الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

أفضل نماذج خاتمة بحث عن المخدرات “نماذج خاتمة عن المخدرات”

بواسطة: نشر في: 13 أغسطس، 2018
mosoah
خاتمة بحث عن المخدرات

يُعتبر هذا الموضوع من أخطر الموضوعات التي توجد في عصرنا لذا فسوف نقدم لكم عبر موقع موسوعة خاتمة بحث عن المخدرات الذي يُطلق عليه باللغة الإنجليزية Drug، فهي عبارة عن مادة يدمنها ويعتاد عليها العديد من الأشخاص وبشكل خاص الشباب وهي تدمرهم ومن الممكن أن تسبب لهم الوفاة، وأيضاً تعاطي المخدرات يؤثر على الإنسان والمجتمع بشكل كامل، وهذا لأنها من الأشياء الخطيرة التي لابد من الابتعاد عنها لأن المخدرات من الأشياء المدمرة التي توجد حالياً في جميع المجتمعات.

بات خطر المخدرات يُهاجم مصير أمتنا كخطر الأعداء، إذ أنه يوّجه سلاحه الفتاك في وجه أبناءنا، لذا بات التصدي إليه من أهم الأمور التي يتوجب على كل منا الانتباه له ومواجهة هذا المرض الذي تفشى ليقضي على أغلى ما نملك وهو أبناءنا خط الدفاع الأول عن الوطن، وعلماء ومهندسي وأطباء المستقبل، إذ نجد هذا السم الداهم الذي يلحق أبناءنا ويدمر حياتهم وحياة دائرة لا تنتهي من مروجيه ومُستخدميه، لذا نحرص على أن نُسلط الضوء على خطره الذي يحوّل بيننا وبين التقدم.

خاتمة بحث عن المخدرات

توجد العديد من الأنواع المتعددة الخاصة بالمخدرات والتي من أهمهما المنومات وهي مثل الكلورال والباريبورات والسلونال وبرموميد البوتاسيوم.

وأيضاً المهلوسات ومسببات النشوة ومثل الأفيون ومشتقاته والمسكرات وهي مثل البنزين والكحول، وتوجد المخدرات النباتية وهي مثل الحشيش والقات والأفيون ونبات القلب.

وأيضاً مخدرات مصنعة يتم استخراجها من المخدر الطبيعي وهي التي تتعرض لعمليات كيميائية يتم تحويلها إلى صورة أخرى مثل المورفين والكوكايين والهيروين والمركبات الكيميائية والتي لها تأثير نفسي وهي كغيرها من المواد المخدرة والمهلوسة والمسكنة والمنومة.

بحث عن المخدرات وأضرارها

  • كما أن الإدمان يعتبر من المشاكل الكبيرة التي توجد في جميع المجتمعات سواء المحلية أو الدول الكبرى والصغري وجميع البلدان.
  • وجميع الدول والهيئات الدولية تتعاون لتجد العديد من الحلول الرئيسية الهامة التي تساعد في حل هذه المشكلة، ويتم إنفاق العديد من الأموال الكثيرة التي تساعد في العديد من الأشخاص في الإقلاع عن الإدمان والتوقف عنه تماماً لأنه من الأشياء الخطيرة التي تؤثر على جميع الأشخاص وعلى الإنسان بشكل كامل.
  • المخدرات لها الكثير من الأضرار وهي تسبب إصابة الشخص المدمن بالعديد من الأمراض النفسية والعقلية ومن الممكن أن توصل الشخص لحد الجنون.
  • وأيضاً هي تؤدي لإصابة العديد من الأشخاص بأمراض الكبد والعديد من الاضطرابات التي توجد في الهضم والعديد من أنواع السرطانات التي تؤثر على الإنسان ومن الممكن أن تؤدي إلى الموت في بعض الأحيان.
  • ومن الممكن أن يتسبب تعاطي المخدرات في إصابة الشخص بالغرغرينة أي ما يؤدي لبتر القدمين أو الساقين وتوجد لها العديد من الأضرار الأخرى.
  • فقد حرم الله تعالى المخدرات وأشار إلى خطرها الذي يُداهم الإنسان في قوله تعالى في القرآن الكريم في سورة المائدة في الآية 90″ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ”.
  • وذلك لما للمخدرات من أثر سلبي على الحالة الاقتصادية والصحية والاجتماعية للمسلم، إذ أن المخدرات هي التي تتسبب في إضاعة المال.

أضرار المخدرات

  • فكم مرة سمعنا عن ابن يسرق ذهب والدته من أجل شراء المخدرات في مشهد عنيف ومواجهة صارخة بين الأم وابنها، جاذبًا منها الذهب أو مُتهجمًا على الأسرة في حالة من اللاوعي.
  • وعلى الصعيد الصحي يجعل المخدرات التي تتناولها الأم الحامل الطفل عقيمًا، بالإضافة إلى تعرض المتعاطي لاضطرابات في المخ والقلب والجهاز العصبي ومن ثم الموت.
  • بينما على الصعيد الاجتماعي تكثُر السرقات وجرائم القتل والعنف والاغتصاب، مما يجعل المجتمع في حالة من عد الاستقرار.
  • فيما يواجه المجتمع جراء انتشار المخدرات على الصعيد الاقتصادي، حيث يترك الشباب العمل فينهار الاقتصاد، بالإضافة إلى أعباء ترك أسرهم المشردة التي تقوم الدولة بصرف الإعانات لهم.
  • مما يعرض بصفة عامة المجتمع إلى هزة عنيفة جراء تناول المخدرات، والتي نهى عنها ضمنًا الحبيب المصطفى في قوله صلى الله عليه وسلم” كل مسكر خمر، وكل خمر حرام”، فيجب علينا أن ننتهي عما نهانا عنه الرسول عليه الصلاة والسلام، إذ أن في نهيه محبة لنا وإلزام علينا يجب أن نلتزم به، فأين العقل في أن نُذهب عقولنا ونُضيع أموالنا وأولادنا فيما لا نفع له.

نماذج خاتمة عن المخدرات

  • وفي نهاية هذا البحث يجب أن نُشير إلى أن المخدرات هي من أهم عوامل هدم الأمم وزوالها، فيجب علينا الوقاية منها بإتباع بعض النصائح التي من بينها الاهتمام بتعضيد الوازع الديني في قلوب الأبناء، فضلاً عن منحهم الثقة في النفس.
  • وتقرُب الآباء إلى الأبناء والإنصات إلى حديثهم بوعي والاهتمام بالتسامر معهم والاستماع إلى احتياجاتهم وطلباتهم، إلى جانب أخذ الأبناء لقضاء فريضة العمرة والحج إن أمكن لكي تسمو مشاعرهم وتتحدد أولوياتهم.
  • والعمل على تقوية الثوابت فيما يتعلق بالتقاليد والعادات واحترام الكبار في السن، وكيفية التغاضي عن الإساءة والتسامح، فضلاً عن التخفيف من حِدة الإحباطات والاكتئاب الذي يدخل فيه الابن.
  • كما يجب على كل من الأم والأب دفع الابن في اتجاه ممارسة الأنشطة الرياضية أو ممارسة الهوايات التي تُضفي على روحه طابع التكيف والاستمتاع بما يُحب من تأدية مهامه، إلى جانب كوّن هذه الأنشطة تمنحه الشعور بالراحة.
  • إذ يتوّجب على الآباء اصطحاب الأبناء في عُطلات للاستمتاع والاستجمام، والوعي بكافة المُدخلات والمستجدات التي تطرأ على حياة الأبناء.
  • بالإضافة إلى مُتابعة الابن والتعرُف على أصدقاءه، ونُصحه دومًا بالابتعاد عن أصحاب السوء، ومحاولة استقطاب الأسرة للابن الذي لا يشعر بالانتماء إلى الأسرة .
  • إذ أن مشاعر الحب والتقدير هي من أقل تكلُفة والأكثر فعّالية في التخفيف من آلام الأبناء والاقتراب من مشاكلهم.

تقرير عن المخدرات

  • من الأشياء التي تسبب إدمان المخدرات هو غياب الوعي الكافي لدى الشخص وهذا يكون حول الأضرار التي تنتج عن المواد المخدرة وما تحتوى عليه.
  • أيضاً التنشئة غير الصحيحة وهي التي تتمثل في دخول الشخص مراحل تربوية غير سليمة وهو يكون معزولاً عما يوجد حوله في المجتمع، وغياب الدين والتفكك الأسري وغياب الرقابة عن الأبناء.
  • وهذا يكون من خلال طلاق أو وفاة أحد الوالدين وهي من الأسباب التي تؤدي لإدمان المخدرات.
  • أيضاً انتشار البطالة والجهل والفرق وإعطاء المال بغزارة دون وجود شخص رقيب كثرة وقت الفراغ لدى الشخص، أيضاً عدم وجود سبل الحوار بين الأسر والتشتت الأسري وأصحاب رفقاء السوء.

توصيات عن المخدرات

  • وأخيراً لابد من مكافحة المخدرات والتصدي لهذه المشكلة التي أصبحت وباء منتشر في جميع المجتمعات.
  • كما أنه لابد من تعليم الابن الأسس الدينية والأخلاقية السليمة ولابد من التواصل والتعاون مع هؤلاء الشباب وذلك لحل جميع مشاكلهم وهذا قبل اللجوء للمخدرات .
  • وأيضاً المدرسة لها دور كبير في توعية جميع الشباب وهذا للابتعاد تماماً عن هذه الأشياء الضارة، كما أن الدولة التي يعيش جميع الأشخاص لها دور هام في مكافحة المخدرات وهذا يكون من خلال توعيه جميع المواطنين وتشديد الرقابة على من يروجون هذه الأشياء المخدرة، يتم الإقلاع عن زراعة جميع النباتات المخدرة.

خاتمة بحث عن المخدرات وأضرارها مكتوبة

  • وفي ختام هذا البحث يجب الإشارة إلى أن أكثر الآفات التي تهدد أمان واستقرار أي مجتمع هي المخدرات، وللقضاء على هذا الخطر فالدور لا يقع على عاتق الأجهزة الأمنية فقط، بل أيضًا على عاتق الأسرة أولًا.
  • حيث يجب عليها الاهتمام بتنشئة أبنائها تنشئة حسنة وحثهم على التقرب إلى الله عز وجل، وتعويدهم على أداء الصلوات في ميعادها، فقوة الوازع الديني تقف سدًا منيعًا ضد أي ضرر يمكن أن يهدد حياة الإنسان.
  • بالإضافة إلى نصحهم بانتقاء الصحبة الصالحة التي ترشدهم على الطريق المستقيم، فضلًا عن الاستماع إلى كل ما يقوله الأبناء حتى وإن كان ليس مهمًا فيجب الاستماع له باهتمام شديد حتى يتعود الأبناء على الصراحة مع والديهم.
  • أما عن دور الدولة الواقع على عاتقها في مواجهة هذا الخطر فيمكن في القيام بحملات توعية لتنبيه الفرد والأسرة بهذا الخطر القاتل الذي يقضي على حياة الشباب ويدمر الأسر تدميرًا كاملًا إذا كان ربها أو أحد أبنائها من مدمني المخدرات.
  • كذلك العمل على توفير فرص عمل للشباب واستغلال طاقاتهم فيما ينفع الدولة ويساعدها على النمو.
  • فالشيطان يجد في وقت الفراغ من أسهل المداخل للوصول إلى الشباب ووسوستهم بشغل هذا الفراغ بتناول المخدرات بداعي الهروب من الواقع الأليم الذي يعيشون فيه لحين العثور على عمل، والتي تدفعهم في بعض الأحيان لارتكاب الجرائم.

خاتمة موضوع عن المخدرات

  • في نهاية موضوعنا هذا يجب القول أنه إذا أدرك كل فرد الأضرار الجسيمة التي تعود عليه وعلى أسرته ومجتمعه من تناول المخدرات فلن يفكر في الاقتراب إليها يومًا.
  • لذلك يجب على كل فرد أن يكون رقيبًا على نفسه، فلا يسمح للمشكلات التي يمر بها أيًا كان نوعها سواء أسرية أو عملية أو نفسية أو دراسية في التأثير عليه وقيادته للسير في هذا الطريق الذي لا عودة منه.
  • لذلك فإن أفضل ما يمكن أن يفعله الإنسان حيال تلك المشكلات هو مواجهتها والسعي لحلها، وليس الهروب منها بتناول المواد المخدرة التي تذهب العقل وتبدد الصحة والمال.
  • ولا يمكن إغفال دور المجتمع والدولة في القضاء على إدمان المخدرات من أجل الحفاظ على تماسكه.
  • وذلك من خلال قطع الطرق للوصول إلى المخدرات عن طريق الإبلاغ عن من يروجها ويسهل انتشارها والحصول عليها، بالإضافة إلى شن حملات توعية داخل الجامعات والمدارس عن خطورة المخدرات.
  • وعن أن الأديان السماوية قد حرمتها للضرر البالغ الذي تتسبب فيه، فضلًا إعادة تأهيل المدمنين بعد علاجهم حتى يعودوا إلى حياتهم الطبيعية على أفضل صورة، وتقديم كافة أشكال الدعم التي تحتاج إليها مراكز مكافحة الإدمان.

خاتمة عن إدمان المخدرات

  • في ختام بحثنا هذا يجب أن نشير إلى أن أكثر ما يمكن أن يدمر مجتمعات ودول بأكملها هي المخدرات .
  • فالسعادة المؤقتة التي يشعر بها مدمن المخدرات تقوده في النهاية إلى طريق الهلاك وتدفعه لارتكاب أفعال ما كان يتخيل يومًا أن يقوم بها، فالجرائم التي انتشرت في كافة المجتمعات في الآونة الأخيرة مثل السرقة والقتل جاء أغلبها بسبب هذا السم اللعين، الذي لا يفتك بصحة الإنسان فقط، بل يفتك أيضًا بمستقبله وسمعته وأسرته وفي الكثير من الأحيان بحياته.
  • لذلك يجب على كل شخص قبل الإقدام على تناول المخدرات أن يفكر في صحته ومستقبله وأسرته التي ستضرر ضررًا شديدًا وستتحول حياتهم إلى جحيم نتيجة فعله.
  • كما يجب التفكير في أن المخدرات ليست حلًا لأي مشكلة يواجهها، وإلا لجأت جميع المجتمعات لحل مشاكلها بهذه الآفة القاتلة.
  • ونختم بحثنا بأن تكاتف الدولة والأسرة والمجتمع والأفراد سيؤدي حتمًا في النهاية إلى التصدي لتلك السموم القاتلة.

المراجع

1-

2-