الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة

بواسطة: نشر في: 7 نوفمبر، 2021
mosoah
دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة

نتناول في هذا المقال الإجابة عن دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة من خلال موقع موسوعة ، ومن خلال الإجابة على هذا السؤال سنتعرف على أنواع الجمل في اللغة العربية، والأساليب الإنشائية، وأنواعها، وكيف نتمكن من صياغتها بطريقة صحيحة، وبكفاءة.

دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة

الجملة في اللغة العربية ميدان علم النحو، فهو العلم الذي يهتم بدراسة الكلمات من ناحية علاقتها ببعضها البعض، وحين تكون الكلمة في جملة يصبح لها معنى نحوي، بمعنى أنها تؤدي وظيفة معينة تتأثر بغيرها من الكلمات، وتؤثر في غيرها كذلك، فعندما نقول أن هذه الكلمة “خبر” مثلًا فأنت بذلك تعني أن قبلها “مبتدأ ” بينه، وبين “الخبر ” علاقة من نوع ما.

  • تتعدد الأساليب في اللغة العربية، فهناك أساليب تدل على أن الكلام مثبت، وأساليب أخرى تستخدم في حالة النفي، وقد وضع علماء اللغة مجموعة من القواعد النحوية التي تحدد ذلك.
  • أما عن الإجابة على سؤال “دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة”يشمل الحديث عن الجمل المثبتة، والفرق بينها، وبين المنفية، وكلاهما ينتمي إلى أساليب الجمل الإنشائية.
  • الجمل الإنشائية في اللغة هي التي ليس فيها احتمال للصدق، والكذب، وتؤدي معنى، ويوجد لها العديد من الأساليب.
  • وجملة “دودة القز تصنع الحرير” هي جملة مثبتة، وتؤدي معنى، ولم يسبقها حرف من حروف النفي المتعارف عليها في اللغة العربية.
  • نجد أن الجملة الاسمية المثبتة التي يكون فيها “المسند”، وهو الخبر اسمًا و”المسند إليه”، وهو المبتدأ لهما دلالة على الدوام، والثبات.
  • في الجملة السابقة “دودة القز تصنع الحرير” نجد أنها تدل على معنى ثابت غير متجدد، وتدل كذلك على الدوام، بحيث إن دودة القز خلقت من أجل أن تقوم بوظيفة معينة، وهي صناعتها للحرير.
  • وإعراب الجملة كالآتي: دودة: مبتدأ، القز: مضاف إليه، تصنع: فعل مضارع، والفاعل ضمير مستتر تقديره هي، الحرير: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة، والجملة الفعلية من الفعل، والفاعل “تصنع الحرير” في محل رفع خبر.

الأسلوب الإنشائي في اللغة العربية

عرّف النحويون الكلام بأنه عبارة عن لفظ مركب بمعنى أنه يتكون من مجموعة من الكلمات، والحد الأدنى كلمتين سواء في الحقيقة، أو بالتقدير، ثم أن يكون مفيد بالوضع بمعنى أنه يؤدي معنى مفيد، ويتضمن الألفاظ التي وضعتها العرب للتعبير عن أحد المعاني، وأن يكون كذلك مقصودًا بذاته، أو لذاته.

  • وعلى هذا الأساس نجد أن الجمل في اللغة العربية إما جمل خبرية، أو إنشائية وأقسام  الكلام تبعًا لذلك ثلاثة أقسام: (الخبر، الطلب، الإنشاء).
  • الخبر: هو الكلام الغير مؤكد، فهو إما صادق، أو كاذب، وذلك مثل قولنا: إن الطقس بارد.
  • الطلب: هو الكلام الذي فيه احتمال للصدق، أو الكذب، ويأتي معناه متأخرًا عن لفظه وذلك مثل أقرأ في كتابك”
  • الإنشاء: هو الذي يأتي فيه اللفظ، والمعنى معًا مثل قولنا: “أقررت لك”، و”ضمنت لك”.
  • الإنشاء في اللغة يأتى بمعنى “الإيجاد”، أما التعريف الاصطلاحي للإنشاء هو الكلام الذي ليس فيه احتمال للصدق، أو الكذب في ذاته.

أنواع الأساليب الإنشائية في اللغة العربية

الأساليب الإنشائية في اللغة العربية تنقسم إلى نوعين: أسلوب الإنشاء الطلبي، ونعني  به استدعاء طلبًا لم يحضر في ذهن المتكلم أثناء الطلب، والنوع الثاني الإنشاء غير الطلبي، ونكتفي بعرض أنواع أسلوب الإنشائي الطلبي من خلال النقاط التالية:

  • أسلوب الإنشاء الطلبي:
  • ويتضمن: (أمر، نهي، استفهام، تمني، ترجي، نداء)، نذكر لكم مثال على كل نوع من هذه الأنواع:
  •  الأمر، وذلك مثل: (اكتب واجبك)، (أذهب إلى المدرسة)، (أغسل يدك جيدًا).
  •  النهي، مثل: (لا تستخدم السكين)، (لا تأكل من الأرض)، (لا تضع يدك في فمك).
  • الاستفهام، مثل: (هل أغلقت الباب؟) ، (هل تأخر علي؟)، (هل جاء القاضي؟).
  • النداء, ومثال عليه: (يا طالب، أحضر كتابك)،  (يا محمد إغلق الصنبور).
  • التمني، مثل: (ليت الأوقات الحلوة تستمر)، (ليت الآباء لا تموت).
  • أسلوب الأمر:
  • هي صيغة تستخدم عند طلب فعل معين، أو طُلب بها فعل باستخدام أداة، وإما أن يكون الأمر من أعلى إلى ما هو أقل، وهو في هذه الحالة يعد أمرًا، أما إن كان الأمر صادرًا من النظير إلى النظيرن  فهو الغرض منه الطلب، أما إن كان من الأدنى إلى الأعلى فالغرض منه الدعاء.
  • صياغة فعل الأمر في اللغة العربية يتضمن أربع صور، وهم:
  • صيغة فعل الأمر، مثل|: “يأيها الذين آمنوا اتقوا الله”، نلاحظ أن فعل الأمر”اتقوا” جاء للدلالة على الأمر، فهو أمر من الأعلى”الله” إلى الأدنى “المؤمنين”.
  • صيغة الفعل المضارع المقترن بلام الأمر، مثل: “فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم”، فاللام هنا لام الأمر اقترنت بالفعل المضارع.
  • صيغة اسم فعل الأمر، وذلك مثل قوله تعالى: “يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم”، فكلمة “عليكم” من أسماء فعل الأمر.
  • صيغة المصدر الذي يأتي بالنيابة عن فعل الأمر: ومثال ذلك: “فضرب الرقاب”، فكلمة “فضرب” جاءت مصدر نيابة عن فعل الأمر.
  • أسلوب النهي:
  • هو عبارة عن طلب، ولكن بالكف عن الفعل من جهة الاستعلاء، والغرض منه التوقف عن إصدار هذا الفعل، ويشمل أسلوب النهي عنصرين هما: العلو، والاستعلاء.
  • يأتي أسلوب النهي بصيغة واحدة، وهي صيغة الفعل المضارع المجزوم بلا الناهية.
  • على سيبل المثال:  (لا تكتب على الحائط)،  (لا تثرثر في الهاتف).
  • أسلوب الاستفهام:
  • يستخدم  أسلوب الاستفهام للاستفسار عن أمر يجهله السائل، وأسلوب الاستفهام في اللغة له أدوات محددة، بحيث تنقسم إلى قسمين هما:
  • الهمزة: وتستخدم  للاستفسار عن محتوى الجملة، وذلك مثل: (أذهب محمد إلى الطبيب؟)، (أقرأ عليًا الصحيفة؟)
  • ونجدها كذلك في بداية الجملة الأسمية، والفعلية، وذلك مثل: (أحضر القاضي الجلسة؟)، (أخرج الرجل من المنزل؟).
  • “هل”: تستخدم في الجملة الأسمية، والفعلية معًا، وعلى سيبل المثال: (هل علي سافر؟)، (هل أغلق الرجل الباب؟).
  • أسماء الأستفهام، وهي (ما، وأين، ومَن، وكيف، وكم،وأيّ، وأنّى، وأيّان، ومتى).
  • ومثال ذلك: (أين ذهب محمد؟)، (كم فتاة حضرت؟).
  • أسلوب النداء:
  • يقصد بالنداء في اللغة العربية تنبيه السامع، أو طلبه للقدوم إليك، وتعددت أساليب النداء، فنجد أننا نستعين بأدوات الأستفهام لصياغة أسلوب النداء، وتستخدم هذه الأدوات بحسب المسافة التي بيني، وبين المنادى، فهناك أدوات تخص المنادى القريب، وأدوات أخرى للمنادى البعيد، وهي:
  • الهمزة: تستخدم في حالة قرب المنادى، مثل: (أمحمد، اكتب واجبك).
  • الياء: إذا كان المنادى ليس بعيدًا، ولا قريبًا من صاحب النداء فهو متوسط، وذلك مثل: (يا فتاة، لا تهملي مذاكرتك).
  • تستخدم كذلك في حالة المنادى البعيد مثل: (يا عجولًا في سيرك تمهل).
  •  أيا، هيا: تستخدم للمنادى البعيد، وذلك مثل: (يا حاملًا سلمًا أحذر)، (هيا متكاسلًا، قم لعملك).
  • أسلوب التمني:
  • يستخدم التمني في طلب شيء محبب للنفس، ولكنه لن يحدث أبدًا، وذلك إما لأنه يستحيل تحقيقه في الواقع، أو لأنه من الصعب حدوثه، وإذا كان من الممكن أن يحدث لا يعتبر تمني، فهو في هذه الحالة يسمى ب “الترجي “.
  • الترجي يأتي للتعبير عن شيء نتمناه، وقد يحدث في الواقع، ونستخدم فيه أداتين هما “عسى” و”لعل”، وأدوات التمني أربع أدوات هما:
  • ليت: تستخدم للتعبير عن أمر يستحيل أن يحدث، وذلك مثل: (ليت الآباء لا يموتون)، (ليت الزمن يتوقف)، (ليت لنا أجنحة نطير بها).
  • هل: تستخدم للتعبير عن تمني شيء بعيد، على سبيل المثال: قوله تعالى:(فهل لنا شفعاء ليشفعوا لنا)، فالآية تعبر عن شيء بعيد يستحيل أن يحدث، وهو أن يشفع لهم أحد في يوم الحساب بعد كفرهم بالله.
  • لعل: تستخدم لتمني أمر سواء كان بعيدًا، أو قريبًا، على سبيل المثال: (لعل الله يحدث بعد ذلك أمرًا)، وهذا النوع من التمني يمكن أن يحدث، ونقول هذه الآية حين نقع في مشكلة، وتغلق كل الأبواب أمامنا، فنستدل بهذه الآية لنعبر بها عن أن الوضع صعب، ولكن ليس مستحيلًا أن نجد مخرجًا، أو حلًا لتلك المشكلة.

وفي النهاية نود أن يكون المقال قد أجاب على دودة القز تصنع الحرير نوع الجملة السابقة من خلال موقع الموسوعة العربية الشاملة .

ولمزيد من الموضوعات المشابهة يمكنك الاطلاع على الروابط التالية: