الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خاتمة عن التكنولوجيا في التعليم

بواسطة: نشر في: 17 أكتوبر، 2021
mosoah
خاتمة عن التكنولوجيا في التعليم

التكنولوجيا أصبح شيء أساسي ولا غني عنه في حياتنا اليومية، وفي كل مجالات حياتنا، فالتكنولوجيا تستخدم بشكل كبير في مجال التعليم في كل الصفوف والمراحل الدراسية، وكل الدول الآن تعتمد عليه بشكل أساسي من أجل تقديم تجربة تعليمية أفضل، وفي هذا المقال في موقع موسوعة سنشير إلى خاتمة عن التكنولوجيا في التعليم ، نوضح فيها أهمية وفوائد التكنولوجيا للعملية التعليمية، والأضرار التي من الممكن أن تعود على الطالب جراء استخدامها بطريقة خاطئة.

خاتمة عن التكنولوجيا في التعليم

قديمًا كان استخدام التكنولوجيا وسيلة من وسائل الترفيه فقط، ولم يكن يتم الاعتماد عليها في الأمور الجدية والمهنية، ولكن اليوم أصبحت ضرورية في كل المجالات المختلفة، لمواكبة تطورات الحياة.

  • العملية التعليمية في بلدان العالم كلها تتعرض إلى تطورات وتغيرات دورية ومستمرة، حتى يستطيع الطالب أن يكن ملم لأفضل وأحدث الوسائل التكنولوجية المستخدمة في مجال التعليم.
  • وفي الفترة الأخيرة خاصة مع انتشار وباء كورونا المستجد في العالم كله أصبحت الوسائل التكنولوجية الحديثة هي الوسيلة الأولى للتعلم في كل المؤسسات والمراحل الدراسية المختلفة.
  • وبدونها كان الطلبة سيكونوا غير قادرين على التواصل مع الجهات والمؤسسات التعليمية بأي صورة من الصور.
  • فالتكنولوجيا أهميتها لا تخفى على أحد، فأتاحت لنا طرق مختلفة للتواصل والتفاعل، ووفرت لنا العديد من الوسائط المستخدمة في تطوير العملية التعليمية.
  • فقديمًا كان الكتاب والأوراق فقط هم وسيلة التعلم، أما اليوم فالمعلم أصبح يقم بشرح المنهج باستخدام الصور والفيديوهات بطريقة سلسة وبسيطة للغاية.
  • مما ساعد في إيصال المعلومات الهامة للطلبة بشكل أسرع، وبصورة أكثر فاعلية.
  • كما أصبح المعلم قادر على التعرف على رد فعل الطلبة بصورة فورية، وبأيسر الطرق الممكنة.
  • وبدراسة ردود أفعال الطلبة ستتعرف على نقاط القوة ونقاط الضعف في العملية التعليمية، مما يجعلك قادرًا على تطويرها.

التقنيات الحديثة في التعليم عن بعد

اتجه العالم كله للدراسة عن بعد بعد انتشار وباء كورونا، وتم الاستعانة بالوسائل والتقنيات التكنولوجية الحديثة لتوفير أفضل تجربة تعليمية للطلبة.

  • تختلف التقنيات الحديثة المستخدمة في التعليم تبعًا لاختلاف عمر الطالب، وحاجته، وتبعًا لاختلاف المرحلة الدراسية والتخصص الدراسي.
  • تم دمج الوسائل والتقنيات التكنولوجية الجديدة مع الوسائل الدراسية التقليدية، وذلك لتوفير أفضل تجربة ممكنة للطلبة.
  • وهذه التقنيات التكنولوجية الحديثة ساعدت كثيرًا في توفير نظام تفاعلي جيد في الفصول الدراسية.
  • فأصبح الطالب يتمكن من الاطلاع على الدروس وشرحها بصورة سلسة للغاية، وذلك عن طريق التسجيل في أحد المنصات التعليمية التابعة لمرحلته التعليمية.
  • وشرح الدروس التعليمية أصبح يتم أيضًا بأكثر من وسيلة مختلفة، مثل تقديم الشرح في صورة ورقية كملفات PDF ، WORD ، أو عن طريق الاستعانة بالصور والفيديوهات والتسجيلات الصوتية أيضًا.
  • وهكذا وفرت التكنولوجيا واقع افتراضي يشبه المؤسسة التعليمية، وأصبحت عملية التعليم عن بعد فعالة، وتحقق أهدافها، بل وأحيانًا من الممكن أن تؤدي إلى توفير احتياجات الطلبة بصورة أفضل من التعليم الروتيني والتقليدي.
  • وأصبح من الهام الآن وضروري للغاية استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في عملية البحث، وفي القيام بالتكاليف الدراسية المختلفة.
  • وهي الأنسب لكل التخصصات والمجالات المختلفة، فكل الطلبة الآن يعتمدون عليها بشكل رئيسي.
  • سواء كانوا في أحد التخصصات العلمية، أو في أحد التخصصات النظرية، أو غيره.
  • وأصبح يمكن للطالب الآن ترجمة المحتوى الذي يريده باللغة التي يريدها.

الوسائط الالكترونية المستخدمة في التعليم عن بعد

التعليم عن بعد يتم عن طريق ابتكار منصات تعليمية توفر كل وسائل التفاعل بين الأطراف التعليمية المختلفة، وذلك بغرض تحسين أداء الطلبة، وتلبية احتياجاتهم التعليمية بأفضل صورة ممكنة.

  • استخدام المنصات والمواقع التعليمية المختلفة، واللجوء إلى الصور والفيديوهات في عرض المادة التعليمية، ساعد بشكل كبير في فهم الطلاب بصورة أعمق وأفضل للمناهج الدراسية المختلفة.
  • وأصبح الطالب يعتمد على نفسه بصورة أساسية أكثر، وذلك مع ضمان حصوله على توجيه مباشر من أحد الأفراد المؤهلين.
  • فالعصر الحالي أصبحت التكنولوجيا أمر هام للغاية ومحوري للحصول على فرصة عمل جيدة، ولكي يكن الشخص قادرًا على مواكبة كل التطورات السريعة التي تطرأ على المجتمع من حوله.
  • فالوسائل التكنولوجية الجديدة في مجال التعليم أصبحت الآن توفر الآن للطالب اكتساب مهارات جديدة، مثل مهارة القدرة على البحث، والقدرة على الوصول إلى أفضل النتائج في أقل وقت ممكن.
  • وعن طريقة الوسائل التكنولوجية الحديثة وفرت شبكة الإنترنت العديد من طرق التواصل والتفاعل بين المعلم والطالب، وبين الطلبة وبعضهم البعض.
  • فأصبح من السهل تبادل الأسئلة الخاصة بالمناهج الدراسية والاختبارات، كما أصبح يمكن للطالب أن يجد إجابة نموذجية للأسئلة التي تدور بخاطره.
  • وأصبح الطالب الآن يمكنه الاطلاع على كل الموارد التعليمية المختلفة في أي وقت، وفي أي يوم من الأسبوع.
  • وذلك إما عن طريق استخدام أجهزة الكمبيوتر، أو عن طريق أجهزة الهاتف المحمول.
  • ويمكن حضور الدرس أكثر من مرة، ولذلك للحصول على استيعاب أكبر، وليقم الطالب بمراجعة ما قام بدراسته في الفترة الأخيرة.
  • والمنصات التعليمية الآن توفر خطط تعليمية مفصلة للطالب، تختلف هذه الخطة تبعًا لاختلاف المرحلة التعليمية.
  • كما أصبح ولي الأمر قادرًا على متابعة المستوى التعليمي للطالب، ويمكنه التواصل مع المعلم، ليطلع على التقرير المفصل الخاص بالطالب، والذي يحتوى على الحضور والغياب، ودرجات الاختبارات.

كيفية استخدام التكنولوجيا بشكل صحيح

على الطالب أن يستمع إلى نصائح وإرشادات المعلم أثناء استخدام الوسائل التكنولوجية الحديثة في عملية التعلم، وذلك حتى يستفيد من هذه التقنيات بأفضل صورة ممكنة.

  • عليك أن تكن دقيقًا للغاية عند اختيار المجال الذي تريد البحث عنه في شبكة الإنترنت، وكلما كنت أكثر دقة، كلما توصلت إلى النتائج بصورة مباشرة وفي وقت أقل.
  • التقنيات التكنولوجية الحديثة للطلاب في المراحل التعليمية الأولى تكن أكثر متعة بكثير من الوسائل التقليدية التي كانت تُستخدم في العملية التعليمية.
  • فأصبح الطالب الآن يستطيع الجمع ما بين الاستفادة والمتعة، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك هو استخدام الوسائط التكنولوجية الجديدة في عرض المادة التعليمية، مثل استخدام الصور والفيديوهات والألعاب التكنولوجية أيضًا.
  • وأصبح الطالب الآن قادر على الاطلاع على المناهج الدراسية من كل أنحاء العالم.
  • وأصبح من الضروري الآن أن يكن المعلم قادر على استخدام الوسائل التكنولوجية في عرض وشرح المناهج.
  • وذلك ليحافظ على الرابط بينه وبين طالبه، وبهذا تكن إنتاجية المعلم أعلى وأفضل من إنتاجيته سابقًا.
  • وأصبح المعلم يتحكم في وقته بشكل كبير، فالآن يمكنه تسجيل المادة التعليمية وعرضه على عدد كبير من الطلبة في أي وقت.
  • ولم يعد هناك حاجة إلى تكرار الشرح لعدد لا نهائي من المرات.
  • ولكن على المعلم أن يعمل على تطوير قدراته ومهاراته بصورة دائمة، حتى يكن قادرًا على مواكبة التطورات التكنولوجية السريعة التي تحيط به.
  • كما أصبحت تكلفة التعلم أقل بنسبة كبيرة.

ضوابط استخدام التكنولوجيا

التكنولوجيا سلاح ذو حدين، وذلك في كل المجالات المختلفة وليس في المجال التعليمي فقط، فعلى الرغم من استخدامها بكثرة في المجالات الصناعية والطبية وغيره، ولكن المؤسسات التعليمية عندما تستخدم الوسائل التكنولوجية الحديثة عليها أن تأخذ في الحسبان عدد من النقاط الهامة.

  • في الفترة الأخيرة سيطرت التكنولوجيا بشكل كبير على النظام التعليمي في العالم كله، وأصبح واحد من أهم الأساليب الحديثة المتبعة في المراحل التعليمية المختلفة.
  • وفي فترة الكورونا ساعدت التكنولوجيا كثيرًا في اعتماد الطلبة على نفسهم، وأصبحوا قادرين على إدراك مواهبهم وقدراتهم بأفضل صورة ممكنة.
  • ولكن في المقابل أصبح الطالب يستغني عن دور المعلم بشكل كبير، فبعض الطلبة ترى أنها قادرة على الوصول إلى المعلومة بشكل دقيق، من دون سؤال المعلم، ومن دون اللجوء إلى خدماته.
  • فشبكة الإنترنت أصبحت بديلة عن المعلم في كثير من الأحيان، وهذا أدى إلى عدم دقة المعلومات التي يتوصل إليها الطلبة في كثير من الأحيان.
  • وبدلًا من جعل شبكة الإنترنت وسيلة داعمة فقط، بل أصبح وسيلة أساسية في عملية التعليم.
  • كما زادت احتمالية أن يتعرض الطالب للعديد من المواقع المحظورة والمواقع المسيئة، التي يكن محتواها لا يمت بأي صورة من الصور بالمادة التعليمية التي يريد الاطلاع عليها.
  • والطلبة يحتاجون إلى إجابات وافية لأسئلتهم، بعيدًا عن السطحية، وعن التذبذب.
  • فشبكة الإنترنت مليئة بالمواقع الإلكترونية التي تحتوي على إجابات مغلوطة وغير دقيقة، فلا يمكن التحري عن كاتب المعلومة.
  • وينزعج الطالب أثناء عملية بحثه بالإعلانات المفاجئة التي تظهر أمامه، والتي تساعد في تشتته.

وهذا نكن قد أشرنا إلى خاتمة عن التكنولوجيا في التعليم ، واهم الوسائل التكنولوجية الجديدة المستخدمة في أنظمة التعليم في الوقت الحالي.

يمكنك الاطلاع على مقالات مشابهة من موقع الموسوعة العربية الشاملة عن طريق الروابط التالية:

المصدر: