الموسوعة العربية

ابحث عن أي موضوع يهمك

تعريف مقدمة البحث العلمي

بواسطة: نشر في: 24 يناير، 2020
mosoah
تعريف مقدمة البحث العلمي

يجَتهد الكثير من الباحثون في الحقل الأكاديمي التعرف على تعريف مقدمة البحث العلمي ، فالكثير منهم يسعى لمعرفة الخطوات النظرية والمنهاجية لإجراء أبحاثهم في التخصصات العلمية المختلفة، فكتابة البحث العلمي أو الأكاديمي تختلف عن كتابة الأدب أو الكتابة الصحفية، فالبحث العلمي له مفرداته ومصطلحاته وله لغته الخاصة به فعلى الباحث أن يلم بمفردات المرتبطة بمجال تخصصه.

ويجب على الباحث الأكاديمي أن يتحلى بقدر كافي من الرصانة العلمية وأن يعي قيمة المقدمة الجذابة التي تثير اهتمام القارئ، ليعبر بوضوح عن موضوع بحثه وأهميته وأهدافه، من أبرز الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الباحثين المبتدئين هي الخلط بين مفهوم التمهيد والمقدمة البحثة وعدم التميز بينهما، وفى السطور التالية على موسوعة سوف نتناول ونناقش كل الجوانب المتعقلة بكتابة المقدمة العلمية وتعريفها وعناصرها وخصائصها والفرق بينها وبين التمهيد في البحث العلمي

تعريف مقدمة البحث العلمي

  • تُعرف المقدمة بأنها الخطوة الأولى في كتابة البحث العلمي فالقارئ يتخذ قرارًا باستكمالها بعد أن تنجح في لفت انتباهه، حيث أنها تعكس مضمون ومحتوى ذلك البحث مثل إشكالية الدراسة وتوجهاتها النظرية والمنهاجية.
  • هي وصف علمي دقيق ورصين للبحث ومحتوياته وتشتمل على عرض موجز للموضوعات التي سوف يقوم بدراستها الباحث وتشتمل على الموضوعات المحورية والعناصر الأساسية للبحث.

ويجدر الإشارة في هذا الشأن إلى أنه لا بد أن يلم الباحث الأكاديمي بالفرق بين كلاً من المقدمة والتمهيد، ففي بعض الدراسات العربية والأجنبية يضع بعض الباحثون تمهيدًا قبل الدخول إلى المقدمة وذلك قبل أن يعرض الباحث الموضوعات الأساسية فأنه يحتاج إلى المرور بشكل سريع على بعض النقاط في التمهيد.

كيفية كتابة مقدمة البحث العلمي

  • يُعهد إلى البحث العلمي التطوير الدائم لكافة التخصصات العلمية والذي يعُود بالكثير من الفوائد على المجتمعات.
  • فالبحث العلمي هو مجال ضخم وكبير ويعتمد على التراكمية، فكل باحث هو حلقة وصل بين من سبقوه ومن سيلحق به.
  • هناك مجموعة من الإجراءات والقواعد النظرية والمنهجية التي يتوُجب علي الباحث إتباعها بداية من تحديده الظاهرة التي يريد دراستها وعرضها في مشكلة الدراسة مروراً بأهميتها وأهدافها وفروضها وتساؤلاتها وحتي وصول الباحث إلى الإجابة على تلك الأسئلة من خلال إجراء التجربة العلمية للتأكد من صحة أو خطأ فروضه أو تقديم اقتراحات أو توصيات بهذه الظاهرة.
  • يُعد البحث العلمي عملية إنجاز بشرية يتميز بالتطور والاعتماد على التراث النظري السابق، لذلك فمن الضروري أن يعرض الباحث نبذه عن آخر ما توصل له في مجال تخصصه في المقدمة.

عناصر مقدمة البحث العلمي

من خلال ما تم عرضه بأن المقدمة هي وصف للبحث بأكمله سوف نتعرض في هذا السياق إلى عناصر المقدمة العلمية وهي كالآتي:

  • موضوع البحث: يتمثل في عرض المجال العام للتخصص الذي يهتم به الباحث كمجال لبحثه.
  • مشكلة البحث: عرض موجز للمشكلة أو الظاهرة التي سيقوم الباحث بدراستها.
  • مبررات البحث: الأسباب التي جذبت الباحث لسبر غور هذا الموضوع عن غيره.
  • حدود البحث: يشمل على تحديد الإطار الزماني، والمكاني للدراسة أو التجربة.
  • الدراسات السابقة:  هي عرض موجز للتراث النظري والدراسات السابقة في هذه الشأن وتوضيح أوجه الاختلاف بينها وبين الدراسة الجديدة وما الإضافة التي سوف تضيفها للعلم.
  • منهج البحث:  تحديد المنهج العلمي الذي سوف يتبعه الباحث سواء كان كمي أو كيفي، وإجراءاته المنهجية والأدوات التي سوف يستخدمها لدراسة ظاهرته.
  • خطة البحث:  وهي تقسيم الدراسة إلى أبواب وفصول.

خصائص مقدمة البحث العلمي

  • التحديد والإيجاز والدقة لتوضيح عناصر البحث.
  • من المفُضل كتابة المقدمة بعد الانتهاء من الدراسة أو البحث.

قواعد التمهيد

  • الإيجاز وتجنب الإطالة في كتابته.
  • التمهيد للبحث والذي يجب أن يكون في بداية البحث العلمي ولا يجب كتابة تمهيد لكل فصل.
  • ويجب الأخذ في الاعتبار أن التمهيد يُكتب في الرسالة العلمية تحت مسمى الباب أو مبحث تمهيدي، بينما في البحث العادي يُطلق عليه التمهيد في الأبحاث العلمية.

الفرق بين المقدمة والتمهيد في البحث العلمي

  • تحتوي المقدمة على موضوع البحث، وشكلته ومنهجه وحدوده، بينما يركز التمهيد على الموضوعات التي لم يتم ذكرها داخل البحث.
  • أما بالنسبة للهوامش فهي تكتب في التمهيد، لأنها لا تذكر في المقدمة.
  • تُعرض المقدمة البحثة باختصار وبإيجاز فيما لا تتجاوز الثماني صفحات، بينما يُعرض التمهيد في عشرون صفحة تقريباً.