الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

خاتمة عن التعاون في المجتمع

بواسطة: نشر في: 26 أغسطس، 2018
mosoah
خاتمة عن التعاون

خاتمة عن التعاون في المجتمع تعرف على أشكال التعاون المختلفة وأهميتها للمجتمع وللدين الإسلامي حيث توجد العديد من الصور التي يتجلى فيها فضل التعاون على حياتنا وعلى سلامة المجتمع فعندما يجد الفرد أن الآخرين يرغبون في مساعدته عند حاجته سينتشر التسامح في المجتمع وتندثر صفات كالسرقة والحقد والأنانية واليكم التفاصيل على الموسوعة .

موضوع عن التعاون وأهميته :

التعاون عبارة عن صورة من صور المساعدة التي تنبع من إحساس بالمسئولية ناحية الأشخاص الآخرين وهو ما يجعلهم يساندون بعضهم البعض في تحقيق شيء معين مع التخلي عن التفكير في المنفعة الشخصية والأنانية لأن مصلحة المجموعة تنبع من تجريد النفس عن صفة العناد وما يجعل التعاون مختلف عن الأنواع الأخرى للمساعدة أن كل من الشخصين يتفاعلان مع بعضهما ويتعاونان سوياً عبر العطاء بدون مقابل فقد قال الله تعالى في كتابه: “وتعاونوا على البر والتقوى”

أشكال التعاون المختلفة:

  • التعاون الدولي الذي يتم بين الدول المختلفة من أجل الوصول لحلول لمشكلات عالمية كما حدث بين دول الخليج تحت اسم دول التعاون الخليجي والذي هدف إلى دراسة المشكلات والأزمات الموجودة في الخليج والمشاركة بين جميع الدول على حد سواء في حل الأزمات
  • التعاون الأسري فالأب يجلب المال الذي يحتاجه أبنائه والأم تقوم بمهام المنزل وكل من الأب والأم يتعاونان في تنشئة الأطفال تنشئة صحيحة والكبير يعطف على الصغير ويساعده في المشاكل التي تواجهه في الدراسة أو على المستوى الشخصي
  • التعاون بين الزوج والزوجة ينبع من معرفة كل منهما بالحقوق التي له والواجبات التي عليه لينجح بيتهما
  • التعاون المدرسي بين التلاميذ سواء في المحافظة على نظافة الفصل أو في الدراسة عن طريق مساعدة التلاميذ لبعضهم في المعلومات التي لا يفهموها والعمل معاً على حل الأسئلة الصعبة ويتم تنمية ذلك عبر تقسيم الفصل إلى مجموعات ووضع أسئلة لهم مع مكافئة  المجموعات الرابحة لتشجيع الطلاب على العمل الجماعي
  • من أمثلة التعاون التي تتجلى في القرآن الكريم أن سيدنا موسى عليه السلام عندما طلب منه الله تعالى أن يذهب لقوم فرعون وفرعون الظالم ويدعوهم إلى دين الله طلب سيدنا موسى من الله تعالى أن يصطحب معه أخاه هارون وذلك ليساعده ويكون عون له في دعوة القوم الطغاة الظالمين
  • التعاون بين الجيران في حل مشكلات الحي والمحافظة على نظافته وسلامة المرافق العامة
  • مساعدة الكبار في عبور الشارع فبالتأكيد هناك من ساعدك وأنت صغير في عبور الشارع وعليك أن ترد لهم المعروف
  • المساهمة في شراء الملابس الجديدة للأطفال الصغار الذين لا يقدرون على شرائها من أجل إدخال السرور إلى قلوبهم
  • بعض التلاميذ يعطون قدر من مصروفهم للطلبة الذين ليس لديهم مال كافي لشراء الحلوى ومستلزمات الدراسة

فوائد التعاون على المجتمع:

للتعاون الكثير من الفوائد التي تعود على المجتمع من ضمنها:

تبادل الآراء وتنمية هذه الصفة بين أفراد المجتمع

الاحترام المتبادل بين الأفراد ومعرفتهم بأنهم جمعياً مشتركين في صنع القرار على حد سواء

نصح أفراد المجتمع لبعضهم البعض يمنع الأنانية والبغض

قوة بناء الوطن وتماسكه أمام الأعداء

تنمية صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بين أفراد المجتمع

ثقة كل شخص بنفسه فالذي يقوم بمساعدة غيره يشعر بالمسئولية ويشعر أن شخصيته قوية ويحس بالكثير من السعادة والإيجابية وهو يرى نتيجة أفعاله

إنجاز الأعمال في مدة قصيرة وبدون مجهود كبير

نيل رضا الله تعالى حيث يبارك الله للمجتمع المبني على الحب والإخاء

القيام بالمهام الصعبة التي يعجز الشخص بمفرده عن إنجازها

أمثلة على التعاون :

توجد العديد من الأمثلة الحية التي توضح أهمية التعاون وأن بإمكان المجموعة صنع ما يفشل عن صنعه الفرد ومثال على ذلك تعاون الجنود المصريين بين بعضهم البعض في حب 6 أكتوبر العظيمة وقدرتهم على اختراق خط بارليف أقوى حاجز على مستوى التاريخ وقد شهدنا في تلك الفترة أيضاً التعاون الدولي بين سوريا ومصر الحبيبة من أجل شل قوة إسرائيل وبفضل التعاون بين الدول تم لهم النصر وهزم الأعداء بتوفيق من الله تعالى.

توجد قصة شهيرة جداً توضح أن الاتحاد قوة والتفرق ضعف وهي قصة الرجل الحكيم الذي أحضر مجموعة من الأعواد وطلب من أبنائه أن يكسروا المجموعة سوياً ففشلوا في حين تمكنوا من كسر كل عود عندما كان بمفرده وقد أخبرهم الأب الحكيم أنهم كأبناء إذا تفرقوا وظل كل شخص منهم يفكر في نفسه فلن يقدروا على البقاء في المجتمع في حين أنهم إذا ظلوا متوحدين ومجتمعين فلن يتمكن أحد على الإطلاق من كسرهم بإذن الله فيد الله دوماً مع الجماعة

خاتمة عن التعاون في المجتمع :

يجب على كل شخص في المجتمع أن يتعاون مع الآخرين من أجل تحقيق رفعة الوطن ففي الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف وقد قال الله تعالى في كتابه الكريم: { وتعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا على الآثم والعدوان }

من الواجب على كل مسلم أن يعاون أخيه المسلم وينقي نفسه من صفات العداء والأنانية وتفضيل الذات فهي صفات غير مستحبة وغير مفيدة وعلى كل مسلم أن يساند أخاه في الإسلام مادياً واجتماعياً ونفسياً فإذا مرض عليه أن يزوره ويخفف عنه وكلها أشكال من التعاون يجني ثمارها المجتمع والأمة الإسلامية

قال رسول الله صلي الله علية وسلم ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ).