الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

شعر العلم نور والجهل ظلام مكتوب

بواسطة: نشر في: 23 فبراير، 2020
mosoah
شعر العلم نور والجهل ظلام

نعرض لكم ابيات شعر العلم نور والجهل ظلام مكتوبة ، العلم ركيزة وجود المجتمع وأساس تطوره وتقدمه، فهو الأداة الفعالة الوحيدة التي بإمكانها القضاء على الجهل ودثر جذوره التي تهدد نمو وتقدم المجتمع.

فمن خلال العلم ومحاولة الكشف عن كل ما هو مخفي في الحياة استطاع الإنسان اكتشاف العديد من الإمكانيات التي من خلالها اصبح العالم مكاناً أفضل، فلولا وجود العلم ما استكشف الإنسان الفضاء وما تمكن من بلوغ السماوات ورؤية النجوم، كما ساهم العلم بشكل كبير في وقف انتشار الكثير من الأمراض بفضل اختراع الأدوية والتقنيات الطبية الحديثة.

وقد عبر الكثير من الشعراء والأدباء العرب عن قيمة ومكانة العلم في الحياة، لذا نقدم لكم اليوم أبرز أبيات شعر عن العلم نور والجها ظلام فلا تفوتوها من موقع موسوعة.

شعر العلم نور والجهل ظلام

انشودة العلم نور والجهل ظلام مكتوبة

يقول محمد أدغيم في أنشودة العلم نور والجهل ظلام

مـا أنا إلا مـن دم ولحـم وعـظام

وروح تسيّـر ذاك الجسم بأدق نظام

جـسـم وروح يعملان معا بانسجام

وكل عضو بالجسم له نشاط واهـتمام

فالأجسام تـُبنى بالرياضة والغـذاء

والروح والنفـس بالـنور عـلى الـدوام

فـالعـلم نـور وقـوة للأمة تستـنير به

إذا طـُبـّق بتعـقـل واستـغـل بـإحـكـام

وإن أطـبق الجـهـل على أمة أطفئي

الـنور وعـاشت جميع أيامها في ظـلام

نعــم أطفئي مشـعـل الـنور عـند أمـتي

وسـادهـا ظـلام دامـس وسـط الزحـام

فهكذا خـرجت ُمن ظلام لأعـيش بظلام

وأعـيش مشردا ضائعـا تائها بلا أحلام

وتاهـت كـل الأمـة تـتخـبـط في الظـلام

تـرجـوا العـدو رحمـة قـبول الاستسلام

ابيات شعر عن العلم للمتنبي

يقول المتنبئ في أبياته عن قيمة العلم:

وما انتفاعُ أخي الدنيا بِناظِرِهِ

إذا استَوَتْ عِندَهُ الأنوارُ والظُّلُمُ

أنا الذي نظَرَ الأعمى إلى أدبي

وأسْمَعَتْ كلماتي مَنْ به صَمَمُ

أَنامُ ملءَ جفوني عَنْ شوارِدِها

ويسهرُ الخلقُ جَرّاها وَيَخْتصِمُ

وجاهِلٍ مَدَّهُ في جَهْلِهِ ضَحِكي

حتى أتتهُ يَدٌ فَرّاسةٌ وَفَمُ

إذا نظرتَ نيوب اللّيثِ بارزةً

فلا تظنَنَ أَنَّ اللّيثَ يبْتسِمُ

ومُهْجَةٍ مُهْجتي مِنْ هَمِّ صاحِبها

أَدْرَكتها بجَوادٍ ظَهْرُهُ حَرَمُ

رجلاهُ في الركضِ رجلٌ واليدانِ يدٌ

وفعلُهُ ماتريدُ الكَفُّ والقَدَمُ

ومُرْهَفٍ سِرْتُ بين الجَحْفليْنِ بِهِ

حتى ضَرَبْتُ وَمَوْجُ المَوْتِ يلتطِمِ

فالخيلُ و الليلُ و البيداءُ تعرفني

والسيفُ والرمحُ والقرطاسُ والقلمُ

شعر عن العلم وفضله

يقول أمير الشعراء أحمد شوقي عن فضل العلم وقيمته:

قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا

كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا

أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي

يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ

عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى

أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ

وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا

وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً

صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا

أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً

وَاِبنَ البَتولِ فَعَلَّمَ الإِنجيلا

وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً

فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا

عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا

عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا

وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ

في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا

قصيدة العلم

يقول د.جمال عبد الناصر في قصيدة العلم نور

وَفـي الـعِـلــمِ لَـنــا نُــورٌ               نَـسِـيـرُ بـهِ فــي  دُنـيَـانــا
تَـقُــومُ  بــهِ  حَـوائـجُـنــا               تُـحَــلُّ بــهِ قـضَـايَــانــا
تُـضِــيءُ بــهِ بَـصَـائـرُنَــا                تُـصَــاغُ بــهِ  وَصَـايَــانــا
نُـــلَـــقِّـــنـــهُ  لأَولادٍ                    فَـتَــيــاتٍ وَفِـتــيَــانــا
وَنَقْـطِـفُ مِـن ثِـمـارِ الـفِـكْـ             ـرِ أشــكــالاً  وَألــوَانـــا
فَـنَـأخُــذُ  مِـنــهُ  أَشـيــاءً              وَنَـرفُـضُ أُخــرَى  أَحْـيَـانــا
فَـبـالـفِـكْــرِ وَبـالـعِـلــمِ                 يَـصِـيـرُ الـمَـرءُ  سُـلـطَـانـا
وَيَـعْـبُــدُ رَبَّـــهُ  حَــقًّــا                  وَيَـلـقَــى مِـنــهُ رِضـوَانــا
بـهِ أَضْـحَــى ابْــنُ عَـبَّــاسٍ           يَـفُـوقُ  الـقَــومَ  تِـبـيَـانــا
أَلاَ  بِـالـعِـلــمِ  نَـنْـتَـصِــرُ                وَنَـأخُــذُ مِـنــهُ  بُـرهَـانــا
وَمَـن لِـلـعِـلـمِ قَــدْ عَــادَى             فَـلَـيْـسَ  يُـعَــدُّ  إِنْـسَـانــا
فَـيُـمْـدَحُ  فـيــهِ  أَتْـقَـانَــا               وَيُـقــدَحُ فـيــهِ أَشْـقَـانــا
نَـشِـيْـدُ بــهِ حَـضـارَتَـنــا                وَنُـطْـعِـمُ  مِـنـهُ  جَـوْعَـانــا
تُـنَـادِي بــهِ  شَـرِيْـعَـتُـنــا              وَتَـجْـعَـلُ مِـنــهُ فُـرقَـانــا
بــهِ  نــادَتْ  مَـصَــادِرُهــا              أحــادِيــثــاً  وقُــرآنـــا
وَأَهــلُ الـحَــلِّ  وَالـعَـقْــدِ              أَحَـالُـوا  الـعِـلــمَ  دِيـوَانــا