خطة تعزيز السلوك الايجابي

هدير عويدات 6 فبراير، 2020

يجب وضع خطة تعزيز السلوك الإيجابي ، من اجل تحقيق الغاية التي نرجو تحقيقهما، حيث أن السلوك الإيجابي هو أحد أنواع السلوك الإنساني المتمثل في التصرفات، وفي الأفعال، التي يلجأ إليها الشخص من أجل الحصول على الحقوق، ولكن دون التعدي على الآخرين، أو استخدام سلوكيات غير مقبولة، وهناك مجموعة من استراتيجية محددة من أجل تحقيق السلوك الإيجابي سنذكرها في السطور التالية في الموسوعة.

خطة تعزيز السلوك الايجابي

بناء نقاط القوة والنجاح

فالشعور بالكفأة والتميز في المجال، والنجاح هو أهم ما يعزز الشعور بالاهتمام ويعزز من الدوافع الداخلية التي تساهم في تحريك الأشخاص نحو أهدافهم بسلاسة ويسر، فعلينا أن نسعى دائما في إعطاء ردود فعل إيجابية أكثر من تلك الأوقات التي نحاول فيها تصحيح الخطأ أو إعطاء رد فعل سلبي، فقد يلجأ العديد إلى رحلة البحث عن الشعور بالإيجابية من خلال كلمة قد تقال له، أو رد فعل وتصرف معين.

التأكد من المخاوف والعواطف

ثاني مرحلة يجب اتباعها من أجل تعزيز الشعور الإيجابي هي محاولة التخلص من الخوف والقلق، وحل جميع المشاكل التي تؤدي إلى هذا الشعور، ويجب إعطاء المساعدة من اجل تحقيق الشعور بالأمان التي يرجوه كل فرد منا في هذه الحياة، ويجب توجيه الطفل إلى السلوك الذي تريد أن يقوم بفعلة معتمدًا على الوسائل البصرية، أو من خلال استخدام الصور الفوتوغرافية، فهي من اكثر الطرق فاعلية في تعزيز التعليم وتحسين المهارة.

الإعداد الجيد للنجاح

فيجب إعداد الشخص للنجاح من خلال تخطي العقبات التي تواجهه من خلال تسهيل طرق التواصل،ة وهو من الأمور التي تستغرق بعض المجهود خلال تنفيذها ولكن ها على المدى البعيد تؤدي إلى نتائج فعالة في تعزيز السلوكيات الإيجابية.

ويجب على كل من الأسرة والمدرسة العمل على هذا النهج وهو تسهيل طريق النجاح، ومساعدتهم في تخطي العقبات التي تواجههم، وتحفيزهم من خلال مكافأتهم بعدة طرق مختلفة.

التفاعل الجيد على المستوى التعليمي

حيث يجب الحرص على تعزيز روح التفاعل والمشاركة على المستوى التعليمي، حيث يساعد هذا الأمر على إعداد سلوكي جيد، ويساعد على إنجاز العديد من المهام والتخلص من القلق من التعرض للفشل.

أيضًا يجب إعطاء مجموعة من الاختيارات المختلفة ولكن يشترط أن تكون هذه الاختيارات ضمن النطاق التعليمي فقط.

يجب إعطائهم الحق في تحمل مسؤولية أحد الأمور حتى ولو كانت بسيطة، مثل أحد الأنشطة  المختلفة.

توفير فترات الاستراحة

المقصود من هذه الاستراتيجية هي تعليم الفرد أن له الحق في طلب استراحة لأخذ قسط من الراحة عندما يشعر باحتياجه لهذا الأمر.

ويجب تحقيق ما قام بطلبه وتوفير قدر من الاستراحة ليثق في اختياراته وقراراته، ويتعلم اللجوء إلى الأساليب السهلة بدلًا من الأساليب الصعبة والمعقدة.

يجب تشجيعه في الذهاب إلى الأماكن الهادئة والأمنه لأخذ قدر من  الراحة ليتعلم اللجوء إلى هذه الطريقة، وهي من الطريق التعزيزية الإيجابية وليست طريقًا للعقاب.

إعداد أنظمة التعزيز

وذلك من خلال فعل بعض الأمور البسيطة كنوع من أنواع المكافأة للطفل لفعلة سلوك جيد، وذلك عن طريق الكلام اللفظي التحفيزي، أو من خلال ترك المجال له ليقوم بعمل مجموعة من الأنشطة التي يحبها، والسماح له ببعض الوقت ليفعل كل ما يريد بشرط أن لا تكون هذه الأمور تتسبب في إيذاء الآخرين أو تسبب لهم الإزعاج في حياتهم.

السعي لتحقيق التوازن

وذلك من خلال التركيز على المهارات التي تساعد في تعزيز الشعور الإيجابي، مع التأكد من أن هذه المهارات تساعد في توفير الاستمتاع لك ولعائلتك وللأشخاص الذين تحبهم، وإتاحة الفرصة ليعبر عما يجول في خاطرة والإفصاح بمشاعرة مع تجنبك للاعتراض عما يريد فعله وقولة، وتجنب قول كلمة لا.

خطة تعزيز السلوك الايجابي