مرحبا بك في الموسوعة العربية الشاملة

ابحث عن أي موضوع يهمك

شعر عن الوطن

بواسطة:

الوطن هو كلمه تتألف من ثلاث أحرف صغيره في الحجم ولكنها ذات معنى كبير فالوطن هو الشارع والبيت الذي تربينا فيه والوطن هو المدرسة التي عشنا فيها أيام طفولتنا والجامع الذي صلينا فيه فهو المكان الذي ترعرعنا على أرضه و أكلنا من  ثماره وخيراته فالوطن هو المكان الذي مهما بعدنا عنه فانه داخل قلوبنا يولد بالفطرة مع الإنسان كما أن حب الوطن ليس حكرا على شخص دون الأخر فكل شخص يحب وطنه ويطمح أن يجعله الأفضل ولذلك فانه من أصعب الأشياء على الإنسان هو في فراق الوطن والشعور بالغربة ومن أشهر القصص على ذلك هي قصه النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام عندما فارق وطنه مكة المكرمة مكروهًا وهاجر إلى المدينة المنورة فقد قال جملته المشهورة عند خروجه ” ما أطيبك من بلد واحبك إلي ولولا ان قومك أخرجوني منك ما سكنت غيرك” كما أن هناك العديد من الشعراء الذين عبروا عن الغربة وعن فراق الوطن  ومن أهم هذه الأشعار.

أهم أشعار وقصائد شعر عن الوطن :

وطن لله يا محسنين أحمد مطر

ربّ طالت غربتي

واستنزف اليأس عنادي

وفؤادي

طمّ فيه الشوق حتى

بقيّ الشوق ولم تبق فؤادي !

أنا حيّ ميتٌّ

دون حياة أو معاد

وأنا خيط من المطاط مشدودٌ

إلى فرع ثنائيّ أحادي

كلما ازددت اقتراباً

زاد في القرب ابتعادي !

أنا في عاصفة الغربة نارٌ

يستوي فيها انحيازي وحيادي

فإذا سلمت أمري أطفأتني

وإذا واجهتها زاد اتقادي

ليس لي في المنتهى إلاّ رمادي !

وطناً لله يا محسنين

حتى لو بحلم

أكثير هو أن يطمع ميت

في الرقاد؟

ضاع عمري وأنا أعدو

فلا يطلع لي إلا الأعادي

وأنا أدعو

فلا تنزل بي إلا العوادي

كلّ عين حدّقت بي

خلتها تنوي اصطيادي !

كلّ كف لوّحت لي

خلتها تنوي اقتيادي !

غربة كاسرة تقتاتني

والجوع زادي

لم تعد بي طاقة

يا ربّ خلصني سريعاً

من بلادي !

وطني

وطني عليك تحيتي وسلامي

وقف بحلّي غربتي ومقامي

وطني إليك أحنُ في سفرفي وفي

حضري أجل وبيقظتي ومنامي

وطني ولي بك ما بغيرك لم يكن

من كوثر عذب ودار سلام

وطني وإن نقلت شذاك لي الصبا

هاجت شجوني وتفتح كلامي

وطني ويلويني لدى خطراتها

ذكر الصبا ومراتع الآرام

وطني وأدعو في ظلام الليل أن

لا يبتليك الله بالظّلام

وطني وأرجو أن يدوم لك الهنا

أبداً بظلّ عدالة الحكّام

وطني بروحي افتديك إذا التوت

عنك الرّعاة وطاشَ سهم الحامي

وطني إذا ما شاك مجدك شائك

فكأنما هو ناخر بعظامي

وطني إذا ما شان فضلك شائن

فأنا الغيور وعزة الإسلام

وطني العزيز وفيك كل صبابتي

وتدلّهي وتولّهي وهيامي

وطني العزيز وعنك خلت محدّثي

أنحى على سمعي ببنت الجام

وطني العزيز وإن ألمّ بك الأسى

قامت بقلبي سائر الآلام

وطني العزيز وأنت حنّتي التي

فيها أعدّ العيش من أيامي

وطني العزيز وأنت من يحلو به

غزلي وتشبيبي وسجع نظامي

وطني العزيز وأنت من أدعو له

عُقبى صلاتي دائماً وصيامي

وعلاك في الأوطان جلّ مطالبي

ومآربي ومقاصدي ومرامي

وإذا أضلّ الحزم قومك تلقني

أبكي بعيني عروة بن حزام

وإذا تلاهوا عن نجاحك وأرتأوا

طول الخمول تخيّبتَ أحلامي

أيها بني وطني أقيموا عزّة

إن الديار تعزّ بالأقوام

أحيوا المعارف وأكبروا إن تفخروا

بعظام أسلاف مضين رمام

فالمجد ما قد جددتموه بجدكم

لا ذكر أجداد قدمن كرام

والعلم أصلٌ للمفاخر كلها

وبنوره ينجاب كل ظلام

فيه الحياة لكل مجد تالد

أو طارف كالروح للأجسام

وطني إليك تحيتي وسلامي

الحب يغمرني يزيد هيامي

كل القلوب تزاحمت وبصدقها

كي تلقى حبّك فلتزيد مقامي

وطني وإن عاقوا طريقك مرة

فالذئب يحسن صيغة الأفلامِ

وطني وإن عاقوا طريقك مرة

وتوزعوا ثرواتك الأوغادِ

وطني وإن ساؤا إليك بجمعهم

لا لن أكون أنا بحب غرامي

بالحب من أصل العقيدة راسخاً

مُتسلحاً بالعلم والأيماني

بالحب من أصل العقيدة راسخاً

لا غش لا تزوير لا إجرامِ

أرأيت يا وطني أعذب ضاحكاً

لا لن يعيش الدهر كل جبانِ

أرأيت يا وطني بكيت وأسبلت

عيناي في وضح النهار ظلامي

قد هدموا كل الحياة فلم أرى

إلاّ الفساد يعضني بمنامي

كم من فقيرٍ يشتكيك بظلمهم

صلّوا عليه جنازة الأمواتِ

وطني سأكتب في السّجل شعارنا

تحيا الشعب وتسقط الأقزامِ

كما انه حب الوطن هو فخر واعتزاز ورمز لذلك فانه يجب علينا أن ندافع عن الوطن ونحميه بكل ما أتينا الله من قوة وأن نعمل على توفير الأمن له فالوطن له حقوق علينا منها الحفاظ عليه وعلى نظافته والعمل على رفع شأنه وجعله بين مصاف الأوطان التي لها قيمه ولأن الوطن جزء من القلب فان الأشعار التي خلدها الشعراء في الوطن وحب الوطن كثيرة جدا ومنها

وطني وأنت الحب ينعش خافقي

فأراك في دنيا الوجود الأجملا

وطني سموت على الدنى قدسية

حرماً له تهفو القلوب لتنهلا

نحن لجل الوطن كلنا جنوده

مع القاده توحدنا بحياده

كريمٍ موطني ربي يزوده

بخير وعز وأمجاد وريادهْ

سلاماً موطن الأخيار

سلاماً قبلة الأسفار

سلاماً موطني الغالي

بعد الرمل والأحجار

عمان المجد ملهمتي

وتاريخ يعتلي المضمار

-وطني اُحِبُكَ لا بديل

أتريدُ من قولي دليل

سيظلُ حُبك في دمي

لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدّعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأنا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصاً

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يا مأوى الطفولة

علمتني الخلقُ الأصيل

قسماً بمن فطر السماء

ألا اُفرِِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقدٍ أو عميل

وأنا اللّهيب ُ المشتعل

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفاً قاطعاً

فأنا شجاعٌ لا ذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا يا جليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

وطني عشقتك

وطني عشقتك منذ ولدت وغرّدت في الكون نفسي

واستلهمت روحي نشيدك من مآتمنا وعرسي

وغدتْ خمائلك التي من جدول الشهـداء نَســـقي

أملاً يلوح لخاطري ما زلــت ألمحـه بأمســـي

وطـني هواؤك عطـرنا وبطيبه لا زلـت أحــيا

وشعـاع شمسك دوحـة ستظلّ للشعراء وَحـــيا

كم هزّني شوقـي إليك وكنت للأرواح محـــيا

ستـظل نبضـاً في فــؤادٍ ودّع الدنـيا لتحــيا

وطني لأنت الروضة الخضراء من جـنات ربّــي

فيك القداســة والطهـارة إنها زادي وحـــبِّي

فـيك المحبة والبساطة شمعـتان يـُنِرْنَ دربــي

فيك المودة والرضى مغـروستان بعمـق قلبــي

وطـني ربـيع دائم في ظّله نسـعى ونـلهــو

نجني الـورود من الخمائل كالفراش إليه نهفـو

ونطير من شغـف الجوى وبخلده ندعو ونشــدو

ونعانق المجد التليد وفرحة الأجيــال تسمــو

وطني لئـن ساموك أعدائي مــع الأيام خســفاً

وتنمرت كـل الوجوه وتاجرت ظلماً وعسـفا

وأراد من بـاع التــراب بأمسه يغريك عطــفاً

لن يفلحـوا وطـني وإن جعلـوك للأجيال زلفـى

وطـني قصائـد عشقنـا تروي مع الأزمان لحنـاً

كلماتهـا نقشت على جدُر الفـؤاد هـوى ومعنـى

والأهل والسمار في بلدي أحالـوا مأتمـي مغنـى

وطني ستبقى فـي عـيون الدهر للأجيال عيــنا

وطـني تعلّم شعبنـا أن الجهـاد هـو السبيــل

بالعلم والإيمـان يبني الصـرح أســاد تصــول

سنحطّم الطغيــان رغـم القيد في الأيدي يطـول

لنعيـد للأطفـال حبـاً أجدبـت منه العقــول

وطـني هنيئـاً للأولي جعلوا الحجارة والسهاما

تعلـو على صوت البنادق إنهم غضب ترامــى

جنـد السـماء تراهمُ حِمَمَاً قعوداً أو قيامـــاً

هتفـوا جميعـاً موطني للحب والدنيا سلامـــا

كما إننا إذا بحثنا في التاريخ فسوف نجد العديد من الأمثال عن الكثير من الأبطال الذين ضحوا بحياتهم ومستقبلهم وأمنهم في سبيل الوطن وفي سبيل تحقيق رفعه الوطن وتحريرها من الطغاة ليس من اجل أموال أو جاه وسلطان بل من اجل سبب واحد فقط وهو حب الوطن فلا يجب التهاون مع من يقوم بسرقة الوطن فالوطن هو الماضي والحاضر والمستقبل كما أن للوطن كالأم مهما كانت فقيرة وغير جميله فهي في نظر الابن الأجمل التي لا يوجد مثلها بين النساء وكذلك الوطن مهما كان فقير ومهما كان ليس له قيمه بين الأوطان الأخرى إلا انه سيظل الأفضل في نظرنا

الوطن المترجم وحيد خيّون

تـَكـَـلـّـَمْ بالعِراقيّه

لماذا تزرعين َ مرارة ً فيّه؟

فحين أُحدِّثُ الأنسانَ باللغةِ العراقيّه

تـُراودني الحروبُ إلى هنا وأُشاهدُ القتلى بعيْنـيّه

لأنّ صلاتـَنا في ظِلِّ قادتِنا سياسيّه

وأنّ دموعَـنا في موكبِ التشييعِ يا( ليزا)

سياسيّه

ولهجَـتـَنا سياسيَه

فلا تـَسْـتـَدْرجيني للحكايةِ مرةً أُخرى

ولا تتقاسَمِيها بيننا منذُ البدايةِ قِسْـمةً ضِيزى

أيا وطني المُـتـَـرجَمُ أنتِ يا ليزا

بعُطرِ نخيلِهِ ….

بغناءِ بُـلــْــبُـلِهِ

بقهوتِهِ المسائيّهْ

بصَـفـْـصافاتِهِ …. بالماءِ

بالسّـُحُبِ الرماديّه

ولا أدري

لماذا غنّتِ الأشجارُ في صحرائيَ الجرداءْ

ولا أدري لماذا غنّتِ الأقمارْ

فعادَ لوحشـَتي قمَـري

وعادَ لنهريَ المفقودِ لونُ الماءْ

فلا تتهرّبي منـِّي

لأنـّي كنتُ عاصِفةً وصرتُ دُخانْ

وكنتُ سفينةً حربيّـةً دوماً

وحينَ رأيتُ عينيكِ اللتينِ هما

كعـُـصفوريْـنِ خـَضراويْـنِ في بستانْ

رميتُ جميعَ أسلِحَتي

كتبتُ رسالةً للموطنِ المهجورِ … للأوثانْ

بأني في الحروبِ جميعُها رجلٌ

ولكنـّي انتصرتُ الآنْ.

وطن محمود درويش

علّقوني على جدائل نخلة

واشنقوني.. فلن أخون النخله!

هذه الأرض لي.. و كنت قديماً

أحلب النّوق راضياً وموله

وطني ليس حزمة من حكايا

ليس ذكرى، و ليس حقل أهلّه

ليس ضوءاً على سوالف فلّة

وطني غضبة الغريب على الحزن

وطفل يريد عيداً و قبلة

ورياح ضاقت بحجرة سجن

وعجوز يبكي بنيه.. وحقله

هذه الأرض جلد عظمي

وقلبي

فوق أعشابها يطير كنخلة

علقوني على جدائل نخلة

واشنقوني فلن أخون النخلة !

وطني

وداعاً إن رحلت مكفناً

عطري لقبري (دماء الأحرارِ)

وطني .. يامن عشقت هواءك وتغزّلت

بسمائك وراقصت نجومك

وداعبت ترابك وتمايلت دلالاً

في أحضانك أحبــــــك يا وطني

وأرتوي بمائك، وأشقي بعدك

وأموت فداء لك يا وطني

وطني ..

يا أرض المجد والعزة سأمزّق

أعداءك وأقهر من يتربّص بك

سأسقيك أبنائي وأجعلهم أوتادك

كل ما يزيد حنيني سأعانق ترابك

وأتمرغ به عشقاً وهياماً ووفاء لك

هكذا أشم ولدي وأحضن جدّي

وأعانق أمي وتهدأ نفسي ويطيب عيشي

وطني ..

أيها المجد الأبيّ لا وجود لي إلا بك

ولا كرامة لي إلا بك وكيف أكون إلا بك

جبالك صدور أمهاتنا شامخة تباهياً بك

وسهولك حضن جدي الحنون ومهدي

الهادي الأمين كل مافيك يا وطني جميل

حتى سموم القهر من أخ أو قريب

لا يبعدني عنك ظلم فأنت خيمة زماني

وهدوء بالي ووسادة أحلامي ومصدر

عزّتي وولائي .. أنت انتمائي

وجميل عروقي ومنبت ولدي وزهرة

مستقبلي وعطر مولدي ومهد حضارتي

وتاريخ ديني وطمع العالم أجمع بك

لأصالتك وعروبتك فأنت يا وطني رمزاً للإسلام.

أبارُنا الشهيدة

تنزفُ نارًا ودمًا

للأمم البعيدة

ونحن في جوارها

نُطعِمُ جوعَ نارها

لكننا نجوع!

ونحملُ البردَ على جُلودنا

ونحملُ الضلوع

ونستضئُ في الدُجى

بالبدر والشموع

كي نقرأ القُرآنَ

والجريدةَ الوحيدة!

حملتُ شكوى الشعبِ

في قصيدتي

لحارس العقيدة

وصاحب ِالجلالة الأكيدة

قلتُ له:

شعبُكَ يا سيدَنا

صار (على الحديدة)

شعبُكَ يا سيدَنا

تهرأت من تحته ِ الحديدة

شعبُكَ يا سيدَنا قد أكلَ الحديدة!

وقبلَ أن أفرغَ من تلاوة ِالقصيدة

رأيتُهُ يغرقُ في أحزانه

ِ ويذرفُ الدموع

وبعد يوم

ٍ صدرَ القرارُ في الجريدة:

أن تصرفَ الحكومةُ الرشيدة

لكلّ رَبّ أسرةٍ..

حديدةٌ جديدة !

قصيدة محمود درويش يتحدث فيها عن الوطنه

جبين و غضب…

وطني يا أيّها النسر الذي يغمد منقاره اللهب في عيوني،

أين تاريخ العرب؟

كل ما أملكه في حضرة الموت:

جبين و غضب.

و أنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرة

و جبيني منزلا للقبّرة.

وطني، إنّا ولدنا و كبرنا بجراحك

و أكلنا شجر البلّوط..

كي نشهد ميلاد صباحك

أيّها النسر الذي يرسف في الأغلال من دون سبب

أيّها الموت الخرافي الذي كان يحب

لم يزل منقارك الأحمر في عينّي

سيفا من لهب..

و أنا لست جديرا بجناحك

كل ما أملكه في حضرة الموت:

جبين.. و غضب !

كان الخريف يمرّ في لحمي جنازة برتقال..

قمرا نحاسيا تفتته الحجارة و الرمال

و تساقط الأطفال في قلبي على مهج الرجال

كل الوجوم نصيب عيني ..كل شيء لا يقال..

و من الدم المسفوك أذرعة تناديني: تعال!

فلترفعي جيدا إلى شمس تحنّت بالدماء

لا تدفني موتاك!.. خليهم كأعمدةالضياء

حب الوطن

وطني اُحِبُكَ لابديل

أتريدُ من قولي دليل

سيضلُ حُبك في دمي

لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأ نا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصا

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفوله

علمتني الخلقُ الاصيل

قسما بمن فطر السماء

ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيب ُ المشتعل

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفا قاطعا

فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا ياجليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

اضربي دفوفك .

وسلي سيوفك ..

وغطي كتوفك .. بلادي بالعلم

جاوبي الشيله ..

واعرضي الليله..

وافرحي .. لين تحسدنا الأمم

امسكي ذراع .. حبيبك فهد

ما احد مثله .. ولا مثلك احد

طاهرة رمالك ..

وعالية جبالك ..

ونعم برجالك .. قناديل الظلم

انتي الأول ..

وانتي الأجمل ..

وانتي بك مهد الرسالة والحرم

صباح الفقر يا بلدي

صباح الفقر يا بلدي

صباح الدمع والمنفى

صباح الجرح لو يحكي

سيغرق أرضنا نزفاً

صباح الموت لا تسأل

متى أو أين أو كيفا

طيور الموت مرسلة

ورأس العبد لا يخفى

وإن الشمس لو تدري

لكفت ضوءها خوفاً

من الحكام أن يجدوا

كفيفا يرفع الكفا

إلى الرحمن يسأله

ليرسل جنده صفاً

على الحكام قد وعدوا

وكل وعودهم سوفا

تعالى سيدي الوالي

ونحمده فقد أوفى

أذاب الخوف في دمنا

وأسكن روحنا سيفاً

أحب الظلم يا بلدي

أيهجره وقد ألفاً

صباح الهم يا بلدي

جراح أصبحت عرفاً

يموت الحلم نقبره ونزرع بعده خوفاً

بلادي

بلادي لا يزالُ هواكِ مني

كما كانَ الهوى قبلَ الفِطامِ

أقبلُ منكِ حيثُ رمى الأعادي

رُغاماً طاهراً دونَ الرَّغامِ

وأفدي كُلَّ جلمودٍ فتيتٍ

وهى بقنابلِ القومِ اللئامِ

لحى اللّهُ المطامعَ حيثُ حلتْ

فتلكَ أشدُّ آفات السلامِ

موطنِ المجدِ مفخرُ

ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراًُ لهُ

فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ

ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم

فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ

ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها

فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ

ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى

فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ

بلادي هواها في لساني

بلادي هواها في لساني وفي دمي

يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي

ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ

ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم

ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها

يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ

ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشه

ُ فآواهُ في أكنافِهِ يترنم

وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها

فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي

على أنها للناس كالشمس لم تزلْ

تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي

ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها

تجبه فنون الحادثات بأظلم

ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره

أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم

وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها

فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم

وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها

وهل يترقى الناسُ إلا بسلم

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله

على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم

ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ

إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم

هذه البلاد بلادي

أنا حرٌّ هذه البلاد بلادي

أرتجي عزّها لأحيا وأغنم

لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ

لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم

لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي

نوري إذا دجى البؤس خيّم

إنّما الخير في المدارس يرجى

فهي للمجد والمفاخر سلّم

وحّدوها وعمّموا العلم فيها

فدواء البلاد علمٌ معمّم

إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ

والّذي ينشر المعارف أعظم

لا أباهي بما أنا اليوم فيه

نائباً يجبه الخطوب ويقحم

إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها

أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ

توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها

بكريمٍ من الثناءِ وغالِ

ذكرتُ بلادي

ذكرتُ بلادي فاسْتَهَلَّتْ مدامي

بشوقي إِلى عهدِ الصِّبا المتقادمِ

حننتُ إِلى أرضٍ بها اخضرَّ شاربي

وقطِّع عني قبل عقدِ التمائمِ

الناسُ حُسَّادُ المكانَ

الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالي

يرمونه بدسائسِ الأعمالِ

ولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ

في راحتيْكَ حضارةُ الأجيالِ

لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَ

ُ إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ

يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى

أقسمتُ أنَّك مضرَبُ الأمثال

لقيت وطني

وبلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ

كأني قد لقيتُ بك الشبابا

وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً

إِذا رزقَ السلامة والإِيابا

وكلُّ عيشٍ سوف يطوى

وإِن طالَ الزمانُ به وطابا

كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ

إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا

ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي

كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا

وطنٌ للغريبِ

وطنٌ ولكنْ للغريبِ وأمةٌ

ملهى الطغاةِ وملعبُ الأضدادِ

يا أمةً أعيتْ لطولِ جهادِها

أسكونُ موتٍ أم سكونُ رُقادِ

يا موطناً عاثَ الذئابُ بأرضهِ

عهدي بأنكَ مربضُ الآسادِ

ماذا التمهلُ في المسير كأننا

نمشي على حَسَكٍ وشَوْكِ قتادِ

هل نرتقي يوماً وملءُ نفوسِنا

وجلُ المسوقِ وذلةُ المنقادِ

هل نرقى يوماً وحشورُ رجالِنا

ضعفُ الشيوخِ وخفةُ الأولادِ

واهاً لآصفادِ الحديدِ فإِننا

من آفةِ التفريقِ في أصفادِ

ولي وطنٌ

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ

وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً

عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً

كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا

وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ

مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا

إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ

عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا

فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ

لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا

موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا

عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه