاب التحصيلي والفكري، إلى جانب الحد من معدلات التأخر الدراسي لدى الطلاب، فيما يتساءل البعض عن أدوات رفع التحصيل الدراسي، هذا ما سنجيبُكم عنه من خلال السطور الآتية:

تطبيق اختبارات بيزا PISA

  • يُعد اختبار البيزا من الاختبارات التي تقيس مستوى الأداء للطلاب من مختلف البلدان المشاركة في هذا النظام، بما يضمن جودة التعليم فيها، والوقوف على مستوى الطلاب.
  • حيث يعمل برنامج بيزا على إجراء اختبارات مهارية ومعرفية في ثلاث فروع علمية رئيسية مختلفة تتباين وهم القراءة والرياضة والعلوم، ومادة رابعة متغيرة تختلف كل عام، فيما تُطبق تلك الاختبارات على الطلاب في الفرق المختلفة إلى سن الخامسة عشر عامًا.
  • يُجر اختبار بيزا في ساعتين فقط، والتي تستهدف مقارنة أداء الطلاب وقياس أربع مستويات منها؛ مهارات حلّ المشكلات، والقدرة على حل المسائل الرياضية، والقدرة على القراءة والفهم والتحليل، والمعارف والعلوم.

الاختبارات الدولية

  • توجد مجموعة من الأهداف التي تستهدفها الاختبارات الدولية والتي تُطبق على مستوى العالم، حيث إنها عبارة عن الاختبارات التي تقوم بتحديد وقياس مستوى الطلاب، فضلاً عن رصد القدرات النفسية والأهداف السلوكية، وذلك من خلال قيام هذه الاختبارات بتحديد معدل تحصيل الطالب التراكمي إلى جانب إجراء الرسوم التحليلية لنتائج الطلاب في ذات الفرقة، والمقارنة بينهم في مستوى التحصيل الدراسي.
  • كما نجد أن من أبرز الأهداف التي تصبو إليها الاختبارات الدولية هي؛ تمرين المعلم على نظام يضمن صياغة الأسئلة بطريقة سهلة ومرنة، بما يضمن صياغة المعلومة بطريقة يستوعبها الطلاب من خلال السؤال، وتوصلهم للأجوبة التي تُصاغ بشكل متنوع ومختلف ما بين فقرة إلى أخرى.

خطة معالجة التأخر الدراسي

توجد العديد من الأنواع للتأخر الدراسي والتي تتمثل في التأخر الدراسي العام، الخاص، والموقفي، والطائفي، والحقيقي والوظيفي، والخِلقي، حيث إن التأخر الدراسي العام؛ هو عبارة ع التأخر في مستوى الذكاء للطلاب إذ يتراوح ما بين 70 إلى 90، ويعاني منه في كافة المواد، أما عن التأخر الخاص فهو عبارة عن؛ التأخر الدراسي في مواد بعينها، والموقفي هو عبارة عن تعرض الطالب لمواقف سابقة سيئة فيقل المستوى الدراسي له في موقف مُعين.

بينما التأخر الدراسي الطائفي هو الذي ينجُم في حالة دراسة مواد دراسية كالعلوم مثلاً واللغات، أما عن التأخر الدراسي الحقيقي فهو الذي يرتبط بنقص الذكاء لا غير وهو عيب خِلقي يولد به الطالب، وأخيرًا التأخر الدراسي الوظيفي وهو عبارة عن تأخر ظاهري فقط وليس له أسباب، فيما يُمكن مُعالجته.

حيث توجد العديد من الخطط التي تكفُل معالجة التأخر الدراسي والتي تسهم في الحد من أعراض الضعف الدراسي ومن أبرزها ما نستعرضه في السطور الآتية:

  • قيام المدرسة بإجراء خطة شاملة تضمن تغيير الطالب والوقوف على أسباب تأخير الطالب دراسيًا، من أبرزها دراسة طبيعة الظروف الأسرية للطالب وما إذا كان يُعاني من المشكلات التي تؤثر على قدراته الفكرية والمهارية في الاختبارات.
  • الوقوف على طبية التدهور الذي يتعرض له الطالب في التحصيل الدراسي، والإجابة عن التساؤل الآتي” هل التأخر في التحصيل الدراسي جاء بشكلٍ مفاجئ على الطالب وهل يُعد تأخر ظاهري سهل تفاديه التعامل معه؟.
  • يجب على المدرسة التكاتف فيما بين المعلمين الذين يدرسون للطالب والأخصائي النفسي للتعامل مع ضعف التحصيل الدراسي للطالب وذلك من خلال الوقوف على أسباب ضعف التحصيل وتحديد الأعراض والبدء في تقويم الأداء بالتعاون مع الأسرة والمنزل.

الفجوة في التحصيل الدراسي

  • تحديد المدرسة لعدد أيام غياب الطالب، حيث يُعد من أهم الوسائل التي من شأنها أن تتسبب في تعرُّض الطلاب للتأخير في التحصيل الدراسي، فضلاً عن الفحص الشامل لكافة المواد الدراسية والوقوف على جوانب القصور فيها، وتحديد طبيعة المواد التي يحدث فيها الضعف والتأخر التحصيلي والقدرة على الفهم والتحليل من قِبل الطالب.
  • تستمر المدرسة في وضع الطالب تحت الملاحظة من قِبل المعلم والأخصائي النفسي، ومتابعة أداء الطالب يوميًا وتحديد نواحي القصور في الأداء، والتحدث معه بما يخلق جو من الألفة بينه وبين الأخصائي النفسي أو المعلم بما يدفعه للتحدث عن المشكلات الدراسية التي تواجهه في التحصيل الدراسي.
  • الوقوف على الحالة الصحية للطالب والتعرُّف من خلال الاتصال بولي الأمر عن طبيعة المشكلات الصحية التي يُعاني منها، وهل تُعد من أنماط الأمراض التي تؤثر على التركيز والقدرة على الفهم والمتابعة والتحصيل الدراسي أم لا.

علاج ضعف التحصيل الدراسي

يقع الدور الأكبر على المعلم في علاج ضعف التحصيل الدراسي للطلاب والوقوف على طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي ، فيما يتوّجب هنا على المعلم القيام باتخاذ الخطوات الجادة التي تُساهم في مساعدة الطالب في التحصيل السريع بما يضمن جودة التعليم والقضاء على ضعف التحصيل الدراسي والتي من أبرزها ما نستعرضه في السطور الآتية:

  • التحضير الجيد للمادة العلمية المُقدمة من المعلم في الفصل، ومتابعة ردود افعل الطلاب الذين يعانون من تأخُر في التحصيل الدراسي.
  • استخدام المعلم لأبرز وسائل التعليم والتي من بينها الصبورة البيضاء، والمتحركة، فضلاً عن استخدام الرسوم المتحركة والوسائط المتعددة التي تجتذب أنظار الطلاب ومن ثم تُثبت المعلومة في الأذهان.
  • مراعاة الفروق التي توجد ما بين الطلاب والفرق بين قدرتهم الاستيعابية، وعدم الضغط على الطلاب نفسيًا بإجراء المقارنات فيما بينهم علنًا مما يُحفزهم نفسيًا للابتعاد عن التعليم.
  • مُتابعة طريقة المذاكرة المُختلفة للطلاب، وإرشادهم إلى بعض السُبل الجديدة التي يعتمدون عليها للحصول على أفضل الدرجات، والتي قد تكون مثلاً: المذاكرة بالتكرار، أو الكتابة.
  • تحفيز الطلاب للحصول على الدرجات العالية وصرف مكافآت مادية وعينيه لهم من قِبل إدارة المدرسة.

متابعة التحصيل الدراسي

  • إجراء المجموعات الخاصة للطلاب الذين يعانون من ضعف في تحصيل المعلومة بما يضمن معرفتهم بقواعد وأسس المادة العلمية، مع الحرص على عدم الإفصاح بكوّنهم الأضعف ومراعاة شعورهم.
  • يجب على المدرسة مراعاة عدم تزاحم الطلاب في الفصل الواحد والتنويع في الجدول الدراسي وألا يأتي مُكتظًا في يوم دراسي واحد حتى لا يمل الطلاب.
  • تواجد صيغة للتفاهم فيما بين الطلاب والمعلمين وخلق جو أسري فيما بينهم، والعمل على تطوير المناهج التعليمية.
  • التنسيق التام بين المدرسين والأسر التي ينتمي إليها الطلاب ذوي القدرات الأقل في التحصيل الدراسي، والوقوف على كافة الإجراءات المُتبعة لتقويم الطالب من قِبل كلا الطرفين.
  • الدمج بين الطلاب الأقل في التحصيل والأعلى تحصيلاً بما يضمن تحفيز الأقل ومراعاة الأقوى حتى لا يقل عن مستواه الدراسي.
  • الحرص على توفير المعلمين ذوي القدرات والمهارات في توفير طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي، فضلاً عن اتباعهم نمط جديد في التدريس بما يضمن تحسين قدرات الطلاب التحصيلية.
  • المُتابعة من قِبل إدارة المدرسة لأداء الطالب وحُسن تصرف المعلم والأخصائي النفسي بالتعاون مع أسرة الطالب.

عرضنا من خلال هذا المقال أفضل طرق رفع مستوى التحصيل الدراسي التي تضمن رفع قدرات الطلاب والذي لن يتسنى إلا بالتعاون بين الإدارة المدرسية والمعلم بالتعاون مع الأسرة والأخصائي النفسي، مما يدفع بعجلة العملية التعليمية نحو مستقبل أفضل، فضلاً عن رفع مستوى الطلاب التحصيلي وتنمية القدرات العلمية والذهنية والنفسية بالمتابعة المستمرة وتحفيزه وإتباع الأدوات التي من شأنها رفع التحصيل الدراسي، إلى جانب اتباع خطة معالجة التأخر الدراسي.

المراجع

1-