تكيف من التكيفات الذي ساعدت الطائر على الطيران

مارتينا بشرى 29 سبتمبر، 2022

تكيف من التكيفات الذي ساعدت الطائر على الطيران

قد خلق الله العديد من المخلوقات، والتي ميز كلاً منها بمجموعة من الخصائص والتي تنفرد بكل نوع عن الآخر، وتعد الطيور نوعاً من أنواع الكائنات الحية، كما تتميز بالعديد من الخصائص التي تجعلها مختلفة عن باقي المخلوقات، كالطيران والتحليق في السماء أيضاً، بالإضافة إلى بعض السلوكيات التي تجعلها أن تتكيف مع البيئة من حولها.

  • يعتبر أهم تكيف من التكيفات التي ساعدت الطائر على الطيران هي (العظام الخفيفة)، وهي من أبرز خصائصه.
  • كما أنها تكون مجوفة، وذلك من أجل أن تساعدها على القيام بالطيران والتحليق في الهواء.
  • كما يعد  الهيكل العظمي الخاص بالطيور تكون له طبيعة خاصة، حيث يتميز هذا الهيكل بوجود عدد قليل من العظام بالنسبة لباقي الكائنات الحية الأخرى.
  • يوجد لدى الطيور بعض العظام التي أدمجت مع بعضها البعض، من أجل أن يقل عدد تلك العظام، وتتمكن تلك الطيور من الطيران.
  • كما هناك بعض التكيفات الأخرى التي تسهم في مساعدة الطيور على الطيران والتحليق كالشكل الانسيابي، والهيكي الخفيف القوي، وفقرات الذيل المندمجة من أجل الصلابة أثناء الطيران.

أهم خصائص الطيور

وتتمثل خصائص الطيور في أربعة أنواع، والتي سوف نعرضها على النحو التالي:

الخصائص الشكلية

  • ريش الطيور: وهو الذي يتكون من مادة الكيراتين، كما يجعله قوياً ومرناً، بالإضافة إلى أنها تحتوي على:
    • ريش الطيران: هو الريش الذي يوجد على أجنحة الطيور، ووظيفته المساعدة على الطيران.
    • ريش الذيل: وهو يوجد على ذيل الطائر، ووظيفته توجيه جسم الطائر أثناء الطيران.
    • ريش الجسم: وهو الذي يحيط بجسم الطائر بشكل كامل، والذي يعمل كبنية ديناميكيّة هوائية.
    • الريش السفلي: وظيفته تنظيم درجة حرارة الجسم، ويميز بكونه ريشاً ناعماً ورقيقاً.
    • الريش الزخرفي: وهو عبارة عن ريش ملون ومميز، الذي يمكن الطائر استخدامه للمغازلة، مثل الريش الذي يمتلكه الطاووس.
  • مناقير الطيور: تكون الطيور قادرة على تحريك فكيها العلوي والسفلي، وهذا خلاف الكائنات الحية الأخرى، كما أن المنقار يتكون من طبقة مدمجة من خلايا البشرة المصبوبة حول اللب العظمي لفك الطائر، وتكمن وظيفته الرئيسية في تناول الطعام، كما يختلف بناءً على نوعية الطعام الذي يتناوله الطائر، ومنها:
    • المنقار الطويل الضيق: وظيفته البحث عن الطعام في التربة مثل الديدان، كمنقار طائر الهدهد.
    • المنقار السميك القصير: يعد مخصص لأكل البذور، مثل منقار العصافير.
    • المنقار السميك المسطح: يقوم بتصفية الطعام من الماء، مثل منقار البط.
    • المنقار المعكوف: وهو قادر على تمزيق اللحوم، مثل منقار النسر.
  • أجنحة الطيور: وهي تكون على شكل ديناميكي هوائي، يُشبه جناح الطائرة، تساعد الطائر على الطيران، ولكن ليس كل الطيور قادرة على الطيران كالبطريق والنعام، كما تختلف من حيث الشكل والحجم، ومن الممكن تصنيفها كالتالي:
    • الأجنحة الواسعة والمستديرة: يمتلكها الطيور التي تعيش في الغابات، كما تعطيه القدرة على المناورة لمسافات قصيرة، وذلك بهدف التقاط الفريسة أو الهروب من الحيوانات المفترسة، بالإضافة إلى أنها تمنحه قدرات توجيه ممتازة، وسرعة كبيرة، ومن الطيور التي تمتلك مثل هذه الأجنحة طائر القيق، وطائر نقار الخشب.
    • الأجنحة الطويلة والضيقة والمدببة: تساعد في الطيران السريع، وهذا عن طريق إلغاء قوة السحب التي تعمل على إبطاء سرعة الطائر، كما أنها مهمة للطيور التي تقضي وقتاً طويلاً في الطيران، مثل: طائر السنونو، وطائر القطرس.
    • الأجنحة الطويلة والعريضة: توجد لدى الطيور الكبيرة، حيث تساعدها على الطيران لوقت طويل دون الحاجة للكثير من الطاقة، ومن الطيور التي تمتلك مثل هذه الأجنحة النسر، والبجع.

الخصائص التركيبية

تتميز أجسام الطيور بالعديد من الخصائص التركيبية التي تميزها عن غيرها من الكائنات الأخرى، والتي تتمثل فيما يلي:

  • هيكل الطيور العظمى: فهي تعمل على تكيف الطائر من أجل الطيران بشكل أسهل، حيث يحتوي جهازها العظمي على عدد قليل نسبياً من العظام، فقد اختفت بعض العظام في الطيور، وأدمجت بعضها الآخر معاً، كما تتميز عظام الطائر بأنها خفيفة الوزن لأنها من النوع المجوف.
  • الجهاز التنفسي: لا تعتمد الطيور رئتين، بل يوجد لديها أكياس هوائية متصلة مع أنابيب من خلالها توصل الأكسجين النقي إلى خلايا الرئة، كما تتميز الطيور بهذا الجهاز التنفسي من أجل توفير كميات الأكسجين الكبيرة التي يحتاجها الطائر، بالإضافة إلى أنها عندما تمتلئ بالهواء فإنها تساعد على جعل وزن الطائر أخف، مما يساعده على الطيران بشكل أفضل؛ وتختلف حجم وعدد الأكياس الهوائية اعتماداً على طبيعة الطيور.
  • جهاز الطيور الهضمي: لا تمتلك الطيور أسناناً لمضغ الطعام، وافتقارها للحنك الرخو الذي يدفع الطعام للداخل أيضاً، لذا يتميز جهازها الهضمي بمجموعة من الخصائص التركيبية، حيث قوم الطائر بدفع الطعام بمساعدة عضلات المريء المكيفة للقيام بهذه المهمة، فيصل إلى الحوصلة التي تخزن الطعام قبل إرساله للمعدة؛ كما تقسم المعدة إلى جزأين وهما: (المعدة الغدية أو البروفنتريكولس)، و(القوانص أو البطين)، حيث تعمل المعدة الغدية إنتاج السوائل الهضمية لتكسير الطعام، والقوانص تقوم بطحنها، ويليها انتقال الطعام المهضوم إلى الأمعاء التي تفرز إنزيمات تساعد على إتمام عملية هضم الطعام، ثم تنتقل إلى الأمعاء الغليظة، والقولون، وأخيراً إلى المجرور، وهو فتحة بالقرب من الذيل حيث يخزن الطائر فضلاته قبل إخراجها.
  • قلب الطيور: وهو يتكون من أربع حجرات وهما: أذينين وبطينين، حيث يختص البطين الأيمن بضخ الدماء إلى رئتي الطائر، بينما يقوم البطين الأيسر بضخه إلى باقي أجزاء جسمه، وهو ما يجعل جدرانه أكثر سماكة وعضلية أكثر.

الخصائص السلوكية

وتتمثل فيما يلي:

  • طيران الطيور: هو يعد سلوك فطري يساعد الطائر على البحث عن طعامه، ولكن لا تستطيع كافة الطيور على الطيران كالبطريق والبجع.
  • غناء الطيور: تصدر الطيور مجموعة من الأصوات الجميلة من خلال المصفار التي توجد في الطرف السفلي من الحنجرة الهوائية، حيث تعمل على تغيير ضغط الهواء فيه لإصدار الأصوات بدرجات مختلفة، كما تمتلك بعضها القدرة على تقليد الأصوات.
  • هجرة الطيور: تتحرك الطيور في مجموعات بحثاً عن الموارد الأساسية من طعام ومياه، أو بسبب تغيير الطقس.

الخصائص الفسيولوجية

ومن أبرزها كالتالي:

  • القدرة على تنظيم درجة حرارة الجسم: وهذا عن طريق مجموعة من الاستراتيجيات، حيث تمتلك ريشاً يعمل على عزل الحرارة، ويكما لدى الطائر القدرة على تقليب ريشه ليحمي نفسه من البرد، كما تستخدم الطيور تقنية اللهاث لتبريد أجسامها.
  • معدل عمليات الأيض المرتفع: ويحدث ذلك إذا ازداد نشاط الطائر وبالتالي ازدياد استهلاك تناوله للطعام.

تغذية الطيور

هناك بعض الأطعمة التي يعتمد عليها الطائر في غذائه، وهي كما يلي:

  • اللافقاريات المائية.
  • المكسرات.
  • النباتات المائية.
  • الحبوب.
  • الحيوانات
  • النافقة.
  • القمامة.
  • البذور.
  • التوت.
  • بعض أنواع الفاكهة.
  • الحشرات.
  • بعض أنواع الطيور.
  • البيض.
  • الثدييات الصغيرة.
  • الأسماك.
  • براعم الأشجار.
  • اليرقات.

أشهر أنواع الطيور في العالم

توجد بعض الطيور الشهيرة والفريدة من نوعها في جميع العالم، ومن أشهر أنواع الطيور ما يلي:

المكاو الياقوتي

  • هو ببغاء يبلغ طوله 100 سم.
  • يعد الأكبر بين جميع أنواع الببغاوات في العالم.
  • موطنه في المناطق شبه المفتوحة والأراضي العشبية في السافانا في شمال البرازيل.
  • اليوم يوجد أقل من 5000 ببغاء مكاو ياقوتي في العالم.

طائر البوهيمي

  • هو طائر مغرد متوسط الحجم.
  • هو بني – رمادي اللون.
  • الأجنحة ذات حواف بيضاء وصفراء.
  • يعيش البوهيمي في غابة شمالية في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وأوراسيا.
  • في فصل الشتاء، يهاجرون في قطعان كبيرة إلى الأجزاء الشمالية الغربية من الولايات المتحدة.
  •  تتغذى على الحشرات والتوت.
تكيف من التكيفات الذي ساعدت الطائر على الطيران